البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 قوات الحشد الشعبي (الشيعي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: قوات الحشد الشعبي (الشيعي)   الثلاثاء 11 نوفمبر 2014, 7:44 pm

قوات الحشد الشعبي (الشيعي)




قوات الحشد الشعبي



Today at 7:36 PM








قوات الحشد الشعبي (الشيعي) مشكلة تركها المالكي تصدّع رأس العبادي

الحكومة حائرة بين الرغبة الشيعية في تحويلها الى جيش عقائدي ورفض المستشارين الامريكان دمجها بقوات الجيش
لانها (مليشيات ايرانية)



كتب: محمد الحميري
يعترف رجل الدين الشيعي في مدينة الصدر جعفر الابراهيمي، بان محافظات الجنوب تضج بـ(لافتات السواد) في إشارة إلى ارتفاع عدد القتلى من أبناء الشيعة المنتمين الى مجاميع الحشد الشعبي، وينتقد في معرض رده على شكوى وزير المالية هوشيار زيباري من صرف اموال ضخمة من ميزانية العام 2014 التي لم يصادق مجلس النواب عليها لحد الان لوجود ملابسات ومخالفات مالية فيها، ويقول: ان الوزير الكردي يستعظم انفاق الحكومة على عناصر الحشد مقابل الدم الذي يضحي به الشيعة في مواجهة مسلحي دولة ابو بكر البغدادي.

والجدل القائم حول تشكيلات الحشد الشعبي التي كان المرجع الشيعي الاعلى في العراق اية الله علي السيستاني قد دعا إلى إنشائها عقب سقوط الموصل بأيدي مقاتلي (داعش) في التاسع من حزيران / يونيو الماضي، لا يقتصر على الجانب المالي الذي أثاره وزير المالية الجديد هوشيار زيباري، وقال ان اكثر من مليار دولار صرفته الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي على هذه المجموعات المسلحة خلافا للقانون، وانما امتد الى جانبه السياسي الذي احدث انقساما في أوساط الطبقة الحاكمة.

ففي حين يعترض الاكراد على صرف مليار دولار على قوات مليشياوية ليست حكومية ولا ينظمها قانون، ويصرون على دفع رواتب ومخصصات قوات البيش ميركة التي يصنفها القانون بانها وحدات نظامية تخضع لقيادة قوات الحدود الرسمية، فان رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي يجد نفسه في حرج من الطروحات الكردية المطالبة بصرف رواتب البيش ميركة التي كان رئيس الحكومة السابق نوري المالكي قد حجبها اثر تصاعد خلافاته مع القادة الاكراد في مطلع العام 2013 . ويعول العبادي على ميزانية العام الحالي التي ما زالت محل نقاش بين حكومته ومجلس النواب رغم ان السنة المالية على وشك الانتهاء في حل هذه المشكلة التي ما زالت نقطة خلاف بين حكومتي بغداد واربيل.

ونقل مقربين من العبادي لـ(العباسية نيوز) ان نوري المالكي ترك له سلسلة مشاكل تحتاج الى مزيد من الوقت لحلحلتها وايجاد معالجات صحيحة وقانونية ودستورية لها، ابرزها الخلاف مع اقليم كردستان ووجود قوات الحشد الشعبي وعدم اقرار ميزانية العام 2014.

واذا كان الخلاف مع الاقليم الكردي وملابسات ميزانية العام الحالي يمكن حلهما في غضون الشهر المقبل وقبل انتهاء السنة كما يتوقع المراقبون السياسيون، فان مشكلة قوات الحشد الشعبي ستبقى تشكل صداعا لرئيس الحكومة وسط احتجاجات سنية وكردية على ممارساتها في المناطق التي تنتشر فيها وهي مناطق غير شيعية وخصوصا في محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى وكركوك وبعض المناطق تندرج ضمن ما يسمى بـ(المناطق المختلف عليها) التي يقول الاكراد انها تعود لهم.

وقد شهدت ناحية آمرلي في محافظة صلاح الدين احتكاكات في الشهر الماضي بين قوات البيش ميركة ومجاميع الحشد الشعبي بقيادة هادي العامري امكن تطويقها بوساطة الجنرال الايراني قاسم سليماني الذي يرتبط مع الجانبين بعلاقات وثيقة.

ومما فاقم من مشكلة تشكيلات الحشد الشعبي وباتت تمثل تحديا لحكومة العبادي، انها عشوائية وغير مؤسسة وفق نظام محدد، ولا تضبطها قوانين واضحة، وهو ما اتاح الفرصة للمليشيات الشيعية مثل عصائب اهل الحق وبدر وحزب الله وغيرها من المجموعات المسلحة التابعة للاحزاب الشيعية لدمج الالاف من عناصرها ضمن هذه التشكيلات والمطالبة برواتب لهم وتوزيع الاسلحة عليهم.

وعندما يشير الشيخ الابراهيمي الى ظاهرة كثرة (الشهداء) في صفوف عناصر الحشد الشعبي في محافظات الجنوب نتيجة قتال مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية، فانه يتجاهل حقيقة ان هؤلاء قتلوا في معارك غير متكافئة، واغلبهم يفتقر الى مواصفات القتال في بيئات غريبة عليهم، وفي مواجهة قوة متمرسة تمتلك الخبرة والتجربة في الهجوم والدفاع، كما تؤكد التقارير الاستخبارية العراقية والامريكية، وقد لعب علماء الشيعة دورا كبيرا في توريط اعداد من الشباب وتشجيعهم على الذهاب الى سامراء وتكريت وبيجي والفلوجة والرمادي وحوض حمرين في محافظة ديالى بحجة مواجهة مسلحي ابي بكر البغدادي، وكانت النتائج مخيبة للامال على جميع الصعد ولقى كثير منهم مقتلهم في اشتباكات محدودة.

وقد سببت مجاميع الحشد الشيعي مشاكل ايضا لقوات الجيش والشرطة المتواجدة في المناطق الساخنة لرفضها الانصياع للخطط والتعليمات العسكرية كما حدث في سامراء وحوض حمرين، حيث ادت الاشتباكات مع مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية الى وقوع خسائر كبيرة في صفوف الحشد لحقتها خسائر مماثلة في القوات العسكرية.

وتنقل صحيفة (العالم الجديد) عن مقاتلي الحشد الشعبي في محافظة ديالى وعددهم 20 ألف عنصر، ان مشكلتهم في القتال مع مسلحي الدولة الاسلامية وفشلهم في تطهير مناطق حوض حمرين تكمن بوجود قناصين ماهرين لدى التنظيم منعهم من التقدم في هذه المناطق، وتنسب الصحيفة الى مسؤول في قيادة الحشد بالمحافظة انهم استقدموا قناصين لبنانيين من حزب الله لمواجهة قناصي داعش.

وما تعانية قوات الحشد الشيعي في محافظة ديالى ذات الاغلبية السنية السكانية ينطبق على مناطق اطراف سامراء، ففي نهاية الشهر الماضي شقت قوة صغيرة من مقاتلي الدولة الاسلامية طريقها الى قضاء الدور وهزمت سرية من حراس مرقد السيد محمد بن موسى الكاظم ونسفته بالكامل دون ان تتمكن وحدات الحشد الشيعي التي تنتشر بكثافة في المنطقة من وقف هجماتها.

وقالت مصادر نيابية لـ(العباسية نيوز) ان رئيس الحكومة حيدر العبادي في حيرة من امره حول الطريقة المناسبة لحل مشكلة مجاميع الحشد، فهو لا يجروء على الغائها لما يسببه هذا القرار من ردود فعل غاضبة في اوساط المرجعية والاحزاب والمليشيات الشيعية المتنفذة ، ولا يستطيع دمجها في قوات الجيش والشرطة الحكومية لاعتراض المستشارين العسكريين الامريكيين الذين استعان بهم في محاربة تنظيم الدولة حيث اعلنت واشنطن في اكثر من مناسبة بان هذه المجموعات ايرانية يقودها من خلف الستار الجنرال قاسم سليماني!

وتبقى المشكلة قائمة تبحث عن حل وقد تتعقد اكثر في الفترة المقبلة وهناك مخاوف من صدامات مسلحة متوقع حصولها بين قوات الحشد الشيعي ووحدات سنية ينوي وزير الدفاع الجديد خالد العبيدي تشكيلها في محافظات صلاح الدين والانبار والموصل تحت تسميات (الحرس الوطني) او قوات التحرير كما تم الاعلان عنها، وثمة معلومات يتم تداولها في الاوساط النيابية تفيد بان المرجع السيستاني ربما يلجأ الى اصدار فتوى يطلب من متطوعي الحشد الشعبي العودة الى بيوتهم واعمالهم بعد ان أدوا مهمتهم على احسن ما يرام مع الزام الحكومة على دفع رواتب تقاعدية لمن (استشهد) منهم وتعيين العاطلين ومن لا عمل لهم في وظائف حكومية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قوات الحشد الشعبي (الشيعي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى الثورة العراقية Iraqi Revolution Forum-
انتقل الى: