البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 !! مذبحة " الفرهود " في بغداد التي وقعت في يومي 1-2 من حزيران 1941

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: !! مذبحة " الفرهود " في بغداد التي وقعت في يومي 1-2 من حزيران 1941   الأربعاء 21 يناير 2015, 3:48 am

!! مذبحة " الفرهود " في بغداد التي وقعت في يومي 1-2 من حزيران 1941



اشمحلا الفرهود يا أسلام يا ريته يعود كل سنة وكل عام

اقتباس :
[size=32]مــلاحظـة[/size]
[size=32]التاريخ يعيد نفسه مع المسيحيين واليزيدين في الموصل وأطرافها.. وليس غريبا على العراقيين هـذا التراث البدوى .[/size]



!! مذبحة " الفرهود " في بغداد التي وقعت في يومي 1-2 من حزيران 1941


عدنان نور الدين /

احداث مذبحة " الفرهود " في بغداد التي وقعت في يومي 1-2 من حزيران 1941 بعد فرار رشيد عالي الكيلاني والمفتي الحاج أمين الحسيني والعقداء الاربعة وغيرهم من انصار النازية في العراق ، لفشل الجيش العراق في الصمود أمام القوات البريطانية في الحبانية وتراجعه الى بغداد ..,تبعه الجيش البريطاني الى أن عسكر حول السفارة البريطانية في بغداد
واليوم فقط أخذ المثقفون العراقيون يدركون مدى المأساة التي مرت بيهود العراق في مذبحة الفرهود التي وقعت في بغداد1-2من حزيران 1941حيث أستغـّل الناس فقدان السلطة وعدم وجود جيش أو شرطة في البلاد فخرجوا إلى الشوارع والأسواق والساحات مسلحين بالخناجر والعصي والسكاكين ليقوموا بعمليات (الفرهود) التاريخية وينفذوا ضد اليهود حملة قتل ونهب واغتصاب قلما شهد لها تاريخ العراق مثيلا
هب المسلمون يهاجمون دور اليهود ومحلاتهم التجارية ويفتحونها فيسرقون ما كان فيها ويحطمون ما لا يقدرون على حمله ويبقرون بطون النساء الحوامل ويقتلون الأطفال ويذبحون الرجال ثم يعمدون الي أثاث ألدار ومحتوياته أو إلى ما في المحل من بضائع فيسرقونها بأسلوب النهب البدوي المتوارث ، كان الجار المسلم يقتحم دار جيرانه من اليهود الذين ترعرع معهم منذ الطفولة وعاش معهم العمر بسلام وصداقة ليسبي بناتهم ونساءهم وينتزع منهن مصاغاتهن الثمينة من الذهب والفضة ويغتصبهن بضراوة جنسيا ويقتل من أهل البيت من يشاء بكل قسوة
وبعد أن تمكنت السلطة الشرعية ممثلة بالملك الصغير وخاله الوصي على عرشه الأمير عبد الإله والداهية نوري السعيد من السيطرة على العاصمة وفرض الأمن بواسطة الشرطة وبعض وحدات الجيش وضع حد قاطع لعمليات البوغروم الرهيبة ، توقف نشاطات (الفرهود) كما يسمى البوغروم في العراق
وشرعت الحكومة في إحصاء الخسائر البشرية والمادية التي تكبدها يهود بغداد خلال ست وثلاثين ساعة من غياب السلطة : ثلاثة ألاف قتيل [؟؟؟] ، ألاف من حالات الاغتصاب منها الكثير مما وقع ببنات قاصرات بل طفلات وبصبيان أيضا ، أملاك سرقت وقدرت بملايين الدنانير ومنها أربعة ألاف دراجة هوائية وثلاثمائة سيارة ... تلك كانت حصيلة الفرهود الخاطف المريع
وبعد يومين من الفرهود التاريخي تمكنت السلطة العائدة من سيطرتها على البلد وأخذت تتحرى حالات القتل والاغتصاب والسرقة وتمّ توقيف أكثر من ألف إنسان وأعلن الراديو بيانا شديد اللهجة دعت فيه الحكومة جميع المواطنين الذين سلبوا اليهود إلى إعادة الممتلكات التي سرقوها إلى مراكز الشرطة بأقرب فرصة واتبعت الإنذار بحملات تفتيش عشوائية على الدور والمحلات
والأمر الذي أثار دهشة التاريخ هو أن جموع الشعب العراقي أجمعت على التلذذ بالفرهود واعتباره ملحمة قومية إسلامية مجيدة وظلت تتغنى به لعدة سنوات بعد العام 1941 وشاعت بين الناس اهزوجة شعبية تقول :
[size=32]الله اشمحلا الفرهود يا أسلام يا ريته يعود كل سنة وكل عام
[/size]


























































































================================================== ================================================== ================================================== ===

اقتباس :

اقتباس :

اقتباس :
اقتباس :
اقتباس :

نحن نتغطى بلحاف أرمني

داود الفرحان


فيْ الاربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي كانت تسكن بجوارنا حائطاً لحائط أسرة أرمنية كانت قد هاجرت من أرمينيا ثم تركيا الى العراق بعد مذابح الارمن الشهيرة. عائلة بسيطة متواضعة تزرع حديقتيها الامامية والخلفية بالباميا والفلفل والطماطم والباذنجان اضافة ً الى التين والبرتقال والعنب والمشمش والزيتون، وتربي في جانب من الحديقة مجموعة من الدجاج التي كنت استيقظ كل صباح على صياح ديكها النشيط الجميل. وللاسرة جدة طاعنة في السن محدودبة الظهر تتحدث العربية بشكل متكسر لكنه يفي بالغرض. وكانت هذه العجوز تتحدى الزمن فتستيقظ مبكرة لإطعام الدجاج وجمع البيض من الاقفاص وسقي المزروعات. وكثيراً ما سمعت تلك الجدة تحدث المرحومة والدتي عما تعرض له الارمن من مذابح وويلات وانهم لم يعرفوا السلام والامان إلا في العراق في تلك السنوات.
ومن ذكرياتي عن هذه الاسرة الارمنية انها كانت تُرقع شراشف النوم واللحفان بعشرات القطع من الاقشمة غير المتجانسة، وهي من الملابس المستعملة التي لم تعد تصلح للاستخدام. وكنا نبرر ذلك بفقرهم المالي أو حرصهم على الاستفادة من كل شيء. وقرأت قبل فترة ان فن ترقيع اللحفان والشراشف صار فناً مهماً من الفنون التشكيلية يطلق عليه اسم "الباتش وورك" وهو فن معروف في حضارات العراق ومصر القديمة حيث كانوا يصنعون الاغطية عبر خياطة رقع مختلفة من الاقمشة وجلود الحيوانات وإلصاق بعضها مع بعض لتدبير لحاف جديد يتم حشوه بالقطن أو الريش ليحميهم من البرد. ويبدو ان الكيانات السياسية في بلاد فسادستان معجبة بفن "الباتش وورك"، ولذلك فان كل واحد من هذه الكيانات يشبه لحفان تلك العائلة الأرمنية، من كل حزب "وصلة" بحيث صار كل كيان أو ائتلاف أو تحالف "زرق ورق”!.
كانت تلك الاسرة هي معلوماتي الاولى عن الارمن في العراق الذين يعود تاريخ وجودهم فيه الى قرون عديدة، وقد أنشئت أول أبرشية للارمن في البصرة عام 1222، وتوجد أقدم كنيسة لهم في بغداد وهي كنيسة مريم العذراء التي تم بناؤها عام 1636 خلال حكم العثمانيين، لكن أكبر موجات هجرة الارمن الى العراق كانت في بدايات القرن العشرين بعد المذابح التي أرتكبت ضدهم في أرمينيا.
ومثل ملايين من العراقيين اضطر الارمن الى الهجرة من العراق في سنوات الاحتلال الامريكي بسبب الاوضاع الامنية المتردية فهاجروا الى سوريا والاردن وأرمينيا والسويد كما قُتلت منهم سيدتان في تشرين الاول 2007 في بغداد برصاص شركة امنية استرالية تعمل مع قوات الاحتلال. ويبلغ عدد الارمن في العراق اليوم حوالي عشرين ألف شخص. وتوجد لهم مقبرة خاصة ولهم عدة كنائس تعرض بعضها الى التفجير خلال سنوات الاحتلال. إلا ان المعلومة التي يعرفها قليلون هي وجود أرمن مسلمين بالاضافة الى الارمن المسيحيين، وهم أولئك الذين لجؤوا الى العشائر العربية بعد المذابح الخارجية وأعلنوا إسلامهم.
من الأرمن المهاجرين البارزين آرا وارتكيس ترزيان الذي هاجر منذ سنوات طويلة الى بريطانيا وتجنس هناك وكان قد ولد في بغداد عام 1960. وكانت اسرته قد هاجرت الى العراق مع الوف الأسر الارمنية في عام 1915 حيث استقرت وعملت وتجنست بالجنسية العراقية وتمتعت بجميع الحقوق التي يتمتع بها العراقيون، وفرحت مع أفراحهم، وما أقلها، وحزنت مع أحزانهم، وما أكثرها.
بعد ان أنهى آرا وارتكيس دراسته الثانوية في بغداد رحل مع أسرته الى ايرلندا واقام في دبلن حيث درس الطب وأصبح رائداً في نوع من العمليات الجراحية الجديدة والمعقدة، وحصل على لقب سير وعمره 44 عاماً من ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية تقديراً لجهوده الانسانية والعلمية.
لكن القليل يعرفون ان هذا الطبيب العراقي الشاب آرا وارتكيس ترزيان شغل منصب وزير الصحة في وزارة ديفيد كاميرون السابقة في بريطانيا العظمى، وهو أول وزير في بريطانيا من أصل عراقي، ولعله أول وزير في العالم من أصل عراقي.
لو كان الدكتور آرا لم يهاجر من العراق ويأخذ فرصته التي يستحقها في بريطانيا لكان أصبح بائع باسطرمة في بغداد أو كهربائي سيارات أو بائع أدوات إحتياطية للاجهزة الكهربائية مثل كثير من الارمن.. فنحن نهتم للأسف باقدام الرياضيين أكثر من عقول العلماء وبالراقصات أكثر من الكفاءات، ولذلك نستحق ما يحدث لنا اليوم.. والبركة في لحاف العملية السياسية.

















































































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
!! مذبحة " الفرهود " في بغداد التي وقعت في يومي 1-2 من حزيران 1941
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: