البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية شبكة البصرة امال العبيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية شبكة البصرة امال العبيدي   الأحد 15 فبراير 2015, 1:51 am

كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية شبكة البصرة امال العبيدي






كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
شبكة البصرة
امال العبيدي نعيش هذه الايام ذكرى جريمة من جرائم الوحش الامريكي المتفرد بالعالم والذي جرائمه مستمرة ولحد الان ومن هذه الجرائم هي ذكرى جريمة قصف ملجا العامرية المدني سنة 1991 وليلة 12 على 13 شباط والذي كانت من بداية حرب العدوان الثلاثيني والذي بدا في يوم 17 كانون الثاني 1991.

ملجا العامرية
في زمن الحرب الإيرانية أو من بداية تحرشات الملا لي أخذت الدولة العراقية على عاتقها حماية حياة المواطن العراقي وخاصة عند التهديد الإيراني واندلاع حربه ضد العراق وكذالك عند ضرب مفاعل تموز من قبل الكيان الصهيوني إثناء العدوان الإيراني على العراق . فلهذا فقد شرعت الدولة فوانيين ومنها بناء ملاجئ ملحقة في البيوت الحديثة أو المزمع إنشائها حديثا وكذالك للبيوت التي لا توجد فيها ملاجئ وتتوفر فيها أماكن شاغرة لهذه الملاجئ فشجعت دوائر العقاري والبناء بتسهيل دفع القروض وبدون أي فوائد وتدفع على أجال طويلة وحتى كانت تعفى منها .

وكذالك أخذت ببناء ملاجئ عامة حديثة وبمواصفات عالية في اغلب مدن العراق ومحافظاته وكانت بأفضل المواصفات العالمية وباستعمال وسائل التقنية العلمية الحديثة كي تلاءم ظروف العراق البيئية أو المناخية.
ولئن العراق محيط من الأعداء وخاصة جارة السوء إيران والكيان الإسرائيلي وأطماع الدول الأخرى بإضعافه فلقد بني بمتانة وقوة بالإضافة لظروف المناخ وكي يمنع ويتحمل الضربات الذرية والكيماوية وغيرها من الصواريخ المعادية في بلد يسير بخطة تنمية قوية وفعالة ذعرت منه إسرائيل وأخذت تردد وتنشر بأنه يخلخل التوازن في الشرق الأوسط ويصبح دولة قوية متقدمة ذات كيان مشهود .

أشرفت وزارة الإسكان والتعمير على عمل هذه الملاجئ ولقد ساهمت في البناء شركة فنلندية وسويدية مشهورة في بناء الملاجئ ومع الأسف هذه الشركة أو الشركات قد أعطت جميع التصاميم والخرائط الى امريكا اي التي تعود للملاجئ التي انشئتها في العراق والتي قبضت ثمنها وقتها من أموال العراقيين. وكان من ضمنها هذا الملجأ إي ملجأ العامرية وبفضل تسريب وإعطاء هذه الخرائط والمعلومات استطاعت الطائرات الأمريكية والبريطانية اختراق هذا الملجاء المحصن القوي والمتين من خلال منافذ وفتحات التهوية والتي كانت شبه مخفية وما كانت تعلم به ألا الشركة المصممة.

ملجأ العامرية بني في بغداد وفي مدينة العامرية على مساحة 550 متر مربع ومكون من ثلاثة طوابق وكل طابق بمساحة 500 متر مربع وبجدران سميكة جدا ومصنوعة من الكونكريت ويتخلله عوارض حديدية وسمك كل سقف من السقوف التي تفصل الطوابق الثلاثة بعرض 1/5 أي واحد ونصف متر من الكون كريت المسلح بالعوارض الحديدية وسمك كل عارضة حديدية من 3 إلى 4 سنتمتر .
وهذه الجدران سواء السقوف او الجدران الفاصلة بين القاعات سواء بالداخل او الخارج مسقفة بجدران مزدوجة يستطيع الجدار الخارجي أن يمتصَ معظم طاقة الضربة المباشرة ..و كذالك كل طاقة الضربة غير المباشرة.. وكذالك أو وأنّ الجدار الثاني يمتص ما يتبقى من طاقة الضربة المحتملة الاولى وحتى الثانية وبذا لايتأثر المدنيون الذين يهرعون للاحتماء في هذه الملاجئ ومنها هذا الملجاء اي العامرية من اثار القصف والقنابل وخاصة القنابل الذرية او الكيماوية وغيرها من مكائن القتل الأمريكية المتقدمة جدا في وحشيتها على جميع العالم.

وقد رُسِمَت على أسطح هذهِ الأبنية ومنها هذا الملجأ بالذات علامات تشير إلى أنها ملاجئ مدنية وحجم هذهِ العلامات كبير جداً بحيث يمكن رؤيتها بالعين المجردة من مسافات عالية من الجو ... كما أنها ترى بوضوح من الأقمار الصناعية... ولقد استخدم وبصورة تظهر ألوان وإصباغ للطائرات وأجهزة التصوير العسكرية وغيرها من وسائل الكشف تشير وتوضح نوع من العلامات بأنه ملجأ وكي تتعرف عليهِ الطائرات المعادية او المغيرة بسهولة ولا تقصفه.

...وبسبب العدد الكبير للمدنيين في منطقة العامرية فقد قامت قوات الدفاع المدني العراقية في الإحياء التي تخدمها تلك الملاجئ بالطلب إلى المواطنين بتفضيل الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى بدخول تلك الملاجئ ....

إما طاقة ملجأ العامرية الاستيعابية فكانت بحوالي 1000 شخص و كان متوفر فيه جميع الخدمات وخاصة الرعاية الصحية وقسم لترفيه الأطفال وكما نعرف هذه المنطقة أو هذا الحي أو المدينة فهي منطقة من ضواحي بغداد الحبيبة والحديثة ومعظم سكانها من ذوي الدخل المحدود وجميعهم أو أكثرهم من الموظفين و المعلمين وأساتذة الجامعات وغوائل شابة فتية لها أطفال رضع بعمر الزهور ومنهم تلاميذ مدارس

... وقد كان الملجأ يعج بالحياة ويزخر بالأطفال الرضع والصغار وأمهاتهم ومن النساء والشيوخ والمرضى والهاربين من جحيم ووحشية القصف المتوحش والحاقد وأزيز وصوت الطائرات المخيف والذي يرتجف من أزيزه الأطفال الصغار والرضع والشيوخ ألقت الطائرات الأمريكية صاروخين بالليزر وخصيصين اي قد صمما خصيصا لهذا الغرض والقيا عن قرب وكانت الطائرات تطير بارتفاع منخفض ودخل هذان الصاروخان من فتحة التهوية الخاصة بالملجأ والغير مرئية.
ولقد ربط أهالي هذا الحي المنكوب قبل ثلاثة أيام من هذه الجريمة الوحشية البشعة بأنه كان سرب من الطائرات يحوم في تلك المنطقة قبل الهجوم ولثلاثة أيام متتالية وكانت هذه الطائرات تقترب وتحوم وتطير أي تطير بارتفاع منخفض جدا دوما من هذا المكان لم يعلموا بان هدفه هو تصوير المكان بالضبط والدقة وكيفية تحديد الإصابة المباشرة وبأكثر من الخسائر والإصابات والأذى .
ألقت الطائرات الصاروخ الأول من خلال فتحة التهوية والذي كان هدفه والغرض منه إحداث خرق يولد عصفا شديدا يؤدي إلى غلق الأبواب ويخترق الجدار الأول.

وأما الصاروخ الثاني فمر من خلال نفس الخرق أي فتحة التهوية ومن خلال الخرق الأول وصاروخه أي الأول كي يحقق ويكمل النتيجة المطلوبة والمراد منها هدفها وهو فتح أبواب من الجحيم والنيران القوية الهائلة في داخل الملجأ .

لهذا فلقد وصلت حرارة الملجأ إلى آلاف الألوف من الدرجات الحرارية المئوية وأصبح أو تحول الملجأ إلى فرن حراري صاعق وانصهرت أجساد الأطفال البريئة الطرية ألأطفال الرضع وأجساد الأمهات والشابات والشيوخ والمرضى والهاربين من قنابل أمريكا الذكية وقنابل اليورانيوم والانشطارية والعنقودية وتوماهوك وغيرها من أسلحة التجارب الجديدة ,لم ترحمهم حتى في هذا الملجأ والذي ليس فيه غير ضحكات الأطفال البريئة في أحضان الأمهات الخائفات المقهورات من ظلم وتعسف أمريكا القوية في كل شئ إلا في الإنسانية وحقوق الإنسان وخاصة الإنسان العراقي البرئ الحر الكريم .

خرج الأهالي على صوت وهدير القنابل ودخان ورائحة الشواء شواء وصرخات قوية مفجعة وانين لم يعرفوا سببه وحتى صعب عليهم فهمه اخذوا يركضون وفي جميع الأماكن والاتجاهات وفي كل الأماكن من أسواق أو متاجر أو مدارس وكنائس وجوامع لم يتصوروا ملجئهم والذي أودعوا أطفالهم ونسائهم ومرضاهم وشيوخهم هو المستهدف ولم يتصوروا بان تصل جريمة البلد المتقدم في العالم والمدافع عن الإنسانية يعمل هذا العمل الجبان.

لقد قتلتهم امريكا حتى وهم في الملجا
ولقد انتبه الأهالي على صراخ سيدة يعرفوها من صوتها تقدموا من ناحية الصوت "وتراكضوا باتجاهها ليجدوها جامدةً في مكانها قُبالة الملجأ وهي تصرخُ ؛"لقد تركتُ أطفالي في الملجأ قبل ربع ساعة لأجلب الحليب او دقائق لأجلبَ الحليب لهم من داري .. ولا أعلمُ ما حصلَ لهم الآن!! تقول هذا وهي جامدة وقناني الحليب بيدها من الذي تراه علما بان فلذة كبدها في الداخل تنتظر الحليب وتركها الجميع وهي شبه مجنونة لأن لكلٍ منهم أعزة في الداخل وكانت أبواب الملجأ مغلقة بإحكام لأن الضربة التي اخترقت سقف الملجأ سببت إغلاقا أليا للأبواب وكانت الصرخات المكتومة لازالت تنبعث من الداخل ودخان الأجساد المحترقة قد أزاح الهواء فكان الشباب والرجال يصرخون ويضربون جدران الملجأ برؤؤسهم وأيديهم ويكبروا باسم الله ويحاولوا التسلق على الجدران الملساء الحارة والساخنة... ولكن ظلّ الدخان والنار تتصاعد من جوف الملجأ إلى عنان السماء تحملُ معها رماد أجسام الشهداء لتحلقَ فوق رؤؤس أهليهم.. وخفتت الصرخات والأنين ولكن بقيَ صوت النار وفحيحها يصم الآذان وظلَ أهليهم يكبرون باسم الله ...
وخرجت الأجساد المتفحمة والمكومة على بعضها والتي التصقت مع بعضها البعض بالعشرات ليمددها رجال الدفاع المدني في الباحة الخارجية للملجأ... وأما البقايا أو من مئات الأجساد الأخرى فكانت قد تناثرت والتصقت على جدران وزوايا وسقوف الملجأ
وإما في الطابق السفلي من الملجأ فلقد تفحمت أجساد الأطفال الطرية الأطفال الرضع زهور العراق البريئة تفحمت والتصقت مع أثداء وصدور أمهاتهم واختلطت بنثار الحديد والاسمنت المصهور فتحولوا إلى قوالب بشرية مطعمة بالحديد والاسمنت وبمقابر جماعية تثير أسى الشريف والنبيل والإنسانية إن وجدت.
أن ليلة 13 شباط فاجعة ومصيبة وحزن وألم تضاف إلى الآم العراقيين والمستهدفين من وحوش الحضارة الأمريكية والبريطانية وتاريخهم الأسود في العراق وأهله وتربته وأرضه أنها ليلة غدر أمريكية استهدفت الطفولة العراقية البريئة والحياة الإنسانية أنها ليلة الدم المسفوح على عتبة من عتبات العراق الوطن الغالي والمذبوح من هذا الوحش الهائج والذي لا يعيش إلا على دماء الشباب والطفولة البريئة.
لم يكفيهم ضرب الأحياء المدنية ولا البنية التحتية ولا حتى قوت وثروة الشعب واخذوا بضرب الملاجئ ومنها هذا الملجأ المدني .
وفور الإعلان على قصف ملجأ العامرية المدني ولوجود المراسلون الصحفيون والأجانب في بغداد تقاطروا ليشهدوا بأنفسهم ولينقلوا مباشرة للعالم صور الأجساد المتفحمة من أجساد الأطفال والنساء والشيوخ وبكاء الأهل ونحيبهم أمام كومات الجثث المتفحمة وليشاهد العالم على هذه المقبرة الجماعية الحية والمنقولة مباشرة وأعمدة الدخان ما تزال تتطاير منها وليتيقنوا بالبث الحي والمباشر كيف انه كان ملجأ وليس مكان عسكري.
ولقد كشف هذا الملجأ زيف ماكينة الإعلام الأمريكي وزيف الحلفاء وزيف الخونة خونة العراق من حملة الجنسية العراقية وغيرهم فتعالت صيحات الاستنكار في العالم الحر وأعلنت دول عديدة الحداد .
ولقد استشهد 403 من المواطنين ومن بينهم 52 طفلا رضيعا و 261 امرأة
أكثرهن من طالبات المدارس أو أمهات شابات.

ولقد أنكر البنتاغون وكعادته وبتأييد من حملة الجنسية العراقية خونة الملح والزاد والأرض وبرروا بان الفعل الجبان كان مقرا عسكريا.
وفي آخر المطاف وبتأكيد كل المراسلون والأجانب ونقل الصور الحية وفحصهم وعرضها أمام العالم اضطر البنتاغون إلى الاعتراف بالجريمة البشعة التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي وكالعادة حاولوا تصويرها بالخطأ وليس بالقصف المتعمد.

وكما ورد في صحيفة الصنداي تايمز في عددها الصادر في يوم 17/02/1991 ''أن مصدرا رفيعا في البنتاغون ابلغها بان ووزارة الدفاع الأمريكية تعترف بارتكابها خطا في قصف ملجأ مدني في بغداد وان المعلومات التي تم بموجبها تشخيص المكان كملجأ عسكري كانت قديمة'' .

وأصبح هذا الملجأ شاهدا على جريمة العصر الأمريكي الظالم وتوحشه السافر والذي انفرد وحده يقتل ويذبح ويبيح الحرمات على هواه ولقد اختار العراق هدفا لتفريع حقده وظلمه وسادتيه المجرمة ولا يريد تركه أبدا كل يوم مذبحة كل يوم سبب كل يوم هدف منذ سنة 1989 وجرائمه العديدة المتوحشة الظالمة والضالة بحق هذا الشعب الصابر الكريم لا تعد وتحصى. لا نعرف ماذا تريد هذه الفئة الظالمة الضالة عائلة بوش وأقزامها وكلابها السائرين على نهجها وكذالك على هذا العالم الصامت صمت القبور والراضي على هذه الجرائم البشعة والتي لا يقبلها لا عرف ولا دين ولا شرع.
ولقد أصبح هذا الملجأ متحفا وشاهدا على جرائم إبادة المدنيين العراقيين والذي يزوره يرى أيدي واكف الأطفال وهي ملتصقة في حيطان وسقوف الملجأ.
وعند غزوها الأخير الظالم ومجئ عصابات ألجلبي وأعوانها من الفرس اللئام وبعض قرود الغباء من مدينة الكويت سرق وحطم ما في داخل هذا الشاهد الحي وحطم من دلالات ورموز والذي هو شاهد حي على واحد من سلسلة جرائم العصر الأمريكي المتوحش بحق هذا الشعب الصابر .
وأصبح أو تحول هذا الملجأ ألان إلى سجن أخر ووصمة عار على الإدارة الأمريكية وحلفائها وخونة العراق من حملة الجنسية العراقية.
شبكة البصرة
الاحد 24 محرم 1427 / 11 شباط 2007
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كي لا ننسى جريمة ملجا العامرية شبكة البصرة امال العبيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: