البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 بغداد وأربيل في اختراق نوعي لطي صفحة الخلافات النفطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بغداد وأربيل في اختراق نوعي لطي صفحة الخلافات النفطية    السبت 15 نوفمبر 2014, 4:55 am

بغداد وأربيل في اختراق نوعي لطي صفحة الخلافات النفطية
الحكومة المركزية توافق على تسديد جانب من رواتب موظفي الإقليم، وكردستان تقاوم فكرة تسليم السيطرة على صادراتها النفطية.
العرب  [نُشر في 15/11/2014، العدد: 9739، ص(11)]
الحكم بالثروة النفطية هو محور جميع الصراعات العراقية
بغداد (أربيل) – بعد سنوات من الخلافات المتفجرة بين أربيل وبغداد، خطا الجانبان خطوات نوعية لطي صفحة الخلافات النفطية والمالية، بعد إفراج بغداد عن 500 مليون دولار لتسديد رواتب موظفي الإقليم مقابل حصولها على 150 ألف برميل يوميا من نفط الإقليم.
قال وزير المالية العراقي هوشيار زيباري أمس إن حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان شبه المستقل توصلتا إلى اتفاق لتهدئة التوتر بشأن صادرات الإقليم النفطية ومدفوعات الموظفين العموميين من بغداد.
وقال زيباري إن الحكومة المركزية وافقت على استئناف سداد رواتب الموظفين العموميين في المنطقة الكردية من الميزانية الاتحادية.
ووصف زيباري -وهو كردي- الخطوة بأنها “انفراجة كبيرة” من شأنها خفض التوتر بين حكومة كردستان وبغداد.
وتم التوصل إلى الاتفاق عقب محادثات بين وزير النفط العراقي عادل عبدالمهدي ورئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في كردستان يوم الخميس.
وكانت بغداد قد أوقفت دفع رواتب الموظفين العموميين في كردستان احتجاجا على تصدير الأكراد للنفط بشكل مستقل عبر تركيا.
سفين دزيي: حكومة الإقليم لن تسلم بغداد السيطرة على صادرات النفط
وستقوم حكومة كردستان بموجب الاتفاق بتحويل عائدات حوالي 150 ألف برميل يوميا من الصادرات النفطية – تعادل نحو نصف صادراته الإجمالية من الخام – إلى الميزانية الاتحادية.
وقال المتحدث باسم حكومة الإقليم لوكالة رويترز إن ما تم الاتفاق عليه هو أن “بغداد ستفرج عن 500 مليون دولار لحكومة أربيل… وستعطي حكومة كردستان 150 ألف برميل يوميا من النفط لبغداد”.
وأضاف أن وفدا تابعا لحكومة الإقليم بقيادة رئيس الوزراء سيسافر إلى بغداد قريبا لبحث اتفاق أكثر شمولا وأن الحكومة الإقليمية لن تسلم بغداد السيطرة على الصادرات.
وكان اتفاق مماثل قد اقترح في أبريل الماضي لكنه لم ينفذ.
وقال وزير النفط العراقي عادل عبدالمهدي أمس إن الاتفاق الأولي الذي توصل إليه بشأن بعض القضايا العالقة المتعلقة بالنفط والموازنة، هو خطوة لحل خلافات كانت تهدد “الوحدة الوطنية”.
ويشكل الاتفاق “خطوة أولى” لحل الخلافات بين الطرفين حول مواضيع شتى، بينها الموارد الطبيعية وتقاسم السلطة والأراضي المتنازع عليها، وحصة الإقليم من الموازنة.
وأكد عبدالمهدي أنه تم الاتفاق على “البدء بأولى الخطوات لإعادة بناء الثقة وحل الخلافات بشكل شامل وعادل ودستوري، بعد أن تصاعدت الأزمة، وشكلت شرخا يهدد ليس المصالح الاقتصادية والأمنية والسياسية فحسب، بل يهدد الوحدة الوطنية ايضا”.
اقتباس :
500 مليون دولار من بغداد مقابل تسليم الإقليم 150 ألف برميل يوميا
وأضاف أن الخلافات بين الطرفين التي ازدادت حدة منذ بداية 2014 أدت إلى “خسارة الخزينة العراقية لإنتاج النفط من الإقليم وصادراته… وإلى خسارة الإقليم لاستلام مستحقاته من الموازنة العامة”.
ورأى أن الاتفاق ليس “حلا نهائيا، لا لقضية المستحقات المتبادلة، ولا لقضية الصادرات والإنتاج، بل يفتح الطريق للبدء بوضع حلول شاملة”.
وكان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف قد رحب أمس بالاتفاق، معتبرا أنه “خطوة أولى مهمة نحو إيجاد حل شامل وعادل ودستوري لجميع القضايا العالقة.
ورأى في بيان أن الاتفاق سيتيح “لموظفي القطاع العام في محافظات أربيل ودهوك والسليمانية (التي تشكل إقليم كردستان) البدء في تسلم رواتبهم… ولحكومة إقليم كردستان استئناف مساهمتها في الميزانية الفدرالية”.
عادل عبدالمهدي: خطوة أولى لاعادة الثقة وإيجاد حل شامل وعادل ودستوري
وتعتبر الحكومة العراقية أن قيام إقليم كردستان بتصدير النفط دون العودة إلى الحكومة المركزية أمر غير قانوني، في حين تتهم حكومة الإقليم بغداد بحجب حصتها من الإيرادات.
ويحق للإقليم ما نسبته 17 بالمئة من الموازنة، لكن العمل بهذه النسبة معلق منذ مطلع العام الحالي، بسبب خلافات بين الإقليم ورئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.
وأعلن الإقليم الأسبوع الماضي أنه صدر منذ بداية 2014 نحو 34.5 مليون برميل من النفط بقيمة 2.87 مليار دولار أميركي، مشيرا إلى أنه سيعتبر هذه الموارد جزءا من حصته من الموازنة العراقية.
وتعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي تسلم مهامه في أغسطس الماضي، بالعمل على حل المشاكل مع أربيل، ومنها النزاع حول مدينة كركوك الغنية بالنفط.
ودخلت قوات البيشمركة الكردية كركوك بعد الهجوم الكاسح لتنظيم داعش في يونيو الماضي وانسحاب القوات العراقية، تحسبا لسيطرة الجهاديين على المدينة.
وتراجعت المواضيع الخلافية في العلاقة بين بغداد وأربيل خلال الأشهر الماضية، مع خوض القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية معارك مشتركة ضد تنظيم داعش.
في هذه الأثناء استعادت القوات العراقية أمس السيطرة على مدينة بيجي شمال بغداد وأكدت أنها تواصل تقدمها لفك الحصار عن المصفاة التي لا تزال تحت سيطرة القوات العراقية، إلا أنها محاصرة من قبل تنظيم داعش وتتعرض لهجمات.
وكانت المصفاة مسؤولة عن تكرير أكثر من 300 ألف برميل من النفط يوميا، وتغطي 50 بالمئة من حاجات العراق. وتوقف إنتاج المصفاة منذ يونيو الماضي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بغداد وأربيل في اختراق نوعي لطي صفحة الخلافات النفطية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: