البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 13

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37587
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 13   الأربعاء 23 ديسمبر 2009, 2:46 am


المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 13

﴿ الحلقة الثالثة عشر ﴾

شبكة المنصور

صلاح المختار

الصديق هو الذي يعرف اغنية قلبك ويستطيع إن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها

مثل

المقاومة : المعنى والوظيفة

5 – تهجين المقاومة : إن من اخطر ما ادخلته المخابرات الايرانية من تشويهات على وعي بعض العرب ، مستغلة عقدة الهزيمة لديهم ، هو تهجين مفهوم المقاومة عبر تحويلها من وسيلة إلى هدف قائم بذاته ، بالإضافة لتشويه مفهوم مشروعية المقاومة ، من اجل استغلال اسمها في تجنيد بعض المثقفين والساسة العرب تحت شعار المقاومة . فكيف تم ذلك ؟

قبل الجواب من الضروري التذكير باحدى اهم الحقائق التي تحدد وظيفة حزب الله وهي إن المخابرات الايرانية تعرف جيدا إن نخبا عربية وطنية اصيبت باليأس نتيجة تعاقب هزائم العرب امام الكيان الصهيوني فصار الانتصار حلما رومانتيكيا يخجل المثقف عند الحديث عنه ، وحينما جاء (النصر ) على يد حزب الله – وابتدأ ذلك بتحرير جنوب لبنان واكتمل في حرب عام 2006 - وجدت هذه النخب فيه استجابة لاحلامها المحبطة ، وبما ( إن نصر حزب الله هو النصر العربي الوحيد ) كما روجت وتروج دعاية حزب الله وايران فان خوف النخب من فقدان هذا النصر ( اليتيم ) ، وهو ما يعيدها لحالة اليأس والاحباط ، يجعلها تتمسك بحزب الله وتدافع عنه بالحق وبالباطل ، وتقبل بكل ما يضمن بقاء الحلم حيا امامها حتى لو زورت مفاهيم المقاومة والحرب والسلام ! وتلك هي خطة المخابرات الايرانية التي يجب التنبه دائما اليها لتجنب الوقوع في فخ سايكولوجي – الشعور بالنقص - يقود إلى فخاخ اخطر منه ومنها فخ قبول مفاهيم غير منطقية وغير عملية وتتناقض مع الوعي السابق للمثقف العربي حول المقاومة .

لقد بدأت بالظهور ضرورة تحديد مسألة ( هل المقاومة غاية ام وسيلة ) بعد تحرير جنوب لبنان وعدم حصول تطور في فهم دور المقاومة اللبنانية لدى حزب الله ، اذ بدلا من الاعتراف بان القسم الجوهري والاعظم من الارض اللبنانية المحتلة قد تحرر وبقيت مزارع شبعا وقرية اخرى ، ومن ثم كان ضروريا جدا اعادة تحديد دور حزب الله والمقاومة في لبنان ، في ضوء ذلك التغيير ، فان حزب الله واصل العمل كحزب مقاوم رغم انتهاء مبرر المقاومة وهو الاحتلال ! وهذه ظاهرة غير مألوفة في تاريخ المقاومة في العالم كله ، حيث تنتهي المقاومة حالما تتحرر الارض ويطرد الاحتلال . لقد ناقشنا هذه المسالة في هذه الدراسة في الاجزاء السابقة ولذلك سنكتفي بتأكيد ما يلي : إن مواصلة العمل المسلح ضد الكيان الصهيوني من جنوب لبنان ، بعد تحرير الجنوب وتكرار اعلان حسن نصرالله إن تحرير فلسطين ليس واجب حزبه ، اصبحت وظيفته الاساسية ليس تحرير الارض بل اكمال بناء صورة ، من جهة ، وخلق بيئة اقليمية تحتاج اليها السياسات الايرانية في المنطقة من جهة ثانية . كيف ذلك ؟

كان حزب الله في نشأته واهدافه التي وضعتها ايران مباشرة ، كما وضحنا ، عبارة عن تنظيم اريد به صنع صورة مشرفة تبهر العرب الذين عاشوا مسلسل هزائم امام اسرائيل وامريكا ، ووظيفة الصورة المبهرة لحزب الله هي استقطاب اكبر عدد ممكن من العرب خصوصا النخب ، وتأطير احترامهم واعجابهم بحزب الله بصيغة تيار عربي يوجهه حزب الله بصورته المبهرة ، واهم اهداف التوجيه هو دعم ايران على اساس إن هذا الحزب مدعوم من قبل ايران وانتصاراته ما كانت ستحصل لولا الدعم الايراني المباشر والرسمي . اذن خلق صورة مبهرة لحزب الله كان الهدف الجوهري المطلوب اصلا ، وهو لذلك حتمية لابد منها لان صورة ايران ، التي كانت قد خططت مبكرا للتوسع الاقليمي على حساب العرب ، كانت معرضة للشيطنة والتبشيع بطريقة تعزل ايران عربيا وتخلق حصانه ضدها فتفشل في تنفيذ خططها الاستعمارية التوسعية على حساب العرب ، كما حصل لايران الشاه نتيجة توسعيتها على حساب العرب ، من هنا فان خلق صورة مبهرة ومحبوبة لحزب الله كان شرطا مسبقا لحماية ايران من النقد والمهاجمة من قبل العرب الذين يلاحظون انها تقوم باحتلالات وتنفذ فتن طائفية في الوطن العربي .

كيف تخلق صورة مبهرة لحزب الله ؟ بما إن اهم مقدسين لدى العرب في العصر الحديث هما فلسطين والاسلام اذن يجب استغلالهما بصورة مدروسة ومنظمة من اجل صنع صورة مبهرة ، ففلسطين حلم العرب التحرري استغل بالكامل من قبل ايران وذراعها حزب الله طوال زمن انتهى بتكرار الاعلان بان مهمة تحرير فلسطين ليست واجب حزب الله وانما المقاومة الفلسطينية اما واجب حزب الله فهو تحرير الاراضي اللبنانية المحتلة فقط ودعم المقاومة الفلسطينية . ومن جهة اخرى فان الاسلام هو الهوية التي اراد حزب الله ، متبعا نهج ايران ، إن يزرعها بعد اجتثاث العروبة والرابطة القومية من خلال افتعال تناقض وهمي بين الاسلام والعروبة . والاطار العام ، الذي يمكن إن ينجح ، لهذا الاستغلال هو ممارسة المقاومة المسلحة لا رفع الشعارات فقط كما فعلت الانظمة العربية ففقدت ثقة الجماهير بها .

ولكن المقاومة المسلحة انتهى مبررها ودافعها ومشروعيتها بتحرير جنوب لبنان وتحرير فلسطين ليس مهمة حزب الله ولا واجبه كما اكد هذا الحزب مرارا ، فكيف يمكن ابقاء حزب الله مبهرا وزيادة الاعجاب به ؟ الجواب هو : بما إن حربا تأهيلية مثل حرب عام 2006 لم تعد ممكنة عمليا من وجهة نظر إيرانية ، فان البديل هو مواصلة المقاومة ولكن بصيغة استعراضية تبقي الانبهار الجماهيري والنخبوي ، عن طريق عمليات خطف وإثارة أزمات منضبطة مع الكيان الصهيوني أهدافها محدودة جدا تتعلق بإطلاق سراح أسير أو مبادلة جثث ليس إلا ، وفي نهاية الازمة يقدم عرض هولي وودي ، فني وراق ومبهر بإعداده وتنفيذه ، للحدث الثانوي بحيث يتحول سيكولوجيا إلى حدث طاغ يسحر المشاهد وربما يعوض عن ، ويغطي على ، مسالة قيمة الحدث الاصلي وضرورته . ولقد جاءت تجربة هولوكوست غزة ( في نهاية 2008 وبداية عام 2009 ) لتؤكد ذلك لانها وضعت حزب الله امام امتحان مر جدا اذ كان عليه تجاوز القيد الفولاذي ، الذي وضعته ايران لحركته وتمثل في منعه من اثارة ازمة خطيرة مع اسرائيل ، بقيامه بدعم غزة وشعبها بإطلاق صواريخه التي لا تعد إلا بالالاف ، لكنه لم يطلق رصاصة واحدة وانكر بشدة وقلق انه من اطلق بضعة صواريخ على شمال الكيان الصهيوني اثناء مجزرة غزة ، وهو ما أدهش من راهن على هذا الحزب وزرع في ضميره سؤالا مهما جدا وهو : ايهما اهم تحرير أسير أو مبادلة جثث واشعال ازمة ساخنة من اجل ذلك ، مع انها حالة انسانية يمكن تأجيلها ، ام تخفيف الضغط الاسرائيلي عن غزة بفتح جبهة من جنوب لبنان مع إن هذه ضرورة عاجلة جدا ولا يمكن تأجيلها ؟

ويمكن القول بثقة كاملة بان لعبة الابهار قد فقدت الكثير من عناصرها واصبحت معقدة جدا بالنسبة لحزب الله بعد حرب عام 2006 بسبب الاوامر الايرانية بعدم اثارة ازمة كبرى ، وكان فشلة في دعم غزة هو رصاصة الرحمة التي اطلقت على راس لعبة تحويل المقاومة من وسيلة تحرير الى هدف بحد ذاته لاجل مواصلة عملية تجميل وجه ايران كلما تشيطن وتبشع في العراق والمنطقة .

اذن فان مواصلة حزب الله لدوره كحزب مقاومة حتى بعد تحرير جنوب لبنان يقع في اطار خطة إيرانية تجعل من المقاومة هدفا وليس وسيلة من اجل اخفاء حقيقة عدم وجود مبرر للمقاومة بعد تحرير الجنوب ، ووظيفة الهدف هذا هو ليس تحرير ارض ، لانه لم تعد توجد ارض محتلة يريد حزب الله تحريرها ، بل ابقاء شعبية الاداة – حزب الله - وزيادتها كي تساعد بسمعتها الطيبة ايران على تحقيق غزواتها وتوسعها الاقليمي على حساب العرب ، خصوصا من خلال تحويل لبنان الى مقر ايراني رئيسي يضمن تحقيق الاتصال الجغرافي بين ايران ولبنان ، مرورا بالعراق وسوريا ، على اعتبار إن تلك المنطقة هي منطقة الانطلاق في تأسيس الامبراطورية الفارسية الجديدة .

ويقترن بسؤال هل المقاومة وسيلة ام هدف سؤال جوهري اخر وهو : هل كل مقاومة مشروعة ؟ ام إن المقاومة المشروعة هي التي تقوم على دافع وطني وقومي وانساني ؟ الجواب كما قدمته تجارب المقاومة لدى كل الشعوب هو إن مشروعية المقاومة تستمد اساسا من وجود عدوان واحتلال مسلح مما يفرض الرد عليه بالسلاح . وهنا نواجه مسألة معقدة جدا وخطيرة جدا فرضها نهج حزب الله وهي التي يلخصها السؤال التالي : هل توجد مقاومة ذات طبيعة طائفية في بلد لا تتعرض فيه الطائفة الى تطهير طائفي حقيقي كلبنان ؟ لقد شكل انتقال حزب الله من مقاومة الكيان الصهيوني الى محاولة فرض ارادته على لبنان كله ، مع انه حزب طائفي الهوية والتكوين ولا يمثل إلا جزء من لبنان ، ظاهرة خطيرة من المستحيل عدم الوقوف عند معانيها ونتائجها . اذ بعد إن تأهل حزب الله وطنيا بمقاتلة اسرائيل ، وبعد إن رسم صورة ايجابية له وحصل على دعم لبناني كبير ، اضافة للدعم العربي والعالمي ، وبعد إن امتلك قوة عسكرية ضخمة تفوق قوة الجيش اللبناني بحجة المقاومة وضروراتها اثناء ممارستها ، شرع في صيف عام 2008 باستخدام قوته ونفوذه وقدراته العسكرية والمالية والسياسية ضد الشعب اللبناني ووحدة لبنان لنسف قاعدة وجود لبنان وهي التوافق .

إن احتلال بيروت في صيف عام 2008 كان تطورا حاسما في تاريخ حزب الله نقله من حزب مقاوم الى حزب مساوم بالنيابة عن ايران ، فسيطرته على لبنان ، أو على الاقل ضمانه للعب دور حاسم في تقرير توجهات لبنان ، كان جزء اساسيا من متطلبات الامن القومي الايراني وليس له صلة بامن لبنان أو مصالحها باي شكل من الاشكال ، وهي لعبة انكشفت ولم يعد هو قادرا على اخفاءها ، الامر الذي اجبر حسن نصر الله للاعلان رسميا ، عقب غزوه لبيروت ، انه حزب ولاية الفقية مع ما يعنيه هذا الاعتراف من تبعية تامة لايران وخدمة رسمية لمصالحها رغم إن هذه المصالح تتعارض مع مصالح لبنان والامة العربية .

هنا يظهر الجذر الخطير لمسألة المشروعية في عمل المقاومة ، فلئن كان حزب الله يمتلك المشروعية في مقاومة الاحتلال اثناء الغزو الاسرائيلي للجنوب فانه فقدها كليا ، وليس جزئيا ، بعد تحريره ، وبما انه حزب مصمم ومبني على اساس خدمة الستراتيجية الامبريالية الايرانية فقد تجاوز مفهوم الشرعية الضروري لاي مقاومة واضطر نتيجة لغياب المشروعية الى استخدام القوة المفرطة في صيف عام 2008 لابتزاز واخضاع الشعب اللبناني .

إن الدرس الكبير الذي قدمته تجربة ذلك الصيف الدامي هو إن المقاومة حالما تتحرك بدافع طائفي ستراتيجيا ، حتى وهي تقاتل احتلالا اجنبيا ، تفقد الهوية الوطنية ، التي اكتسبتها اثناء مقاتلة الاحتلال ، عندما تدخل مرحلة طرد الاحتلال وتعود الى جذرها الحقيقي وهويتها الحقيقية وهي هوية طائفية صرفة ، ولا تقتصر خطورتها على انها تفتت الوحدة الوطنية بل الاخطر انها طائفية مسخرة لخدمة اهداف ستراتيجية لدولة أجنبية ذات طبيعة قومية وليس طائفية ولا دينية .

إن النزعة الطائفية لحزب الله قد جعلته ، بحكم آليات وقوانين الانتماء الطائفي ، يتحول بسرعة شديدة الى حزب مثير للانقسامات ويصنع التشرذم في لبنان ويحيي ظاهرة عسكرة الطوائف في لبنان والتي توقفت عند انتهاء الحرب الاهلية اللبنانية في التسعينيات ، بعد إن اقتنعت كل الاطراف بان عسكرة الطوائف لا تخدم إلا هدف تقسيم لبنان ، لكن حزب الله ، بتسلحه الذي فاق تسلح الجيش اللبناني ، كما ونوعا ، وبغزوه لبيروت بصورة دموية مرعبة للراي العام اللبناني وبمحاولته ابتزاز الاطراف الطائفية الاخرى في المكون اللبناني ، ايقظ مارد عسكرة الطوائف في لبنان والذي نام بعد إن اتعبته الحرب الاهلية الطويلة والمدمرة ، ودفع الاطراف الاخرى للعودة إلى التسلح والاعتماد على الاجنبي لحماية نفسها من الاندفاعة ** الشرسة لحزب الله .

لمن تخدم عسكرة لبنان ؟ دون ادنى شك انها تخدم ظاهرة شرذمة لبنان وهو وضع تريده اسرائيل كما تريده ايران وامريكا ، لذلك فان حزب الله ، وبعد إن امتلك صورة مبهرة بوطنيته وشجاعته وبعد إن استثمر هذا الابهار في تحقيق اهداف مدمرة للبنان والاقطار العربية ، ومنها تجميل صورة ايران كلما ارتكبت جريمة في العراق أو غيره ، فقد بريقه ودخل نفق الانعزال عن الكتل الاساسية من الجماهير العربية التي استيقظت من حلم الانتصار لتجد انه انتصار جيّر لخدمة ايران من اجل إن تحتل العراق – بمشاركة امريكية مباشرة - وتمزقه وتمزق بقية الاقطار العربية .

6 – مآسي الدور الايراني في العراق : ولكي يتذكر عهار الضمير العرب معاني اللغة العربية نكرر ما يلي من اجل ان تبقى جرائم ايران ماثلة امام ضمير كل عربي كجرائم امريكا والكيان الصهيوني : ان اعتراف محمد علي ابطحي نائب الرئيس الايراني بانه ( لولا المساعدة الايرانية لما نجحت امريكا بغزو افغانستان والعراق ) هو تصريح يجعل الفشل الامريكي حتميا في غزو البلدين اذا امتنعت ايران عن تقديم المساعدة ، انه فعل شرطي ف( لولا ) هذه تعني انه لو ان ايران لم تقدم الدعم والمساعدة لامريكا لما نجح الغزو لكل من افغانستان والعراق . هل يدرك الاسلامويين المصري والتونسي والناصروي المصري معنى هذا ؟ انه يعني رسميا وواقعيا ان ايران هي الشريك الاول والاهم لامريكا في غزو العراق . ان السؤال المترتب على ذلك هو : هل غزو العراق وتدميره ومحاولة تقسيمه واستشهاد مليون ونصف مليون عراقي ، وهو بقدر سكان غزة ، وتهجير ستة ملايين عراقي ، وهو رقم اكبر من اللاجئين الفلسطينيين في العالم كله ، ووجود مليون ارملة واربعة ملايين يتيم عراقي ، وتوفير ايران اداة مواصلة الغزو لامريكا ، وهي الاحزاب التابعة لها في العراق التي شكلت وتشكل الحكومة التابعة للاحتلال والعصابات المسلحة التي تقاتل المقاومة العراقية ، نقول هل غزو العراق هذا بكل كارثيته لا يضع ايران في موقع العدو الرئيسي ليس قبل امريكا والكيان الصهيوني بل معهما في صف واحد ومعسكر واحد ؟ اننا لا نكتشف عهر ضمير من يدعم ايران من العرب الا اذا نظرنا الى كارثة العراق والدور الايراني الخطير في التسبب بها ، لذلك من حق كل عراقي ان يتسائل بغضب تام : ما الذي جعل هؤلاء يتناسون العراق عمدا وليس صدفة او سهوا ، رغم ان غزو العراق اكبر كارثة حلت بالامة العربية منذ غزو فلسطين وهي كارثة مصممة لإكمال دفن فلسطين والبدء بدفن كافة الاقطار العربية ؟

حيلة عهار الضمير هؤلاء ، وهي تجاهل الدور الايراني في غزو العراق ، تسمح لهم بتقديم ايران كعدو لامريكا وقائد للصراع الستراتيجي فيها ، ومن ثم يمهد ذلك لاستقطاب كل معاد لامريكا والكيان الصهيوني الى جانب ايران وليس الى جانب من يقاتل امريكا فعلا وهي المقاومة العراقية ، وهذا هو احد اهم شروط مواصلة ايران سياستها الاستعمارية تحت غطاء كثيف من التضليل الذي يمارسه عرب في اللغة لكنهم فرس في الولاء حتى لو انحدروا من اصلاب عدنان وقحطان . وتضليل هؤلاء للراي العام هدفه ابقاء الدعم العربي لايران بدل ادانتها وعزلها بسبب جرائمها في العراق وغيره ، وهو ما يحصل الان بالضبط بمساعدة الاعلام العربي الرسمي ، خصوصا قناة الجزيرة وقناة العربية ، الذي يغيب المقاومة العراقية ولا يركز على العراق بما يتناسب مع حقيقة الوضع العراقي بل يهتم بقصة عتيقة جدا عمرها ثلاثة عقود ، وهو ما جعلها ( بايخة جدا ) ، وهي اقتراب ساعة ضرب ايران وتحشيد بعض الراي العام معها ضد امريكا ونشر خرائط وخطط عن طريقة ضرب ايران ، ومع ذلك لم تضرب ايران ، ورغم ذلك ، ولصلافة هذا الاعلام ، يبقى يكرر هذه النغمة بلا خجل مهني ، دعنا الان من ( الخجل ) الوطني ، ف( الحياء نقطة وليس جرة ) كما قالت العرب !

7 – أيهما اسوأ الا نظمة العربية ام ايران ؟ عهار الضمير العرب حينما يريدون تبرير دعمهم لايران يقولون انها افضل من الانظمة العربية التي تخدم امريكا وتطبع مع اسرائيل بينما ايران تقاوم امريكا واسرائيل وتدعم المقاومة في لبنان وفلسطين ، لذلك فان دعم ايران ضروري لعدم وجود نظام عربي يعتمد عليه في مواجه الكيان الصهيوني وامريكا ! هل هذا صحيح ؟ هل تختلف ايران عن الانظمة العربية من حيث الجوهر ؟

قبل كل شيء فان هذه الحيلة تستهدف طمر المقاومة العراقية وابعادها عن مساحة الرؤية لانها ، هي وليس ايران ، من تقاتل امريكا منذ سبع سنوات ، وهي وليس ايران من تخوض الصراع الرئيسي في العالم كله وليس في منطقتنا فقط ، ولذلك فان تعمد عهار الضمير العرب محاولة اقناع الراي العام بان هناك فقط الانظمة العربية وايران وبان العرب كلهم ممثلين بانظمتهم لا يقاومون امريكا والكيان الصهيوني لا يترك امام العرب خيار سوى دعم ايران مع انها تخوض حرب عض اصابع مع امريكا من اجل تقاسم النفوذ بينهما ، او لتغطية الطبيعة الاستعمارية لايران !

من الضروري تذكر حقيقة هي الابرز في الوضع العربي والاقليمي وهي ان النظام العربي الرسمي وايران وتركيا تتبنى ، من حيث الجوهر ، سياسة واحدة تجاه القضية الفلسطينية تقوم على الاعتراف بالكيان الصهيوني مقابل ما يسمى ( السلام ) ، وتجلى ذلك في المبادرة العربية في قمة بيروت والتي قبلتها الحكومات العربية ، اما ايران فان قبولها بحل الدولتين يقود تلقائيا وحتميا الى الاعتراف بالكيان الصهيوني ، ولا ضرورة لذكر ان تركيا لديها علاقات حميمة مع اسرائيل منذ قيامها وحتى الان . اذن اين الفرق الجوهري بين النظام الرسمي العربي وايران ؟

ان عدم نسيان هذه الحقيقة يفضي الى حقيقة اخرى بالغة الاهمية وهي ان تقسيم الانظمة والحكومات العربية والاقليمية الى حكومات رافضة او ممانعة واخرى خانعة تقسيم غير صحيح ، قدر تعلق الامر بطريقة حل الصراع العربي – الصهيوني ، والاختلاف الوحيد بين نظم الاقليم هو في الدرجة وليس في النوع . ان ايران مثلا اعلنت كما كان متوقعا استنادا الى تاريخ التعاملات الخمينية مع امريكا والكيان الصهيوني – هل تذكرون ايرانجيت ؟ - بانها لن تعارض حل الدولتين ، وهو نفس موقف الانظمة العربية بغض النظر عن خلافاتها هنا وهناك . بعد تحديد هذه الحقيقة لابد من التساؤل : ما معنى اعتبار ايران تخوض صراعا مع امريكا والكيان الصهيوني وانها افضل في موقفها من الانظمة العربية اذا كانت تقبل بحل الدولتين ؟

انها محاولة لاظهار ايران بانها مختلفة عن الانظمة العربية تجاه الكيان الصهيوني مع ان ذلك غير صحيح ، وهو امر يساعد على تحشيد عدد من العرب خلف ايران نتيجة رفض هؤلاء العرب لسياسات الانظمة العربية . اما القول بان ايران تمارس سياسة اذكى واصح من سياسات الانظمة العربية في تعاملها مع امريكا فهذا صحيح ، فايران دولة مستقلة دون ادنى شك وهي لديها مشروع قومي تعمل على تنفيذه بكافة الطرق الميكيافيلية ، وهي تتقدم علميا وتكنولوجيا والانظمة العربية تتراجع ، ولكن ما صلة هذا بتبرئة ايران من سياساتها الاستعمارية ؟ ان اسرائيل اكثر تقدما من ايران فهل يسوغ ذلك دعمها ؟

8 – من هو بطل سايكس بيكو الثانية ؟ من الواضح تماما الان وبعد ثلاثة عقود على الانقلاب ضد الشاه ان نظام خميني وخامنئي هو الاداة الرئيسية التي نجحت في تنفيذ خطة امريكية صهيونية قديمة ومعروفة هي تقسيم الاقطار العربية على اسس طائفية ودينية وعرقية ، وهي خطة ايران ايضا . لقد حصل تلاق ستراتيجي خطير بين مخططات هذه الاطراف الثلاثة ، وبدا العمل الجدي والفعال بينها لتقسيم الاقطار العربية مباشرة بعد وصول خميني للسلطة بدعم غربي كامل وواضح ، عبر تغيير قواعد الصراع الاقليمي التقليدية . ان الاجابة على السؤال التالي هي التي تحدد الدور الايراني فيما يسمى ب ( سايكس – بيكو الثانية ) : لم لم تنجح فرنسا وبريطانيا اثناء عز امبراطوريتهما في اشعال فتن طائفية في الاقطار العربية ؟ ولم فشلت بعدهما امريكا وفشل الكيان الصهيوني في تحقيق نفس الهدف رغم تسخير امكانات هائلة من اجل ذلك ؟ ومن نجح في تنفيذ مخطط شرذمة العرب وغير طبيعة الصراع في الاقليم كله ؟

لقد فشلت القوى الاستعمارية الغربية والصهيونية في اثارة الفتن الطائفية لانها دول معادية رسميا وتنتمي لديانات اخرى لدى العرب حصانة طبيعية ضدها ، فالعرب والغرب والصهاينة في حالة صراع عدائي منذ احتلال فلسطين ، ولا توجد امكانية لوجود قاسم مشترك بينهم يسمح بتغلغل الغربيين والصهاينة في صفوف العرب وتقسيم اقطارهم بعد تقسيم وطنهم العربي في سايكس – بيكو الاولى . اما ايران فانها بلد اسلامي تجمعنا معه الثقافة الاسلامية والتاريخ المشترك لذلك فان امكانية ممارستها لتأثير على بعض العرب ممكن ، كما ان وجود ** يعد وسيلة اخرى للتغلغل الايراني وزرع الفتن ، من هنا يمكن فهم لم نجح خميني في تحقيق انقلاب اقليمي خطير بعد حصول الانقلاب في ايران ، حيث كان الصراع الاقليمي قبل خميني هو الصراع العربي – الصهيوني ، اما بعد صعود خميني فانه اصبح الصراع العربي – الفارسي ، وما الحرب التي فرضتها ايران على العراق الا مقدمة لذلك الصراع الجديد . ووسعت ايران دائرة الصراع باشعال فتن طائفية لم تكن موجودة ، وهكذا تحرر الكيان الصهيوني من مخاطر صراعه مع العرب والذي ملأ العقود السابقة لصعود خميني ، وتحرر الغرب الاستعماري من ضغط حركة التحرر الوطني العربية التي ارهقت الاستعمار .

اذن خميني ونظامه احدثا انقلابا لصالح الصهيونية والغرب في منطقتنا ولولا ايران الملالي لما امكن حدوثه ، وهو انقلاب مهد الطريق لتدشين مرحلة جديدة في الوطن العربي تتميز باشتعال فتن طائفية داخل الاقطار العربية لعبت ايران الدور الحاسم في اشعالها وبدعم امريكي صهيوني كامل ، ويضاف لذلك نجاح الغرب في اثارة فتن عرقية مثل التمرد الكردي في شمال العراق وغيرها .

مفارقات ذات مغزى

وثمة عنصر اخر للتلاقي الصهيوني – الفارسي : فالصهيونية والغرب يستخدمان ورقة الاسلام لعزلنا نحن العرب - وليس الفرس رغم انهم مسلمين - عن العالم ، والصفوية الفارسية تكمل هدف اضعافنا باستخدام الاسلام لتقسيمنا من الداخل طائفيا الى شيعة وسنة . اسئلوا انفسكم : قبل وصول خميني للسلطة هل كنتم تسمعون بوجود صراعات طائفية بين المسلمين خصوصا في الاقطار العربية ؟

وهناك مفارقة مذهلة اخرى فالمشروع القومي الامبراطوري الايراني يخدم اسرائيل من وجه اخر لانه بالتهديدات الفارغة لاسرائيل التي يطلقها زعماء ايران ، مثل ازالة اسرائيل وجعل المشروع النووي الايراني مصدر قلق الكيان الصهيوني ، تعزز ايران احد شروط وحدة المجتمع الاسرائيلي لمواجهة الخطر الخارجي ( الاسلامي ) ، وهو توحد لا يتجه ضد ايران بل ضد العرب لان الاسلام ، من وجهة نظر صهيونية ، يعني العرب وليس ايران ، هل رأيتم : ايران تأكل الحصرم والعرب يضرسون !

ولا تتوقف مفارقات السياسات الايرانية عند هذا الحد فدعم ايران المقتصر على تنظيمات اسلاموية ( حماس والجهاد الاسلامي وحزب الله ) يخدم اسرائيل في جانب محدد وهو انه يدعم وجهة النظر الصهيونية القائمة على فكرة إن العرب يحاربون اليهود كديانة يكرهونها ، ومن ثم فان الصراع هو صراع اديان ، وليس صراع حقوق وطنية وقومية وقانونية ، وهذا بالضبط هو جوهر ما تريده اسرائيل منذ انشائها من اجل كسب تعاطف العالم معها ، لان العالم يقف ضد معاداة البشر على اساس دينهم أو اصلهم ، اما اذا كان الصراع بين العرب والكيان الصهيوني هو صراع من اجل حقوق ثابتة في الارض والوطن المغتصب فان اوساط كثيرة تدعم اسرائيل سوف تعيد النظر وتقبل بمنطق الحقوق والقانون .

صراع ديني ام صراع قومي ؟

ربما يقول البعض إن صراعنا مع اليهود صراع ديني وليس وطني وقومي ، وهذا القول خطير جدا وهو ما تريده اسرائيل وتعمل من اجله بكل طاقاتها ، لانه الممهد الطبيعي لفقداننا حقوقنا في فلسطين ، كيف ذلك ؟ وضحنا في الفقرات السابقة جانبا من الموضوع والان نوضح جانبا اخرا : إن واحدا من اهم الاسئلة المتعلقة بالصراع العربي – الصهيوني هو : هل كان هناك صراع يهودي – اسلامي رئيسي في التاريخ باستثناء فترة بدء الدعوة الاسلامية ؟ كلا لم يشهد تاريخ العرب حروبا اسلامية - يهودية منذ ساد الاسلام في الجزيرة العربية وغيرها ، بل عاش اليهود مكرمين مع العرب وبينهم وعوملوا كمواطنين عرب ديانتهم يهودية . وعلينا إن نتذكر حقيقة تاريخية ليس من صالحنا تناسيها أو اهمالها وهي إن اليهود عرب اصلا ودخلوا اليهودية وهم عرب ، وان اصلهم عرب وليس ساميين ، فالسامية اختراع غربي لا وجود له كما اثبت الدكتور احمد سوسة في كتابه ( العرب واليهود في التاريخ ) . الصهيونية هي التي تحاول إن تحول الديانة إلى قومية .

ومن يعترض عليه إن يجيب على السؤال التالي : ماهي هوية اليهود قبل ظهور اليهودية ؟ انها هوية عربية فهم من ابناء الجزيرة العربية ولغتهم عربية ، تذكروا إن العربية كانت لغات عديدة وليس لغة واحدة ، منها لغة تسمى العبرية ، وبفضل تدوين القران بلغة اهل قريش سادت هذه اللغة وتحولت بقية اللغات العربية الى لهجات محلية . نعم مارس اليهود التقية ، وكانوا اول من مارسها في التاريخ المعروف ، ولكنها كانت تعبيرا عن خلافات دينية وليس قومية ، وهي من الجانب اليهودي فقط . من هنا فان السؤال المنطقي الذي يجب التعامل معه هو : لمصلحة من جعل صراعنا مع اليهود دينيا ؟ انه لصالح اسرائيل دون ادنى شك التي قامت على اساس ديني زائف من اجل تجميع يهود العالم واستخدامهم لاقامة كيان وكيل للاستعمار بدليل انها دولة علمانية وليست دولة دينية داخليا رغم انها دولة دينية خارجيا .

لقد قامت اسرائيل على اساس ديني يقول إن اليهود مضطهدون في العالم لذلك فهم بحاجة لوطن قومي يحميهم من العدوان ومجرد استخدام وصف ( وطن قومي ) ينفي الصفة الدينية ، لكن الصهيونية وان كانت تعد من قبل الصهاينة حركة اليهود القومية فانها استغلت اوضاع اليهود من اجل اقامة دولة قومية علمانية ، فحصلت الازدواجية البارزة في الكيان الصهيوني وهو انه كيان علماني في داخله لكنه كيان ديني في تعامله مع الخارج .

إن الفكرة الصهيونية هي محاولة للدمج بين الدين كاداة جذب لليهود إلى فلسطين المحتلة ، والعلمانية كاداة تعايش داخلية بين يهود من مختلف الايديولوجيات : ملحدون ، متطرفون اصوليون ، معتدلون ، ليبراليون ...الخ . وهذه الحقيقة تنسف فكرة إن اسرائيل دولة يهودية وتؤكد إن يهودية اسرائيل لها هدف اخر : طمر الحقوق الوطنية الفلسطينية بغبار واطيان ودماء حروب دينية مفتعلة من المستحيل إن تفهم أو تدحض اسبابها أو تغير ايديولوجياتها لانها دينية ميتافيزيقية يعتمد الايمان بها على القناعات وليس على الواقع أو الحقوق ، وهذه الحقيقة تجعل من المستحيل تحديد من هو صاحب الحق القانوني ومن هو صاحب الارض مادام المرجع الحاسم هو نصوص دينية متناقضة تمنح كل طرف حقا مقدسا .

وهذا هو السبب في الحرب المستمرة والشاملة والجدية التي تشنها الصهيونية ضد القومية العربية ، والتي تمثلت في تجربتين : تدمير تجربة عبدالناصر في مصر من قبل الغرب والصهيونية ، وتدمير تجربة صدام حسين في العراق بنفس التحالف الغربي الصهيوني مضافا اليه ايران . إن القومية العربية ، بحكم كونها حركة تحرر العرب ووحدتهم ، لا تنجر إلى حروب اديان وطوائف بل تركز اساسا وتهتم اساسا بالحقوق العربية المادية في الارض والمياه والسيادة ، وهي لذلك تفضح الطابع اللصوصي للصهيونية التي احتلت ارضا عربية وطردت العرب منها ، استنادا لوعود دينية زائفة ، فتحشد القومية العربية قواها حول هدف محدد دنيوي واضح له اسس قانونية واضحة ويمكن اثباتها . كما إن القومية العربية تسقط كليا اي مسألة تتعلق بالانتماءات الدينية و** والاثنية للعرب ، وتهتم فقط بانتمائهم للامة ورابطة الامة ، وهي الرابطة الاساسية التي تشد كل العرب من المحيط إلى الخليج العربي .

وهنا يكمن السر الواضح الذي يفسر ظاهرة معروفة وهي إن الغرب الاستعماري والصهيونية قد ركزا قواهما وهجماتهما على القومية العربية ، وتجنبا شن حروب عل التيارات الاسلاموية التي تجد تشجيعا ودعما واضحا من الغرب ، سواء من خلال دعم انظمة عربية موالية للغرب للاسلامويين ، أو من خلال تشجيع الغرب ودعمه للقيادات الاسلاموية التي تعيش في الغرب ، بل انها تربت في الغرب ودعمت من قبله ، من منطلق إن التيارات الدينية خير مصد للشيوعية والقوى التحررية .

سيسجل التاريخ باحرف من نار ودموع العرب بان ايران الملالي قد اشعلت اخطر ما يواجهه العرب في العصر الحديث وهو الفتن الطائفية التي راينا في العراق صورتها وتجسيدها المأساوي ، انها هي من نشرت ** وزرعتها في اقطار عربية لم تكن فيها طلاقا ، لقد خلخلت ايران الوحدة الوطنية لاقطار عربية واجبرت حركة التحرر العربية ضد الاستعمار والصهيونية على تغيير اتجاه بنادقها دفاعا عن النفس . ايران وليس غيرها بطائفيتها واموالها اشترت ولاء الكثير من العرب الجائعين ، وكأن تجويع الملايين كان متعمدا من اجل فسح المجال لتغيير الولاء الطائفي مقابل الملايين الايرانية التي غطت مدن الصفيح العربية ، وهنا تظهر العبقرية والحكمة والدهاء الايراني مقابل الغباء والانانية التي تميزالنظام الرسمي العربي !

يتبع .

ملاحظة كتبت هذه الدراسة بين أيار/ مايو و آب / اوغست 2009 لكنها تركت مؤقتا ولم تنشر ، والان ننشرها بعد اضافة تصريحات ايرانية جديدة اطلقت في الاسابيع الماضية ، ووقوع احداث في ايران ولبنان وغيرهما اكدت ما ورد فيها .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المدافعون عن الاستعمار الايراني : من هم ؟ 13
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: