البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 اللجنة التحضيرية لاحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس القائد صدام حسين النشــرة اليـوميــ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: اللجنة التحضيرية لاحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس القائد صدام حسين النشــرة اليـوميــ   الخميس 18 ديسمبر 2014, 9:52 pm

اللجنة التحضيرية لاحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس القائد صدام حسين النشــرة اليـوميــ













[color:7c9f=لايوجد]اللجنة التحضيرية لاحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس القائد صدام حسين النشــرة اليـوميــة ( اليـوم الأول )








شبكة ذي قـار






بسم الله الرحمن الرحيم

اللجنة التحضيرية لاحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس القائد صدام حسين

النشرة اليومية ( اليوم الأول )




مقدمة :
ـــــــــــــــــــــ
مع تقادم الزمن ، تتسع وتتجذر وتسمو ذكرى القائد الخالد صدام حسين رحمه الله وتاثيراته الفكرية والعقائدية والق ما انجزه مع شعبه وحزبه وامته .وهذا هو خط السير الطبيعي لم احبهم الله وعباده ووفقهم في ان يخلدوا بمناقب وماثر خارقة . ففضﻻ عن مﻻيين العرب الذين عشقوه قائدا فذا مفكرا شجاعا في حياته يلتحق بعد مضيه شهيدا مﻻيين جدد ممن تكشفت وتتكشف لهم حقائق غابت عنهم واخرى غيبها اعداء العراق واﻻمة والبعث لضرورات تسويغ الغزو واﻻحتﻻل . لقد اكتشف العالم بعد استشهاده انه وعراقه كان صمام امان للسلم العالمي وللامن القومي العربي وانه كان ضمانة لوحدة العراق ارضا وشعبا .العالم يكتشف الزيف وكذب ما بثته الة اﻻعﻻم المعادي وتتاكد حقائق القائد الذي يرى منافذ وسبل التطور وصاحب العقل النظيف واليد العفيفة البيضاء الشريفه الذي ﻻ يبني لنفسه بل يبني ويعمر لشعبه وامته. وكذا يرى العالم مجددا وبﻻ انقطاع ان الشهيد صدام حسين كان رجل دولة وزعيم امة وليس باحثا ﻻ عن ثروات وﻻ عن ترف حياة.

اﻻستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس عضو اللجنة التحضيرية
* * * * * * * * *
شهيد الحج الاكبر . . شخص المؤامرة وأوصى بدعم المقاومة العراقية

في الذكرى الثامنة لاغتيال شهيد الحج الاكبر صدام حسين المجيد ، لابد لنا من وقفة وفاء للقائد الضرورة والبطل الاسطورة الذي عاش مقاتلا مجاهدا من اجل الامة العربية واستشهد بطلا ينادي عاشت فلسطين وعاشت الامة العربية و رزقه الله سبحانه وتعالى بنطق الشهادة مرتين رغم محاولات الجباء الغادرين البائسه في ترديد الهتافات التي من شانها تشتيت انتباه شهيد الحج الاكبر .

الشهيد صدام حسين ، معروف عنه ثقافته العالية ورؤية لما يجري حوله من احداث وكان له اكثر من توقع لاحداث قبل وقوعها سواء على مستوى الامة العربية او العالم ، وخير مثال هو كتابات الشهيد عن توقعه بانهيار الاتحاد السوفيتي وتفككة الى دويلات صغرى .

الشهيد صدام حسين ، عمل على اعداد شعب مقاتل من اجل هوية الامة العربية والدفاع عن وحدتها ، وعمل على بناء اسس متينة في جميع مجالات الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والعسكرية والاقتصادية ، لانه يعلم جيدا ان العراق سوف يكون الهدف الرئيس للصهيونية العالمية .

الشهيد صدام حسين ، كان يعلم ان العراق مشروع تقسيم معد من قبل الولايات المتحدة الامريكية حتى قبل الاحتلال عام 2003 ولهذا عمل على التخطيط والاعداد للمقاومة العراقية منذ ذلك الحين ، وبناء الجيش العراقي واعداد الشعب العراقي على اساس الدفاع عن وحدة العراق والامة العربية كان خير دليل .

وما اعقب احتلال العراق من قرارات حل الجيش العراقي والاعلام والاجهزة الامنية والاجتثات الذي رافقه انما هو دليل اخر على صدق حدس الشهيد الرئيس .

الرئيس الشهيد شارك و قاد معارك الدفاع عن العراق منذ خمسينات القرن الماضي حتى الاحتلال بشكل مباشر او غير مباشر ، وقاد المقاومة العراقية بعد الاحتلال حتى أسره .

الرئيس الشهيد وهو اسير يوجه رسائل عبر محاميه الشرفاء الى من يهمهم امر العراق والامة ، رسائل من شانها التصدي للمشروع الامريكي الصهيوني الفارسي ، ولعل رسالة سيادته للرؤساء والقادة والملوك العرب في قمتهم في الخرطوم عام 2006 كانت خير دليل على ما توقعه الرئيس الشهيد ،

حيث قال لهم ( نود ان نشير في مطلع الرسالة هذه الى اننا قررنا كتابتها لكم، رغم الخلافات العميقة معكم، وتباين المواقف والاتجاهات، إلا أن مايجري ويحيط بالامة من ( عملية كبرى ) بدأت فصولها بالتكشف، عملية كبرى ولن نقول ( مؤامرة ) فما اكثر ما رددناهذه العبارة محذرين ومنذرين من المؤامرة الكبرى التي تصوغ فصولها الامبريالية والصهيونية منذ سنوات طويلة الا انه لاحياة لمن تنادي، )

وقال سيادته ايضا ( فالعراق مثلاً، والذي يشكل مشهده الان انموذجاً حقيقياً لما ينتظر كل الاقطار العربية، وبغض النظر عن طبيعة انظمتها السياسية، يتعرض لعملية تقسيم مخططة ومنظمة ليس منذ غزوه في عام 2003 بل قبل ذلك بزمن طويل، تجسدها خطوات الولايات المتحدة الامريكية المتعاقبة والمتصلة عضوياً، ببعضها البعض واولها غزوه عسكرياً تحت غطاء حجج واهية ثبت فيما بعد انها كاذبة، وان الادارة الامريكية لفقتها عمداً لتبرير الغزو، حيث كانت هذه الخطوة مدخلاً حتمياً لتقسيم العراق الى ثلاث دويلات. هذه الحقيقة لم تعد موضع اجتهاد او خلاف، )

واكد ايضا ( اذن يا اصحاب الجلالة والسيادة والسمو، إن ما يجري في العراق، ليس اعمالاً عفوية او ناتجة عن اخطاء ترتكبها امريكا، كما قيل عن حل الجيش العراقي، بل هي خطوات مترابطة ومتعاقبة هدفها النهائي عراقياً، هو تقسيم العراق الى ثلاث دول : دولة كردية في شمال العراق ودولة سنية في الوسط، ودولة شيعية في الجنوب. وبحكم قانون التعاقب هذا الذي يحكم الخطة الامريكية - الصهيونية، فان الهدف النهائي عربياً، هو ان تكون شرذمة وتفتيت العراق عامل تعجيل وحسم في شرذمة الاقطار العربية الاخرى، و القضاء على عوامل النهضة وتضميد الجروح )

وفي ضوء ماتقدم ، شخص لهم ماذا يمكن ان يحصل حيث قال ( ففي فلسطين نرى بوضوح تام ان ضامني اتفاقيات السلطة الوطنية الفلسطينية مع ( اسرائيل ) يغيرون مواقفهم ويتواطؤون مع ( اسرائيل ) في الانقلاب على كل الاتفاقيات،

وفي السودان افتعلت مشكلة دارفور وصعدت لان المطلوب هو تقسيم السودان بفصل جنوبه وشرقه، والقضاء على عروبتة
ومايجري في سوريا ولبنان مثال اخر على الاصرار الغربي الصهيوني على تفتيت الوطن العربي،

كذلك فان الاصرار الامريكي الايراني على إبقاء فتنة الحوثي في اليمن مشتعلة هو مؤشر على ان اليمن يجب ان يتعرض لازمات خطيرة ومدمرة )

وفي ضوء ذلك اوجزهم بما متوقع ان يحدث حيث قال لهم ( اذا كان هناك من يعتقد بأن بؤر التآمر تقتصر على ماذكرنا فانه يقع في وهم قاتل، لان المؤامرة الكبرى تشمل كل الاقطار العربية بلا استثناء، فتقسيم العراق وسوريا ولبنان والسودان والغاء الاردن وإقامة الوطن البديل فيه سيعقبه اذا تحقق لاسامح الله الغاء السعودية بتقسيمها الى امارات واقامة كيانات منفصلة باسم البربر في المغرب العربي، وتقسيم مصر الى دولة قبطية واخرى نوبية وثالثة عربية، وإخلاء اغلب دول الخليج العربي من السكان وتحويلها الى منطقة استثمار بترولي وليس لها من سيادة الدولة الا الناحية الشكلية )

وحدد الرئيس الشهيد العلاج لحال الامة المتردي والذي يتوقع ان يكون اسوء من ذلك بكثير حيث قال لهم ( لنخرج بتصور واضح متسائلين هل يستسلم العرب لمن يخطط لدمارهم شعباً وانظمة؟ ام يقاومون؟ وهل المقاومة ممكنة في ظل التفوق الامريكي - الصهيوني؟ ان الجواب العملي بعيداً عن العاطفة والنظريات والمبالغات هو مايجري في العرق. فالعراق ورغم كل ما لحق به من دمار منذ فرضت ايران عليه الحرب عام 1980، وما اعقب ذلك من عدوان ثلاثيني عام 1991 وفرض الحصار ثم الغزو عام 2003، رغم ذلك نجح في تمريغ انف امريكا في الوحل بل ان مخطط ضرب سوريا ومصر والسعودية وغيرها كان يمكن له ان ينفذ بعد غزو العراق لو ان المقاومة العراقية لم تظهر لتقلب كافة الخطط والمعادلات وكلنا يذكر كيف ان ( ريتشارد بيرل ) ، احد اهم قادة ( المحافظون الجدد ) في امريكا الذين وضعوا ونفذوا خطة غزو العراق، قال بعد غزو العراق مباشرة ساخراً ومحقراً العرب والعالم باننا لن نحتاج لارسال جيوشنا لتحرير سوريا وغيرها، فما يرونه في العراق كاف لجعلهم ينهارون

لقد قلبت المقاومة العراقية المسلحة كافة المعطيات واجبرت امريكا على التأني اولاً ثم اعادة النظر ثانياً بخطتها الاصلية، وهي البدء بالعراق ثم الانتقال لغزو الاخرين، من هنا فان المقاومة العراقية، ورغم ظروفها الصعبة جداً، تمكنت من إيقاف قانون تعاقب عملية الغزو عراقياً وعربياً، وعطلت اقامة ديكتاتورية عالمية بقيادة امريكا. لذلك فان الحل التاريخي لانقاذ الامة العربية يتمثل في دعم المقاومة العراقية المسلحة مادياً وسياسياً واعلامياً، والتوقف عن التآمر عليها من قبل البعض، وتهرب البعض الاخر من دعمها لاسباب مختلفة . )

لله درك سيدي الرئيس وانت تذكر الرؤساء والحكام وتقول ( يطيب لنا هنا ان نذكركم بما قاله المرحوم الملك فهد في نهاية الحرب العراقية - الايرانية اثناء اجتماع له مع قادة دول الخليج العربي : ( يجب ان نقيم للرئيس صدام حسين تماثيل في كل مدينة خليجية فلولاه لكنا شحاذين نتسول في الازقة الفقيرة في الهند ) . ان ماقاله المرحوم الملك فهد رحمة الله عليه يكتسب اهمية اكبر الان، لان مصيركم كحكام، ومصير الاقطار العربية يتوقف على ما يجري في العراق، فلئن جمَّدت انتصارات المقاومة العراقية خطط امريكا ضدكم شخصياً وضد اقطاركم، فأن أي ضعف للمقاومة العراقية سيجعل من قول الملك فهد واقعاً )

اليوم وفي الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس الشهيد ، وفي ضوء ماتقدم من توقعات ومعالجات ، الم يكن ما قاله الرئيس الشهيد حقيقه ، ماذا حصل للحكام العرب والامة العربية بعد احتلال العراق ؟

وماذا كان سيحصل لو دعموا المقاومة العراقية ؟
المقاومة العراقية هي الضمان الوحيد للتصدي للمشروع الصهيوني الفارسي التوسعي ، وهي الضمان الوحيد للمحافظه على هوية الامة العربيه والاسلامية ، وهي الضمان الوحيد للحفاظ على كرامة الامة ، وبدون دعمها شتشهد شوارع الهند حكام ورؤساء يشحذون .

الرحمة والخلود لشهيد الحج الاكبر وهو يتقدم شهداء العراق والامة العربية في عليين .
النصر الناجز والقريب لقائد الجمع المؤمن المعتز بالله عزة الدوري والجبهة الوطنية والقومية والاسلامية .
الصبر والسلوان للاسرى والمعتقلين وعوائلهم وعوائل الشهداء ونسال الله تعالى ان يثبتهم على دينهم وعقيدتهم حتى النصر .

والله ولي التوفيق
لجنة هولندا
علاء الزيدي


* * * * * * * *

الرئيس الشهيد رجل العدالة الخالد

مهما برعت الحروف والكلمات في قول الكلام المناسب في الذكرى الثامنة لأغتيال الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه ألله فأنها تقف عاجزة عن وصف هذا الجبل الشامخ الذي غادرنا في الدنيا ليلتحق في جنات النعيم كما أرادها ألله له .

عندما نستذكر رئيسنا الخالد فأننا نستذكر رجل دولة وقيادة شجاعة . نستذكر رجل أحب العراق أكثر من أولاده الشهيدين عدي وقصي رحمهم ألله. في زمن الشهيد شهد العراق بناء دولة المؤسسات التي لا زلنا نفخر بها وفي كل المجالات العلمية والتعليمية والعسكرية والصحية والبناء والاعمار والأهم هو بناء مواطن عراقي يحب العراق كما يحب نفسه. لهذا وضع الأعداء العراق شعبا" وقيادة وحضارة

نصب أعينهم وتعمدوا في أيذاء العراق ومارسوا كل وسائل التأمر من حصار أقتصادي ظالم وألحاق أقسى الايذاء بحق الشعب العراقي وقيادته الوطنية , وأستعانوا لتحقيق هذا الهدف بالكثير من الخونة المحسوبين على العراق وجندوا كل وسائل الشر العسكرية والاعلامية ليطفئوا حركة بناء المواطن العراقي وتقدمه وبناء العراق الشامخ الذي كان يطمح به رئيسنا الشهيد الخالد صدام حسين.

لهذا روجوا الاكاذيب الباطلة بأمتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل وتهمة أرتباط العراق بتفجيرات 11 أيلول 1990 بقصد فتح الطريق للخونة والمحتلين الامريكان ومن معهم من حكام عرب خونة أعتادوا الولاء والانبطاح لسيدهم رجل الكاو بوي الامريكي وأمام العمائم الصفوية الحاقدة . وقد أكدت الايام كذب مزاعم الغرب والامريكان والصهاينة ومن معهم من الصفويين الجدد وعملائهم بأن مزاعمهم كاذبة وباطلة , ولكن كان ثمنها تدمير العراق وأحتلاله وتسليمه الى عصابة من الخونة واللصوص والسراق وتجار القتل والميليشيات والاخطر من ذلك هو أسقاط النظام الوطني برئاسة شهيد العراق والانسانية الرئيس الشهيد صدام حسين .

وبحكم عملي في المؤسسات القضائية العراقية قبل الاحتلال وكنت شاهد على هيبة مؤسسات الدولة العراقية كافة ومنها المؤسسات القضائية التي كانت نصب أعين قيادة العراق الوطنية لبناء دولة القانون والعدل ولهذا كان المعهد القضائي العراقي العالي يتم بموجبه أختيار نخبة عراقية وطنية للدراسة في المعهد لمدة سنتين وكان الدارسين في المعهد مشهود لهم بالوطنية والنزاهة وحسن السمعة ويتم الاختيار وفق شروط صارمة لضمان نزاهة المؤسسات القضائية العراقية التي تقضي بحقوق المواطنين العراقيين المتخاصمين وكذلك كانت محاكم التمييز والاستئناف مشهود لها بدقة تطبيق القوانين العراقية .

وكل المؤسسات القضائية والعدلية العراقية كانت نصب أعين الرئيس الشهيد وكلنا نذكر بأن ديوان رئاسة الجمهورية كانت أبوابه مفتوحة لكل المواطنين العراقيين من أقصى جبال زاخو الى أقصى رمال الفاو وكان العراقيين يصلون الى الرئيس الشهيد عندما يشعرون بأن ظلم وقع عليهم سواء من مواطنين عراقيين أو من الذين يعملون بمؤسسات الدولة بما فيها المؤسسات التي كانت تتبع لديوان الرئاسة والأجزة الامنية أو كانت الشكاوى تتعلق بأشخاص وقيادات تعمل في مؤسسات الدولة العراقية.

ومن الوقائع القضائية التي حضرتها بنفسي في محكمة جنايات الكرخ في بغداد قضية محاكمة محافظ كربلاء أو نائبه في فترة التسعينات وكان في ذلك الوقت القاضي مزاحم الامين . كانت القضية المعروضة أمام محكمة جنايات الكرخ هي عدم أتباع التعليمات والضوابط التي أقرها ديوان رئاسة الجمهورية باّلية وكيفية جمع الأموال في الاماكن المقدسة في محافظة كربلاء حيث كانت الضوابط تقضي بوجود لجنة متكاملة من ممثل من ديوان رئاسة الجمهورية وممثل عن البنك المركزي العراقي وممثل من وزارة الاوقاف والشؤون الدينية ومحافظ كربلاء أو من ينوب عنه ويتم فتح الاماكن المخصصة للأموال في المراقد المقدسة وفق هذا السياق . ويبدو أن في أحدى المرات تم فتح الأضرحة المقدسة بدون أكتمال النصاب القانوني للجنة جمع الاموال بسبب تكرار عملية فتح الاضرحة لجمع الاموال التي تتكدس داخل الاضرحة . وقد وصل خبر فتح أماكن جمع الاموال في الأضرحة الى رئاسة الجمهورية فأمر بأحالة القضية الى القضاء لمعرفة من هو المقصر في عدم تطبيق تعليمات رئاسة الجمهورية .

وحضرت كل جلسات محاكمة المسؤولين عن هذه القضية التي كانت رئاسة الجمهورية تتباعها بدقة وبالرغم من أقرار اللجان المخصصة بالموضوع بعدم وجود أي عملية أختلاس أو سرقة للأموال لكن رئاسة الجمهورية بقيادة رئيسنا الشهيد الخالد صدام حسين وبعد سلسلة من المرافعات وجلسات المحاكمة قضت محكمة جنايات الكرخ بالأفراج عن المتهمين في القضية لعدم وجود سرقة أو أختلاس أو تلاعب بأموال الشعب العراقي.

كلنا يذكر ولا يزال بأنه بالرغم من ماكنة الاعلام المأجورة التي روجت أقذر أنواع الاكاذيب والباطل بحق قيادتنا الوطنية السابقة ورغم ذلك فأن نزاهة الوزراء والمسؤولين العراقيين يشهد لها الأعداء والاصدقاء وكل الشعب العراقي, فلم يتجرأ أي مسؤول أن يستغل منصبه الوظيفي بسرقة أموال العراقيين لانهم يعلمون بأن يد القضاء ستطال اللصوص والمختلسين والمرتشين على العكس مانراه اليوم من سرقة لمليارات الاموال من أموال الشعب العراقي .

لقد عجزت كل أبواق الكذب وماكنة التظليل الأعلامي من أثبات أمتلاك أي وزير أو مسؤول عراقي وبما فيهم رئاسة الجمهورية وأمتلاكهم لاموال أو عقارات كسبوها عن طريق الفساد لان الدولة العراقية كانت دولة مؤسسات لخدمة الشعب العراقي وكان الشخص المناسب في المكان المناسب. أما اليوم فمن يتحكم بمفاتيح ثروات وخيرات العراقيين هم مجموعة هم مجموعة الخونة والعملاء واللصوص وعصابات الاحزاب الطائفية التي أعتادت على الخيانة والعمالة للأجنبي الطامع بخيرات العراق.

سيبقى رئيسنا الشهيد صدام حسين خالدا" في قلوب العراقيين وسينتصر العراق بقيادة المناضلين من أبطال جيشنا الوطني السابق ومعهم كل الاجهزة الامنية والشعب العراقي ومعهم كل مناضلي حزبنا العظيم حزب البعث العراقية الاشتراكي بقيادة الشيخ المجاهد عزة الدوري . ستنتصر ثورة الشعب العراقي بأذن ألله وسيطرد الخونة والعملاء وسيطرد المحتل ومن معه من العصابات الصفوية الحاقدة على العراق وشعبه . ستبقى محاكمة الرئيس الشهيد صدام حسين ومن معه من الرفاق المخلصين وصمة عار على جبين المحتلين والعملاء الى أبد الدهر.

عاش العراق حرا" ومستقلا"
عاش البعث العظيم والرحمة لكل شهداء العراق وحزبنا العظيم
رحم ألله شهيد الحج الاكبر الرئيس الخالد صدام حسين
ألله أكبر وليخسأ الخاسئون

لجنة هولندا
أخوكم / أبو عمر العاني


* * * * * * * *

بسم الله الرحمن الرحيم
"ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتآ بل احياء عند ربهم يرزقون"

رحيل الأسطورة

اقتربت ذكری رحيل اسطورة الفداء ذكری اخری وسنة جديدة تطوي صفحتها في رواية البطولة والشجاعه والتضحيه التي جسدها القائد الشهيد صدام حسين ( رحمه الله ) .

للنضال رجال،وللعراق وطن،وللشعب ثواره ،ولشهيد الامة وفارسها قصة تسمو علی كل الجراح ،قصة كتبت سطورها من ملاحم الجهاد والمقاومه والتصدي للاحتلال وعملائه الخونه المارقين حتی يوم استشهاده المشرف صدام حسين الباسل المغوار الذي البس العراق ثوب الشرف والشموخ والعزة والكرامه والإباء ،هو قائد عظيم روى تراب الوطن بدماءه الزكيه الطاهرة.

هو القائد..الممزوج بروح العطاء للوطن وشعبه.هوا بن العراق..والوالد والمعلم.هو الثائر..صانع الثورة وقائد المسيرة.هو الشهيد..الذي رحل ليبقی فينا ماحيينا.هو صدام..هو المجد ..هو العراق ... هو الامه يامن حروفه متوجة بالاجلال والأكبار تنير طريق الاجيال القادمه وكل الاحرار في العالم ،يامن قالوا لاجلك :

لن ارثيك لايجوز الرثاءكيف يرثی الجلال والكبرياءلست ارثيك ياكبيرالمعاليهكذا وقفة المعالي تشاء
لانودعك ياباني مجدنا ،فأنت تاريخنا المليء بالبطولات والتضحيات ، بل سنذكرك ونخلد سيرتك العطره ما حيينا
عهدنا لك.. ان نسير علی خطاكوقسما لك..ان نحافظ علی الأرث الوطني الذي تركته لنا ،فلن تنطفأ شعلة الثورة ياابا الثوار...علی العهد باقون.

المجد كل المجد لروح الشهيد القائد صدام حسين.

عبيرعدنان
الاتحاد العام لشباب العراق في المهجر

* * * * * * * *

خواطر عربية في الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد العربي صدام المجيد / ٢

قبل هجمة التتار والبرابرة على العراق لاجتثاث الحكم الوطني ورموزه الوطنية- القومية ، كان العراق مساحة ثورية محررة تتفاعل وتتلاقح فيها الرؤى والأفكار الاستنهاضية، وتنهض على أرضيتها الحوارات والمبادرات القومية ، وتصنع فيها كل أدوات التطلع الى المستقبل من البنى التحتية وكل مقومات النهضة والاندغام في العصر ، الى بناء الانسان وتحرره واطلاق طاقاته ، وابداعية دمج الوطني بالقومي في جدلية كادت أن تكون نموذجا جديا وجاذبا للانسان العربي في عموم أقطاره وتطلعا استشرافيا للجميع من أجل اجتراح حالة جديدة ومتقدمة في الواقع العربي وعلى صعيد العالم .

وكان العراق قبل ذلك قد طوّر وحرّر منظوره وفكره القومي من ملابسات الايديولوجيا والاطارات الفكرية الشمولية المغلقة وتعقيداتها ، وانطلق في بناء منظومة فكرية وطنية – قومية تساعد على الاستنهاض والابداع الفكري وتستند الى تراثات الفكر القومي بكافة روافدها ، ولذا كانت منظومته الفكرية هذه تحمل في ثناياها دعوات لإعادة البناء والتجديد ، وتغالب القوالب الجاهزة والسياجات الفكرية المتكلسة التي تحاصر التجديد والابداع أحيانا ، والأفكار مسبقة الصنع وكل ما يمكن أن يعرقل المضي في طريق الوحدة والنهضة والعروبة المتجددة ، وهي العناوين الرئيسة التي تمسك بها العراق في مشوارة ومشروعه الوطني والقومي .

ويمكن القول أن إبداع الشهيد صدام حسين ورفاقه قد تمحور حول تكوين وبناء حالة وتجربة في العراق تجادل وتقاتل في آن واحد ، اذ أن المشروع القومي الذي انبثق في العراق منذ عام 1968 واجه منذ بداياته عمليات المنازعة والإعاقة والتقويض من خلال تسطيح ومحاربة وتهميش الأفكار التي رافقت الثورة غبّ انطلاقها ، وتحطيم البناءات والاساسات الأولية التي يراد اقامتها لصون التجربة وتحديد مضامينها وعناوينها والتأشير على مشروعها ووضعه في سياقات واضحة وفي متناول الانسان العراقي والعربي.

وفي اطار هذا اللون من الإبداع السياسي الثوري التغييري تغيرت وتطورت المعايير والمقاييس التي يجب أن تبنى على هديها التجربة الجديدة في العراق ، وكان بناء الانسان هو الخطوة الاولى ، ومن ثم تعميم العلم والمعرفة ، والتمكين ،والاستقلال ، وتسخير الثروة لبناء الثورة والنظام القومي النموذجي الجديد ، وعلى هذا النحو انطلقت في العراق ثورة معرفية هائلة طالت كل المناحي ، وإنبنت على إثر ذلك الأرضية الصلبة التي ستتأسس عليها البناءات الصاعدة وكل المبادرات الابداعية على الصعد كافة .

ولأن الثورة والتجربة القومية كانت بهذه العناوين والمضامين فقد أصبحت هدفا- رئيسا للاستعمار والقوى المتحالفة والمرتبطة معه - لابد من اجتثاثه وتقويضه ، وهذا ما جرى في إندفاعات وحشية متدرجة وفي سياق واحد بدأ مع التمرد الكردي المدعوم من الاستعمار والصهيونية في شمال العراق عام 1970 ومرورا بالعدوان الايراني المدبّر والمبيّت عام 1980 والى العدوان الثلاثيني عام 1991 والحصار الذي استمر ثلاثة عشر عاما ومن ثم الاحتلال المباشر عام 2003 .

لقد أنشأت القوى الاستعمارية – الصهيونية – الايرانية بعد احتلالها العراق نظاما طائفيا تابعا ومشوها ومعاديا للعروبة ، لم يستطع طوال أكثر من عشرة أعوام أن يمحو وهج التجربة وانجازها ورمزية قادتها الأبرار من عقل العراق وأبناء الأمة ، ولم يستطع أن يبني نظاما بديلا ، وتمحورت قدراته "وابداعاته !!" التدميرية الجديدة في بناء الدولة الفاشلة والتابعة والمستباحة الفاقدة للسيادة ، وانهيار وشلل سبل الحياة ،وتردي الصحة والتعليم ، وسواد القتل والاستبداد وفشوّ المليشيات الطائفية وفظائعها ، ووضع العراق في الهوامش المتدنية للتطور .

هذا الواقع العراقي المتردي الجديد فتح الأعين والعقول على التجربة الوطنية الرائدة ومشروعها القومي وقائدها ورموزها البارزة ، وأيقظ في العراق وفي كل أنحاء الوطن العربي وعيا جديدا بالتجربة ومخاضاتها ورمزيتها ، وجعلها مثالا في أعين العرب ، وهي ما حرك الكثير من الاسئلة على أكثر من صعيد وأنشأ نموذجا للمقارنة بين حكم وطني قضى على الأمية وبنى نهضة العراق ، وواجه أعداء الأمة العربية في كل المواقع بصدق وبسالة نادرين ، واستنهض مقاومة باسلة في العراق بعد احتلاله عام 2003 أفشلت المشروع الاستعماري الكبير في المنطقة ، وبين نظام عميل أشاع الأمية والفساد والقتل والاستبداد والفشل ويسعى الآن في آخر تجلياته وأطواره الى تقسيم العراق وتشطيره طائفيا وإخراجه عمليا من التاريخ ، وهذا ما يجعل العراقيين والعرب يستذكرون رمز هذا المشروع القومي وحاديه كلما مرّت ذكرى استشهاده ، وينحنون اجلالا واحتراما ووفاءا للشهيد ورفاقة سواء منهم من قضى نحبه أو من ينتظر ، ويجعلون من لحظة استشهادة الملحميّة نقطة بداية وعلامة بارزة وحافزة ومؤثرة في التاريخ .

المفكر العربي إسماعيل أبو البندوره
عضو اللجنة المركزية لاحياء ذكرى استشهاد صدام حسين ورفاقه

* * * * * * * *
نحن أهلها / ١

هنيئا لأمتنا العربية بتجدد بريق الشهادة في سمائها .و هي ما انفكت تقدم قوافل الشهداء في سبيل وحدتها و حريتها و رفاهية شعبها، لتتفيأ ظلال عدالتها الإنسانية جمعاء .كما كانت في عهود النقاء و التماسك و العطاء ..

نعم هاهي الأمة العربية اليوم حبلى بآلاف الشهداء كما أنجبت من قبل ملايين الشهداء .و هي اليوم قادرة على إنجاب الملايين من بعد ، هاهي تلد من قطر شنقيط رئاسة اللجنة التحضيرية العالمية لذكرى بطل و سيد شهداء العصر صدام حسين رحمه الله .

لم يكن من قبيل الصدفة أن تترأس موريتانيا بل تتشرف بالتحضير للذكرى الثامنة للاحتفاء بعيد النصر ( استشهاد القائد ) ، فقد احتفل به الشهيد في نصره على الفرس الحاقدين يوم 8/8/1988 .

و من يعرف المكانة التي تحتلها موريتانيا في قلب الشهيد و يعرف وفاء الشناقطة لن يستغرب وفائهم له ، خاصة بعد أن حفر الحزن حفرته في قلوب الجمع المؤمن و الخير من أبناء الأمة في شنقيط إثر انقطاع سلسلة الاحتفاء بالشهيد في الذكرى السابعة .

سيدي الرئيس القائد الشهيد صدام حسين عهدا منا لك أن نظل على الدرب نسير ،مستلهمين القيم العربية الأصيلة التي أنجبك العراق لتكون حصنا لها ، وأهداك للبعث لتكون هاديا إليها . و أهداك البعث إلى الأمة لتكون قائدا لها .

ألست القائل : نحن أهلها ، نحن أهلها؟
و هنيئا لشاعر الأمة المبدع عبد الرزاق عبد الواحد حين يقول :
بلى و كل أخي قولة قالها
وكل أخي ميلة مالها
و كل طموح جموح الخيال
أتيحت له جولة جالها
حتى يقول
ألست الذي لم يدع راية من المجد إلا تعنى لها

الجيش ولد محمادو – موريتانيا

* * * * * * * *

مساهمة من ايطاليا من الأخ أندريا سوراتو

Andrea Sorato
SADDAM HUSSEIN: UNA VITA PER LA LIBERTA' E LA GIUSTIZIA Fin da quando venne al mondo, il rais Saddam Hussein dimostrò una spiccata coscienza politica e patriottica. Una grande influenza sul futuro leader della nazione irachena venne esercitata dal suo zio materno Khairallah Talfah, grande patriota che combattè contro la dominazione inglese in Iraq e membro storico del Partito Baath di Michel Aflaq e Salah al-Bitar, il fine ultimo di questo grande partito e la riunificazione di tutti gli arabi in un unica e grande nazione, libera ed indipendente, laica e socialista. I propositi del Partito, andavano e vanno contro la cricca sionista che vuole i popoli sottomessi ai suoi voleri, schiavi dei suoi capricci. Il Partito Baath e il presidente Saddam sono sempre stati i piu' strenui oppositori della cricca sionista, ha il controllo di quasi tutti i governi, le banche, le multinazionali e i media mondiali, in tutti i paesi sotto la sua occupazione il sionismo mondialista fomenta l'odio e la divisione tra i popoli, derubandoli delle proprie risorse. Nel mio paese, dal 1945 ad oggi sono state installate 113 basi americane! Il presidente Saddam e il Partito Baath sapevano bene cosa sarebbe successo alla nazione irachena se fosse caduta sotto il tallone del sion-imperialismo, rapina delle proprie risorse, occupazione economico-militare permanente e altre tragiche conseguenza che il popolo iracheno in quasi 12 anni di occupazione ha tragicamente sperimentato. Per ingannare i suoi nemici, la cricca sionista ha creato finte opposizioni in giro per il mondo per spargere confusione tra gli antimperialisti. Uno di questi agenti dell'imperialismo è costituito dall'Iran, retta da un regime di fanatici settari anti-arabi che hanno fatto e stanno facendo una guerra spietata ( affiancando i sionisti e gli imperialisti di qui si professano nemici ) contro la nazione irachena. Nel segno dell'unità araba la nazione irachena ha sempre sostenuto la lotta dell'eroico popolo palestinese con la parola e con i fatti ( inviando denaro, armamenti e bombardando l'entità sionista ) . Per distruggere e occupare la nazione irachena questa coalizione sion-imperialista ha ingaggiato una lotta pluridecennale, in qui hanno bombardato con armi chimiche e biologiche ( per poi accusare l'Iraq di possedere tali armi! ) e sottoposto ad uno spaventoso embargo la nazione irachena, 3 guerre ed un embargo! I sionisti e i loro alleati persiano-americani non hanno esitato ad uccidere milioni di persone, molti dei quali bambini, per distruggere l'Iraq, da ciò si può capire quanto ritenessero pericoloso il governo baathista del presidente Saddam Hussein e la nazione irachena per i loro piani di conquista del mondo. La rivoluzione irachena guidata da sua eccellenza Izzat Ibrahim al-Douri, è destinata al trionfo! Il comandante al-Douri ha il diritto di reclamare la leadership di tutti gli antisionisti e gli antimperialisti del mondo, i quali non aspettano che un suo ordine per dare battaglia senza tregua e fino all'ultima goccia di sangue ai nemici dell'umanità, fino a che non avranno lasciato questa terra! ONORE AL COMANDANTE AL-DOURI E AI PRODI MILITI DELLA RIVOLUZIONE IRACHENA! ONORE AL POPOLO IRACHENO! ONORE AL POPOLO PALESTINESE! UNITI SCHIACCEREMO I NEMICI DELL'UMANITA'!


تصاميم و مشاركات اللجان من صور و فيديوهات

























































مقاطع اليوتوب

1- محاكاة الشهيد عبد الله






2- ملحمة قائد شهيد






3- للاسود وجوه متشابهة






5- قائد وتاريخ وشهادة





6- من صلاح الدين الايوبي الى صدام حسين





7- خطوة من الف خطوة وخطوة





8- رثاء الشاعر عباس جيجان للشهيد صدام حسين على شكل فديو مصور






9 - كلمات في حب الشهيد القائد






10 - نساء العراق وشبابه عنوان الوفاء للشهيد القائد






11- أقوال مأثوره للشهيد صدام حسين رحمه الله






12 - شباب ونساء واطفال العراق تغنوا في حب القائد






13 - ابو بكرابن الاعظميه






* * * * * * * *



أنت من ثبتك الله في آخر لحظات حياتك لأنك عرفت الله عز وجل
الفرج فثبتك الله وقت الشدة

أنت من علمتنا معنى
أن الأمة لكي تنهض تعتمد على صنع يدها , ولذلك أضاعوك وأي فتى أضاعوا
أنت من صنعت هذا الجيش القوي , وحفظت سيادة العراق العظيم
ونصف من الزمان , ولأجل ذلك أزاحوك عقدين

أنت من أكدت لنا أن القيم والمبادئ لا تتجزأ , ولذلك حاربنا على المبادئ
التي حملتها
تلك القيم والمبادئ وسنبقى على المبادئ ملتزمون

أنت من صدحت وقلت لا أريد زعامة بل أريد توحيد الأمة على هدف واحد فكذبوك ,
وعندما رحلت عرفوا صدقك في ذلك
ومن اجل احياء الذكرى الثامنة لاغتيال قائد الامة العربية نقدم للجنة التحضيرية مساهماتنا ومساهمات اعضاءنا المبدعين

رفيقكم المجاهد
ابو بكر ابن الاعظميه
بغداد الجهاد والتحدي والتحرير

الرفيقة المجاهدة الاعلامية من المغرب العربي
سلمى الادريسي

الرفيق المجاهد الاعلامي
خالد الحسن من العراق

مع تحيات
مجلس ادارة منتديات كتاب المقاومة العراقية
١٢ / ١٢ / ٢٠١٤


الشعر مقدم من الرفيقة الشاعرة رياحين / من ارض الانبار المجاهدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أمْسَكْتُ قَلَمي لأكْتبَ كِلماتً ليُكن لها صوتٍ
صًادَحْ
وأعْلنُ في المَليء وأرددُ بِصوتٍ
سَامَعْ
بأنَ حَفيدُ البطل المُختار أصبَحَ
العراقِ مِنْ بِعِدهِ حُربٌ
ودمار
وأكتبي يا عيني بالدمعِ وأستثيري
شجوني
وأستذكري الشهداء ودِماءَ الأحرارِ
والدمارِ
والخَرابِ!
وحلقي ياطيورَ في السِماءِ بِلادي
وبلغي شعبي وفي كٌلَ واد ي
وقولي لإقزامَ المُحتلِ بأنَّ عِراقَ أبو عَدَّايّ
خَلْفَهُ رجالاً
رجالٌ
أوْقَدُوا فِينَا الهِمم
ونَذَروا الأراوَحَ
وحَمَلوا السِلاحَ
نَحَوَ فَجَرٌ لاحٍ
سِلاحٌ تَحْملهُ يدُ الابطال
بيد رفيق العزة أبراهيم
رجالٌ مَعَرُوفه صولاتِهم
رِجال البَطُولةَ والقَوة
ضارِب الهامِ
وهازم الاعداء
خَارسْ ألسنة العِدا
قَويّ الارادةَ
لا يُهاب
ويتبعهُم رفاق الاعلام في كتاب المقاومة العراقية
ثاقبِ الرأي وثابت الحُلمِ
سديدُ الرأي وأصحاب الأخلاق
فَيا أخوانِ العقيدة
يارفاق
فَشدوا الهِمم لأنَّ الحياةَ تَصُوغَها الدِماء
وهذا صعودِ نحو القَمم

الله أكبر الله أكبر اله أكبر
والى امام وحتى النصر المبين .
وعاشت المقاومة العراقية الباسلة .
والخزي والموت للعملاء من خونة شعبهم وأمتهم .
والمجد لشهداء العراق والامة الابرار .
ولرسالة امتنا الخلود

الرفيقة المجاهدة
رياحين / ارض الانبار المجاهد
منتديات كتاب المقاومة العراقية

* * * * * * * *

بوستر مقدم من الرفيقة المجاهدة الاعلامية سلمى الادريسي/ المغرب العربي





فديو مقدم من الرفيق المقاتل ابو بكر ابن الاعظميه





بوسترات مقدمة من أعضاء كتاب المقاومة العراقية

تقويم عام ٢٠١٤ مقدم من المجاهد احمد ابو بكر





بوستر من اللجنة التنسيقية لثوار الداخل مع الخارج




بوستر مقدم من الرفيق خالد الحسن








تصاميم مقدمة من الرفيق صدام العنزي






تصاميم خاصة بالشهيد مقدمة من الرفيقة صدامية حتى النخاع مسؤولة قسم التصاميم بالموقع
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللجنة التحضيرية لاحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس القائد صدام حسين النشــرة اليـوميــ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المناسبات الاجتماعية Social events :: منتدى شهداء العراق والأمة العربية الأكرم منـا جميعـا Forum martyrs of Iraq and the Arab nation congealed all of us-
انتقل الى: