البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 «القدس العربي» تروي آخر تفاصيل قتل الشرطة المسلحين الثلاثة وكيف أنقذ عامل مسلم 15 رهينة من الموت في مرآب محل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kena yakoya
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : استراليا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2049
مزاجي : رومانسي
تاريخ التسجيل : 03/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: «القدس العربي» تروي آخر تفاصيل قتل الشرطة المسلحين الثلاثة وكيف أنقذ عامل مسلم 15 رهينة من الموت في مرآب محل    الأحد 11 يناير 2015, 7:44 am

«القدس العربي» تروي آخر تفاصيل قتل الشرطة المسلحين الثلاثة وكيف أنقذ عامل مسلم 15 رهينة من الموت في مرآب محل تجاري محمد واموسي January 10, 2015 باريس – «القدس العربي»: لا تزال فرنسا تعيش على وقع التأهب الأمني في أعلى مستوياته رغم تنفسها الصعداء جراء تمكن قوات الشرطة من قتل المسلحين الثلاثة الذين أدخلوها على مدى ثلاثة أيام في دوامة من الخوف والرعب بعد تبني تنظيم القاعدة في اليمن للهجمات الدامية التي شهدتها فرنسا وتوعدها بالمزيد خلال الأيام المقبلة. ولم يوقف الرئيس الفرنسي اجتماعات خلية الأزمة الذي كان يعقدها بشكل دوري في مؤشر على استمرار التوجس الأمني في البلاد وتسليم أعلى سلطة فيها بإمكانية وجود خلايا أخرى نائمة للقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية قد تستيقظ في أي لحظة لارتكاب أعمال تخريبية جديدة. وعلق الرئيس أولاند على ما عاشته باريس وضواحيها بالقول «فرنسا تصدت للهجمات الإرهابية لكن التهديدات التي تستهدفها لم تنته، فرنسا التي تمكنت من التصدي للإرهابيين تدرك جيدا أن لديها في قواتها الأمنية رجالا ونساء شجعانا وأبطالا، أدعوكم إلى اليقظة والوحدة». وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند قد أعطى شخصيا أمر اقتحام مطبعة في ضاحية دامرتان الباريسية في منطقة «سان إي مارن» كان يختبئ فيها الشقيقان المسلحان المشتبه في تنفيذهما الهجوم الدامي على صحيفة «شارلي إيبدو» الساخرة سعيد وشريف قواتي، وكذلك متجر الأطعمة اليهودية في «باب فانسان» غرب باريس كان يحتجز فيها المسلح ذي الأصول الأفريقية أحمدي كوليبالي نحو 6 رهائن. وقد حرص الرئيس الفرنسي بنصائح من مستشاريه الأمنيين على إعطاء الأمر لاقتحام المكانين في ذات التوقيت بعدما علمت الشرطة أن المسلح كوليبالي يتابع الأخبار أولا بأول عبر شاشة التلفزيون داخل المحل وهو الذي هدد بقتل جميع الرهائن في حال اقتحمت القوات الخاصة الفرنسية المطبعة في الضواحي حيث يخبئ زملائه المسلحين الآخرين ومعهم رهينة. وكان المسلح كوليبالي على اتصال هاتفي بالشرطة التي حاولت مرارا إقناعه بتسليم نفسه دون جدوى، قبل أن ينسى سهوا سماعة هاتف المحل التجاري مفتوحة ما مكن الشرطة من سمع تحركاته في الداخل حيث انه كان يؤدي الصلاة لحظة الهجوم عليه وهو ما جعله يسقط بسهولة بنيرانها دون ان يتعرض الرهائن لأذى. وكانت مفاجأة الشرطة كبيرة وهي التي كانت تنفي حتى الدقائق الأخيرة سقوط أرواح في عين المكان حينما عثرت على أربع جثث هامدة لأشخاص اتضح لاحقا أنهم قتلوا برشاش المسلح لحظة دخوله المحل التجاري وظلت جثثهم ممدة على الأرض مضرجة في دمائها طيلة عملية الاحتجاز المسلحة. وفوجئ الفرنسيون الذين كانوا يتابعون عملية اقتحام المحل على الهواء مباشرة على القنوات التلفزيونية الفرنسية بأكثر من 15 رهينة يغادرون المكان ركضا بينهم طفل في الثالثة من عمره ورضيع حيث كان الحديث في البداية يدور عن 6 رهائن فقط، ليتضح فيما بعد أن عامل نظافة مسلما من أصول مالية كان يخفي 15 رهينة في مرآب محل الأطعمة في مكان آمن دون أن يعلم المسلح بوجودهم أصلا. وقد تمكن جميع الرهائن ممن بقوا على قيد الحياة من مغادرة المكان فيما أصيب خمسة من رجال الشرطة بجروح بعضها خطيرة خلال عملية تبادل إطلاق النار مع المسلح أحمدي كوليبالي الذي اندفع لحظة اقتحام المحل نحو الخارج قبل أن ترديه القوات الخاصة جثة هامدة. وبقيت جثة المسلح ملقاة على الأرض وهي مغطاة برداء أسود عند بوابة المحل لنحو ساعة كاملة إلى حين استكمال الاجهزة الأمنية تنظيف المكان بعد العثور على مواد متفجرة قيل إن المسلح القتيل لغم بها المكان بالكامل وكان على استعداد لتفجيره في حال اقتحام القوات الأمنية المكان. في المقابل ذات السيناريو تقريبا كانت تعيشه بلدة دامارتان بضواحي باريس في منطقة «سان إي مارن» حين تابع الفرنسيون دخانا يتصاعد فجأة من سطح المطبعة حيث كان يختبئ الشقيقان الهاربان ليتضح بعدها أن الأمر يتعلق بغاز خاص استخدمته القوات الخاصة داخل المطبعة من أجل التفريق بين الشقيقين المسلحين وفصلهما عن بعضهما البعض. وكانت الشرطة تخشى أن يقتل المسلحان رهينة كان في المطبعة وهو من أحد العاملين فيها، وهو من بلغها بوجودهما هناك عبر الهاتف بعد أن تعرف على ملامحهما جيدا ووجدها مطابقة لملامح الشخصين الفارين اللذين عممت وزارة الداخلية الفرنسية صورتهما على وسائل الإعلام. غير أن الرهينة كان في واقع الأمر بعيدا عن الشقيقين المسلحين بعد أن نجح في الاختباء داخل صناديق كرتونية فارغة داخل المطبعة، ومن هناك كان يرسل رسائل قصيرة للشرطة عن ما يشاهد في الداخل من تحركات دون أن يثير انتباه المسلحين وفق ما صرح به مصدر أمني لـ»القدس العربي» بعد انتهاء العملية. وكان الشقيقان المسلحان الهاربان اللذان يشتبه في قتلهما 10 صحافيين وشرطيين في صحيفة «شارلي إيبدو» قد وجدا نفسيهما مضطرين للدخول إلى مطبعة للصحف والمجلات والاختباء داخلها هربا من مطاردة سيارات الشرطة لهما قرب المكان واقتراب الوصول إليهما. وبدأت الملاحقات الأمنية للشقيقين في ساعة مبكرة من صباح الجمعة حين اعترضا سيارة أستاذة كانت في طريقها إلى عملها للسطو على سيارتها من نوع «بوجو 206» و الانطلاق بها، حيث عمدت السيدة بعد أن تأكدت من ملامحهما إلى إبلاغ مركز الدرك الفرنسي في المدينة لتبدأ عملية مطاردتهما في الطريق الثانوي رقم 2 في المنطقة. من ناحية أخرى قررت السلطات الفرنسية جعل المواصلات العامة في باريس وضواحيها مجانية اليوم الأحد لفسح المجال لأكبر عدد من الفرنسيين للمشاركة بكثافة في مسيرة الأحد وعدم استخدام سياراتهم. وأعلن قصر الإيليزيه أن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند قرر شخصيا المشاركة في المسيرة التي تريد فرنسا من خلالها إرسال رسالة مفادها أن جميع الفرنسيين بمختلف دياناتهم ومعتقداتهم يرفضون ما جرى وينبذون الإرهاب. وأعلنت مصادر من قصر الإيليزيه أيضا أن عددا من قادة الدول الأوروبية وبعض الدول الصديقة قرروا أيضا المشاركة في مسيرة باريس للتضامن مع فرنسا في هذه المحنة التي تجتازها. وتحولت حياة بومديان الفرنسية من أصول جزائرية وشريكة حياة المسلح أمدي كوليبالي إلى أكبر مبحوث عنها في البلاد بعد ان عممت الشرطة صورتها على مراكز الأمن ووسائل الإعلام دون أن تتمكن من الوصول إليها. وكانت أجهزة الأمن تعتقد ان حياة بومديان توجد مع شريكها المسلح داخل المحل الذي يحتجز داخله رهائن حينما أعلن متحدث باسمها ان الأخيرة مدججة برشاشات وهي متدربة جيدا على استخدام السلاح قبل ان يتضح لاحقا أنها لم تكن في عين المكان. واعتقلت الشرطة الفرنسية صبيحة السبت سائحة أجنبية داخل حديقة الألعاب الأمريكية «ديزني لاند» غرب باريس كانت تصرخ وتدعي أنها حياة بومديان المبحوث عنها ما جعل الشرطة تخلي نادي الملاهي بأكمله بعد توجه عشرات من سيارات الشرطة إلى عين المكان ورفع الإنذار بوجود قنبلة فيه إلى الأقصى. محمد واموسي




عراق المسيح وشعبه الجريح يناديك ربي يسوع المسيح

فارضي تفجر وشعبي يهجر تعالى وحرر بك نستريح

وطفل العراق بك يستغيث وام تنادي بقلب جريح

فشعب الظلام يهد بيوتي تعالى وحرر بك نستريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
«القدس العربي» تروي آخر تفاصيل قتل الشرطة المسلحين الثلاثة وكيف أنقذ عامل مسلم 15 رهينة من الموت في مرآب محل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: