البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الحكومة العراقية تستجيب لدعوات وضغوط سنية بتشكيل قوات الحرس الوطني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الحكومة العراقية تستجيب لدعوات وضغوط سنية بتشكيل قوات الحرس الوطني   الأربعاء 28 يناير 2015, 12:42 am

الحكومة العراقية تستجيب لدعوات وضغوط سنية بتشكيل قوات الحرس الوطني




Jan. 27, 2015
الحكومة العراقية تستجيب لدعوات وضغوط سنية بتشكيل قوات الحرس الوطني


elaph / لندن:
اقتباس :
خلال جلستها الاسبوعية برئاسة رئيسها حيدر العبادي في بغداد اليوم وافقت الحكومة العراقية مبدئيا على تشكيل الحرس الوطني في المحافظات العراقية وقرر تشكيل لجنة وزارية بإعداد صياغة قانون الحرس من اجل التصويت عليه في الجلسة المقبلة واحالته إلى مجلس النواب للتصويت عليه الاسبوع المقبل.
ويترأس اللجنة نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي وتضم في عضويتها وزراء الدفاع والداخلية والتجارة والزراعة والشباب والرياضة وسامان عبد الله سعيد وزير الدولة ومستشار الامن الوطني ومستشار عسكري لشورى الدولة اضافة إلى ممثل عن الدائرة القانونية في الامانة العامة لمجلس الوزراء.
وقبيل انعقاد مجلس الحكومة اليوم بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي في اجتماع مشترك مشروع المصالحة الوطنية ومعوقات تنفيذ بنود الاتفاق السياسي الذي تشكلت بموجبه الحكومة في ايلول (يبتمبر) الماضي وفي مقدمتها تشكيل الحرس الوطني واعادة النظر في قانون اجتثاث البعث.
وعق اجتماع المسؤولين الثلاثة بمشاركة الكتلة الوزارية والنيابية لتحالف القوى العراقية السنية.. وقال الجبوري عقب الاجتماع ان "بعض الكتل تشعر ان كثيرا من البنود التي تضمنتها وثيقة الاتفاق السياسي لم تنفذ وهو ما سيؤثر على المواقف السياسية لتلك الكتل".
وأضاف أن "العراق اليوم في طور اقرار الموازنة ويمضي في ذات الوقت باتجاه مشروع المصالحة الوطنية وهو ما استوجب من رئيس الوزراء ان يحضر لمناقشة جملة مسائل واشكالات للوقوف امام اسباب التلكؤ والتأخير في تلك البنود وسبل تجاوز العقبات".
وأوضح في تصريح صحافي تلقت "إيلاف" نسخة منه ان "الاجتماع تطرق إلى مشكلة النازحين وضرورة ايجاد حلول حقيقية وواضحة منها تخصيص مبالغ للنازحين بشكل واضح في الموازنة, بالاضافة إلى مناقشة الواقع الأمني بشكل مستفيض وعلى وجه الخصوص الاثار السلبية للعمليات العسكرية والتي تطال الابرياء سواء بهدم المنازل او حرقها".
وكان العبادي أكد في السابع عشر من الشهر الحالي أن الحرس الوطني سيكون غطاءً قانونياً لمقاتلي العشائر والحشد الشعبي لافتاً إلى أن هذا التشكيل سيمنع حدوث نزاعات جانبية بعد تحرير الأراضي من سيطرة تنظيم "داعش" ويحصر السلاح بيد الدولة.
وطالما طالبت القوى السياسية والعشائرية السنية بتشكيل الحرس ليضم جميع مكونات الشعب العراقي بدلا من الحشد الشعبي الذي توجه له اتهامات بضمه لمليشيات شيعية مسلحة تمارس عمليات قتل ونهب وحرق منازل ومساجد السنة في المنطق التي يتم تحريرها من سيطرة تنظيم "داعش".
وينص مشروع قانون قوات الحرس الوطني على ان يتم تشكيل قوات عسكرية نظامية محلية في كل محافظة من ابناء المحافظة نفسها فقط ويتم تطويع ابناء الاقضية والنواحي ومركز المحافظة بما يضمن التمثيل الحقيقي لابناء جميع المكونات وبحسب نسبة تمثيلهم الحقيقي في مجتمع المحافظة نفسها.. وان تكون الاولوية لمنتسبي الجيش العراقي السابق من الضباط والمراتب استثناء من اي قوانين او ضوابط امنية او سياسية كقانون المساءلة والعدالة ولغاية رتبة عقيد على ان يتم اعادتهم برتبة اعلى من التي كانوا يحملونها اكراما لهم. ويمنع القانون دمج المليشيات والتشكيلات العسكرية من غير القوات الرسمية في قوات الحرس الوطني.
تأجيل مشروع قانون اجتثاث البعث
كما وافقت الحكومة ايضا على عرض مشروع قانون المساءلة والعدالة لاجتثاث البعث وحظر الحزب في الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء الثلاثاء المقبل بعد اعادة مناقشته من قبل اللجنة المعنية. وتعتبر مطالب تعديل مشروع القانون واحدة من مطالب القوى السنية الذي تعتبره مساعدا على تحقيق المصالحة الوطنية.
وفي وقت سابق اليوم قال آياد علاوي نائب الرئيس العراقي لشؤون المصالحة زعيم ائتلاف الوطنية في تصريح تسلمته "إيلاف" ان الائتلاف "يتابع ببالغ القلق عرض مسودة تعديل قانون المساءلة والعدالة على مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم حيث ان اوضاع البلاد وما آلت اليه من تداعيات يتطلب على جميع القوى السياسية نبذ الخلافات والعمل على وحدة الصف الوطني بدلا من تعميق الانقسامات المجتمعية بلا جدوى".
وأضاف "ان النهج الخطير المتمثل باستهداف شرائح واسعة من المجتمع العراقي تحت ذريعة الاجتثاث بات يمثل تهديداً حقيقياً على وحدة البلاد ولا يخدم المصالحة الوطنية".
وقال "في الوقت الذي طالب فيه ائتلاف الوطنية ومنذ بداية تشكيل الحكومة الحالية إلى غلق هذا الملف ومحاسبة جميع المسيئين من خلال قضاء عادل فأنه يؤكد على تعميق الوحدة الوطنية بتفعيل مصالحة وطنية حقيقية تساهم في بناء جسور الثقة بين العراقيين وترسخ مفهوم الهوية العراقية، حيث انها باتت السبيل الوحيد الذي يستطيع العراق من خلاله الوقوف بوجه الهجمة الشرسة للارهاب الذي يتربص بالعراق".
وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم قد دعا خلال اجتماعه مع وفد من هيئة المساءلة والعدالة (لاجتثاث البعث) برئاسة رئيس الهيئة وكالة باسم محمد يونس البدري في ايلول (سبتمبر) الماضي إلى مراجعة وتعديل القانون بما ينسجم وتحقيق التسامح وتجاوز الماضي في اشارة إلى امكانية التخفيف من اجراءاته التي اعاقت لفترات اعادة تأهيل حوالي مليوني عراقي انتسبوا إلى الحزب او ارغموا على الانتماء اليه من قبل سلطات النظام السابق.
تخفيض سعر النفط في موازنة 2015 إلى 56 دولارًا لبرميل النفط
وأيضا قررت الحكومة في اجتماعها اليوم تخفيض سعر برميل النفط في تقديرات قانون الميزانية العامة للبلاد للعام الحالي 2015 إلى 56 دولارا بدلا من 60 دولارا كما كانت معتمدة في مشروع قانون الميزانية بهدف جعله اقرب لواقع الأسواق العالمية وتسهيل تمرير قانون الموازنة.
وكانت اللجنة البرلمانية المكلفة بمراجعة مشروع قانون الميزانية قد اعلنت امس الاثنين انها اعتمدت مبلغ 56 دولارا لبرميل النفط بدلا من 60 دولارا كما كان مقررا سابقا وذلك من أجل تقليل العجر فيها والبالغ حوالي 20 مليار دولار. وقال رئيس اللجنة احمد الجلبي ان الميزانية خصصت للامن والدفاع 31 ترليون دينار (حوالي 26 مليار دولار).
وعلمت "أيلاف" انه تم اجراء تخفيض جديد على قيمة الميزانية لتصل إلى 85 مليار دولار بدلا من 103 مليارات دولار التي كانت مقررة سابقا اثر التخفيض الاول الذي جرى عليها من اصل قيمتها البالغة 150 مليار دولار. وبهدف طمأنة مخاوف المواطنين من تأثير هذه التخفيضات على احتياجاتهم المعيشية والخدمات المقدمة لهم فقد أكد رئيس البرلمان سليم الجبوري أن تخفيض الميزانية لن يمس رواتب الموظفين أو المتقاعدين أو شبكة الحماية الاجتماعية اضافة إلى تخصيصات وزارتي الدفاع والصحة.
وبنت الحكومة في اعدادها للميزانية سابقا على أساس سعر 60 دولارا للبرميل الواحد من النفط لكن أسعاره تراجعت مؤخرا إلى ما دون 48 دولارا للبرميل ما ارغمها الان على اعتماد مبلغ 55 دولار للبرميل الواحد.
وكان البرنامج الحكومي لوزارة العبادي الحالية الذي اتفقت عليه القوى السياسية وافضى إلى تشكيل الحكومة في ايلول الماضي قد تضمن ستة محاور لأولويات ستراتيجية ركزت على بناء عراق آمن ومستقر والارتقاء بالمستوى الخدمي والمعيشي للمواطن وتشجيع التحول نحو القطاع الخاص وزيادة إنتاج النفط والغاز لتحسين الاستدامة المالية والاصلاح الاداري والمالي للمؤسسات الحكومية اضافة إلى تنظيم العلاقات بين الحكومات الاتحادية والمحلية وتحقيق المصالحة الوطنية وحل المشاكل مع إقليم كردستان وتشكيل الحرس الوطني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الحكومة العراقية تستجيب لدعوات وضغوط سنية بتشكيل قوات الحرس الوطني   الأربعاء 28 يناير 2015, 2:16 am

  Jan. 26, 2015
  
[rtl]الحكومة العراقية الجديدة 'ترفض' تسليح متطوعين سنة انتدبتهم لمحاربة الإرهاب[/rtl]
[rtl]مئات المقاتلين بصوت واحد: الحكومتان المركزية والمحلية لم تستجيبا لطلباتنا من الاسلحة ولم تجهزنا بأي قطعة مهما كان نوعها.[/rtl]
 
[rtl]
حكومة العبادي تواجه الطائفية شكليا
[/rtl]
[rtl]ميدل ايست أونلاين عامرية الفلوجة (العراق)[/rtl]
اقتباس :
[rtl]في إشارة إلى أن الحكومة العراقية الجديدة حققت بعض النجاح في مواجهة الطائفية والانقسامات، بدأت بتسجيل متطوعين من السُنة في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية السُني المتشدد.[/rtl]
[rtl]وبعد أن حقق التنظيم المتشدد مكاسب كبيرة في النصف الثاني من العام 2014 سجلت الحكومة السابقة برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي قوائم لمتطوعين من الشيعة للمساعدة في احتواء تمرد الدولة الاسلامية.[/rtl]
[rtl]ومع التوجه الجديد للحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي وتولي قادة جدد مسؤولية الجيش بدأ نحو ألف مقاتل من السُنة في محافظة الأنبار غرب العراق التدريب لمحاربة التنظيم المتشدد الذي يسيطر على معظم اراضي الأنبار.[/rtl]
[rtl]وغالبية المجندين الجدد من بلدة عامرية الفلوجة التي تقع على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب غربي بغداد. وهم يرتدون ملابس عسكرية.[/rtl]
[rtl]وقال المجندون إنه تنقصهم إمدادات أسلحة وملابس واقية.[/rtl]
[rtl]وقال متطوع يدعى نوري حسين صالح "نحن هنا جاهزون من ناحية التدريب وغيره وأعداد المقاتلين بيننا كافية، ولكن يعوزنا ما يحتاجه المقاتل من خوذة ودرع وسلاح وآليات وغيرها."
ويقول المقاتلون المتطوعون السنة من أبناء العشائر إن عددهم كبير لكن الجيش الأميركي والحكومة العراقية لم يقدما لهم الداعم اللازم.
[/rtl]
[rtl]وقال متطوع يدعى إياد محمد ضاهر "عندنا أعداد غفيرة من المقاتلين الشجعان الذين كانوا في سواتر عامرية الفلوجة ولكن يعوزنا النقص في السلاح اللازم والسلاح غير كاف.. وقد طالبنا الحكومة المركزية والحكومة المحلية ولكن لم تستجب بالمستوى المطلوب ولم تجهزنا بأي قطعة سلاح أو غيرها. ونحن هنا اليوم نطالبهم مرة ثانية وثالثة وطالبنا مرات عديدة ولكن لم نلق آذانا صاغية ولم يتم تزويدنا بأي سلاح."[/rtl]
[rtl]وخلال فترة التدريب التي استمرت شهرا تعلم المتطوعون كيفية المحافظة على لياقتهم البدنية وتلقوا تدريبات عسكرية وتعلموا كيفية استخدام الأسلحة المختلفة.[/rtl]
[rtl]وأتم فوج واحد على الأقل التدريبات العسكرية والبدنية اللازمة.[/rtl]
[rtl]وقال ضابط شرطة يدعى زياد عبد بديوي "تم تخريج الفوج الأول.. فوج عشائر العامرية الأول حيث تم تدريبه على كافة السلاح والحركات العسكرية وهو الآن منتشر على الساتر المقابل ع التنظيم الدولة الاسلامية.. أما اليوم فنحن بصدد تشكيل فوج عشائر الحشد الشعبي في العامرية حيث أن هذا الفوج تشكل من عشائر ناحية العامرية الذين كانوا واقفين في الساتر وتصدوا لتنظيم الدولة الاسلامية."[/rtl]
[rtl]واضاف بديوي "قمنا بتدريب هذا الفوج على الحركات العسكرية وكذلك تدريبهم على السلاح.. البندقية وكذلك سلاح البي كيسي وسلاح القاذفة. كان اندفاع المتطوعين جيد جدا وهم على أهبة الاستعداد -بعد إكمال الدورة التدريبية- للانتشار على الساتر والوقوف بوجه تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي. وكذلك نطالب الحكومة المركزية والحكومة المحلية بدعم هذا الفوج من التجهيزات العسكرية والسلاح والرواتب."[/rtl]
[rtl]ويقول رجال العشائر إنهم يحتاجون السلاح للدفاع عن أنفسهم.[/rtl]
[rtl]وقد ساهم التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الاسلامية في توحيد الشيعة والسُنة في العراق الى حد كبير في مواجهة عدو واحد.[/rtl]
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحكومة العراقية تستجيب لدعوات وضغوط سنية بتشكيل قوات الحرس الوطني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: