البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 حكومة العراق: نعشٌ وثمانية مسامير: الدكتور حكيم العبادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37575
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: حكومة العراق: نعشٌ وثمانية مسامير: الدكتور حكيم العبادي    الإثنين 17 نوفمبر 2014, 7:53 pm

حكومة العراق: نعشٌ وثمانية مسامير: الدكتور حكيم العبادي






اقتباس :

اقتباس :
اقتباس :
إذا كان لا بد من إرتداء حذاء ٍ مثقوب ، في جو ٍ بارد ٍ ماطر - الدكتور حكيم العبادي

اقتباس :
اقتباس :
اقتباس :
حكومة العراق: نعشٌ
وثمانية مسامير


الدكتور
حكيم العبادي:
رسالتي للدكتور حيدر العبادي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


كان لضربة سيفٍ واحدة، أو طعنة رمح ٍ لا غير، أن
تغير وجه الإسلام، وأن تقتلع جذور الدولة الأموية قبل إنباتها، حين دعا علي بن أبي
طالب غريمه معاوية بن أبي سفيان للمبارزة في صفين، على أن يتولى الأمر من ينتصر
منهما... لكن معاوية الداهية، بعيد النظر، والقارئ الجيد لظروف الناس، والمغرم
بالحياة، والعارف تماماً بقدرات خصمه، أكثر ذكاءً بكثير من الوقوع في فخٍ كهذا !!!...
فربح حياته، وربح النتيجة أيضا ً.
!!!


أما زعماء الكتل
السياسية الأغبياء في العراق فقد جازفوا بكل شيء من أجل وزارة !!!!... نعم وزارة
فقط، لا خلافة... ربما لأن المُراهَن به في هذه المرة هو السمعة وليست الحياة...
فمن يهتم لسمعته في عالم ٍ لا يعرف إلا المال !!! ؟؟؟



نعشٌ وثمانية مسامير :


لست علياً وهو يوصي عماله.. ولست أرسطو الذي
عَلَّم الإسكندر.. ولا أدعي إنني مكيافيللي... لكنني أزعم إنني قارئ واعٍ للكلمة،
وللتاريخ، ولما بين السطور، حتى صار الكتاب هوسي في هذه الدنيا، ولم أتزوج غيره
!!!... وما أراه هو عصارة فهمي لظروف تكليف الدكتور حيدر العبادي بتشكيل الحكومة،
سألخصها بالنقاط لتسهل متابعتها، وأتمنى على الدكتور العبادي أن يقرأها بترو ٍ،
وصبر ٍ، و ذهن ٍ متفتح، وبلا مكابرة.



لم يكلفك زعماء الكتل بتشكيل حكومة، بل سلموك
حكومةً ميتة ً، ومعها نعشها المفكك، وسلموك بضعة مساميرٍ لتكمل صناعة النعش ليس
إلا !!!... فإذا أحييت الميت (ولستُ غبيا ً لأنتظر هذا !!!) فلله درك يا حيدر،
وإذا سقطت َ كغيرك فلن يعفيك أحد، ولن يغفر لكَ شعبك و أنا أولهم، ولن نتذكر حينها
أنك إنما دفنت ميتاً لا غير، وأنت بريء ٌ تماما ً من دمه... هذا الشعب لا يرحم يا
حيدر، وكان عليك أن تكون حذرا ً.



المسامير
:


1) قيل أن عمر بن
الخطاب قال لعمرو بن معدي كرب : أرني صمصامتك التي اشتهرَتْ بفتكها بين الناس،
فأعطاه إياها، فتفحصها، وهزها في يده، وقال : أراها قصيرةً يا عمرو !!!، فأجابه :
أطيلها بخطوتي يا أميرَ المؤمنين

!!!!



يستطيع الشجاعُ أن
يطيل سيفه بالقفز إلى الأمام لينال من خصمه، لكنه لا يستطيع فعل شيءٍ أبداً حين
يكون سيفه أطول منه... السيفُ الطويل يعيقُ حاملَه يا صديقي... ووزرائك كلهم سيوف
طوال سيكونون عبئاً ثقيلاً عليك... وسيتعبونك مرتين... مرة بوزاراتهم التي
سيتصرفون بها كما يريدون لا كما يريد رئيس حكومتهم... ومرة ً بتدخلهم في غير شؤون
وزاراتهم لأنهم زعماء كتل

!!!



هذه الوزارة
شُكلت قبل تكليفك بشهرين على الأقل... وأعتقد إنها شكلت قبل إرسال هادي العامري
ليقود تشكيلات الدفاع عن بغداد وتحرير آمرلي... فتعيينه وزيراً للداخلية حصل منذ
ذلك اليوم
!!!



قرأت ُ كثيرا ً،
وتأملت ً كثيرا ً، وأتعبت ذهني أكثر، ولم أجد عاقلا ً واحدا ً في التاريخ حاول أن
يحل المشكلة بالمشكلة... هذه القيادات هي جزء من المشكلة، فكيف تأتينا بالحل ؟؟؟؟.



لا أريد الحديثَ
عن الشاعر ولا المناسبة التي سخر فيها من عملية إغلاق الشق بالشق كي لا يسميني
البعض ُ متهتكا ً
!!!!!!



2) أنت لم تستلم
بلدا ً لكي تشكل فيه حكومتك... لقد سلموك أنقاضَ بلدٍ، وبقايا عراق، وأطلالَ دولة...
داعش وأتباعها يحتلان ثلثه.. وزعماءُ الكرد قد تحالفوا معهم قبل أن ينقلب السحرُ
على الساحر.. وجيرانه طامعون.. وجيشه مهزوم.. وقياداته خائنة.. وميزانيته خاوية..
وزعماء كتله متنافرون كالضرائر.. ونوابه فاسدون ولصوص.. وموظفوه مرتشون.. وشعبه
بين عشائريٍ متخلفٍ منفلت، وبين مثقفٍ محبطٍ يائس.. وبنيته التحتية منهارة تماماً..
هذا كله بمسمارٍ واحد
!!!



3) أقبل الشتاء
ولديك مليوني مهجر في الخيام، وفي الخرائب، ينهشهم الجوع، ويهددهم البرد، وتنقصهم
الحيلة. وأمامك شهرٌ واحد للحركة لا غير، فأنظر لنفسك
!!!



4) أنت قد ورثت َ
كرةً هائلةً من ثلج البطالة المقنعة، والرواتب التي تشكل عبئا ً ثقيلا ً على
ميزانية الدولة، وعما قريب، قريباً جدا ً، ستعجز ميزانية العراق عن توفير كل هذه
الرواتب... ملايين الشهداء، والمتقاعدين، والأيتام... المالكي أنتقل إلى منصبه
الجديد نائباً لرئيس الجمهورية ونقل معه الألوف من تابعيه ورواتبهم... والنجيفي
فعل مثله وربما أكثر.. وعلاوي لا يرضى بأقل من ذلك.. وهكذا سيفعل كل مسؤول يترك
وظيفته.. وبيني وبينك، أرى إن العملية لا تختلف عن تقسيم تركة ٍ لمتوفٍ، ولا علاقة
لها بالسياسة، ولا بحكم بلد على الإطلاق

!!!



5) تطوع ثلاثة
ملايين عراقي استجابة ً لنداء المرجعية بفتوى الجهاد الكفائي، وهؤلاء سيشكلون
مسماراً جديدا ً في نعشنا الجاهز... فمن يرفض بعضهم سيكون كافرا ً وخائناً بحق
الوطن.
.. ومن يقبلهم عليه
أن يوفر رواتباً لثلاثة ملايين عسكري !!!. وهذه تكلف بحساب 500 دولار شهريا ً
للمتطوع: 18 مليار دولار ٍ سنويا ً.. فإذا أضفنا لها مصاريف السكن والنقل والتدريب
والتجهيزات وإدامة السلاح والنفقات الإدارية وبعض السرقات فهذا يعني أنك بحاجة
لنصف ميزانية العراق لتلافي هذا المسمار... وهذه ليست بالعملية السهلة بوجود باقي
المسامير، ولكثرة المطارق من حولك

!!!.



قرار مثل هذا لا يجوز
أن يُتخَذ دون مشاورات ذوي المعـرفة، مهما كانت مكانة من يتخذه، فالأمور تُحسب
بعواقبها
!!!!.



6) أنت تتعامل مع
زعماء عصابات يتربصون بك، ولا تتعامل مع شركاء يساعدونك في بناء الوطن... ينطبق
هذا الوصف على شركائك في الحكومة، ولقد وضحتُ هذا في الجزء الأول من هذا المقال (مفاهيم
35... معضلة حكم العراق )، وهؤلاء لا يريدون الاتفاق، بل غايتهم إفشال عمل الحكومة
مهما فعلت، لأنهم ببساطة ينفذون أجندات خارجية غايتها تخريب العراق، ولا علاقة لها
بشيءٍ أسمه وطن.



7) إصرار المالكي
أن يكون نائباً لرئيس الجمهورية، ومثله النجيفي، هو لعبة ذكية للإفلات من المسائلة
عن جرائم، وإخفاقات، وتجاوزات الفترة السابقة... وهذا إضعافٌ لحكومتك، وإلغاء لدور
القضاء، وإفلات من العقاب.



8) أنت تعمل بلا
رئاسة جمهورية !!!!.. فالخراب الذي دخل وزارتك بنوعية الوزراء، دخل مثله لرئاسة
الجمهورية بصفة نواب لرئيس الجمهورية.. ولا أدري أي لقاءٍ فيه مصلحة العراق، وأي
قرار يبشر بخير، سيحمل موافقة نواب رئيس الجمهورية الثلاثة ؟؟؟.



أثنتا عشرة وصية
:


إذا كان ولا بد من ارتداء حذاء ٍ مثقوب، في جو ٍ
بارد ٍ ماطر، وفي أرضٍ طينية، فأوصيك أن تحفظ ما يأتي

:

1. فكِّر في الاتجاه لا المنجز، فنحن لا ننتظر منك
معجزة، ولا نبحث عن إنجازات غير ممكنة... كلنا نعلم صعوبة التحديات والمصاعب التي
تواجهك والمحاصصة... كل ما نريده منك هو أن تضعنا على أول الطريق... لتكن البداية
سليمة وسنذكر لكَ هذا الجميل إلى آخر الزمان.



لقد سرقوا إيماننا بالوطن فأعده إلينا...


لقد سرقوا إيماننا بالله فأعده إلينا...


لقد سرقوا شعورنا بالكرامة فأعده إلينا...


لقد سرقوا خبز أطفالنا، وبسمتهم، ومستقبلهم،
وأمنهم، فأعده إليهم...



أعد ثقة الشيعي بالسني... والسني بالشيعي...
والكردي بالعربي... والعربي بالكردي... والمسيحي والصابئ بالمسلم... والآيزيدي
بالكردي والعربي والمسلم... وقبل ذلك ثقة المواطن الفقير بالسياسي اللص، وبرجل
الحكم والدين، المنافق والتاجر، و الذي صار ذئباً لا راعيا ً !!!.



2. إياك وتقريب
العشيرة !!!... فهي نصف خراب الذمم !!!... أنت لكل العراقيين ولست لعشيرتك... ولن
تستطيع إرضاء عشيرة كبيرة... فعبادة هي عقيل، وعقيل هي عامر، وهي قيس، وهي خفاجة،
وهي كعب، وهي هلال، وهي.. وهي.. وهي... فكيف ستُرضي الجميع ؟؟؟.



أفتح لهم باب بيتك وأغلق أبواب الحكومة.. ولا
تعينهم على باطل.. وسأضع في أذنك حقيقة ً صغيرة، فشرفاء العباديين لن يقصدوك، ولن
يعينوك على باطل، وسيعملون على الحفاظ على سمعتهم بالمحافظة على نزاهتك، وسيطلبون
منك أن تكون لغيرهم قبل أن تكون لهم... أما العبادي التافه والوضيع فسيطرق باب
بيتك !!!... أنا شخصيا ً لن أعتبرك قريبا ً لي طيلة فترة بقائك في الحكومة، وأدعو
جميع عبادة لأن تفعل ذلك.. وليعصبها كل عبادي غير شريف تضرر من هذا المقال برأسي،
وليشتمني ما شاء.



3. العراق في وضع اقتصادي
مريب... وفساد السنين السابقة يهددنا باحتمال اللجوء لمصيدة الاقتراض من البنوك
الدولية التي يسيل لعابها لمقترضٍ قادرٍ على دفع الفوائد كالعراق... فاحذر، احذر، احذر
من هذه المصيدة... ولا تدعها تمر ولو على جثتك...!!!



4. تسلح بالقوة
وإياك أن تضعف، فالحاكم الضعيف مسخرة... وستتحمل وزر ضعفك وحدك، وسيتركونك ضعيفا ً
ويرحلون... من يرفض منهم أن يكون عضوا ً في حكومة ترأسها أنت، فاخلعها فهي مثقوبة،
وتذكر قول علي بن أبي طالب لابن عباس، حاملا ً نعله المخصوف بيده: ((والله: إن هذا
أحب إليَّ من إمرتكم، إلا أن أقيم حقا ً، أو أدفع بها باطلا ً)).



5. تسلح بالنزاهة،
فالحاكم الفاسد لصٌ وتاجرٌ أحمق، وهو كالعاهرة التي تقايض سمعتها بالمال تماماً
!!!... بل العاهرة أشرف منه ألف مرة، فلربما دفعتها ظروفٌ قاهرةٌ لهذه التجارة !!!.



6. تسلح بالعدل...
فالظالم مدعو ٌ عليه !!!.



7. رضا الناس غاية ً لا تدرك.. لكن رضا العقلاء الشرفاء غاية ً تدرك، فأحرص عليها بجميل عملك.. و
إياك والشعور بالعجز، فحيثما تكون هناك رغبة حقيقية، وإرادة صادقة فليس هناك من
مستحيل، على الأقل في التوجه، لا في الإنجاز.



8. أحسن اختيار
مستشاريك، وإياك والإنفراد برأيك.



9. لاسمك ثمنٌ
وعليك أن تدفعه !!!... ففي بعض البلدان العربية حين يختار الأب اسما ً لولده،
يطالبه حامل الاسم من جيرانه أو أقربائه، أو ولي أمره، إذا كان طفلا ً، بدفع ثمنه...
وعليه أن يدفع خروفا ً، أو ديكا ً، أو علبة ً من الحلوى لأهل الجار الذي يحمل نفس الاسم...
وأنت تحمل اسم حيدر يا حيدر، وهذا اسم لا يقدر بثمن... فأحرص على دفعه كاملا ً
لأيتام عليٍ من فقراء العراق !!!



10. اشتهر في بغداد،
في القرن العشرين، طبيبان يساعدان الفقراء ويقومان بفحصهم مجانا ً... أحدهما سني
وهو المرحوم إسماعيل ناجي، شقيق الدكتور النابغة، وأستاذنا الأكبر إبراهيم ناجي،
والآخر شيعي وهو والدك المرحوم الدكتور جواد العبادي... والوفاء لهذا الاسم يقتضي
منك الكثير فكن أهلا ً لهذه المسؤولية، وسأذكرك بقصة هند زوجة الحجاج بن يوسف
الثقفي، المرأة الشريفة الأصيلة وسليلة النسب... مرَّ الحجاج بغرفتها يوماً فسمعها
تخاطب جنينها في بطنها، وكانت حاملاً من الحجاج، وتقول:



وما هندُ إلا مهرة ٌ عربيةٌ... سليلة ُ أفراسٍ تحلَّلها
بغل ُ



فإن أنجبت مهراُ فلله درها... وأن أنجبت بغلا ً
فما أنجب البغل ُ



وعليك أن تفهمني !!!!


11. الشرفاء
والمنصفون سينتظرون عملك ليحكموا عليك، أما التافهون فشتائمهم جاهزة... ولقد قاموا
يتعريتك في المطارات سابقا ً، وفتحوا لكَ دكانا ً لبيع الكبة، وأنت ابن الدكتور
جواد العبادي !!!... وهؤلاء التافهون لا قيمة لهم، ولن يلجمهم إلا عملك، ونزاهتك،
ورضا الشرفاء عنك... أما من يريد شتمك بعدها فإنما يشتم نفسه، وستقف كل الناس ضده
!!!



12. تنتظرك المهمة
الأولى.. المسيحيون، والآيزيديون، والشبك.. ثقتي بك مرهونةً بما ستفعل لهؤلاء...
الشتاء قادم، ومعاناتهم كبيرة، وأحزانهم أكبر، والمهمة ليست سهلة، لكنها ليست
مستحيلة.. قل للعراقيين: أنا مختلف.. ودع العراقيين كلهم يصبحون عشيرتك.



ختاما:


أحكي لكَ هذه الطرفة لأخفف عنك هذه البلوى:


مرّ أحد الشحاذين بباب دار لقومٍ فقراء، فطرقها
قائلاً: حسنةً لله... فطلب صاحب الدار من زوجته أن تعطيه درهما ً، فاعتذرت
بعدم وجود الدرهم... فقال لها أعطيه رغيفا ً، قالت له: لا نمتلك خبزا ً...
قال لها أعطيه أي شيءٍ.. قالت لا شيء عندنا !!!.. فصرخ على السائل قائلا ً:
اذهب أيها الفاجر الحقير!!!.



أستغرب السائلُ الفقير، وسأله: أنت لم
تعطني شيئاً يا سيدي، فعلام تشتمني...!!!؟؟



قال له: لم أرغب أن تنصرف من أمام بيتي
بلا شيء... فاذهب بأجر الشتيمة على الأقل...!!!!



يا حيدر أنا أحبك فقد أحببت والدك.... لكنني لا أرجو
أن تنصرف من العراقيين بأجر الشتيمة !!!!!.



افعل شيئاً فكل الشرفاء معك.


الدكتور حكيم العبادي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكومة العراق: نعشٌ وثمانية مسامير: الدكتور حكيم العبادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: