البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 أربيل أصبحت الملاذ والمال لسياسيين واعلاميين مقابل السكوت عن ضم كركوك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: أربيل أصبحت الملاذ والمال لسياسيين واعلاميين مقابل السكوت عن ضم كركوك    الجمعة 12 ديسمبر 2014, 12:41 am

أربيل أصبحت الملاذ والمال لسياسيين واعلاميين مقابل السكوت عن ضم كركوك






Dec. 11, 2014
أربيل أصبحت الملاذ والمال لسياسيين واعلاميين مقابل السكوت عن ضم كركوك

بغداد/ المسلة:
اقتباس :
فيما فاجأ عضو قائمة التآخي في مجلس محافظة كركوك، محمد كمال، رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، في اثناء زيارته الى كركوك الثلاثاء الماضي، بتصريحاته المثيرة التي قال فيها ان "كركوك كردية"، قالت مصادر لـ"المسلة" ان قيادات كردية كبيرة، تغدق على سياسيين سنة ورجال العشائر بالأموال، وتوعدِهم بالملاذ الامن لشراء سكوتهم عن ضم كركوك، والمناطق المتنازع عليها الى كردستان.
وانتقد كمال تصريحات الجبوري التي اكد فيها ان "لاشك أن كركوك مدينة عراقية، الذين يدعون أن كركوك إحدى مدن كردستان، عليهم أن يعلموا أن كردستان أيضا جزء من العراق الفدرالي، لذلك فنحن ننتمي جميعا للعراق".
فيما انتقد سياسي عراقي رفض الكشف عن اسمه في حديث لـ"المسلة" رد فعل الجبوري البارد على الطرف الكردي، بالقول "كان على رئيس النواب ان يقول بوضوح ان كركوك عربية وليس عراقية فقط".
وتابع القول "صلافة التصريحات الكردية تقابلها في الغالب، ردود أفعال خجولة، ليس في مستوى التحدي، الذي تواجهه مدينة الذهب الأسود".
وأضاف السياسي العراقي "المعلومات المتوفرة تشير الى ان الزعماء الكرد يسعون الى شراء صمت الأطراف السنية التي تقيم في أربيل لاسيما المتهمة بالإرهاب الى جانب زعامات عشائرية، عبر توفير الملاذ الامن لهم، واغداق الأموال، والعطايا عليهم.
ويقيم في عاصمة الإقليم أربيل الكثير من زعماء العشائر وسياسيين عراقيين متهمين بالإرهاب، وحكمت عليهم المحاكم المختصة بقضايا دعمهم للأعمال المسلحة والتفجيرات.
وقال الكاتب والإعلامي جاسم الموسوي لـ"المسلة" انه "لا يمكن ان يتخذ الاكراد خطوة الاستيلاء على المناطق المتنازع عليها من طرف واحد أن لم يكن هناك تنسيق مع أغلب الساسة السنة وبشتى الوسائل لكي يضمن البرزاني الصمت السياسي لهؤلاء، وهم يعيشون ظروف ضاغطة لاتدع لهم حرية الاختيار، فيما لا يتمكن البرزاني من شراء أغلب السياسيين الشيعة لعدة أسباب منها البعد الجغرافي وتمتع الشيعة بحرية الاختيار، وبالتالي الأقرب للتكهن بما جرى، أن الاكراد استثمروا ظاهرة داعش أفضل استثمار للضغط على القوى السياسية السنيه لبيع المواقف لصالح الاكراد".
وكانت انباء اشارت الى ان بعض رموز البعث المنحل تعيش في أربيل وأبرزهم سيف المشهداني، لكنه غادر الإقليم الى الموصل بعد سيطرة تنظيم "داعش" عليها في العاشر من حزيران الماضي.
وفي منتصف حزيران الماضي، كشف المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، عن وجود "ارهابيين" وخارجين عن القانون في اقليم كردستان يظهرون على شاشات التلفاز لإثارة الفتنة الطائفية، داعيا سلطات الاقليم الى تسليمهم. وقال عطا "نجدد الدعوة الى إقليم كردستان بتسليم المطلوبين وفق المادة اربعة ارهاب والمتواجدين في كردستان، وبمقدمتهم احمد الدباش وعلي حاتم السليمان ورافع الرفاعي".
وعرف عن هذه الشخصيات السياسية تحريضها على الفتنة والقتل، وتأجيج الكراهية ضد المكون الأكبر في البلاد والجيش العراقي والقوات الأمنية.
وكشف مصدر سياسي رفيع المستوى، في نفس الوقت، عن لقاء جمع رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني وقيادي بعثي كبير، يسكن مدينة الحويجة بحضور وفد من البعثيين.
ويشجع الاكراد تشكيل إقليم سني، بعد انضمام كركوك الى كردستان، لان هذا يقسم الموقف العراقي ويجعله ضعيفا وغير قادر على الرد على المناطق المتنازع عليها، كما يشجع الإقليم جهودا أمريكية حثيثة لتشكيل "جيش بعثي "" و"جيش طائفي سني"، في الانبار والموصل وذلك بعد استقدام عناصر من الجيش السابق من المحافظتين، وتدريبها في كردستان وتسليحها بسلاح كامل من المتوسط والثقيل.
وفي حزيران وقبيل اجتياح داعش للموصل في العاشر من حزيران الماضي، قالت صحيفة العالم العراقية، ان اجتماعا جرى ترتيبه في العاصمة الاردنية في حزيران الماضي لتنفيذ خطة تقضي بفسح المجال امام هجوم داعش بالتزامن مع تحرك حكومة اقليم كردستان على مناطق من العراق، بخاصة كركوك.
ويعتقد القادة الاكراد ان ضم كركوك سيساعد على الإسراع من اعلان الدول الكردية التي يتحمس لها بارزاني بشدة، واعلن في تموز 2014 عن الاستعداد لتنظيم استفتاء على حق تقرير المصير، في تحد إضافي لوحدة هذا البلد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أربيل أصبحت الملاذ والمال لسياسيين واعلاميين مقابل السكوت عن ضم كركوك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: