البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 قيادة الجيش الأردني تجتمع برئاسة الملك لبحث هجوم ضدّ «الدولة الإسلامية»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kena yakoya
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : استراليا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2049
مزاجي : رومانسي
تاريخ التسجيل : 03/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: قيادة الجيش الأردني تجتمع برئاسة الملك لبحث هجوم ضدّ «الدولة الإسلامية»   الخميس 05 فبراير 2015, 1:01 pm

قيادة الجيش الأردني تجتمع برئاسة الملك لبحث هجوم ضدّ «الدولة الإسلامية»

عمّان تعدم الريشاوي والكربولي وتقصف مواقع للتنظيم في العراق... ودمشق تحثها على «التعاون» February 4, 2015


لندن ـ عمان ـ «القدس العربي»: أعدم الأردن شنقا أمس الأربعاء العراقية ساجدة الريشاوي ومتشددا عراقيا آخر، بعد ساعات من بث تنظيم «الدولة الإسلامية» لفيديو يظهر فيما يبدو إعدام طيار أردني أسير حرقا في قفص.
وأعدمت السلطات الأردنية أيضا العراقي زياد الكربولي العضو البارز في «القاعدة» الذي حكم عليه بالإعدام عام 2008.
وقال والد الكساسبة إن إعدام الاثنين لا يكفي، وحث الحكومة على فعل المزيد للثأر. وقال صافي الكساسبة «أطالب ألا يكتفى بساجدة أو الكربولي أنا أطلب من الدولة إني اشوف (أرى) انتقاما لدم معاذ انتقاما شديدا جدا من هذا التنظيم المجرم… هذا التنظيم البعيد عن الإسلام.»
وأضاف «أطالب أن يكون الثأر أكبر وما يظل واحد (من التنظيم) حيا. دم معاذ أغلى من دم ساجدة. أطالب بإبادة التنظيم.»
وقال مصدر أمني مطلع على القضية إن السجينين أعدما في سجن سواقة الذي يبعد 70 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة عمان قبل الفجر.
وأضاف المصدر أن الاثنين كانا هادئين ولم تظهر عليهما أي انفعالات، وكانا يرددان الأدعية فقط.
وحكم على الريشاوي وهي في منتصف الأربعينيات بالإعدام لدورها في هجوم انتحاري عام 2005 أودى بحياة 60 شخصا. وكان الهجوم الأسوأ في تاريخ الأردن.
إلى ذلك قالت الوكالة السورية للأنباء، أمس الأربعاء، إن سوريا حثت الأردن على العمل معها في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وجناح تنظيم القاعدة في البلاد، وإنها أدانت قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة فيما وصفتها بأنها «جريمة إرهابية بشعة».
ونقلت الوكالة عن وزارة الخارجية والمغتربين دعوتها الحكومة الأردنية «للتعاون في مكافحة الإرهاب المتمثل في تنظيم داعش (الدولة الإسلامية) وجبهة النصرة الذراع الإرهابية لتنظيم القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى المرتبطة بهما في سوريا والمنطقة».
جاء ذلك فيما انتقل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني مباشرة من مطار ماركا العسكري في العاصمة عمان، حيث استقبل بحشد جماهيري، إلى مقر قيادة القوات المسلحة فورا، وهذا مؤشر حيوي وإضافي يعزز النظرية التي تتحدث عن سلسلة ردود (عسكرية) هذه المرة على تنظيم داعش بعد عملية الإعدام البشعة للطيار معاذ الكساسبة.
وتكتمت المؤسسة العسكرية حتى مساء الاربعاء على خياراتها، كما لم تعلن بصفة رسمية عن سلسلة غارات سريعة استهدفت مواقع لداعش فجر الأربعاء في العراق، وهي غارات تم نشر صور لها ضمن فلسفة إعلامية جديدة ستتبعها المؤسسات الأردنية لإبلاغ الراي العام بما يحصل.
حصل ذلك بالتزامن مع تشكيل فريق للإعلام الحربي المتطور سيتولى مهام فنية وتقنية ذات علاقة بالحرب على التنظيم.
حالة الحزن اجتاحت بيوت الأردنيين جميعا طوال يوم الاربعاء، حيث دقت أجراس الكنائس وأقيمت صلوات الغائب في جميع مساجد المملكة وفي مجمع النقابات المهنية. وبرزت حالة تضامن واسعة النطاق ليس فقط مع عائلة الطيار الشهيد الكساسبة، ولكن مع الدولة الأردنية نفسها.
اللافت في المسألة هو حالة الصمت الرسمي التي تمتنع عن شرح خطوات الرد المزلزل على التنظيم، في الوقت الذي بدأت فيه الاجتماعات المغلقة وبصورة فردية على مستوى غرفة العمليات العسكرية والأمنية وبعيدا عن التحالف.
الانطباع الاولي يشير إلى تصعيد اردني في سلسلة خطوات منسقة وقد تكون فردية، لكن تم إبلاغ التحالف والدول الصديقة ببعض النوايا الأردنية خصوصا وأن الملك عبد الله الثاني كان قد المح في اجتماعات مغلقة قبل نحو أسبوعين علمت» القدس العربي» بتفصيلاتها إلى انه (لن ينتظر التحالف) وسيعاقب الإرهابيين في داعش في حالة إعدام الأسير الكساسبة.
في تلك الاجتماعات تحدث ملك الأردن متوقعا الأسوأ عن ايصال رسائل محددة لقادة التنظيم تحملهم المسؤولية والعواقب في حال إعدام الكساسبة. وحسب مصادر «القدس العربي» فقد تضمنت الاجتماعات نفسها إبلاغات للأردنيين في صفوف التنظيم بأنهم يعرفون بلادهم جيدا وعليهم تجنب استفزاز السلطات وسيتحملون العواقب التي ستكون ثقيلة.
آنذاك قيل في الاجتماعات نفسها إن الأجهزة الأردنية تعرف قيادات «الدولة الإسلامية» بالاسم والعائلة ومكان الإقامة، وإن الرد في حال إعدام الكساسبة سيكون أردنيا وبصرف النظر عن مواقف الشركاء في التحالف او غيره.
هذا المنطق دخل فيما يبدو حيز التنفيذ وسط تكتم رسمي على طبيعة الخطوات العسكرية والتفاصيل ووسط حالة شعبية غير مرصودة سابقا تدفع باتجاه الثأر للكساسبة وتؤيد المواجهة المفتوحة مع تنظيم الدولة الإسلامية.





عراق المسيح وشعبه الجريح يناديك ربي يسوع المسيح

فارضي تفجر وشعبي يهجر تعالى وحرر بك نستريح

وطفل العراق بك يستغيث وام تنادي بقلب جريح

فشعب الظلام يهد بيوتي تعالى وحرر بك نستريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قيادة الجيش الأردني تجتمع برئاسة الملك لبحث هجوم ضدّ «الدولة الإسلامية»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: