البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 إحسان عبدالقدوس، ضمير مصر الوطني نرمين القويسني سكرتيرة الكاتب المصري ونصف عقله الواعي في ذكراه الخامسة والعشرون تطالب بإع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37580
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: إحسان عبدالقدوس، ضمير مصر الوطني نرمين القويسني سكرتيرة الكاتب المصري ونصف عقله الواعي في ذكراه الخامسة والعشرون تطالب بإع   السبت 10 يناير 2015, 8:45 pm

إحسان عبدالقدوس، ضمير مصر الوطني
 
نرمين القويسني سكرتيرة الكاتب المصري ونصف عقله الواعي في ذكراه الخامسة والعشرون تطالب بإعادة اكتشافه وتدريس اسلوبه بشكل موسع.
 
ميدل ايست أونلاين
القاهرة ـ من رابعة الختام
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أبدع في كتابة المقال والقصة والرواية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
جمع ثقافتين منتاقضتين أيما تناقض ما بين نظرة تدين كل أمور الحياة والموت وفكراً أزهرياً متمسكاً بعقيدة شديدة الإغراق في التفاصيل تلبسها زياً إسلامياً فضفاضاً يتسع للقياس وبين نظرة متحررة تغوص في الفن والحب والثقافة والسياسة وتتخطى تحرير المرأة والرغبة في التمكين الى حقها في إنشاء مؤسسة صحفية شاملة، مابين بيت الشيخ الأزهري أحمد رضوان وبين الأم فنانة مصر الأولى روز اليوسف والأب الممثل والمؤلف محمد عبدالقدوس، تربى الطفل إحسان عبدالقدوس.
ولد أول يناير/كانون الثاني عام 1919 فكان بشرى خير على مصر كلها، كافح سبعون عاماً حتى كان إسماً كبيراً في عالم الأدب والصحافة، وافته المنية يوم 11 يناير/كانون الثاني عام 1990.
25 عاماً مرت على رحيله ومازالت "نصف عقله" تتذكر تفاصيل رسمها القدر أمام عينيها، في ضيافة السيدة نرمين القويسني مديرة مكتبه وبنت شقيقة زوجته قضت لميديل ايست أونلاين ساعات تنقل للقارئ ذكريات إحسان عبدالقدوس وأبطال قصصه الذين كانوا بشراً حقيقين إستلهم منهم أروع قصص حفرت في تاريخ كلاسكيات السينما المصرية.
بدأت حديثها بدمعة هادرة وهي تقول مازال لدى إحسان عبدالقدوس الكثير، أدعو الكتاب ودارسي الأدب الى إعادة إكتشافه وتدريس اسلوبه بشكل موسع فقد كتب المقال والقصة والرواية وأبدع في كلا منها.
وعن إتهامه بإقتباس رواية "لا أنام" عن رواية فرانسواز ساجان "صباح الخير أيها الحزن" حتى نفى الدكتور محمد مندور هذة التهمة بعد مقارنة عقدها بين الروايتين، قالت "بطلة لا أنام إمرأة حقيقية تدعى نفرتيتي مرزوق، تعرف عليها عن طريق الإذاعية البارعة آمال فهمي لتحكي له أوجاعها وبالفعل تعرضت لحادث حريق وأدمنت الخمور، وظلت على إتصال بالكاتب الكبير حتى وفاته، وإستمرت علاقتها بأسرته وبي أنا أيضا".
ومن صندوق ذكرياتها سحبت السيدة نيرمين القويسني شخصية حقيقية أخرى من أبطال أعمال عبدالقدوس الخالدة، وهي بطل "أنا لا أكذب ولكني أتجمل" قائلة كنت أقيم بمنزل والدتي بحي مصر الجديدة وأمر على مدافن عائلتنا بصلاح سالم والتقيت بشاب طموح والده يعمل تربي ويدرس الرياضة البحتة بكلية العلوم جامعة القاهرة يحب زميلته بالكلية وكان يشغل والدها منصب وكيل وزارة، ونظراً للفارق الإجتماعي الكبير بينهما أخفى عليها الحقيقة، ولكنه ذهب ذات يوم لإصطحاب والدته من عملها ليلا حيث تعمل خادمة وفوجئ بأن حبيبته هي مخدومة أمه، وتحولت لفيلم أدى فيه النجم الأسمر أحمد ذكي دوراً من أروع ما قدم للسينما، وهذا الشخص يدعى وحيد ويعمل الآن بالمملكة العربية السعودية، ولن أعيش في جلباب أبي هي قصة المطرب المصري سمير الإسكندراني المشهور بأغانيه الوطنية، وكان والده من كبار تجار الخردة وتمرد على مهنة أبيه وشق لنفسه طريقاً مختلفاً بالحياة.
كما تعد قصة "وعاشت بين أصابعه" هي تأريخ لقصة حب المطربة الكبيرة نجاة والشاعر كامل الشناوي، وعن عاداته في الكتابة أضافت القويسني، كان مستمع جيد يحسن الإنصات وأنا "رغاية" أحكي له طوال الوقت عما أراه وبعدها يغلق عليه مكتبه بروز اليوسف ويصيغ بقلمه الرشيق أجمل القصص.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
القويسني شاهدة على قلمه المتألق
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
والمجموعة القصصية "يا ابنتي لا تحيريني معك" كانت بها قصة عن الكوافير الخاص بابنة الكاتبة نعم الباز، وهو كوافير شهير جدا في مصر، احب بنت مسؤل كبير وحملت منه وقام اهلها باجهاضها ولكنها عادت له بعد عام وتزوجته وانجبت منه ولدين وطلقها بعد ذلك، وقصة "ونسيت اني امرأة" الذي تحول لفيلم هي قصة الوزيرة الدكتورة عائشة راتب وزير التأمينات الاجتماعية السابقة، وقصة "آه يا ليل يازمن" عن جرحى الثورة وهي قصة مها عبد الحق وكانت ابنة احد البشوات، هربت بعد الثورة الى لبنان وعملت بالملاهي الليلية.
وأكملت "الرائع إحسان عبدالقدوس لا يعرفه الكثيرون فهو شخص وفي ولائه الاول والاخير لزوجته السيدة لولا المهيلمي، وقد كتب لها الى السيدة التي عبرت معي ظلام الحيرة والحب في قلبينا حتى وصلنا معا الى شاطئ الشمس، الى الهدوء الذي صان لي ثورتي والصبر الذي رطب لهفتي والعقل الذي اضاء فني..والصفح الذي غسل اخطائي، الى حلم صباي وذخيرة شبابي، وراحة شيخوختي".
كما كانت والدته السيدة العظيمة روز اليوسف الشخصية القوية التي يعتمد عليها ويلجأ لها في كل صغيرة وكبيرة، وكتب لها "الى السيدة صاحبة المدرسة التي علمتنا الثورة، الى امي وام كل الثائرين من أجل الحق والحرية".
وعلى عكس ما قيل عنه أنه كاتب المرأة والجنس فقد كان شديد الإيمان وكتب قصة بعنوان "القرآن"، ويقول "أنا مؤمن بانه لا يمكن ان يصل القلم الى اسلوب له رنينه وله جاذبيته الا اذا كان الكاتب قد قرأ القرأن وتأثر بنغمات اسلوبه، والعقيدة ليس لها حدود جغرافية والإعتداء على العقيدة في أي مكان هو إعتداء عليها في كل مكان".
كما كان كاتباً سياسياً بإمتياز ويكفيه "قضية الاسلحة الفاسدة"، والرجل الذي يجب أن يذهب عن اللورد كيلرن، والتحقيق مع حيدر باشا، الجمعية السرية التي تحكم مصر.
وعن مدى ثقته بالمرأة قالت القويسني: كان يقول لي أنت نصف عقلي الواعي وكان يفضل أن يعمل معه النساء لقدرتهن على العمل والعطاء بلا حدود.
وعن تناوله لحياته الشخصية فيما قدم من أدب قالت: كانت بعضاً من ملامح حياته تطل على قصصه من حين لآخر، وأهمها مجموعته القصصية الاخيرة "لمن أترك كل هذا" تصور رؤيته لحياته فقد ترك ارثا كبيرا من القصص والكتب والمقالات وتسآل من يحمي هذا الارث بعد وفاته.
كتب عنه الشاعر الكبير صلاح جاهين "الكاتب المصري صحى شعبنا النعسان وعلمه كلمة الحرية والانسان وكلمة الثورة اهداها لكل انسان عاشت بلادنا وعاش الكاتب المصري وعشت للشعب كاتب مصري يا احسان".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إحسان عبدالقدوس، ضمير مصر الوطني نرمين القويسني سكرتيرة الكاتب المصري ونصف عقله الواعي في ذكراه الخامسة والعشرون تطالب بإع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى النقد والدراسات والاصدارات Monetary Studies Forum& versions-
انتقل الى: