البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الحشد الشعبي يقود الحرب ضد تنظيم الدولة ومخاوف من تحول العراق للبنان جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الحشد الشعبي يقود الحرب ضد تنظيم الدولة ومخاوف من تحول العراق للبنان جديد    الثلاثاء 17 فبراير 2015, 11:03 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]الحشد الشعبي يقود الحرب ضد تنظيم الدولة ومخاوف من تحول العراق للبنان جديد






Feb. 17, 2015
الحشد الشعبي يقود الحرب ضد تنظيم الدولة ومخاوف من تحول العراق للبنان جديد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لندن – «القدس العربي»:
اقتباس :
ترى صحيفة «واشنطن بوست» أن الميليشيات العراقية المدعومة من إيران تقود وبشكل متزايد المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وهو ما يهدد استراتيجية الولايات المتحدة الهادفة لتعزيز سلطة الحكومة المركزية وإعادة بناء القوات العراقية وتحقيق المصالحة الوطنية.
وتقدر الصحيفة عدد مقاتلي الميليشيات بما بين 100.000 -120.000 مقاتل حيث يزيد عددهم عن الجيش العراقي الذي فقد معنوياته ورجاله وتراجعت قدرته القتالية إلى 48.000 جندي منذ انهيار وحدات الجيش في الموصل العام الماضي، عندما احتل مقاتلو تنظيم «الدولة» المدينة ومناطق أخرى من شمال العراق. وتقول إن عمليات الميليشيات الأخيرة في محافظة ديالى التي قادتها منظمة بدر عززت من موقف الميليشيات كقوى متسيدة وتسيطرعلى مناطق واسعة تمتد من جنوب العراق إلى كركوك في الشمال.
دور إيراني
وتقول الصحيفة إن الميليشيات التي تقوم بدور كبير في الحرب تلجأ أحيانا إلى أساليب تهمش السنة وتزيد من البعد الطائفي للقتال. وفي إطار آخر يزيد دور الميليشيات من تأثير إيران في العراق.
فالميليشيات التي تحصل على سلاحها وتمويلها من إيران تعبر وبشكل مفتوح عن ولائها لطهران. وقاتل عدد كبير من عناصر هذه التشيكلات العسكرية مثل «عصائب الحق» و «كتائب حزب الله» في أثناء الغزو الأمريكي للعراق 2003-2011. وتقول الصحيفة إن من مظاهر دخول العراق في الفلك الإيراني هي الملصقات الضخمة التي تحمل صور المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، آية الله الخميني وخليفته آية الله علي خامنئي التي علقت في وسط بغداد حيث كان تمثال صدام الذي دمرته قوات المارينز الأمريكية.
وتعلق ان زيادة تأثير الميليشيات يثير الكثير من التساؤلات حول استمرارية ونجاح الاستراتيجية الأمريكية حيث تقوم الطائرات الأمريكية بقصف مواقع تسمح في النهاية لجماعات مدعومة من إيران بتقوية مواقعها على الأرض، وهي جماعات بالضرورة معادية لأمريكا.
ويقول محللون نقلت عنهم الصحيفة إن استمرار الحرب بهذه الطريقة سيؤدي في النهاية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ولكن خسارة العراق لإيران. وجاء تقييم لمايكل نايتس من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أنه رغم ترحيب حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي بالمساعدة الأمريكية إلا أن تزايد قوة الميليشيات تهدد سلطته وتحول العراق إلى نسخة لبنانية حيث تحولت الحكومة إلى رهينة لحزب الله اللبناني. وقال نايتس إن الجماعات الشيعية لم تكن راغبة بوجود الأمريكيين في العراق. وتساءل «هل سنرى محاولة من الميليشيات الشيعية لإخراجنا من هناك (العراق) وبشكل كامل».
لا نريد مساعدة من أحد
وفي وقت يناقش فيه القادة العسكريون الأمريكيون خططا لإرسال مزيد من القوات الأمريكية للمساعدة في استعادة الموصل من يد تنظيم الدولة، يتساءل بعض الميليشيات عن الحاجة للمساعدة الأمريكية.
ونقلت عن كريم النوري، المتحدث باسم منظمة بدر قوله «لا نريدهم، سواء في الجو أو على الأرض»، مؤكدا أن الميليشيات تستطيع هزيمة تنظيم الدولة بنفسها.
ويرى مسؤولون عراقيون أن الدعم الأمريكي جاء متأخرا نوعا، بعد شهرين من تقدم قوات تنظيم الدولة. وفي هذه الفترة جاءت الميليشيات وملأت الفراغ الذي تركه انهيار الجيش وساهمت في منع سقوط بغداد وأوقفت تقدم مقاتلي تنظيم الدولة باتجاه العاصمة.
ويقولون إن الجهود لإعادة بناء الجيش العراقي لم تبدأ إلا في شهر كانون الأول/ ديسمبر ولم يتخرج أي من الجنود بعد من دفعات التدريب.
وتنقل عن موفق الربيعي، النائب عن كتلة دولة القانون قوله «نحن في مرحلة انتقالية وحالة طوارئ»، وأضاف «هناك تهديد وجود يقتضي استخدام وسائل استئنائية». وتعمل الميليشيات ضمن مظلة تعرف بالحشد الشعبي وتقول إنها نشرت عناصرها بناء على تفويض من الحكومة وفتوى من آية الله السيستاني. ولكن التسلسل القيادي في الحشد الشعبي يصل في العديد من الحالات إلى إيران.
وينسق نشاطات الأخيرة في العراق نائب مستشار الأمن القومي، أبو مهدي المهندس، وهو اسم مستعار لجمال جعفر إبراهيم من مواليد البصرة عام 1954 حيث حكمت عليه محكمة كويتية غيابيا لدوره في الهجوم على سفارتي فرنسا والولايات المتحدة في عام 1983.
كما ويظهر اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجمهوري في العراق بشكل منتظم، وشوهد مع المقاتلين الشيعة في عدد من المواقع. ويلعب هادي العامري، وزير النقل السابق وقائد منظمة بدر، دورا مهما في قيادة المعارك.
ويقول العامري إنه مسؤول عن رسم الخطط الحربية بالنيابة عن قوات الأمن العراقية. وفي خطاب ألقاه بداية الشهر الحالي بمنطقة ديالى بعد إخراج مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من قرى فيها قال «مهمتنا هي تحرير العراق بأيد عراقية لا أجنبية».
وقال إن قواته تقاتل الطائفية وتعمل على تحقيق المصالحة لكن الأدلة غير ما يقول. فممارسات المقاتلين في القرى «المحررة» تثير مخاوف من تعزيز الطائفية. ففي بلدة العسكري لم يترك بيت بدون حرق، وهو ما يراه السياسيون السنة عملية تطهير طائفي تهدف لمنع السكان من العودة إلى قراهم.
وحصل الأمر نفسه في بلدة جرف الصخر، وفي بلدة البراونة قتل 70 سنيا لجأوا كما يقول شهود عيان إليها بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على قريتهم.
وترفض منظمة بدر الإتهامات، ويقول النوري إن من بقي في بلدة البراونة هم من مقاتلي تنظيم الدولة «ماذا سنفعل هل نرمي الزهور عليهم أو قتلهم؟» ووصف مقاتلي تنظيم الدولة بالوحوش، حيث قال إن قتالهم ليس «مباراة كرة قدم» أو «نزهة».
ويعتقد كينيث بولاك من معهد بروكينغز الذي زار بغداد في الآونة الأخيرة أن أساليب الميليشيات هذه لن تساعد في المصالحة.
وقال بولاك إن العراقيين يجهزون لاحتلال مناطق السنة وسيذهبون إليها بقوات شيعية. ويشعر السنة بالخوف وسيتعاملون معه «كغزو شيعي» لمناطقهم، وهذا يعني زيادة نار الحرب الأهلية وليس وقفها.
وتشكك الصحيفة في النهاية بقدرة الميليشيات على القتال في مناطق الأنبار وصلاح الدين ونينوى، وظل نجاح هذه الجماعات المسلحة مقتصرا على المناطق ذات الكثافة الشيعية في بغداد وما حولها.
مجرمون
وفي هذا السياق تقول صحيفة «وول ستريت جورنال» إن القوات الشيعية ينظر إليها السنة كقوات احتلال أو أسوأ، فقد ارتكتب الكثير من المذابح وهي سبب من الأسباب التي جعلت الكثير من السنة يقفون مع تنظيم الدولة الإسلامية.
وينقل عن فالح العيساوي نائب مجلس الأنبار وصفه لقوات الحشد الشعبي «إنهم مجرمون مثل تنظيم الدولة الإسلامية»، «كلاهما يقتل المسلمين الأبرياء».
وتشير «وول ستريت جورنال» لجهود الولايات المتحدة لبناء قوات وطنية غير طائفية مع أنه لا توجد ضمانات لنجاح هذه المحاولة مثل المحاولة الأولى. ويعترف نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي قائلا «في الوقت الذي يتم فيه إعادة بناء الجيش فإن الحشد الشعبي هو الأقوى في ساحة المعركة، فلديه سلاح جيد وعدده أكبر».
وتضيف الصحيفة أن القوات العراقية ليست أضعف من قوات الحشد الشعبي ولكنها تلعب في هذه الأيام دور المساعد وتتلقى أوامر من قادة الميليشيات.
فيما يسيطر على وزارة الداخلية شخصيات معينة من منظمة بدر التي تعتبر من أكبر الميليشيات داخل الحشد الشعبي.
ونقلت الصحيفة عن العامري قوله «من يعتمدون على التحالف الدولي يعتمدون على سراب»، مضيفا «ليس أمامنا أي خيار بل تحمل العبء بأنفسنا».
وتقول الصحيفة إن قادة بدر يؤكدون في العلن أن لا مشكلة لهم تجاه السنة ممن لا علاقة لهم بتنظيم الدولة الإسلامية، لكن شعاراتهم والصور التي يحملونها لقادة الثورة الإيرانية تنم عن بعد طائفي.
وصورت الصحيفة جولة قام بها معين الكاظمي، الرئيس السابق لمجلس بغداد المحلي ببلدة إبراهيم بن علي حيث التقى سكانا فيها وقام بدورية تذكر بدوريات الجيش الأمريكي سابقا. وبعيدا عن القرية غنى أحد مقاتلي بدر أغنية مدح فيها الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني ووعد «بكسر أنف» السعودية، وشارك الصغار والكبار بالرقص وهم يلوحون ببنادقهم.
وتقول الصحيفة إن الإنجاز الأكبر لهذه القوات هي منعها سقوط العاصمة بغداد.
ورغم بعد قوات تنظيم الدولة الإسلامية عن العاصمة إلا انها قريبة من مواقع الميليشيات وتقوم في بعض الأحيان باختراقات. ففي كانون الثاني/ يناير انتهز تنظيم الدولة فرصة انشغال قوات بدر بمتابعة مباراة كرة قدم وهاجم مواقعهم.
خطوات سريعة
مما يشير إلى تصميم وخطورة تنظيم الدولة، كما قال جيمس جيفري، السفير الأمريكي السابق في العراق وتركيا.
ففي شهادة له أمام الكونغرس قال إن الحملة الأمريكية ستتعرض لضغوط عندما تبدأ قوات التحالف بعملية واسعة لاستعادة المدن الكبرى الخاضة لتنظيم الدولة.
ويرى أنه يجب تقديم أجوبة تتعلق بسوريا وأسئلة سياسية أخرى تتعلق «باليوم التالي» إن أرادت استراتيجية الرئيس باراك أوباما تحقيق أهدافها المنشودة وهي إضعاف وتدمير تنظيم الدولة الإسلامية.
فطالما لم تقدم إجابات ستتحول الإستراتيجية لعملية «أحتواء» ينجم عنها مخاطر جديدة من تنظيم الدولة «وعليه أحث الإدارة على التحرك سريعا، واتخاذ مخاطر واستخدام مصادر جديدة وعدم الإفتراض أن «الوقت يقف معنا»، في الشرق الأوسط وعالم اليوم فالوقت ليس معنا».
ويقول جيفري إن خطورة تنظيم الدولة نابعة من طبيعته الخاصة وتعبيره عن المخاطر بعيدة المدى في الشرق الأوسط والمنطقة الممتدة من الباكستان إلى المحيط الأطلسي. وفي هذه المناطق يتعرض نظام الدول كما وصف هنري كيسنجر في كتابه الأخير للخطر ويتحدى سكان هذه المناطق عن مشروعية هذه الدول. كما وتشهد الدول صراعا حول هوية الدولة التي تتنازعها العلاقات المحلية والولاءات الإسلامية الإقليمية.
ويرى الكاتب هنا أن تنظيم الدولة هو آخر تمثل من تمثلات الحركات الإسلامية العابرة للأقاليم، فهو مثل القاعدة وبدرجة أقل مثل حركات الإسلام السياسي مثل الجمهورية الإسلامية وحركة الإخوان المسلمين من ناحية تمكنه في نسيج المجتمع الشرق أوسطي. مما يعني أن الحكومات والشعوب تحتاج لوقت طويل كي تتحرر من أسر وجاذبية تنظيم الدولة الإسلامية.
ويظل الأخير أبعد من كونه تمظهرا من تمظهرات الإسلام الجهادي مثل القاعدة، فخلافا لها يستخدم التنظيم العنف بطريقة عدمية ويسيطر على أراض ويحكم حوالي 6 ملايين نسمة، ولديه قدرات عسكرية تقليدية وغير تقليدية.
ويقول جيفري إن طبيعة التنظيم الخاصة لا تمنحه فقط التصميم والإرادة بل الدافعية للإضرار بالولايات المتحدة وحلفائها من الدول الغربية إما مباشرة أو عبر إلهام الجهاديين المحليين في الغرب.
ولهذا فهناك حاجة لمواجهة التنظيم. ففي ظل الضعف الذي يعيشه نظام الدولة في الشرق الأوسط وهو النظام الذي يدفع اليوم لمواجهة تنظيم الدولة وغيره من التهديدات الأخرى فهناك حاجة للتحرك سريعا ولا ينفع والحالة هذه إدارة حملة بطيئة «استراتيجية صبورة». فمع أن تنظيم الدولة لم يكن ناجحا في شق صف التحالف عندما قام بإعدام الطيار الأردني إلا أنه سيواصل عملياته المنسقة ويحاول توسيع قاعدة دعمه وسط الأقلية من المسلمين التي تدعمه، وسيواصل استغلال الخلاف السني – الشيعي ويقدم نفسه كمنافح عن مصالح السنة. في ظل هذه الظروف على الغرب المخاطرة وتصعيد العمليات الهجومية ضد داعش. ويجب الحفاظ على زخم النصر ضد التنظيم والذي بدأ كما يقول من استعادة سد الموصل، وشوهد في أمكنة أخرى من بيجي إلى سد حديثة وعين العرب.
ويرى جيفري أن هناك حاجة للتحرك أبعد من هذا والتأكد من انتصار الحلفاء وهذا يعني التخلي عن التردد واستراتيجية الصبر التي تحاول تجنيب الأمريكيين خسائر بشرية. وهو إن لم يكن راغبا بمشاهدة ضحايا أمريكيين لكن في حملة قوية ضد التنظيم يجب تحمل المخاطر والتقدم للأمام. ويعتقد أن اتخاذ خطوات سريعة مثل رفع وتيرة الغارات ونشر القوات المشتركة، وفرق للاستشارة واستخدام الهجمات المدفعية والمروحية.
وفي هذا السياق يقول إن الخطوات السابقة يجب ان تأخذ بعين الاعتبار السياق السياسي، فاستعادة المناطق السنية يجب أن لا تكون مهمة موكولة بالبيشمركة أو الميليشيات الشيعية، فيجب أن تضم قوات سنية مثل تلك الصحوات ما بين 2006 – 2008، بالإضافة لقوات عراقية نظامية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحشد الشعبي يقود الحرب ضد تنظيم الدولة ومخاوف من تحول العراق للبنان جديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: