البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 حزب الله يقحم لبنان في مأزق جديد خدمة لأجندة إيران عملية حزب الله الأخيرة تكشف أن حسن نصرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37019
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: حزب الله يقحم لبنان في مأزق جديد خدمة لأجندة إيران عملية حزب الله الأخيرة تكشف أن حسن نصرا   الخميس 29 يناير 2015, 10:25 pm

حزب الله يقحم لبنان في مأزق جديد خدمة لأجندة إيران
عملية حزب الله الأخيرة تكشف أن حسن نصرالله هو الذي يملك كلمة السر والقرار بتوجيه إيراني دفاعا عن إيران وضحاياها قبل لبنان وشعبه.
العرب  [نُشر في 30/01/2015، العدد: 9813، ص(7)]
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب فهل يدخل حزب الله حربا قد لا يكون على استعداد لمواجهتها
بيروت- بعد التصعيد الأخير، الذي قُتل خلاله جنديان إسرائيليان، وأصيب 7 آخرون في عملية نفذها حزب الله على دورية إسرائيلية في مزارع شبعا، دقّت نواقيس الخطر في الداخل اللبناني، تأهبا لأيّ ردّة فعل يمكن أن تقوم بها القوات الإسرائيلية.
وإن كانت إسرائيل في حالة استعداد دائم للحرب، إلاّ أنّ هذا الاستعداد يبدو أنّه لا يجد مثيلا يضاهيه في لبنان الذي أنهكته مغامرات حزب الله، الذي لطالما أولى الأهمية القصوى لمصالحه الضيقة دون أن يفكر يوما في الثمن الذي يمكن أن يدفعه لبنان جرّاء “مقاومته المتهوّرة”.
اعترف الجيش الإسرائيلي، مؤخرا، بمقتل اثنين من جنوده، وإصابة 7 آخرين، في تلك العملية التي وقعت في منطقة مزارع شبعا اللبنانية، أعقبها تبادل لإطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، أسفر عن مقتل جندي من الكتيبة الأسبانية العاملة في الجنوب اللبناني ضمن قوات حفظ السلام، التّابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل).
على إثر هذه العملية، أبلغت إسرائيل مجلس الأمن الدولي أنها “ستتخذ كل الإجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها”، مما أثار تكهنات الخبراء بنشوب حرب واسعة النطاق. يدعم ذلك ما جاء في خطاب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، رون بروسور، الموجه إلى مجلس الأمن بأن “إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي بينما يستهدف حزب الله الإسرائيليين”.
تصريحات، يرى مراقبون أنّها بمثابة إعلان عن حرب وشيكة لم يحدد موعدها بدقة بعد، وسيكون لبنان المتضرر الأول منها، مشيرين إلى أنّ عملية حزب الله لم تكن لصالح لبنان بتاتا، بل كانت مملاة عليه من قبل الإيرانيين الذين يمثلهم في المنطقة وينفذ مشاريعهم، وهم من أوعزوا إليه بتنفيذ الضربة الأخيرة خدمة لمصالحهم وتحسينا لموقعهم التفاوضي حول برنامجهم النووي.
هذه القراءة يؤكدها تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي أدلى به عقب العملية، حيث قال: “إنّ إيران هي التي تقف وراء الاعتداء الذي شُنّ علينا من الأراضي اللبنانية، وهي نفسها التي تحاول الآن أن تحصل على اتفاق مع الدول العظمى سيبقي بيدها القدرة على تطوير الأسلحة النووية، ونحن نعارض هذا الاتفاق بشدة”.
حسن نصرالله يستحضر "بطولات" حزبه ليعيد ثقة جمهوره به وبدوره
في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الأخير بطريقة ملحوظة وغير مسبوقة، أصدر حزب الله بيانا بأسماء ضحاياه، في حين عادة ما كان الحزب ينتظر عِدة أيام لتوضيح الحقائق، وبالتالي أُثيرت تساؤلات حول تداعيات الرد العسكري المحتمل لحزب الله على الغارة الإسرائيلية، في ظل تخوّفات من تنامي التوتر العسكري أو التصعيد على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.
مأزق حزب الله
في إطار دراسة، صادرة عن المركز اللبناني للأبحاث، أشار مدير المركز، حسان القطب، إلى أنّ حزب الله يشعر منذ مدّة بالضغط الشديد نتيجة تزايد عدد الهجمات الإسرائيلية على مواقعه ومستودعاته في سوريا وتخوم الحدود اللبنانية السورية، وعدم رده على تلك الاعتداءات.
وقد سبق أن قال الأمين العام للحزب حسن نصرالله: “إنّ الرد قريب”، وهدد باجتياح الجليل، انطلاقا من لبنان، ومن ثمّة جاءت الغارة الإسرائيلية الأخيرة في القنيطرة لتزيد من حجم المأزق ولتضع الحزب وأمينه العام (الذي يختصر الحزب ودوره ووجوده وعلاقاته وسياساته ومقاتليه وضحاياه بشخصه فقط) أمام أمرين أحلاهما مرّ؛ الرد ومعناه انطلاق أو إغلاق شرارة حرب مدمرة لا أحد يعرف مداها أو نتائجها، وعدم الرد ومعناه أنّ ثقة جمهوره ومؤيديه وتابعيه فيه وفي دوره قد أصبحت موضع شك.
من ثمة يضيف حسان القطب، أنّ خطابات حسن نصر الله الأخيرة، والتي حاول أن يرفع فيها مستوى التهديد ضد كل من يخاصم حزب الله، قد أصبحت روتينية ولم تعد تحتل موقع الصدارة في قلوب المستمعين قبل صفحات الإعلام، فكان أن شنّ الحزب هجومه الأخير على دورية معادية عند تخوم مزارع شبعا، مستبقا خطاب أمينه العام بيوم واحد، ليكون لدى نصرالله ما يتحدث عنه يوم الجمعة 30 /1 /2015 وليعيد ثقة جمهوره فيه وفي دوره وحزبه وقيادته، ولو على حساب لبنان واستقراره ونموه وحتى على حساب الحوار الذي يدور بينه وبين تيار المستقبل، والسعي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
استعداد وهمي للحرب
محور المقاومة
يتركّز “محور المقاومة”، أو محور الممانعة، في تحالف تقوده إيران ويتكوّن من جهات فاعلة، حكومية وغير الحكومية، في الشرق الأوسط. تاريخيا، شمل هذا التحالف نظام الأسد في سوريا وحزب الله اللبناني، وخلال السنوات الأخيرة، أقحمت إيران أفرادا جددا من الشيعة العراقيين في التحالف، وإضافة إلى الأهداف الإقليمية المشتركة لهذا المحور، يمثّل الدعم المتبادل ركنا آخر من أركان التحالف، إذ تزوّد ايران شركاءها الإقليميين بمساعدات مادية ومالية وتدريبية، من أهمّها مساعدة مالية سنوية بمبلغ 200 مليون دولار، منحتها لسنوات لحزب الله.
وإثر حرب حزب الله ضدّ إسرائيل سنة 2006، بادرت إيران وسوريا بإمداد حزب الله بترسانة أسلحة أوسع وأكثر تطورا.
وتمثّل الحرب السورية اليوم تهديدا خطيرا، بل وجوديا، لهذا التحالف الاستراتيجي، بتعريضها لأحد أبرز أعضائه للخطر، خاصّة وأنّه يشرف على حماية قناة الدعم الإيراني لحزب الله.
كما أنّ الحفاظ على محور المقاومة يمثّل كذلك مسألة عقائدية شديدة الأهمية لإيران، من حيث التزامها بتصدير مبادئ ثورتها الإسلامية، لكن ذلك لن يمنع إيران من الاستغناء عن حليفها السوري القوي إذا وجدت حليفا آخر أقوى قد يأتي به اتفاقها حول الملف النووي مع الولايات المتحدة الأميركية، إن تحقق.
ومن رحم المأزق الجديد الذي وضع فيه لبنان، تبرز أسئلة محورية، عن دور الحكومة اللبنانية والسلطة الرسمية في اتخاذ قرار مصيري يتعلق بمسألة الحرب والسلم، وهل اتخذت الحكومة مجتمعة قرارا بالدخول في حرب مع إسرائيل إلى جانب حزب الله، أم أن قيادة الجيش هي من قرر خوض الحرب مع الحزب، أم أنّ قرار الحرب يتخذه نصرالله بقرار وتوجيه إيرانيين وعلى الجيش اللبناني مجاراته، (وهو المنحى الأقرب إلى الواقع وإلى تفكير نصرالله بالفعل)، وهل على لبنان أن يتحمل نتائجه وتداعياته شعبا وحكومة.
الثابت، وفق إجابة الدراسة الصادرة عن المركز اللبناني على هذه الأسئلة، أنّه لا يمكن لأحد أن يتجاهل أنّ مسؤولية الرد على غارة القنيطرة هي سورية إيرانية بالدرجة الأولى، لأن الجريمة وقعت على أراض سورية، وأهم الضحايا هم من القوات الإيرانية وأحدهم أو معظمهم من كبار الجنرالات في الحرس الثوري. لذلك يرى مراقبون أنه من المجحف أن يورّط حزب الله وحلفاؤه، لبنان في مثل هذه المشاكل التي هو في غنى عنها أمام الأزمة السياسية التي يعيشها والخطر الإرهابي الذي يتربص به شأن دول المنطقة عموما.
من جهة أخرى، فإنّ وضع الجيش اللبناني المنهك في الداخل بسبب ممارسات سرايا المقاومة والعصابات التي لا تزال تحظى بغطاء أمني وسياسي من حزب الله، وكذلك على الحدود الشرقية مع سوريا نتيجة ما يقوم به الحزب في سوريا، بالإضافة إلى عدم امتلاكه تجهيزات تمكّنه من صد عدوان ما أو خوض حرب واسعة وشاملة، كلها عوامل تؤكد أنّ أيّ حرب معلنة ستجر لبنان إلى عواقب غير محمودة.
بالمقابل، يقول حزب الله، على لسان نعيم قاسم، إن “المقاومة مستعدة للحرب”، وكذلك قال نصرالله، ولم يكلف نفسه عناء التساؤل عن مدى جهوزية الشعب اللبناني وخاصة جمهور الحزب وأبناء القرى الحدودية لهذه الحرب، وهل هم على استعداد لخوض الحرب؟
الجيش الإسرائيلي، عندما تحدث عن حرب، أعلن قبلها أنّ قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية جددت تعليماتها لمواطنيها بفتح الملاجئ وطلبت من مواطنيها شمال الجليل المحتل التزام منازلهم، وقامت بعمليات إخلاء لبعض المدنيين، فهل قام حزب الله، بالمقابل، ببناء ملاجئ لحماية المدنيين بالقرى والبلدات والمدن الجنوبية على الأقل؟ وهل قام بتزويد المستشفيات بالأدوية والمعدات والتجهيزات المناسبة لمعالجة الجرحى والمصابين؟ وهل تمّ تأمين المياه التي تنقطع أصلا في ظروف السلم ناهيك في زمن الحرب، كما هو الأمر بالنسبة إلى الطرقات والمواصلات لنقل المواطنين وحماية الأطفال والنساء؟ وماذا سيكون مصير اللاجئين السوريين في لبنان؟
الإجابة، وفق الباحث حسان القطب، هي لا استعدادات ظاهرة، والحزب لم يقم بأي خطوة من هذه الخطوات الضرورية لتأمين حياة اللبنانيين الذين طالما جنى عليهم، بل إنّ كل ما يفعله الحزب استعدادا للحرب هو تكثيف الإطلالات الإعلامية المؤيدة له ولنهجه وتطلعاته ولتبرير سلوكه وسياساته والتعظيم من حجم قدراته وإمكانياته، والكثير من مآدب العشاء والغداء والتكريم وتوزيع الدروع والهبات المالية على الحلفاء والأتــباع، فهل هــكذا يتم الاستعداد للحــروب؟
في ذات السياق أضاف القطب أن إسرائيل قد قامت، وبعد العملية مباشرة، بإصدار تعليمات لمواطنيها ترشدهم للإجراءات التي يجب اتخاذها، أما في لبنان فلم يسمع أي من المواطنين إرشادا محددا بعينه من حزب الله، وهو المعني الأول بهذه الحرب، سوى استضافة بعض المحللين للتهليل والترويج والتبجيل بالمقاومة وسيدها وطول باعها وحجم ارتباطاتها.
محاولة توريط الجيش اللبناني
على إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مجموعة من قادة حزب الله والحرس الثوري الإيراني، ساد القلق الأوساط اللبنانية جميعها دون استثناء، وخاصة بيئة حزب الله وجمهوره ومحبيه ومؤيديه مخافة أن تندلع حرب جديدة مع إسرائيل، في حال قام الحزب بالرد على هذه الغارة (وقد قام بالرد)، خاصة وأن إيران قد أشارت وبوضوح في رسالة التعزية التي أرسلها رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، إلى “أنّ انتقام مجاهدي حزب الله على العدوان الجوي الصهيوني في القنيطرة سيكون قاسيا”.
وهذا طبعا، لا يخرج، وفق مراقبين، عن سياق الرد على تجاوز إسرائيل للخطوط الحمر الإيرانية، ولا علاقة للبنان بذلك. فقد نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مسؤول إيراني أن طهران بعثت برسالة إلى إسرائيل عبر واشنطن تفيد بأن “إسرائيل تجاوزت الخطوط الحمراء”، ومن ثمة فالرد الذي حصل هو مسؤولية حزب الله حصرا ويجب أن يكون قاسيا يتناسب مع حجم الجريمة، كما قال المسؤول الإيراني، وقد شهد شاهد من أهلهم، وفق مراقبين.
من جهة أخرى، بدأ يتأكد لدى الكثير من المتابعين أن حسن نصرالله هو الذي يملك كلمة السر وقرار الحرب والسلم بتوجيه إيراني دفاعا عن إيران وضحاياها قبل لبنان وشعبه وحتى ضحايا الحزب اللبناني إيراني الجنسية بالولاء.
وقد أشار إلى هذا الشأن الخطير والقرار المصيري، نائبه، نعيم قاسم، الذي أكّد قائلا: “إنّ المقاومة في خندق واحد مع الجيش اللبناني، والمشروع الذي نواجهه واحد”، مشددا على “أنّ حزب الله سيتابع مقاومته، بعزيمة أكبر، وسيستمر في الإعداد والتجهيز، وسيكون حاضرا دائما لخوض أيّ معركة محتملة في المستقبل، وسيكون في طليعة المشروع المقاوم”.
وأضاف أيضا: “نستطيع القول إن مشروع الشرق الأوسط الجديد انكسر أمام دفاع المقاومة وصمودها”، لافتا إلى “أن اليوم أصبح واضحا للجميع أن إسرائيل والتكفيريين مشروع عدواني واحد، يتوزعون الأدوار لتخريب المنطقة، ونحن مقتنعون بأن هذا الهدف الإسرائيلي لن يتحقق خصوصا مع وجودنا ومع وجود معادلة: الجيش والشعب والمقاومة، التي أثبتت جدواها وجدارتها”.
كما أضاف قائلا: “إنّ الجيش اللبناني يقف بكل صلابة وشجاعة ووطنية ليقاتل التكفيريين في رأس بعلبك، ويقدم الشهداء والتضحيات، وثبت اليوم ما كنا نقول إن المواجهة والمقاومة والتعاون الثلاثي القوة هو الحل، وهو سيبقى ولا شيء غيره في هذه الساحة، ونجد أن الصامتين الذين لا يعرفون ما يقولون كثُر بسبب جدارة هذه المنظومة المؤلفة من ثلاثي القوة”.
تصريحات قاسم هذه، يرى حسان القطب، أنها لا تخرج عن سياق “البروباغندا”، حيث أنّ الحرب ليست إطلاق صواريخ وإصدار توجيهات وبيانات وتشييع شهداء والدعاء للجرحى، بل هي مسؤولية وطنية تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية المواطنين من العداون لا تعريضهم للعدوان، وفق تعبيره، ثم إنّ قرار الحرب لا يمكن ومن غير المقبول أن يتخذه حزب بسبب تورطه في حربٍ خارج الحدود لحماية مشروع إيران في المنطقة مهما تحدث نصرالله أو قاسم وسواهما عن خطر تكفيري وغيره، فالتكفير سمة بارزة في فكر الكثير من المجموعات الميليشاوية وسلوكها، وحزب الله واحد منها، يقول قطب.
إسرائيل تهدد بالرد القاسي على عملية حزب الله الأخيرة
ويضيف أنّ استعمال هذا المصطلح أصبح فزّاعة أو ورقة ضغط إلى جانب المصطلحات السابقة التي كانت تتضمن التخوين والعمالة، يستعملها كل من يريد توريط لبنان في سوريا أو استهداف فريق لبناني للإجهاز عليه والزجّ بأعضائه في السجن أو تبرير اعتقال عناصره دون محاكمات.
أمّا قول نعيم قاسم إن “حزب الله مستعد للحرب ويخوضها في سوريا، وإن محور المقاومة قد هزم مشروع الشرق الأوسط الجديد”، فيرى القطب أنه كلام في غير محله، فحليفه الأسد قد بذل جهودا مضنية ليكون جزءا من التحالف الدولي لضرب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وفشل ولم يحاول يوما التصدي لطيران التحالف الذي يطير فوق سوريا ويغير على أراضيها. أما حلفاء إيران وحزب الله والحوثيين فقال عنهم علي شيرازي، ممثل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، إنّهم “نسخة مشابهة من حزب الله في لبنان”، على حدّ تعبيره.
في ختام ورقته البحثية، أشار مدير المركز اللبناني للدراسات والاستشارات، إلى أنّ مشكلة حزب الله أنه جزء من محور، بل هو أداة في يد محور، يغمره الفكر والالتزام والتعصب المذهبي ويريد أن يقدم نفسه في قالب إسلامي وحدوي منفتح وغير متزمت، غير أنّه على العكس من ذلك تماما، وفي حين أنّ فكره والتزامه منوط بتطلعات بل التزامات إيران خارج الحدود، فهو يحاول أن يلبس لباس الوطنية وأن يحمل اللبنانيين مسؤولية دفع ثمن ارتباطاته وانتمائه، بما يجنيه عليهم من حروب داخل الوطن وخارجه، من خلال سعيه إلى جعل شعاراته الدينية شعارت وطنية، وحروبه الخاصة والمرتبطة بعلاقاته الإقليمية حروب وطن وشعب وقضية. وهي في حقيقة الأمر ويلات يسلطها على اللبنانيين، ويحاول توريط الجيش اللبناني فيها، خدمة لأجندات لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حزب الله يقحم لبنان في مأزق جديد خدمة لأجندة إيران عملية حزب الله الأخيرة تكشف أن حسن نصرا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: