البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 البرلمان العراقي يحقق 'رسميا' في فضيحة سقوط الموصل بعد إجراء تحقيق غير رسمي، مجلس النواب يشكل لجنة موسعة من عشرين نائبا خو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: البرلمان العراقي يحقق 'رسميا' في فضيحة سقوط الموصل بعد إجراء تحقيق غير رسمي، مجلس النواب يشكل لجنة موسعة من عشرين نائبا خو   الخميس 08 يناير 2015, 11:38 pm

البرلمان العراقي يحقق 'رسميا' في فضيحة سقوط الموصل
 
بعد إجراء تحقيق غير رسمي، مجلس النواب يشكل لجنة موسعة من عشرين نائبا خوفا من تعرض أعضاء فيها لضغوطات من مسؤولين.
 
ميدل ايست أونلاين
أول الكارثة
بغداد - أقر مجلس النواب العراقي الخميس تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في اسباب سقوط الموصل، كبرى مدن الشمال، في يد تنظيم "الدولة الاسلامية" في حزيران/يونيو، بحسب رئيس اللجنة حاتم الزاملي.
وقال النائب الزاملي "صوت مجلس النواب على لجنة التحقيق في اسباب انهيار الموصل"، مشيرا الى ان اللجنة المؤلفة من عشرين نائبا "ستباشر العمل الاسبوع القادم".
واضاف الزاملي الذي يترأس كذلك لجنة الدفاع والامن البرلمانية، ان تلك اللجنة كانت تقيم تحقيقا غير رسمي في سقوط المدينة بيد تنظيم الدولة الاسلامية، الا ان مجلس النواب قرر تشكيل لجنة موسعة لذلك.
واوضح ان اللجنة الجديدة تتألف من اعضاء لجنة الامن والدفاع "لكن تم توسيعها لضم ممثلين عن جميع الكتل، ليبلغ العدد عشرين نائبا"، مشيرا الى ان هذا الاجراء "جاء خشية من خضوع بعض اعضاء اللجنة لضغوطات من مسؤولين، ونحن لجنة مهنية نريد احقاق الحق ونبين المعلومات الحقيقية في انهيار الموصل".
وانهار العديد من قطعات الجيش العراقي في مواجهة هجوم كاسح للتنظيم في حزيران/يونيو، سيطر خلاله على مساحات واسعة في شمال البلاد وغربها. وكانت الموصل، كبرى مدن شمال البلاد، اولى المناطق التي تسقط، وتبعتها مناطق اخرى في محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى.
وقام العديد من الضباط والجنود في الموصل، بالانسحاب بلا قتال من مواقعهم العسكرية، تاركين اسلحتهم الثقيلة صيدا سهلا للتنظيم.
وقال الزاملي "غايتنا الوصول الى من تسبب بهدر دماء العراقيين"، مشيرا الى ان "جميع الجرائم التي وقعت في البلاد هي بسبب انهيار الموصل ومن ضمنها جريمة سبايكر"، في اشارة الى القاعدة العسكرية العراقية الواقعة شمال بغداد، والتي قتل فيها نحو 1700 جندي على يد التنظيم المتطرف بعد ايام قليلة من سقوط الموصل.
ميدانيا، صدت القوات العراقية ومسلحون موالون لها الخميس، هجوما لتنظيم الدولة الاسلامية غرب سامراء شمال بغداد، شمل تفجيرات انتحارية واطلاق قذائف على المدينة التي تضم مرقدا شيعيا مهما، بحسب مصادر امنية.
وقال ضابط برتبة مقدم في الجيش "احبطنا عملية هجوم لتنظيم داعش على مدينة سامراء من الجهة الغربية"، مشيرا الى ان "خمسة انتحاريين (من التنظيم) كانوا يسعون لاستهداف القوات الامنية، لكننا فجرناهم قبل وصولهم الى النقاط العسكرية".
وتركزت الهجمات في منطقة الحويش الواقعة على بعد كيلومترين الى الغرب من سامراء (110 كلم شمال بغداد).
واضاف الضابط "بعدها، شن مسلحو داعش (الاسم المختصر الذي يعرف به التنظيم) هجوما على المدينة استخدموا فيه القصف بقذائف الهاون".
واكد المقدم وطبيب في مستشفى سامراء، مقتل شرطيين على الاقل في احد التفجيرات الانتحارية على مقربة من نقطة تفتيش، بينما جرح 41 شخصا، بينهم 19 عنصرا من المسلحين الموالين للحكومة، في سقوط الهاون.
وقال احد المسلحين الموالين "بدأ الهجوم علينا في الساعة 06:45 صباحا (03:45 تغ)، بتفجير هامر يقوده انتحاري، اعقبته اشتباكات وسقوط قذائف"، موضحا ان عدد الهجمات الانتحارية بلغ خمسة تفجيرات.
واكد المقدم في الجيش ان الهجوم توقف بعد قرابة اربعة ساعات "اثر تدخل طيران الجيش".
وتبنى التنظيم المتطرف الهجوم في بيان تداولته مواقع الكترونية جهادية.
وجاء في البيان "قام المجاهدون بشن هجوم واسع ومن عدة محاور وبالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وقنابر (قنابل) الهاون والصواريخ الموجّهة" ضد مراكز عسكرية ونقاط امنية "قرب منطقة الحويش"، مشيرا الى انه "دارت اشتباكات عنيفة ولساعات متواصلة".
واشار البيان الى ان الهجوم تخللته "خمس عمليات استشهادية مباركة"، نفذها كل من "ابو طلال الجزراوي وابو حيدر الشامي وابو حسن الشامي وبلال التركستاني ونور الله التركستاني".
وتضم سامراء ذات الغالبية السنية، مرقد الامامين الشيعيين علي الهادي والحسن العسكري. وادى تفجير المرقد على يد متطرفين من تنظيم القاعدة عام 2006، الى اندلاع حرب طائفية دامية استمرت قرابة عامين.
وتمكنت القوات العراقية ومسلحون شيعة موالون لها نهاية كانون الاول/ديسمبر، من استعادة السيطرة على مناطق واقعة شرق سامراء وجنوبها، بينها بلدة الضلوعية التي تعد نقطة وصل محورية بين سامراء ومحافظة ديالى (شرق) وبغداد.
في العاصمة ومحيطها، قتل ستة اشخاص على الاقل في تفجيرين انتحاريين، استهدف احدهما مصلين شيعة.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان "انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه عند حاجز للشرطة الاتحادية في منطقة اليوسفية" جنوب بغداد، ما ادى الى "مقتل ثلاثة عناصر من الشرطة ومدنيين، واصابة 21".
واكد مصدر في مستشفى اليرموك حصيلة الضحايا.
وفي حي العدل بغرب بغداد، قتل ثلاثة اشخاص وجرح 20 آخرون في تفجير انتحاري في باحة حسينية "شهداء العدل"، بحسب مصادر امنية وطبية.
وتشهد بغداد بشكل دوري تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات انتحارية، رغم الانتشار الواسع لنقاط التفتيش التابعة للجيش والشرطة.
وفي حين يبقى العديد من هذه الهجمات دون اعلان مسؤولية، يتبنى تنظيم الدولة الاسلامية بعضها ولا سيما الانتحارية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البرلمان العراقي يحقق 'رسميا' في فضيحة سقوط الموصل بعد إجراء تحقيق غير رسمي، مجلس النواب يشكل لجنة موسعة من عشرين نائبا خو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى جرائم وفضائح الأحتلال وعملائه في العراق Forum crimes and scandals of the occupation and its agents in Iraq-
انتقل الى: