البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الجنرال لويد أوستن بطل لعبة 'إنهاء المهمة' في العراق وسوريا الجنرال أوستن يؤكد أن الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37587
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الجنرال لويد أوستن بطل لعبة 'إنهاء المهمة' في العراق وسوريا الجنرال أوستن يؤكد أن الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بق   الأحد 23 نوفمبر 2014, 12:43 am

الجنرال لويد أوستن بطل لعبة 'إنهاء المهمة' في العراق وسوريا
الجنرال أوستن يؤكد أن الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادته قد أثرت بشكل فعلي على تنظيم “داعش” وأفقدته توازنه.
العرب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]إبراهيم الجبين [نُشر في 23/11/2014، العدد: 9747، ص(8)]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أوستن قائد قوات التحالف ضد داعش وخطة روزين ودي مستورا
اشتهر الجنرال لويد أوستن برجل “إنهاء المهمة” نسبة إلى البرنامج الذي تم تكليفه بتطبيقه في العراق، والذي تمثّل في سحب القوات الأميركية بالكامل، باعتبار أن مهمتها قد انتهت بإزاحة نظام صدام حسين وترسيخ حكم ديمقراطي في بغداد، واتساقاً مع سياسة الرئيس باراك أوباما بإيقاف الحروب الأميركية في العالم.
ولكن الجنرال أوستن، قفز بعد إنهائه للمهمة في العراق إلى قيادة الجيوش الأميركية الوسطى في المنطقة الوسطى من العالم، ومقره كان أفغانستان، حيت ترأس قرابة مئة وخمسين ألف مقاتل أميركي، بالإضافة إلى ستة وستين ألفاً آخرين في أفغانستان، وكانت مهمته تتوسع لتشمل النطاق الدائري الممتد حتى سوريا ومصر واليمن وإيران وباكستان، كل هذا قبل أن يتم تكليفه مباشرة بقيادة قوات التحالف الأميركي العالمي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” في كل من العراق وسوريا قبل شهرين.
مبادرة دي مستورا
ولكنّ عائداً آخر من العراق، سيكون لديه ما يقوله في هذه الأثناء، إنه المبعوث الدولي الذي حلّ محل الأخضر الإبراهيمي، والمعني بالملف السوري، دي مستورا، والذي تقدّم بمبادرة بالتزامن مع شن قوات الجنرال أوستن، ضرباتها على داعش، تجسدت في “تجميد الحرب” في سوريا، وإيقاف القتال ما بين قوات المعارضة السورية ونظام بشار الأسد، وإبقاء الأمور على ما هي عليه، لأغراض إنسانية، ومن أجل تسهيل مهمة إيصال المساعدات الغذائية والدوائية والطبية إلى المناطق المنكوبة، ومن أجل هذا حط دي مستورا رحاله في دمشق وعدد من عواصم المنطقة.
اقتباس :
يبدو الجنرال أوستن أحد السود الثمانية الكبار في الجيش الأميركي، متناقضا بين تصريحات متفائلة يتحدث فيها عن نجاح ضرباته الجوية في الحرب على داعش، وأخرى متشائمة يقول فيها إن عين العرب ـ كوباني قد تسقط بيد داعش في أي لحظة
وكانت آخر الجهود الدبلوماسية التي أدت بالإبراهيمي إلى تقديم استقالته، مؤتمر جنيف 2، الذي شهد تراجعا من نظام الأسد ومن خلفه روسيا، عن بيان جنيف 1 الذي كان سبباً في عقد المؤتمر التفاوضي في سويسراً بمشاركة دول العالم باستثناء إيران، ولفت الإبراهيمي ووفد المعارضة السورية إلى أن نظام الأسد لم يكن يناقش على الإطلاق فكرة تشكيل هيئة حكم مؤقتة، وتنحي بشار الأسد، وبقية التفاصيل الواردة في بيان جنيف1، بل كان شعاره طيلة الوقت “الحرب على الإرهاب”، وكشفت المصادر أن الإبراهيمي قبل استقالته بأيام، كان قد تسلّم مبادرة للحل من مجموعة مستشارين، تم اقتراحها من قبل مركز الحوار الإنساني، الذي يديره الصحفي الأميركي الإيراني الأصل نيل روزين، الذي عمل في قناة الجزيرة الإنكليزية من قبل، وثبت تورطه في علاقات سياسية مع مستشاري بشار الأسد، ومنهم هديل العلي، كما كشفت الإيميلات المسرّبة، حيث ورد في أحد تلك الإيميلات التي أرسلتها هديل العلي إلى بشار الأسد ما يلي: “لقد التقيت بالصحفي روزين بالأمس، وقد كان يكتب مقالات إيجابية حول سوريا، يصف فيها الجماعات المسلحة التي تهاجم قوات الأمن، كما أنه يقدم العلويين بصورة مشرقة.
لقد حصل روزين على التغطية من خالد وفريقه، وجاب أرجاء مختلفة من سوريا لشهرين كاملين”، ويذكر أن مركز الحوار الإنساني الذي يعمل فيه روزين هذا، كان قد ساهم كما يقول في حل الأزمة السياسية في تونس بين حركة النهضة والقوى المدنية المختلفة، وساهم في عقد مصالحات محلية في سوريا، وكذلك اشتغل على ملف الحوار مع حركة طالبان.
وتقضي المبادرة التي اقترحها دي مستورا، بإقامة مناطق حكم ذاتي، وتجميد الصراع لمدة عامين على الأقل، وهو ما كان الأسد على علم به، بسبب تنسيق الإيرانيين معه، ولذلك فقد رحّب بمبادرة دي مستورا التي ستمنحه المزيد من الوقت لاستجماع قواته، وإنهاك المعارضة السورية في مهمة إدارة المناطق التي تسيطر عليها، بينما تستمر الحرب الدولية في المناطق ذاتها ضد داعش، وهذا ما يعيدنا إلى الجنرال أوستن الذي جاء لإنهاء المهمة ولكن هذه المرة في سوريا.
خبير في الشأن العراقي
دخل الجنرال أوستن العراق في العام 2003 على رأس لواء مشاة، ثم تم نقله إلى أفغانستان، وإعادته في العام 2008 إلى العراق مجدداً، ليصبح القائد العام للقوات الأميركية فيه، وبقي في منصبه هذا حتى انسحاب الأميركيين من العراق في العام 2011، ليصبح مساعداً لرئيس أركان الجيش الأميركي، وكان أوستن قد ولد في العام 1953، ودرس في الأكاديمية العسكرية “ويست بوينت”، وحصل على الماجستير في إدارة الأعمال، ولكنه انضم رسمياً إلى القوات المسلحة الأميركية في العام 1975، وتدرج في العديد من المناصب العسكرية، وكثيراً ما أطلقت عليه الصحافة الأميركية لقب”البطل الأميركي الذي يجب التعرف إليه” كما قال معهد بروكنغز للدراسات الإستراتيجية.
الجنرال أوستن أحد الجنرالات الثمانية أصحاب البشرة السوداء، ولكن صحيفة نيويورك تايمز قالت عنه “صحيح أنه خيار جيد، ولكنه يفتقر إلى لمعان الجنرال بترايوس الشهير”، ولكن أوستن ماضٍ في مساره القيادي، رغم أنف الصحافة التي لم تستطع أن تخفي عنصريتها العميقة تجاهه كما يقول الأميركيون.
اقتباس :
دخل الجنرال أوستن العراق في العام 2003 على رأس لواء مشاة، ثم تم نقله إلى أفغانستان، وإعادته في العام 2008 إلى العراق مجددا، ليصبح القائد العام للقوات الأميركية فيه، وبقي في منصبه هذا حتى انسحاب الأميركيين من العراق في العام 2011، ليصبح مساعدا لرئيس أركان الجيش الأميركي
الحرب على داعش
يؤكد الجنرال أوستن أن الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادته قد أثرت بشكل فعلي على تنظيم “داعش” وأفقدته توازنه، ويقول إنه: “متأكد من أن الضربات الأميركية تحقق النتائج المرجوة”، مشيرًا إلى أنها تسببت في صعوبات بالغة لدى التنظيم خاصة في مجال الاتصالات، معتمداً المفاجأة في توجيه الضربات.
وكان أوستن قد وجّه رسالة من قبل إلى تنظيم البغدادي قال فيها: “إننا نستمع إلى اتصالاتكم”، وقال أوستن عن العمليات الجوية بأنه على ثقة من قدرتها على شل داعش، “هدفنا هو سلب الأعداء القدرة على القيادة والسيطرة، وقدراتهم القتالية، والتحرك بحرية عبر الحدود السورية العراقية”، وأضاف إن داعش اليوم تخشى التجمّع في تشكيلات كبيرة بسبب معرفتها بقدرة التحالف على ضربها في أي لحظة، وعلى الرغم من الضربات شبه اليومية، المستمرة طيلة الشهور الثلاثة الماضية، إلا أنه لم يلمس على أرض الواقع أي تقدّم فعلي مضاد لتنظيم داعش، مما دفع الرئيس الأميركي تحت النقد الشديد الذي تتعرض له إدارته إلى التفكير تغيير إستراتيجيته في الحرب على داعش، وكان أحدث ما وجّه من نقد عنيف تجاه تلك الحرب، شهادة السفير الأميركي السابق في دمشق روبيرت فورد أمام الكونغرس في جلسة تحت عنوان “الخطوات القادمة في السياسات الأميركية تجاه سوريا والعراق”، نُظّمت في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي، والتي قال فيها إن ضربات التحالف الجوية “أضرت بالمعارضة المعتدلة، وقلّلت من مصداقيتها، وأضعفت جبهة النصرة التي تحارب نظام الأسد”، وقال إن تلك الضربات “تعزز نظام بشار الأسد، لقد أضرت الضربات الجوية في سوريا بالمعارضة المعتدلة، وقللت من مصداقيتها، وأضعفت جبهة النصرة التي تحارب نظام الأسد، لقد كان من المفترض أن نوضح إستراتيجيتنا بهذا الخصوص، وأن نشرح لماذا نقوم بضرب جبهة النصرة، إننا نساعد نظام الأسد بشكل مباشر عندما نضرب أهداف داعش شرق سوريا”.
وأوضح فورد إلى أن الضربات الجوية للتحالف على إحدى المناطق، التي كانت المعارضة تحاصر قوات النظام فيها، تسببت في تمكن قوات النظام من خرق الحصار، قائلاً: “لقد بتنا نقوم بدور القوات الجوية للأسد”. وأكد فورد أنه من الصعب هزيمة داعش، طالما استمر نظام بشار الأسد في حكم سوريا، مطالباً بضرورة زيادة الضغوط عليه، للتمكن من هزيمة التنظيم، ووقف نزيف الدماء المستمر في سوريا منذ ثلاث سنوات.
كما أكد وزير الدفاع تشاك هيغل ذلك بالقول إن :” نظام الأسد استفاد بشكل غير مباشر من التحالف الدولي، الذي شُكّل لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية”، وقال هيغل إن الأسد هو الذي خلق الفوضى في سوريا، وأضاف: “لا أحد يرغب في حكومة فشلت فشلاً ذريعاً في سوريا”.
اقتباس :
تقضي المبادرة التي اقترحها دي مستورا، بإقامة مناطق حكم ذاتي، وتجميد الصراع لمدة عامين على الأقل، بينما تستمر الحرب الدولية في المناطق ذاتها ضد داعش، وهذا ما يدمج المشروع مع برنامج الجنرال أوستن الذي جاء لإنهاء المهمة ولكن هذه المرة في سوريا
أوستن ومناطق الحكم الذاتي
عمل الجنرال أوستن ودي مستورا في العراق، وخرجا منه، بشعار أن “المهمة قد نفّذت”، وإذا كانت تلك المهمة تعني ما هي عليه الحال في العراق اليوم، فلا شيء يدعو إلى التساؤل إذن، عن مصداقية توازي وتجاور مهمة أوستن ودي مستورا، وبتطبيق حرفي لمبادرة دي مستورا، فإن إنشاء مناطق إدارة أو حكم ذاتي، منفصلة كلياً (مؤقتاً) عن الإدارة المركزية في دمشق، ستكون إدارته العسكرية التخطيطية والتنفيذية تحت قيادة الجنرال أوستن بالقياس على خطته في العراق، مزاوجاً بين العملية السياسية والعملية الأمنية العسكرية، بالتنسيق مع الأطراف ذاتها التي تم التنسيق معها سابقاً في العراق، إيران والبارزاني وضمناً نظام الأسد وحكومة العبادي، التي يتردّد أن أوامر جاءت من الجنرال أوستن بعدم التعرض لقوات داعش حين تقدّمت في كل من الموصل والمناطق العراقية المختلفة مما يفسّر الانهيار السريع للجيش الذي يعيد تكوينه الجنرال أوستن بقوام ألف وستمئة مقاتل من النخبة.
نهايات وبدايات
تواجه خطة الجنرال أوستن، التي يراها متقدمة وناجحة حتى اللحظة، مقاومة قوية جداً داخل الإدارة الأميركية، وقد تفلح الجبهة المعارضة في وضع حدٍّ لاستمرار البرنامج العسكري السياسي المشترك، في ظل تخبط تصريحات أوستن التي جاء فيها تأكيد على تحقيق تقدم في بعض الأحيان، ولكنه في أحيان أخرى، قال حول مسألة مدينة عين العرب ـ كوباني على سبيل المثال إن “الولايات المتحدة كثفت الهجمات الجوية حول مدينة عين العرب، لأن هجوم تنظيم الدولة أوجد عددا كبيرا من الأهداف التي يمكن مهاجمتها، ولكن مقاتلي التنظيم استمروا في التدفق على المدينة”، وقال إن هناك احتمالاً كبيراً بأن تسقط المدينة بيد داعش، أما عن العراق فقال أوستن إن القوات العراقية تسترد تدريجياً أراضٍ استولت عليها داعش، شمال العراق وغربه، ولكن هذا سيتطلب بعض الوقت.
وقد تواجه خطة أوستن دي مستورا نهاية في طريق مسدود، فليس من المتوقع أن توافق عليها الدول العربية، وكذلك المعارضة السورية، والقوى المقاتلة على الأرض، وحينها سيكون هناك بدايات جديدة لحقائق يفرضها الواقع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجنرال لويد أوستن بطل لعبة 'إنهاء المهمة' في العراق وسوريا الجنرال أوستن يؤكد أن الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: