البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 وجهة نظر حول (شارلي ابدوا) الفرنسية.. وما هو تفسير الرأي العام الدولي لرؤساء خمسون دو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: وجهة نظر حول (شارلي ابدوا) الفرنسية.. وما هو تفسير الرأي العام الدولي لرؤساء خمسون دو   الخميس 15 يناير 2015, 8:57 pm

وجهة نظر حول (شارلي ابدوا) الفرنسية.. وما هو تفسير الرأي العام الدولي لرؤساء خمسون دولة ي




بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وجهة نظر حول (شارلي ابدوا) الفرنسية.. وما هو تفسير الرأي العام الدولي لرؤساء خمسون دولة يواسون فرنسا ويتراقصون على جثث العراقيين في المحافظات الست بالبراميل والصواريخ والقنابل ومدافع التحالف(الغربي الإيراني العربي)
شبكة البصرة
أبو علي الياسري
العراق المحتل صفويا - النجف الأشرف
لا اعرف كيف يفسر الرأي العام الدولي بصورة عامة والرأي العام العربي بصورة خاصة لسؤال المقال الذي حان وقت طرحه الآن، وفي وقت وشعوب دول العالم (الكبرى) تواجه ردود أفعال إرهاب وإجرام إدارات أنظمتها السياسية (المنظم والغير منظم) لما قامت وتقوم به من جرائم تحالفاتها العسكرية المتشكلة وفق ذرائع كاذبة ضد شعوب دول العالم الثالث وخاصة الدول العربية وتحديدا العراق، والتي ستؤثر تأثيرا كبيرا على عدم استقرارها ومهما سخرت لها من خطط مبنية على احدث الوسائل وألاساليب التكنولوجية المعتمدة على الاستباق ألاستخباري وذلك لانتهاج أنظمة دولها (الكبرى) لسياسات إرهابية منذ الحرب العالمية الأولى ولغاية يومنا هذا وبطرق وأساليب بعيدة كل البعد عن احترام الحضارات التي وجدت على ارض يوازي ذلك تسخيرها المنظم لجميع وسائل أعلامها وبحجة احترام حرية رأي شعوبها المبنية على عدم احترام مشاعر العرب والمسلمين من خلال الإساءة بقيم دينهم ونبي الرحمة (محمد) صلى الله عليه وسلم، وأوطانهم وثرواتهم وشرف كرامة أرضهم وعرضهم وعاداتهم، وبعيدا عن كافة القوانين الإلهية والشرعية والدولية وما للقوانين الدولية من حقوق ومراعاة وواجبات تكفل هذه الحضارات من حق العيش والسلام في أوطانهم والدول التي يقيمون بها أو حتى أقلياتها التي تعيش في الدول التي منحتهم جنسيتها.
أنظمة دولية كبرى ذات عدة مكاييل سياسية فيما بينها وكل دولة من هذه الدول الكبرى لها مكيالين أو أكثر مع الدول التي تتعامل معها وخاصة مع دول العالم الثالث.. وهذه المكاييل في السياسة ليس حبا بدول العالم الثالث وخاصة الدول العربية،وإنما حبا وحفاظ على مصالحها ومصالح شعوبها ليس إلا، ولهذا تراهم في الباطن في صراع مستمر فيما بينهم للحصول والهيمنة إما على منفذ بحري أو احتلال دولة أصبح لها شان إقليمي قوي بسبب قوة جيش شعبها القوي بثروات وطنه، وكما حدث في احتلال العراق، أو لوقوفها مع كيان اغتصب ارض عربية ليس حبا به وشعبه وإنما لإتمام سيطرتها على مقدرات الأمة وبحج وذرائع معروفة للتاريخ، وكما هو معمول به مع الكيان الإسرائيلي، أو لخلق بؤر الفتن الطائفية والقومية والاثنية في الكثير من الدول سواء كانت هذه الدول عربية أو أسيوية ك(العراق ولبنان واليمن وسورية وو.. الخ من الدول العربية)،أو لأجل تغير أنظمة حكم جاءوا بها قبل عقود ثم انتفت حاجتهم منها لإكمال شخوص عناوينها الرئيسية الكثير من صفحات استراتيجياتها الإرهابية التي طبقت على دول امة العرب في السابق، ثم تبديلها بأنظمة معدة إعدادا كاملا وفق مسرحيات ظللت (مع الأسف) شعوب هذه الدول العربية والتي كانت مهيأة وفق استراتيجيات الدول الكبرى، وبحجج (الربيع الذي دمر العرب وجيوشهم) وو.. الخ.. (ملاحظة : عندما ذكرت مع الأسف لأن هذه الأنظمة ولدت من رحم الإستراتيجية الإعلامية الصهيوامريكية وخدامها وسائل الإعلام العربية التي لعبت دورا كبيرا في تظليل شعوب هذه الدول العربية أولا وفي زمن لا توجد على ارض الواقع العربي نشاطا للحركات التحررية الوطنية القومية الثورية).
بهذه الأساليب وغيرها من الأساليب الإرهابية التي مارستها سياسات إدارات الدول الكبرى ضد الشعوب دول العالم الثالث بصورة عامة والشعب العربي والإسلامي بصورة خاصة أدت إلى تكوين (جبالا) عالية جدا من الحقد والكراهية بين ما ذكر في أعلاه وبين أنظمة هذه الدول الغربية ومن يتحالف معها وليس مع شعوبها، وبالتالي تحول هذا الحقد والكراهية في قلب كل من يؤمن بالولاء والانتماء لدينه ووطنه وآمته سواء كان (عربي) أو (مسلم) أو (زنجي الأسود) أو(ألمانيا) مظلوماً،أو (انكليزياً) فقط بالجنسية ولكنه محروماً من الكثير من الحقوق التي يتمتع بها المواطن الانكليزي الأصلي، أو (الروسي) الجائع، أو.. أو.. كل من يعتنق الدين الإسلامي في هذه الدول وغيرها، وأينما كانت إقامته أو جنسيته سواء كان في أمريكا أو بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا أو الصين أو روسيا الاتحادية أو أية دولة من الدول الغربية أو الشرقية إلى طلاب حق لاستعادة كرامة وسمعة قيم دينهم ونبيهم وحقوقهم الحضارية والشرعية والوطنية والقومية وو..الخ.
وبالتالي حدث الذي حدث سواء كان في (شارلي ايبو) الفرنسية، إن كان الحدث فعلا ناتج عن ما ذكرته أعلاه،وليس (فلم) من أفلام (هوليود) الذي اقنع العالم بالهجوم الذي شن على برجي مركز التجارة الدولية ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في 11 سبتمبر 2001 والذي به رسمت له إستراتيجية 2003 م التي بها احتلت كل من أفغانستان والعراق، والتي بها أضيئت الشعلة الاولمبية لتعلن بداية مهرجانات الفتنة الربيعية العربي في كل من (سورية وليبيا وتونس واليمن ومصر وو..الخ)، أو ما سيحدث مستقبلا في جميع الدول الكبرى والذي هو نتاج لسياسات أنظمة دول كبرى إرهابية استهانت واستصغرت شعوباً ذات قيم ودين وكرامة وتضحية لأوطانها المعززة بثروات وطنية، والذي سيجعل من هذه الدول الكبرى مستقبلا أن تصاب وشعوبها المضللة بسياساتها الإرهابية للشلل التام سواء كان في حركة حياتها الاعتيادية أو اندماج تعايش شعوبها مع الشعوب العربية والإسلامية التي عانت من ظلم وانتهاك وسلب إرادتها وثرواتها وحقوقها عبر الماضي والحاضر، وبالتالي فان السياسات الإرهابية لأنظمة دولها الكبرى قد جعلت من شعوبها أن تكون (كبش) فداء لسياساتها الانتقامية الإرهابية.
واهم الدلائل على ما ذكر في أعلاه، هو الإرهاب (المنظم والعشوائي والطائفي) الذي مارسته (أمريكا) ضد العراق وشعبه أثناء غزوها واحتلالها للعراق، وما قامت به من قتل واعتقالات عشوائية تتخللها فضائح عرفها العالم عبر جميع الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية للانتهاكات التي انتهكتها في سجن أبو غريب، وغيرها من السجون والمعتقلات الأمريكية والصفوية وإعطائها الضوء الأخضر لإيران بدخول كافة الأحزاب والميليشيات الصفرية إلى الأراضي العراقية، ومن ثم تسليمها سلطة الحكم وبحجج المضلومية، آخرها تسليم سيادة العراق بعد انسحابها منه في (30 11/2011م) لإيران وفاءا منها لما قامت به إيران من مواقف سهلت لغزو واحتلال العراق.
هذه هي الحقيقة المرة التي التمسها كل العراقيين الاصلاء عبر الاحتلالين الأمريكي والصفوي، وما عانوا ويعانون منه طيلة أكثر من اثني عشر سنة من جرائم ميليشيات السلطة الطائفية الصفوية من قتل وتهجير وقصف بالبراميل المتفجرة وصواريخ وقنابل طائراتها والطائرات الإيرانية والمدفعية الثقيلة، وما قامت وتقوم به ميليشياتها المجموعة تحت مسمى الحشد الطائفي من سرقات لممتلكات أهالي المحافظات الست وبذرائع (غنائم) وحرق دورهم وتفجيرها.
ومع كل هذا فان أحرار العراق وبالرغم من كل ما عانوه طيلة أكثر من اثني عشر سنة إلا أن ضمائرهم الحية جعلتهم أن يترقبوا وبكثب ومن بعد أن احترقت نار الفتنة الطائفية الصفوية بضرب محافظاتهم الست،وكما ذكرتها في أعلاه بحيث أدى ذلك إلى تهجير ونزوح جميع عشائرها العربية إلى إقليم كردستان والدول المجاورة للعراق لردود أفعال أشقائهم العرب من أصحاب الجلالة والسمو والرؤساء العرب عسى أن يتخذ الجميع مواقف تنقذ شرف وكرامة أشقائهم العراقيين في هذه المحافظات الست والعراق كافة من رجس الصفوية الفارسية وعلى الأقل ردا للجميل الذي انحنى له التاريخ لما قام به الجيش العراقي من دور قومي مشرف في الدفاع عن البوابة الشرقية للأمة العربية بصورة عامة وحماية دول الخليج العربي بصورة خاصة..
ولكن!.. تبين أن العكس هو الصحيح إذ وضع ألجميع القطن في آذانهم واستداروا ظهورهم عن ما جرى ويجري لأشقائهم العراقيين النازحين من محافظاتهم الست بصورة خاصة والعراق بصورة عامة!، وبعد أحداث (شارلي أبدو) فوجئ أهل العراق بالبعض من قادة النظام الرسمي العربي ومن يمثلون عناوين دولهم الرسمية يغادرون دولهم على عجل وبدون أن ينظروا إلى خلفهم تاركين شعوبهم والمخاطر التي تحيط بأمتهم، وما سيحط بها من مصير مظلم ومجهول قادم لهم من إيران أو نفوذاتها المتواجدة على دولها، والأكثر من كل هذا تركوا (إستراتيجيتهم) الكبرى! الخاصة بالدفاع عن أمتهم بصورة عامة ودولهم بصورة خاصة على (الرفوف) من اجل أن يثبتوا حضورهم الذين جاءوا إليه وبدون دعوة رسمية من قبل رئاسة الجمهورية الفرنسية!! أولا، ثم ليظهروا حزنهم العميق ومواساتهم للحدث الجلل الذي لازمهم من لحظة الحادث والى لحظات نومهم وفطورهم وعنائهم السفر، ولغاية وصولهم الأراضي الفرنسية وانتقالهم إلى ساحة تجمع رؤساء دول الخمسين التي حددها الرئيس الفرنسي لجميع أنحاء الجمهورية الفرنسية ثانيا، وليسنح لهم الحظ للاتفاق والتوقيع وبدون الرجوع إلى برلمانات شعوب دولهم في التحالف (الكوني) الجديد الذي سيتم تشكيله (حتما) من بعد أحداث (شارلي أبدو) الفرنسية،والذي سيختلف اختلافا كبيرا عن التحالف (الستيني) الذي شكل دوليا وعربيا ضد ثوار عشائر العراق العربية ثالثا..
ولكن السؤال الذي يجب طرحه : ضد من سيكون هذا التحالف الكوني الجديد؟.
الجواب : سيكون غير معروف للنظام الرسمي العربي!، ولكنه مرسوم في إحدى صفحات إستراتيجية سايكس بيكوا الجديدة لسنة (2003م) المكملة لسايكس بيكو عام 1916م!!.
شبكة البصرة
الاربعاء 23 ربيع الاول 1436 / 14 كانون الثاني 2015
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وجهة نظر حول (شارلي ابدوا) الفرنسية.. وما هو تفسير الرأي العام الدولي لرؤساء خمسون دو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: