البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 امرأة إيزيدية مختطفة تفر إلى عفرين بعد تنقل داخل 3 دول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9515
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: امرأة إيزيدية مختطفة تفر إلى عفرين بعد تنقل داخل 3 دول    الثلاثاء 24 فبراير 2015, 2:28 am

امرأة إيزيدية مختطفة تفر إلى عفرين بعد تنقل داخل 3 دول





امرأة إيزيدية مختطفة تفر إلى عفرين بعد تنقل داخل 3 دول

23/02/2015 عفرين – تمكنت المواطنة رمزية إلياس خوديدا الإيزيدية الفرار من أيدي إرهابي داعش والوصول إلى مقاطعة عفرين، بعد أن نقلها الإرهابيون من شنكال إلى موصل، تلعفر، الرقة، حلب ومن ثم هروبها إلى تركيا وأخيراً مقاطعة عفرين.

وتعرض قضاء شنكال في الـ 3 من آب/أغسطس 2014 لهجوم مجموعات داعش الإرهابية، ما أدى لنزوح عشرات الآلاف من منازلهم، واختطفت مجموعات داعش الإرهابية العديد من الأهالي وخصوصاً النساء والأطفال كما قتلت العديد منهم.
ومن بين الموطنين الذين تعرضوا للاختطاف على يد مجموعات داعش الإرهابية المواطنة رمزية إلياس خوديدا البالغة من العمر 40 عاماً من قرية تل قصب في قضاء شنكال، والتي روت قصة اختطافها من قبل إرهابي داعش أثناء هجومهم على قضاء شنكال في شهر آب 2014 وحتى لحظة فرارها.
وقالت خوديدا إن مجموعات داعش الإرهابية هاجمت قريتهم في الساعة الـ 14.00 وأطلقت الرصاص الحي وبشكل عشوائي في القرية بالإضافة لإلقائها للقنابل اليدوية وعلى إثرها اضطروا للنزوح إلى القرى المجاورة.
“البيشمركة لاذت بالفرار قبلنا”
وأكدت خوديدا أن البيشمركة لاذت بالفرار دون أن تبلّغ أو تحمي الأهالي من الارهابين وقالت “فرت قوات البيشمركة من شنكال دون أن تبدي أي مقاومة أو أن تبلغ الأهالي بالخطر الذي سيحدق بنا، تركونا مع خطر إرهابيي داعش وجهاً لوجه”.
وأشارت خوديدا أنه بعد الهجوم على قريتهم لاذت هي وزوجها رشيد آدي 50 عاماً، وأبناءها وبناتها “ياسر 20 عاماً، دلشاد 10 أعوام، ناديا، 15 عام، شيلان 14 عام، ميديا 12 عام، وثلاثة فتيات صغيرات، بالفرار، وتابعت “بعد نزوحنا توجهنا إلى البرية وبالصدفة وجدنا نفسنا وجهاً لوجه مع إرهابي داعش الذين أرادوا فصل الرجال عن النساء، ولأن رجلين حاولا منعهم من أخذ نسائهم قاموا بقتلهم مباشرة فاضطر الجميع للاستسلام ولم يكن هناك حل بديل، كانوا يحملون بحوزتهم الخناجر والسكاكين الكبيرة. وبعدها قاموا بتفريق الرجال عن النساء وربطوا أعينهم وأخذوهم وهناك فقدت زوجي وولدي ياسر ولا نعلم شيئاً عنهم حتى الآن، ثم اقتادونا إلى الموصل”.
النساء يتعرضن إلى الإهانة والاغتصاب
ووضحت خوديدا أن الإرهابيين الذين كانوا ينتمون لأصول عراقية، سورية، مصرية، ليبية وسعودية، اقتادوهم في البداية إلى مدينة الموصل ظلوا هناك حوالي 15 يوماً بعد أن وضعوهم في مدرسة كبيرة من 3 طوابق، وأضافت “هناك فرقوا الفتيات عن النساء المتزوجات وأخذوهن بالقوة ومن بينهن بناتي ناديا، شيلان وميديا، كان عددهن بالمئات، وبعد ذلك نقلونا إلى مدينة تلعفر وبقينا هناك في مدرسة مدة 40 يوماً نعاني الجوع، تعرضنا للشتم والإهانة، كانوا يتجارون بالنساء ويأخذون النساء ليتزوجهن والتي كانت ترفض كانت تتعرض للتعذيب حتى أنه كان يتم تخدير بعض النساء اللواتي ترفضن الزواج بالإرهابيين وبعدها يأخذها الإرهابيون للزواج بهن”.
من العراق إلى سوريا ومن الرقة إلى حلب
وبعد ذلك تم نقل النساء من مدينة تلعفر العراقية إلى مدينة الرقة السورية، وأشارت خوديدا أنها أضاعت ابنها دلشاد في الطريق ولم تعد تعرف عنه أية معلومات، وبعد ذلك تم نقلها إلى محافظة حلب السورية، وقالت “لم نكن نعلم أي في أية منطقة نحن متواجدون، في الحجز حاولت إحدى النساء الفرار فرمت بنفسها من الطابق العلوي فكسرت قدمها لذا تم اعتقالها مجدداً ووضعها في السجن”.
الهروب من أيدي إرهابيي داعش
وأشارت خوديدا أنها استغلت فرصة للهروب من أيدي الإرهابيين وقالت “كنا محتجزات في غرفة، وفي أحد الليالي كان الباب مفتوحاً فاستغلت الفرصة للهروب مع بناتي الصغيرات الثلاث، ركضنا دون توقف حتى طلوع الفجر وهناك صادفنا خيمة للعرب البدو فقصدتها وأخبرتهم بقصتي فأكدوا أنهم سيساعدونني للفرار والتخلص من مجموعات داعش الإرهابية”.
وبعدها أحضرت العائلة سيارة واعطتها الخمار والبرقع حتى لا يكتشفها إرهابيو داعش وتوجهوا بها صوب منطقة إعزاز، ثم ساعدتها العائلة بالدخول إلى تركيا لتخليصها من إرهابيي داعش، وهناك في تركيا التقت خوديدا مع مواطنين كرد عرضوا عليها التوجه إلى عفرين فوافقت، فنقلوها إلى الحدود وأدخلوها لمقاطعة عفرين.
جمعية الإيزيديين تستقبلها
وفي بداية دخولها لمقاطعة عفرين توجهت خوديدا مع بناتها الثلاث إلى قوات الاسايش وأخبرت بما جرى معها وعائلتها، وبدورها ارشدت قوات الاسايش خوديدا إلى الجمعية الإيزيدية التي احتضنتهم وقدمت لهم العون ووقفت على وضعهم وأجرت اتصالاتها مع لجنة العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي في السليمانية والتي بدورها بحثت عن عائلة المواطنة والتقت بهم، حيث من المنتظر أن تصل المواطنة رمزية إلياس خوديدا إلى ذويها في السليمانية بغضون الأيام القليلة المقبلة.
والمواطنة رمزية إلياس خوديدا لديها عشرة أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 20 سنة، أحضرت مها 3 من بناتها الصغار ولا تعلم عن أولادها الباقيين أية شيء وتمنت في نهاية حديثها أن تراهم مجدداً وأن يعود الأمان إلى قضاء شنكال.
ميديا حنان – دليار جزيري
anha
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امرأة إيزيدية مختطفة تفر إلى عفرين بعد تنقل داخل 3 دول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: