البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 زوجة وابن البغدادي في قبضة مخابرات الجيش اللبناني وقتل 7 جنود لبنانيين في كمين قرب الحدود مع سوريا مسؤول في التنظيم ينفي لـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37586
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: زوجة وابن البغدادي في قبضة مخابرات الجيش اللبناني وقتل 7 جنود لبنانيين في كمين قرب الحدود مع سوريا مسؤول في التنظيم ينفي لـ   الأربعاء 03 ديسمبر 2014, 9:29 pm

زوجة وابن البغدادي في قبضة مخابرات الجيش اللبناني وقتل 7 جنود لبنانيين في كمين قرب الحدود مع سوريا
مسؤول في التنظيم ينفي لـ«القدس العربي» اعتقالها ومصادر جهادية تؤكد
December 2, 2014

عواصم ـ «القدس العربي» ـ من وائل عصام وسعد الياس وعمر الجبوري: قتل سبعة عسكريين لبنانيين في كمين مسلح تعرضت له دورية للجيش في منطقة قريبة من الحدود مع سوريا في شرقي لبنان، اعقبته اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحين، بحسب ما افاد متحدث عسكري.
وقال المصدر إن «سبعة عسكريين من الجيش قتلوا في كمين نصبه لهم مسلحون في جرود رأس بعلبك»، مضيفا ان «اشتباكات عنيفة بين قوات من الجيش والمسلحين الذين نصبوا الكمين تدور حاليا في المنطقة».
واوضح مصدر أمني ان المسلحين «استهدفوا دورية للجيش في جرود رأس بعلبك قرب الحدود مع سوريا عند نحو الساعة 17.15 (15.15 تغ) فأمطروها بالرصاص والقذائف»، مضيفا ان «الجيش استقدم تعزيزات إلى المنطقة وتدور حاليا اشتباكات عنيفة» في هذه المنطقة.
ووقع هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من اعلان مصادر عسكرية وامنية لبنانية ان الجيش اعتقل قبل نحو عشرة أيام احدى زوجات زعيم تنظيم الدولة الإسلامية ابو بكر البغدادي ونجلهما في محيط بلدة عرسال القريبة من منطقة الكمين.
إلا أن «القدس العربي» تحدثت إلى الشيخ ابو عائشة أحد اعضاء المكتب الاعلامي في تنظيم الدولة في مدينة الموصل العراقية وقال إنه «ﻻ صحة لنبأ اعتقال زوجة الخليفة ابو بكر البغدادي وابنه من قبل الجيش اللبناني بتاتاً، ولا يمكن للخليفة ابو بكر البغدادي ان يرسل زوجته وابنه إلى هكذا أماكن، فالمناطق الآمنة التي تحت سيطرة الدولة الإسلامية كبيرة وواسعة وان زوجات الخليفة وأبناءه في مأمن تام».
كما نفى ابو عائشة في حديثه لـ»القدس العربي» ان تكون لزعيم تنظيم الدولة زوجة في لبنان، ولم يجب اذا كانت له زوجة في سوريا ام ﻻ، أو ان المرأة التي القي القبض عليها هي من زوجات أحد قادة التنظيم ام لا.
وهناك معلومة متداولة في اوساط الجهاديين ان البغدادي ليس له ابن ولد وأن له ابنة فقط.
الا ان مصادر جهادية أبلغت «القدس العربي» أنه اذا كانت المعتقلة هي سجى الكبيسي فهي زوجة البغدادي، فالمعروف في اوساط الجهاديين والقريبين من عائلة البغدادي ان زوجته هي سجى الكبيسي، ولكن انتشر على نطاق واسع ان اسمها سجى (الدليمي) نسبة لقبيلة الدليم التي تنتشر بشكل واسع في محافظة الانبار التي تقع فيها بلدتها كبيسة البلدة القريبة من الفلوجة، كما ان البغدادي لم يعرف عنه ان له زوجة ثانية.
وعلى عكس حلب والرقة ودير الزور فإن علاقة «جبهة النصرة» وتنظيم الدولة جيدة في القلمون ومناطق أخرى من ريف حماة وريف حمص، وهو ما يفسر التنسيق المشترك والهجوم الكبير الذي شنته النصرة على عناصر الجيش اللبناني مساء أمس.
وألقت مخابرات الجيش اللبناني القبض على صيد ثمين يمكن توظيفه في عملية تبادل العسكريين المخطوفين، حيث شهدت بيروت والبقاع ليلاً قاسياً على وقع تجدد تهديد «جبهة النصرة» بقتل الدركي علي البزّال ما دفع بأهالي العسكريين إلى قطع طريق الصيفي في وسط بيروت حيث انهارت والدته وزوجته.
واتخذ التهديد الجديد بقتل البزال بعداً شديد الخطورة من خلال رد صدر عبر بيان باسم «شباب آل البزال» استبق الموعد الذي حددته «جبهة النصرة» لإعدام العسكري الرهينة وهدد بدوره بالرد الثأري في عرسال في حال تنفيذ التهديد.
وأفاد البيان انه «اذا أصاب علي البزال أي مكروه فإن أي ولد أو شيخ أو امرأة أو رجل من عرسال أو سوري الجنسية لن يكون في منأى عن ثأرنا». وأضاف ان «ابننا ليس للمتاجرة وتحصيل الأهداف لأي طرف».
وذكرت الانباء من بيروت ان مخابرات الجيش اللبناني بالتعاون مع مخابرات غربية تمكنت من توقيف زوجة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي سجى الدليمي على حاجز المدفون في منطقة البترون في شمال لبنان في 19/11/ 2014 حيث كانت تعبر مع أحد أبناء البغدادي وعمره أقلّ من 10سنوات.
وقد اقتيدت زوجة البغدادي التي أطلقت من سجون النظام السوري في إطار صفقة التبادل مع راهبات معلولا إلى مقر وزارة الدفاع في اليرزة حيث تتواصل التحقيقات معها هناك، في وقت تكتمت المؤسسة العسكرية طوال الأيام الماضية على هذا الإنجاز الأمني الكبير، الذي استوجب إجراءات استباقية في مناطق ونقاط عسكرية عدة.
الى ذلك، علّق المختص بشؤون الإرهاب، ساجان غول على ما يثار عن توقيف احدى زوجات زعيم «داعش» ونجله في لبنان، مشيرا إلى انه بحال التأكد من صحة تلك المعلومات فستؤشر العملية إلى تحول كبير في طريقة فهم عمل داعش، إذ لم يسبق اعتقال شخص وثيق الصلة بالبغدادي إلى هذا الحد.
لكنه طرح العديد من التساؤلات حول سبب توجه العائلة إلى لبنان قائلاً: «هل افترق البغدادي عنهما أم أنه قرر التخلي عنهما؟ هل كانا بطريقهما للفرار منه؟ هذه أمور بحاجة لأجوبة».
تزامناً، اعلنت مديرية الأمن العام ان بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي نقلت خبراً يُفيد بأنّ المديريّة العامّة للأمن العام سلّمت الموقوف لديها العقيد المنشقّ عبد الله حسين الرفاعي قائد تشكيل عسكري تابع لما يُسمّى «الجيش السوري الحرّ» في القلمون إلى حزب الله لمقايضته وشخصين آخرين موقوفين لديه لتحرير المواطن اللبناني عماد عيّاد من الجيش المذكور، فأكد الأمن العام «ان هذا الخبر غير صحيح ولا يمت إلى الحقيقة بأي صلة»، مشدداً على «ان لا علاقة له بعملية المقايضة التي جرت بين حزب الله والجيش السوري الحرّ».
وقالت المديرية «إنّ العقيد المنشقّ الرفاعي لا يزال موقوفاً في الأمن العام بعد احالته اليه من الجهات القضائية المختصة».
وكشفت انه «على عكس كل ما نشر فإنّ مصير العقيد المنشقّ الرفاعي مرتبط بمجرى المفاوضات الهادفة إلى إطلاق العسكريين المخطوفين».
الى ذلك، أجرى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وفي إطار متابعته ملف العسكريين المخطوفين ودور الوسيط القطري، اتصالاً هاتفياً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وتمنى عليه تفعيل الوساطة القطرية لمساعدة الحكومة اللبنانية على تحرير العسكريين ورفع المعاناة عن اهاليهم. وقد أعرب امير قطر للرئيس سلام عن «اهتمامه الشديد بمساعدة لبنان واللبنانيين في هذه المحنة. وابلغ الرئيس سلام بأنه سيعطي تعليمات فورية للمولجين بهذا الملف بمتابعته وإجراء الاتصالات اللازمة».
وجدد الرئيس سلام شكره وتقديره لأمير قطر على موقفه الإنساني.
وكان سلام لفت إلى «ان لبنان لن يخضع للابتزاز في قضية العسكريين المحتجزين»، مشيراً إلى «ان الحكومة تنطلق في المفاوضات من قواعد وأصول ولن نتخلى عن قواعدنا لنصبح رهينة للآخرين».
وقال سلام في لقاء مع افراد الجالية اللبنانية في بلجيكا «أرواح ابطالنا أمانة ولكن لن نخضع للابتزاز. فلا يبتز احد 4 ملايين لبناني ولا يبتز احد جيش لبنان، نحن حريصون على حياة 26 مخطوفاً ولكننا حريصون في الوقت نفسه على حياة وارواح 4 ملايين لبناني».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زوجة وابن البغدادي في قبضة مخابرات الجيش اللبناني وقتل 7 جنود لبنانيين في كمين قرب الحدود مع سوريا مسؤول في التنظيم ينفي لـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: