البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 دفن ساجدة والكربولي في الأردن ومنع تصوير جثتيهما… وإدانات عربية ودولية لقتل «داعش» الطيار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37002
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: دفن ساجدة والكربولي في الأردن ومنع تصوير جثتيهما… وإدانات عربية ودولية لقتل «داعش» الطيار   الخميس 05 فبراير 2015, 9:15 pm

دفن ساجدة والكربولي في الأردن ومنع تصوير جثتيهما… وإدانات عربية ودولية لقتل «داعش» الطيار




دفن ساجدة والكربولي في الأردن ومنع تصوير جثتيهما… وإدانات عربية ودولية لقتل «داعش» الطيار الأردني حرقاً

February 4, 2015


عواصم ـ وكالات عمان ـ «القدس العربي»: قال زياد الزعبي المتحدث باسم وزارة الداخلية الأردنية إن «عملية دفن العراقيين زياد الكربولي وساجدة الريشاوي ستتم على الأراضي الأردنية (دون أن يحدد موعد ذلك بدقة)».
وأضاف الزعبي أن «الوزارة بعد عملية الإعدام التي راعت الشريعة الإسلامية ومنعت أي عملية تصوير للجثتين، قامت بإرسالهما إلى مستشفى البشير شرق العاصمة عمان لإتمام إجراءات الطب الشرعي».
ومضى الزعبي قائلا إن «الأردن لن يتعامل مع الجثتين كما تعاملت العصابات الإرهابية في داعش بحق طيارنا الشهيد معاذ الكساسبة، وسنتعامل معهما وفق الشريعة الإسلامية السمحة والأعراف الإنسانية».
من جانبه، قال السفير العراقي لدى الأردن جواد هادي عباس: «لم أتلق أي إخطار رسمي من الأردن بشأن الريشاوي والكربولي»، موضحا أنه علم بنبأ إعدامهما من وسائل الإعلام.
وكانت وزارة الداخلية الأردنية، قالت في بيان لها إنه «تم فجر الأربعاء تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق «المجرمة ساجدة مبارك عطروز الريشاوي عراقية الجنسية بناء على الحكم القضائي الصادر عن محكمة امن الدولة بحقها بتاريخ 21 سبتمبر/ أيلول 2006 بالإعدام شنقا حتى الموت».
والكربولي هو أحد أبرز مساعدي أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة الأسبق الذي قتل على أيدي القوات الأمريكية في العراق العام 2006.
وكان الكربولي يتولى منصب مسؤول الغنائم في تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين (بمنطقة الرطبة)، وهو مطلوب للأردن على خلفية قتله للسائق الأردني خالد الدسوقي في منطقة الطريبيل، ولارتكابه جرائم سرقة عدة، واختطاف الشاحنات الأردنية وسائقيها، وقبضت عليه السلطات الأردنية عام 2006.
والريشاوي معتقلة لدى السلطات الأردنية ومحكوم عليها بالإعدام بعد أن فشلت في تفجير نفسها يوم 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005، ضمن سلسلة تفجيرات وقعت بثلاثة فنادق بالعاصمة عمان، خلفت عشرات القتلى والجرحى في أحداث عرفت باسم «الأربعاء الأسود».
وأدان الاتحاد الأوروبي، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومنظمة التعاون الإسلامي، والأزهر الشريف، ودول غربية وعربية، أمس الأربعاء، قيام تنظيم «داعش» بقتل الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، حرقا، وهي الإدانات التي تتواصل لليوم الثاني على التوالي.
وقالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، فريديريكا موغريني، في بيان صحافي، إن «مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة، هو آخر مثال على فقدان داعش أبسط القيم الإنسانية».
وأضافت موغريني، «لا يزال الاتحاد الأوروبي مصمم على تعبئة كل الوسائل المتاحة لديه لمحاربة الإرهاب».
الى ذلك أدان علماء دين حرق تنظيم الدولة الإسلامية للطيار الأردني معاذ الكساسبة حيا وقالوا إن مثل هذا التصرف يستنكره الإسلام.
وفي قطر أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي بيانا يدين فيه حرق تنظيم الدولة الإسلامية للكساسبة.
وقال «يدين الاتحاد بشدة قتل تنظيم داعش الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة بالإحراق حتى الموت ونصف الحادث بالإجرامي وبأنه مخالف للشرع الحنيف وللسنة النبوية الصحيحة ولعمل المسلمين خلال القرون وإنه لم يراع أصول الشرع ولا قواعد اجتهاد فقهي سليم ولا غيرها من ضوابط إصدار الفتوى أو الحكم الشرعي.»
وتابع «يؤكد الاتحاد على أن هذا التنظيم المتطرف لا يعبر عن الإسلام في شيء وإنما تسيء تصرفاته للإسلام دائما مما يؤكد تورطه في مؤامرات ممتدة شرقا وغربا تهدف للإساءة إلى الإسلام وأهله.»
وقال إنه «يدعو علماء الأمة الإسلامية إلى الوقوف وقفة جادة في وجه هذا الفكر المتطرف والمتشدد والمنحرف وتبيان الحق للناس وكشف هذا الشذوذ الفكري والمنهجي والتصدي لمثل هذه التنظيمات التي تشوه وتسيء للدين الإسلامي وصورته أمام العالم أجمع.»
وقال الشيخ السعودي سلمان العودة على حسابه على تويتر «التحريق جريمة نكراء يرفضها الشرع أيا تكن أسبابها وهو مرفوض سواء وقع على فرد أو جماعة أو شعب. ولا يعذب بالنار إلا الله.»
وكان تنظيم الدولة الإسلامية نشر فتوى على تويتر تحلل حرق الكافر.
وقال رئيس الهيئة الشرعية للإفتاء والإرشاد الجنوبية وأحد قادة الحراك الجنوبي في اليمن الشيخ حسين بن شعيب «الطريقة التي تم فيها إعدام الطيار الأردني الملازم معاذ الكساسبة لا يقرها الشرع والدين الإسلامي لأن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم نهى عن إحراق الإنسان بالنار.»
ومن جانبه أوضح مدير مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية في محافظة عدن الشيخ فؤاد البريهي «أن واقعة إعدام الكساسبة متعارضة ومتناقضة مع الشريعة والدين الإسلامي الذي هو دين رحمة وخير.»
وقال سند حسين الباحث في الشؤون الإسلامية بمحافظة لحج بجنوب اليمن «لا شك في ان هذا العمل الإجرامي مثل صدمة عميقة للحياة الإنسانية برمتها.. وهو طبعا لا يمثل أي قيمة للإسلام والمسلمين كما أنه يتعارض مع كل القيم وفعل إسلامي وإنساني نقي.»
الطريقة صادمة
لكن حتى علماء الدين المتعاطفون مع الجهاديين يقولون إن حرق رجل حيا وتصوير قتله سيضر بتنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق.
وقال الشيخ السلفي الأردني أبو سياف المعروف أيضا باسم محمد الشلبي الذي أمضى عشر سنوات في سجون الأردن لأنشطته المتشددة وبينها التآمر لمهاجمة قوات أمريكية إن ما قام به تنظيم الدولة الإسلامية يضعف شعبيته لأن الناس تنظر للإسلام على انه دين رحمة وتسامح. وتابع أنه حتى في المعارك يعامل الأسير معاملة طيبة.
وأضاف أنه حتى لو كان الكساسبة قصف وحرق وقتل أعضاء في التنظيم ثم عاقبوه بنفس الطريقة التي تعامل بها معهم فكان يجب ألا يتم تصوير الفيديو بهذه الطريقة الصادمة لأنها أثارت المجتمع ضده.
ونقل موقع سايت الذي يتابع صفحات الجماعات المتشددة على الإنترنت عن عبد الله بن محمد المحيسني الذي وصفه بأنه جهادي سعودي قوله على تويتر إنه كان من الأفضل أن يبادل خاطفو الكساسبة الطيار الأردني بسجناء مسلمين مضيفا أن قتل الكساسبة سيجعل أناسا عاديين يتعاطفون معه.
وكتبت صحيفة الرياض السعودية أن تنظيم الدولة الإسلامية «أوغل… في وحشيته ونهجه الدموي بإقدامه على حرق الطيار الأردني المحتجز لديه حيا».
وخيم الحزن على مختلف المدن الأردنية وبالأخص أهالي قرية «عي» مسقط رأس الطيار الأردني معاذ الكساسبة عقب إعلان الجيش الأردني «استشهاده» على يد تنظيم داعش يوم الثلاثاء مظهرا تسجيلا لحرقه.فيما رأى سياسيون أردنيون أن فعل داعش بحق الطيار سيكون المسمار الأخير في نعش التنظيم.
وقال سياسيون وخبراء أردنيون إن حرب الأردنيين بدأت اليوم مع تنظيم داعش، ولن يهنأ بال النظام الأردني قبل أن يظفر برأس «أبو بكر البغدادي» (رئيس التنظيم، وخليفة المسلمين بحسب إعلانه) كما استطاع أن يطيح بقيادات إرهابية سابقة دون أن يسميها أحدهم.
وقال محمد القطاطشة عضو مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان) إن «الطريقة الوحشية وغير المسبوقة في حادثة الطيار الكساسبة ستكون بداية النهاية لداعش».
وأضاف القطاطشة لـ «الأناضول»: «ولن يهنأ بال الأردنيين إلا باستئصالهم فردا فردا وعلى رأسهم زعيم عصابة الشر والشيطان أبو بكر البغدادي الذي ستطاله بنادق الجيش الأردني أينما اختبأ».
وتابع «ان ما أقدم عليه داعش بمثابة الطلقة الأخيرة لديه من ممارسات الرعب التي يستند عليها أساساً، وأفقدته تعاطف من غرر بهم»، وعليه فإن الأردن وفق القطاطشة «ربما يلجأ لخيارات عدة بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية أو بمفرده إن اقتضى الأمر لدحر التنظيم وتوجيه ضربات قاسية له غير متوقعة».
وقال وزير الخارجية الأردني الأسبق جواد العناني إن «فعل داعش الإرهابي سيشكل نقطة تحول في الحرب عليه، وسيشن الأردن مما لا شك فيه حرباً شعواء عليه، وهو ما اتضح من بيان الجيش الأردني».
وأضاف العناني أن «الشعب الأردني اليوم أصبح قلباً واحداً ولا يمكن لأي أردني حتى من يعتقد أنه ما كان بالضرورة دخول الأردن في الحرب على داعش، فسيدرك اليوم أن جريمة داعش لا يجوز أن تبرر وتستلزم الرد عليها».
وتوقع العناني أن «الأردن ربما يكون قريباً لحرب على الأرض مع داعش سواء في سوريا أو العراق، إذ إن ما حدث مع الطيار الكساسبة يفتح فصلاً جديداً من الحرب باتجاه تصعيد الحرب وتقوية التحالف والعمل نحو تغيير نمط المعركة بأن لا تقتصر فقط على الضربات الجوية».
ورأى الكاتب والمحلل السياسي فهد الخيطان أن «الإقدام على قتل الطيار الكساسبة بهذه الطريقة جعلت الأردنيين اليوم شعباً واحداً، وهي تعني أن حربهم قد بدأت بالفعل مع داعش، وستشكل فعلة التنظيم الإرهابي نقطة تحول في الحرب عليه وستجعل كل القوى المترددة عالمياً في حربه أكثر توقاً للخلاص منه».
من جهته، قال القيادي في التيار السلفي الأردني محمد الشلبي الملقب بأبي سياف، إن «تنظيم الدولة الإسلامية أخطأ بفعله اليوم وتصرفه لا يمت للإسلام بصلة».
وأضاف أبو سياف «لقد خسر تنظيم الدولة (داعش) صفقة باستبدال السجينة ساجدة الريشاوي التي وصفوها بأنها أم لهم»، متسائلاً «كيف يفرطون بأمهم؟، بعد أن تنامى لمسامعي اليوم أن السلطات في البلاد ستقوم بإعدامها خلال ساعات».
واعتبر أبو سياف أن ما حصل اليوم مع الطيار الكساسبة «أفقد التنظيم التعاطف معه، وانقلب موقف المتعاطفين معه بشكل كبير، وإن استمر على فعله هذا سيعني أن بقاءهم (داعش) ليس طويلاً، وسيعجل بنهايتهم، وسيحق عليهم ما قاله «أبو قتادة» بأنها فقاعة وستنتهي قريباً».
صلاة الغائب
وأقيمت صلاة الغائب على روح الطيار معاذ الكساسبة في مختلف مساجد الأردن، عقب صلاة ظهر أمس الأربعاء.
وكانت وزارة الأوقاف الأردنية، دعت أئمة المساجد في جميع أنحاء البلاد، إلى إقامة صلاة الغائب على روح الكساسبة، بعد صلاة الظهر.
وأدى رئيس الوزراء، عبدالله النسور، صلاة الغائب، في مسجد الملك الحسين غرب العاصمة عمان، يرافقه عدد من الوزراء بينهم وزير التربية محمد ذنيبات، ووزير الأوقاف هايل داوود، وإمام الحضرة الهاشمية الملكية أحمد هليل. وفي قرية «عي» مسقط رأس الطيار الكساسبة بمحافظة الكرك (150 كم جنوب العاصمة عمان)، أدى الآلاف صلاة الغائب على روح معاذ، أمام ديوان أبناء الكساسبة، وأمهم عم الطيار، محمد الكساسبة.
ونقل أحد أقارب الطيار لوكالة الأناضول، مشاهد الحزن والتأثر التي خيمت على أهالي القرية قبيل أداء صلاة الغائب، مشيرا إلى أن والده قال للناس قبيل الصلاة «أريد منكم حسن العزاء فقط».
«أحد شهداء كوباني»
وتبادلت مجموعات من المقاتلين الأكراد في مدينة عين العرب السورية الحدودية مع سوريا العزاء بالطيار الأردني الذي قتل حرقا على يد تنظيم الدولة الإسلامية، معتبرة ان معاذ الكساسبة هو «أحد شهداء كوباني»، بحسب ما ذكر صحافي كردي في المدينة.
وعاهد حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي في بيان صدر الاربعاء الشعب الأردني بـ «الثأر» لطياره. وقال مدير إذاعة «آرتا أف أم» الكردية مصطفى عبدي المتابع للملف الكردي، «بعد الكشف عن قتل معاذ (الكساسبة)، حصلت مساء أمس تجمعات لكتائب ومقاتلين من وحدات حماية الشعب في مدينة كوباني (عين العرب) وبعض القرى المحررة المحيطة بها، تم فيها تبادل التعازي بالطيار والوقوف دقيقة صمت».
وأضاف «كان ذلك بمثابة مجالس عزاء، لأن الكساسبة الذي كان يشارك في معركة تحرير كوباني، يعتبر أحد شهداء كوباني. والجميع فخور به».
وأشار إلى ان اسم الطيار وصوره سترفع في عدد من شوارع المدينة «كما سائر شهداء كوباني».
رئيس الائتلاف الوطني السوري يعزي الأردن في مقتل «الكساسبة»
ووجّه الدكتور خالد خوجه رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رسالة تعزية باسم الائتلاف الوطني السوري، للأردن وشعبها، لمقتل طيارها الحربي معاذ الكساسبة.
وقال خوجه في كلمة نشرت على موقع الائتلاف الوطني السوري: «إننا إذ نعزي أشقاءنا في الأردن بالشهيد الملازم أول معاذ الكساسبة، فإننا نتقبل التعازي به أيضا، ذلك أن دماءه اختلطت بتراب سوريا الحبيبة، وامتزجت رفاته برفات شهداء شعبنا السوري، أولئك الذين فتكت بهم دولة الإرهاب، وبراميل النظام الوحشية».
واستنكر رئيس الائتلاف الوطني «الوحشية والفظاعة»، التي تم من خلالها تصفية الكساسبة على أيدي تنظيم «داعش»، مناشدا الدول والشعوب لدعم الشعب السوري في محنته، تحت وطأة النظام السوري من جهة، وحليفه داعش من جهة أخرى، قائلاً: «وإني إذ أستنكر هذه الجريمة الوحشية التي ارتكبتها أيادي نفوسٍ هبط بها الشيطان إلى الدرك الأسفل من الشر، فإني أتوجه إلى شعوب وحكومات العالم، بضرورة العمل على دعم الشعب السوري، لإنهاء معاناته من إرهاب النظام وربيبته داعش على حد سواء».
وتوجه رئيس الائتلاف في كلمته، بالعزاء والسلوان إلى عائلة الطيار الكساسبة وعشيرته خاصة، وللشعب الأردني عامة، وللملك عبدالله بن الحسين، قائلا: «كل العزاء لعائلة الشهيد معاذ، ولعشيرة الكساسبة، وللشعب الأردني، الذي احتضن إخوانه السوريين، وإلى جلالة الملك عبدالله بن الحسين».
qal


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دفن ساجدة والكربولي في الأردن ومنع تصوير جثتيهما… وإدانات عربية ودولية لقتل «داعش» الطيار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: