البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان: العراقيون اللاجئون في لبنان بوضع مأساوي وبعضهم زجوا بالسجون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kena yakoya
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : استراليا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2049
مزاجي : رومانسي
تاريخ التسجيل : 04/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان: العراقيون اللاجئون في لبنان بوضع مأساوي وبعضهم زجوا بالسجون   السبت 14 فبراير 2015 - 14:20

رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان: العراقيون اللاجئون في لبنان بوضع مأساوي وبعضهم زجوا بالسجون
الجمعة, 13 شباط/فبراير 2015 17:09

[متابعة-أين]
كشف رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي عن أوضاع وصفها بـ"المأساوية" يعيشها اللاجئون العراقيون ومنهم المسيحون الى لبنان بمنعهم من العمل وزج بعضهم في السجون".
وقال قصارجي في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة أطلق خلاله "نداء استغاثة" جديدا مع حلول زمن الصوم الكبير، لمساعدة اللاجئيين العراقيين.
والقى المطران المسيحي الضوء على "وضع اللاجئين العراقيين في لبنان الذي يرثى له في ظل الفراغ الرئاسي الذي يرزح لبنان تحت وطأته بالتزامن مع تردي الوضعين الامني والديموغرافي في بلاد الرافدين".
وقال "تستمر آلة الموت والتهجير والتطرف الدنيي الاعمى في افراغ الشرق من مسيحييه وهي تستكمل مخططها الجهنمي في العراق الحبيب موطن ابراهيم الخليل ومهد التوحيد الذي عرف البشارة المسيحية مع انبلاج فجرها على يد توما الرسول شاهد القيامة وتلميذيه اداي وماري".
وأشار الى ان "اوضاع العراقيين في لبنان يرثى لها، وهم بالنسبة الى الدولة سياح ولا يتمتعون بصفة اللجوء كما هو متعارف على مضمونها في دول العالم, لذلك فهم يعانون الامرين ريثما يتم ترحيلهم الى الدول الغربية المضيفة بواسطة مفوضية الامم المتحدة، إن تم لهم ذلك".
ولفت رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان الى ان "العراقيين في لبنان ممنوعون عن العمل وان استطاعوا اليه سبيلا ففي شروط صعبة للغاية ولقاء اجور متدنية ومنهم زجوا في السجون المظلمة بسبب عدم شرعية اوراقهم وغيرهم اعيد ترحيلهم الى موطنهم قسرا وسواهم يرزحون تحت نير الفاقة والمرض وشتى المشاكل الاجتماعية, وما من معيل او مجيب يدرء عنهم سيل الاخطار المحدقة بهم".
وتابع "أمام هذه الحقيقة الاليمة، وبالرغم من مواردها شبه المعدومة، تقدم ابرشية بيروت الكلدانية المساعدة المتعددة الانواع الى الاخوة العراقيين الكلدان في لبنان عبر مركز سان ميشال الصحي والاجتماعي في سد البوشرية الذي يستقبل يوميا اعدادا كبيرة منهم، بالاضافة الى المساعدات الغذائية التي تقدمها الكنيسة الكلدانية شهريا الى زهاء الفي عائلة عراقية كلدانية في لبنان".
وبين المطران المسيحي في لبنان ان "أجور الشقق في لبنان ادناها 700 دولار اميركي شهريا والطلبات المقدمة الى مفوضية الامم المتحدة تستغرق وقتا طويلا لينظر فيها والوضع يتأزم يوما بعد يوم مع ازدياد اعداد المهجرين وحاجتهم الى كل شيء".
وأعرب رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي عن امله "بعودة السلام الى ربوع الشرق المتألم ونرجو عودة العراقيين الى موطن ابائهم، لكننا امام هذا الوضع المتأزم الذي اعطينا صورة بسيطة عنه، نطالب الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ودول العالم والمؤسسات المانحة واصحاب النيات الحسنة والايادي البيض بالتدخل لأجل وقف آلة الموت في بلاد الرافدين ومن اجل توفير دعم مستمر ودائم للاخوة المهجرين في لبنان يضمن صون كرامتهم وحفظ حقوقهم الانسانية بعيدا من مبادرات موسمية هزيلة".
وبين "نرفع الصلاة على نية جميع الذين مدوا يد العون بواسطتنا الى الاخوة العراقيين الكلدان في لبنان، ونسأل من تنحدر منه كل عطية صالحة وكل موهبة كاملة، ان ينعم علينا بالسلام وان يبقي رسالة الاعلام منارة مضيئة تعكس شعاع الحقيقة في دنيا الظلام".
واضاف "مع بداية زمن الصوم الاربعيني الكبير المقدس، الذي هو بامتياز زمن العودة الى الله والمشاركة مع الفقير والمحتاج، نرفع النداء عاليا ونطالب جميع المحسنين بمد يد الغوث الى الفي عائلة عراقية في لبنان عبر توفير مواد غذائية او التبرع بالمال لاجل المساهمة في الايجارات والعمليات الجراحية والعلاجات الاستشفائية ولا سيما أن ابرشية بيروت الكلدانية مقبلة على تدشين مركز جديد لإستقبال العراقيين المهجرين ورعايتهم في منطقة سد البوشرية، على اسم العذراء مريم سيدة الرحمة الالهية".
وأشار رجل الدين المسيحي اللبناني "اننا بالتنسيق مع الجمعية الخيرية الكلدانية، تحاول ابرشية بيروت الكلدانية توفير المساعدات الصحية والاستشفائية والمدرسية ناهيك بايجارات المنازل، لكن أكثر ما يعوق عملنا هو عجز الدولة عن مد يد العون الى الكنيسة والى كل مؤسسات المانحة لأنها عاجزة اصلا عن خدمة مواطنيها الخدمة اللائقة".
وثمن المطران قصارجي "دور وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة التي لا تنفك تواكبنا منذ ان حلت بنا مأساة التهجير، فالاعلام إن أحسن استعماله هو صوت الحق والضمير الذي يوصل المظلومين الى مراكز القرار وأولي الالباب وأصحاب النيات الحسنة وجميع الذين يسعون الى تغليب النور على الظلام وإعلاء الخير العام على المصالح الفردية الضيقة التي من شأنها أن تعزز الانانية في الكون مفضلة عبادة الذات على عبادة الله".
وختم بالقول "على كل حال، وبالرغم من كل ما تقوم به الكنيسة والدولة والمؤسسات الناشطة في الحقلين الاجتماعي والخدماتي، ومع تكاثر أعداد اللاجئين على نحو مطرد، فإن اللاجئ مجبر على توفير نسبة 50 في المئة من كلفة حاجاته على جميع المستويات الحياتية والاستشفائية والمدرسية"مضيفا "ألا كافأ الله جميع المتعاطفين معنا في هذا الحدث الجلل والمتجاوبين مع الحملة التي نطلقها اليوم مع بداية موسم الصوم المبارك".انتهى




عراق المسيح وشعبه الجريح يناديك ربي يسوع المسيح

فارضي تفجر وشعبي يهجر تعالى وحرر بك نستريح

وطفل العراق بك يستغيث وام تنادي بقلب جريح

فشعب الظلام يهد بيوتي تعالى وحرر بك نستريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان: العراقيون اللاجئون في لبنان بوضع مأساوي وبعضهم زجوا بالسجون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: