البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 لعراقيون يحسمون.. لا أوباما: سياسي امريكي يروج للاعتراف بـ"دولة الخلافة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: لعراقيون يحسمون.. لا أوباما: سياسي امريكي يروج للاعتراف بـ"دولة الخلافة"   الخميس 13 نوفمبر 2014, 2:15 am

لعراقيون يحسمون.. لا أوباما: سياسي امريكي يروج للاعتراف بـ"دولة الخلافة"



Nov. 12, 2014
العراقيون يحسمون.. لا أوباما: سياسي امريكي يروج للاعتراف بـ"دولة الخلافة"


بغداد/المسلة:
اقتباس :
تبدو فعالية الولايات المتحدة الامريكية، امام التحدي الذي يفرضه الإرهاب في الشرق الأوسط، ضعيفة، باعتراف ساسة الولايات المتحدة أنفسهم.
وفضلت الولايات المتحدة تعبئة امكانات محدودة في معركتها ضد تنظيم "الدولة" الإرهابي، لكن النزاع يتفاقم وأصبح يشبه تدريجيا حربا فعلية حيث تتزايد المجازفات كل يوم بالنسبة لواشنطن.
ويقول تقرير لوكالة "فرانس بريس"، اليوم الأربعاء، تابعته "المسلة" ان عدم التمكن من القضاء على تنظيم "الدولة" سيضطر أوباما الى قبول دولة "الخلافة"، كأمر واقع.
غير ان المحلل السياسي لـ"المسلة" قال ان "الجيش العراقي والقوات الأمنية المتمثلة بفصائل الحشد الشعبي هي التي ستحسم المعركة مع (داعش) وليس الولايات المتحدة الامريكية".
وفي مطلع اب/ اغسطس كان التحرك يهدف فقط الى حماية الاقليات الدينية في العراق لكن الهدف تغير على مر الاسابيع. والان اصبح المطلوب القضاء على تنظيم "الدولة" في سوريا والعراق، في تطور كبير للرئيس باراك اوباما الذي كان من اشد معارضي الحرب في العراق حين كان مرشحا للبيت الابيض.
وقال اوباما في 7 اب/اغسطس عشية اولى الضربات الاميركية "بصفتي قائدا اعلى للقوات المسلحة، لن اسمح بان تنجر الولايات المتحدة في حرب جديدة في العراق".
لكن الوضع على الارض لا يبعث على التفاؤل واضطر الرئيس الاميركي للسماح الاسبوع الماضي بإرسال مستشارين عسكريين اميركيين اضافيين الى العراق ما سيرفع عددهم قريبا الى 3100 هناك ومهمتهم المساعدة في تدريب الجنود العراقيين وليس المشاركة في المعارك.
واولى عمليات القصف كان هدفها حماية الايزيديين اللاجئين الى جبل سنجار لكن الولايات المتحدة لم تكن تنوي في اي من الاحوال لم تكن الولايات المتحدة تنوي ان "تصبح سلاح جو لدى العراق" كما اكد اوباما آنذاك.
وقال ميكا زنكو من مجلس العلاقات العامة بحسب تصريح تابعته "المسلة" في "فرانس برس" اليوم الأربعاء، "لكن هذا تحديدا ما اصبحت عليه الولايات المتحدة" مضيفا ان "المهام تتوسع والكلفة تتزايد".
وبعد أكثر من 800 غارة جوية، لا تبدو النهاية قريبة فيما تعتبر السلطات الاميركية ان المعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية يمكن ان تستمر سنوات.
واضاف زنكو ان زيادة مجهود الحرب تدريجيا ليس تكتيكا جديدا بالنسبة للرؤساء الاميركيين فيما يميل الكونغرس نحو اعطاء موافقته على المبادرات الرئاسية. واضاف "كل الادارات الرئاسية تقوم بهذا الامر، وليس حكرا على ادارة اوباما".
وكررت السلطات الاميركية القول ان المستشارين العسكريين الاميركيين لم ينتشروا للقيام "بدور قتالي" لكن بعض هؤلاء الرجال يتمركزون في محافظة الانبار غرب العراق قرب خطوط الجبهة، ما يزيد مخاطر ان يقتل اميركيون هناك.
والمخاطر الرئيسية لهذا التدخل المتزايد هو ضلوع واشنطن بشكل متزايد في النزاع السوري مع تصاعد الضغوط لتدخل عسكري اميركي فعلي يتيح تغيير منحى الامور كما يرى خبراء.
وفي الوقت الراهن تشبه الاستراتيجية العسكرية الاميركية تلك التي استخدمت ابان احتلال العراق بين 2003 و2011 حين كان مستشارون ومدربون يعملون مع الجنود العراقيين والقبائل السنية لمحاربة تنظيم القاعدة كما يقول روبرت سكيلز الجنرال الاحتياطي.
لكن في وقت يجري تدريب الجيش العراقي، يتسنى لتنظيم "الدولة" الارهابي تعزيز مواقعه على الاراضي التي يسيطر عليها وتخزين اسلحة وتجنيد المزيد من الارهابيين، كما حذر سكيلز في مقالة في صحيفة "واشنطن بوست".
واضاف "اذا لم تتمكن تسع كتائب عراقية مع مستشاريها الاميركيين من دحر ارهابيي تنظيم (الدولة) كما هو مرتقب، فان الوقت سيمر وسيكون امام اوباما خياران: قبول (الخلافة) التي فرضها التنظيم في قسم من سوريا والعراق او ارسال المزيد من القوات".
وحذر دانيال بولغر اللفتانت جنرال السابق الذي تولى قيادة قوات في العراق من مخاطر ان تكرر الولايات المتحدة اخطاء "الحربين اللتين اخفقتا" في العراق وافغانستان، مع الاستناد بشكل كبير الى الجيش لحل المشاكل التي هي ايضا سياسية.
واضاف في صحيفة نيويورك تايمز "ان تدفق قوات الى العراق عام 2007 لم يؤد الى تحقيق مكاسب، انما اتاح فقط كسب المزيد من الوقت".













 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لعراقيون يحسمون.. لا أوباما: سياسي امريكي يروج للاعتراف بـ"دولة الخلافة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: