البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 دراسه وتقارير تستحق القراءه والتدقيق : أسعار النفط وسياستها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: دراسه وتقارير تستحق القراءه والتدقيق : أسعار النفط وسياستها   الأحد 01 مارس 2015, 4:36 am

دراسه وتقارير تستحق القراءه والتدقيق : أسعار النفط وسياستها






اقتباس :

اقتباس :
اقتباس :
اقتباس :
[size=32]دراسه وتقارير تستحق القراءه والتدقيق [/size]

oil prices & its politics


interesting dialog




لماذا نعتبرها خسارة من قبل السعودية والعراق وروسيا وأيران والخليج وكل الدول المصدره للنفط!؟



ألم يكن سعر برميل النفط 12 دولار لغاية 2003 والكل كان متونس او مرتاح!؟

خلي النفط يرخص كي تزيح الدول المستوردة للنفط عن كاهلها شيئآ!؟



غير أني أتمنى ان ترخص أسعار السلع كما رخص النفط!؟

أمريكا لمتصدر النفط لحد الآن, لآن حاجتها 21 مليون برميل يوميآ, وهي تنتج حاليا 14مليون برميل يوميآ (8.5 تقليدي + 4.5 صخري)

غير ان الملفت للنظر, من أن سعر انتاج برميل النفط الصخري الآمريكي يكلف 80دولار, في حين أن سعر برميل نفط برنت = 54 دولار (أما النفط العادي فيباع بأقل من 50 دولارآ)!؟

فلا يعقل أن يشتري أحدهم النفط من امريكا, وأوبك تعرضه بسعر أقل من أمريكا بكثير!؟

أي نعم أمريكا أستفادت من انتاج النفط الصخري بالرغم من ارتفاع كلفة أستخلاصه, فلقد غير أوباما وجه الآقتصاد الآمريكي بهذا الاجراء!؟ فقام بتشغيل أيدي عامله أمريكيه كبيره في هذا القطاع ونهض بالدولار الآمريكي من جديد!؟

وبالمقابل تحطمت كندا نفطيآ, لآن كلفة أنتاج برميل النفط الرملي الكندي=60 دولار, حيث لم يعد مجديآ انتاجه في ألبرتا!؟



كما انهى اوباما أحلام بريطانيا التي تستخرج برميل النفط من بحر الشمال بكلفة 83 دولار للبرميل الواحد!؟



وأنتصر اوباما للدول الضعيفه التي كانت تستورد النفط بسعر 111 دولار, وفازت أسرائيل بحدود ثلاث مليارات سنويآ من جراء هذا التخفيض!؟

استفاد أوباما من تحجيم روسيا وتقزيم أيران أقتصاديآ!؟

ولو أستمرت أيران على هذا الحال فانها ستموت حتمآ وسيضعف موقفها التفاوضي بالملف النووي وزيادة سخط الشعب على حكومة الملالي, وأحتمال صعود جماعة مسعود رجوي للسلطه (مجاهدي خلق), فضلآ عن ضعفها في تحمل أعباء حكومة بغداد وسوريا وحزب الله والحوثيين في اليمن!؟

أما روسيا, فخسارتها:



1- 40مليار دولار بسبب العقوبات الآقتصاديه

2- 100مليار دولار بسبب أنخفاض سعر النفط

3- ضعف موقف روسيا التفاوضي في اوكرانيا وفي سوريا

وبالمقابل فلقد دمرت كندا من قبل طبقة الآوزون التي تحمي الكرة الارضية من جراء أنبعاث الغازات من عملية أستخلاص النفط الرملي, وسيجهز أوباما على ما تبقى من طبقة الآوزون بأنتاج النفط الصخري!؟

أنها حرب نفطيه عالميه



*****************************************


اقتباس :


شكرًا على التحليل اللطيف. و لكن، اعتقد ان هناك العديد من النقاط التي يجب التوقف عندها و مراجعتها.

و سأبدأ مع أسعار النفط الصخري و الرملي.



ما تفضلت بذكره صحيح الى حد قبل سنتين. حيث اكتشف الأمريكان تكنولوجيا جديدة استطاعوا بها تخفيض تكلفة الانتاج اليوم الى ٤٠ دولار و هذا ما جعل الانتاج اقتصاديا و وضع حدا لتحكم دول الاوبك بالسوق.


أميركا و بالتعاون مع كندا، أصبحت اليوم مصدرا للنفط و ليس مستوردا له كما تناقلت كل وكالات الأنباء؛ ستصدر الشركات الامريكية مليون برميل في اليوم!



النقطة الثانية التي أودّ التوقف عندها هي تكلفة النفط الخليجي و سعر احتسابه عند إعداد الميزانية. جميع دول الخليج، و بضمنها العراق، و باستثناء الكويت أعدت ميزانياتها على أساس سعر برميل يبلغ ٨٠ دولارا، و في الكويت احتسب البرميل على أساس ٦٠ دولارا. السعودية، المصدر الأكبر للنفط في العالم، تخسر اليوم بحدود ٧٥٠ مليون دولار يوميا تعوضها من الصناديق المستقبلية اي تسحب ٢٥٠ مليار سنويا من هذه الصناديق. العراق يخسر ٢٧٠ مليون يوميا اي انه يسحب من احتياطيه النقدي ما يقرب من ٨٠ مليار دولار سنويا!



و هذا ينطبق على كل مصدري النفط الآخرين، و على رأسهم روسيا و ايران و فنزويلا.



أمريكا تقبض بيد من حديد على دائرة النفط من خلال تكنولوجياتها. الاساءة الى البيئة لم يكن يوما شغل أمريكا الشاغل و اوباما اعترف بالتدمير البيئي الذي سيحدثه انتاج النفط الصخري الذي اصبح اليوم حقيقة لا يمكن القرار منها.



اخيراً، السعودية و العراق و روسيا غير قادرة على تخفيض الانتاج خوفا من ضياع الاسواق لذلك ستحافظ كل منها على مستوى إنتاجها و تترك لآلية السوق تعديل الأسعار، و هذا سيحتاج الى ما لا يقل عن ٦ شهور من اليوم.




************************************************** ****************







أيران والعراق وسوريا



تضخم مالي, سعر صرف الدولار في ايران الان = 1900 تومان, في عهد الشاه سعر صرف الدولار= 3.5 تومان



في العراق سعر صرف الدينار العراقي في عهد المرحوم أحمد حسن البكر = 3.3 دولار أمريكي

الآن سعر صرف الدولار الآمريكي = 1200 دينار عراقي!؟ والحكومه ماشيه في ذبح الشعب علىى قدم وساق

سعر صرف الدولار قبل حافظ أسد = 2 ليره سوريه, الآن في عهد البطل كلب أبن الكلب بشار, الدولار = 200 ليره سوريه

وبشار جالس على كرسيه السبتتنك والشعب السوري ما بين قتيل ومعوق ومهجر داخليآ وخارجيآ!؟ لا أو يتكلم بالآرهاب المنحط بن المنحطه!؟



أرتفاع أسعار السلع في أيران مهول, وخصوصآ سعر الخبز الذي أرتفع 16 ضعفا منذ رفع الدعم الحكومي عنه في عام 2010.

إغلاق المصانع وتسريح العمال, موظفي الحكومة أصبحت وظائفهم غير آمنة, وأصبحت الحكومه تتأخر في دفع مرتبات الجنود.

الكثير من أساسيات الاقتصاد الإيراني دمرت خلال الأعوام الماضية.





بس رحم الله والديكم ما أتكولولي شنو هل الحكومات الجايفه التي أتت لتدمير الشعب العراقي والسوري والآيراني!؟

اللعبه من وراء أنخفاض سعر صرف برميل النفط

أولآ- النفط في العالم كثير جدآ غير ان انتاجه مكلف جدآ في أمريكا وكندا وبريطانيا



1- تكلفة انتاج برميل النفط السعودي تتراوح بين دولار ودولارين أميركي



2- كلفة استخراج النفط العراقي تتراوح خمسة دولارات للبرميل الواحد!؟

الكلفه مرتفعه عن السعوديه بسبب الاجرائات الآمنيه!؟



3- تكلفة انتاج برميل النفط الايراني يتراوح ما بين 7 الى 30 دولار حسب ظروف الحقل!؟



4- كلفة انتاج برميل النفط الصخري الامريكي = 80 دولار



5- كلفة أنتاج برميل النفط الرملي الكندي = 60 دولار

مع تدمير شامل كامل للبيئه عند أنتاج النفط الرملي والصخري!؟



أن عمليات استخراج النفط الرملي والصخري, تفسد التربة وتدمر الغابات وتبعث بغازات مضرة بالجو.

كما يسبب استخراج ومعالجة النفط الرملي والصخري, استهلاك وتلوث كميات هائلة من المياه لا يمكن أعادتها لدورة الماء الطبيعي

كل هذا ويقولون لنا حروق اللسان, عفوأ حروق الآنسان



6- كلفة أنتاج برميل النفط من الحقول البحريه والمياه العميقه مثل بحر الشمال في بريطانيا = 83 دولار

ليش هو كلمن عنده نفط يستطيع أستخراجه

ثانيآ- فكرة عن الآنتاج العالمي للنفط سنة 2013 (الآرقام تقريبيه لتبسيط الفهم)



العالم كله ينتج 85 مليون برميل نفط يوميآ, ومنظمة أوبك تنتج 30 مليون برميل يوميآ



السعوديه وروسيا تنتج كل منها 10 مليون برميل يوميآ



الولايات المتحده تنتج 8.5 مليون برميل يوميآ



أيران والصين تنتج كل منها 4 مليون برميل يوميآ



كندا والعراق تنتج كل منها 3.5 مليون برميل يوميآ



الآمارات وفنزويلا والمكسيك تنتج كل منها 3 مليون برميل يوميآ



الكويت والبرازيل ونيجيريا تنتج 2.5 مليون برميل يوميا



النرويج والجزائر وانكولا تنتج اقل من 2 مليون برميل يوميآ



قطر وكازاخستان تنتج من 1.6 برميل يوميآ



كولومبيا تنتج مليون برميل يوميآ



الهند وسلطنة عمان والآرجنتين تنتج كل واحده منها ثلاثة أرباع المليون برميل يوميآ



مصر وماليزيا ينتجون أكثر من نصف مليون برميل يوميآ



الآكوادور واستراليا وسوريا ينتجون أقل من نصف مليون برميل يوميآ

ثالثآ- امريكا ولعبة أنتاج الزيت الصخري



1- الإنتاج العالمي للنفط = 85 مليون برميل يوميا وأمريكا لوحدها تستهلك 21 مليون برميل يوميآ وهي تنتج 8.5 مليون برميل يوميآ!؟

أي أن العجز لديها 12.5 مليون برميل

اهم مصدري النفط لامريكا هي المكسيك وكندا وفنزويلا ونايجيريا

2- أنتجت أمريكا هذا العام المنصرم 4 ملايين برميل من الزيت الصخري, فأرتفع انتاجها من البترول من 8.5 مليون الى 12.5 مليون برميل يوميآ!؟ فسقط سعر صرف برميل النفط في العالم من 111دولار الى 55دولار بسبب أنخفاض أستيراد أمريكا للنفط!؟

3- الدول التي تنتج النفط بأسعار عاليه مثل كندا



1- نقول لها باي باي لندن

2- وسيتوقف انتاج الزيت الصخري الآمريكي لآن سعر كلفة أنتاجه=80 دولار في حين سعر كلفة انتاج النفط السعودي = 2 دولار!؟ وبكلمه أخرى فأن السعوديه لو باعت برميل النفط بعشرة دولارات فهي ربحانة ونعمة والذي ينكرها نقمة!؟

ما هي لعبة أمريكا في الموضوع



1- سنة 2008 حدثت الآزمة المالية التي أودت بأقتصاديات كثير من الدول!؟

غير أن هذه الآزمة الماليهة كانت لصالح أمريكا , حيث أنخفض سعر برميل النفط من 140 دولار الى 40 دولار!؟

فاشترت أمريكا كميات مهولة من النفط وملئت بها خزاناتها!؟

2- ستعيد الكره مره ثانيه في عام 2015, فتشتري كميات مهوله من النفط وتعبي بها خزاناتها, ليغطيها كم سنه أضافيه!؟

النتيجة



لا تستطيع امريكا أنتاج النفط الصخري لآرتفاع كلفة انتاجه فضلآ عن تدمير البيئة الآمريكية!؟

لذلك خفضت سعر صرف برميل النفط عالميآ ليتسنى لها:



1- شراء ما تحتاجه بسعر 55 دولار وتأخذ كفايتها لسنين قادمة

2- ليتسنى لها تصليح البيئة التي دمرتها وقد يحتاج الآمر لسنين من العمل على تصليح ما خربته هي وكندا!؟

وأخيرآ سيرتفع سعر النفط تدريجيا من جديد وستلعب أمريكا لعبة جديدة!؟

ما دام بني صهيون يديرون الكونكرس الآمريكي, فان أمريكا بالحفظ والصون, وأذا تخلى اليهود عن الولايات المتحدة الامريكية في يوم من الآيام فستسقط أمريكا سقوطآ حرآ حسب قانون نيوتن للجاذبية, وليس كما يعتقده المسلمون من ان تخلي امريكا عن أسرائيل يعني سقوطها!؟

بص شوف بني صيهون بيعملوا أيه, والله ليوقفون اليهود العالم على تك رجل!؟


************************************************** ****************************

لم يتوقع أحد في دول الخليج هذا الانفجار، الذي يشبه انفجار بركان فيزوف، ويدمر الجميع، فالقادم هو الأسوأ.



كم رموا وبذروا الأموال على قنوات التلفزة، ورشوة الشخصيات المهمة في الغرب، , واقتناء الأشياء بإسراف، والتبديد والسرقات، من الآن كل هذا سيتغير، وهذا هو الخراب بالنسبة لهم.



هذه الأمور ستزداد وضوحا خلال الشهور القريبة، وهذا تطور جيد: بعد أن صفى" الربيع العربي" دولا عربية حولنا، وغيبها لأجيال، يأتي الآن" ربيع النفط" ليصفي أيضا الدول التي تبقت".
بهذه الكلمات الشامتة افتتح المحلل الإسرائيلي للشئون العربية "جي باخور" تحليل موسع عن تبعات إنخفاض أسعار النفط على الدول العربية، تلك الأسعار التي بلغت ذروتها عام 2008 عندما وصل سعر البرميل 147 دولار، ليسجل الآن 57.8 دولارا فقط.

واعتبر" باخور" على الموقع الخاص بكتاباته أن العالم تغير وقوة التأثير الهائلة التي ميزت الدول النفطية توشك على التلاشي، وسوف يستغرق ذلك بضعة سنوات، معتبرا أن السبب يكمن في أنه لم تعد هناك مشكلة في مصادر الطاقة، بعد أن حولت تكنولوجيا الصخر الزيتي الوﻻيات المتحدة الأمريكية لأكبر مصدر للنفط في العالم، منذ مطلع العام الجاري 2014.



وقال إن العالم تجاوز الآن مرحلة الطاقة ودخل مرحلة الابتكار والتطور التكنولوجي الفائق، ما سيعجل بنهاية الدول العربية، ويقفز بإسرائيل للقمة على حد قوله.



ودلل الكاتب على وجهة نظره بالقول:”هذا هو السبب أن دول مثل الهند والصين وكوريا وغيرها والتي كانت تحذر التقارب معنا على مدى سنوات، بسبب الطاقة العربية، تسارع الآن تجاه إسرائيل. فتطورنا هو إكسير الحياة بالنسبة لها".

ايران


تناول “باخور" التفصيل أكثر الدول تضررا من تهاوي أسعار النفط وفي مقدمتها إيران، وقال إن الحكومة في طهران قدمت للبرلمان في 7 ديسمبر الميزانية السنوية بقيمة 293 مليار دولار، والتي تعتمد على مبيعات النفط، وتحديدا على سعر 72 دولار للبرميل تبيع به إيران للصين والهند. لكن السعر الحقيقي هو 57 دولار، لذلك فإن هذه الميزانية غير واقعية.



وتصدر إيران يوميا من 1.2 إلى 1.5 مليون برميل.إذن كيف ستعيش إيران؟..يتساءل المحلل الإسرائيلي.

وعلى خلفية العقوبات وتهاوي أسعار النفط ستضطر طهران لإلغاء الدعم، وفرض مزيد من الضرائب، لذلك من المتوقع حدوث هزات اجتماعية، طائفية وسياسية هائلة.



من وجهة نظر النظام يمثل هذا كارثة قائمة. ويقول خبراء اقتصاد إنه حال ثبت سعر النفط عند 60 دولار، فسوف تضطر إيران لتقليص نحو خمس نفقاتها. لذلك حتى إذا ما رُفعت العقوبات، ستظل إيران في أزمات واقعة.

سوف يؤثر ذلك أيضا على أطراف إقليمية ترتبط بشكل أو بآخر بإيران، كحزب الله، وحماس والجهاد الإسلامي، والشيعة بالعراق، ما يعني أنه كلما تقلص تأثر طهران بالمنطقة كلما انهار تأثير الشيعة.



كذلك جاذبية إيران في عيون أوربا والغرب بشكل عام تنخفض تدريجيا، لذلك فإن فرص التوصل لمعاهدة نووية تقلصت.

قطر


أدركت قطر الصغيرة قبل عامين ضرورة تنويع مصادر دخلها، وبالفعل طورت نوع من صناعة السياحة، وتزايدت أعمال شركات الطيران، والمؤسسات المالية. لكن من سيهتم بالمجيء لقطر إذا لم تكن هناك علاقة بالطاقة؟ صحيح أنها تشتري اليوم السياح بأسعار منخفضة وإغراءات اقتصادية لكن إذا لم يكن هناك دخل من الطاقة ماذا سيحدث؟.

أسرة آل ثاني التي تنتنمي قطر إليها، أعدت صندوق بـ 100 مليار دولار، تنفقها على عمليات شراء محمومة بأوربا، خاصة ببريطانيا، من خلال الصفقات والتجارة والعقارات، لكن هذه أعمال أوربية وليست قطرية، وعندما يتضح أنه لم يعد لدى الدوحة الكثير من المال كما ظنوا، سيبدأ كل هذا في الانهيار. سيتهم البريطانيون قطر بالإرهاب، أو شيئ من هذا القبيل، ثم يقومون بتأميم الأصول، مثلما فعلوا مع إيران.


قطر تُسَمِن كل ما يتحرك من المنظمات الرياضية، والسياسية، كذلك تستثمر طائلة في شبكة الجزيرة العربية والإنجليزية والجزيرة أمريكا. لكن قطر وليس فقط هي تقود صناعة التحريض ضد إسرائيل، لذلك تنطوي الضربة الاقتصادية التي ستتلقاها على أهمية كبيرة.

فنزويلا


يتوقع أيضا تغييرات دراماتكية في فنزويلا. هوجو تشافيز اشترى معظم دول أمريكا الجنوبية بفضل النفط الذي كان له، لكن هذا قد انتهى.اشتراكيته المخبولة حافظت على مكانتها فقط عندما كان سعر النفط يتعدى الـ 100 دولار، في دولة تعتمد في 95% من صادراتها على البترول.

فنزويلا في عهد الوريث الذي لا يقل تعصبا نيكولس مدورو تنهار ببساطة: 60% نسبة التضخم، اختفت السلع الرئيسية، ولم يعد هناك من خيار سوى رفع الضرائب. هذا يعني أن هذه الدولة الصديقة لإيران وحزب الله وصلت للهاوية. حتى اذا ما جاء رئيس آخر للدولة، فسعر النفط الحالي يعني الدمار.

روسيا


هي أيضا دولة عملاقة مع مصدر دخل واحد رئيسي، وتعاني كإيران سواء من العقوبات أو سعر النفط المتدني. الروبيل ينهار، سلع ومنتجات رئيسية تختفي من الأسواق. عاد المواطنون لتخزين الغذاء مثلما كان يحدث في الحقبة الشيوعية.

في روسيا يتم اقتطاع 130-140 مليار دولار سنويا بسبب العقوبات وإنخفاض أسعار النفط، أي نحو 7% سنويا.يضع هذا بوتين في وضع سئ للغاية، ما يعني تزايد احتمالات حرب أخرى في أوروبا. الهجرة من روسيا قفزت خلال الشهور الأخيرة وسوف تتزايد بوتيرة أعلى.

مصر


يقول المحلل الإسرائيلي، إذا ما كانت السعودية أصيبت بنزلة برد فإن مصر تحتضر. فالدولة التي يبلغ تعدادا سكانها نحو 85 مليون نسمة تفتقر لمصادر دخل حقيقية. تتعافى السياحة، لكن ببطء، وتتلاشى مصادر الطاقة الذاتية، وقناة السويس حتى بعد توسيعها، لن تمثل مصدر دخل كبير ( الآن 5 مليار وبعد التوسيع يأملون أن يتضاعف الرقم).

تعيش مصر الآن على منح السعوديين، بنحو 10 مليار دولار في العام، فقط لأنها ضد "الإخوان المسلمين". لكن ان كانت الرياض نفسها تعاني انهيار اقتصادي فسوف تقلص أولا المساعدات الخارجية. وقتها كيف سيعيش المصريون؟.



تحتاج مصر الغاز الإسرائيلي القريب والرخيص نسبيا، وفي القريب سنرى المزيد من صفقات الغاز الكبرى التي سنجريها مع المصريين، مثلما ستوقع الأردن أيضا.

تمول السعودية صفقات سلاح ضخمة لمصر مع روسيا، وللبنان مع فرنسا، ومرة أخرى، ستم تقليص هذا التمويل. كذلك هناك الكثير من الأضرار غير المباشرة ستنعكس على هذه الدول المصدرة للسلاح، وبالطبع، انعدام الاستقرار الأمني.



العراق


كذلك توقع" باخور" أن تتسع رقعة الحرب الاهلية بالعراق الذي يعيش فقط على النفط، فسوف يتعذر على النظام الحاكم الانفاق على الجيش الكبير الفاسد والمدلل الذي أقامته أمريكا.



وهو ما يعني أيضا تزايد قوة داعش، ذلك التنظيم الذي يعيش أيضا من النفط، لكن احتياجاته ليست كبيرة، ويحظى ايضا بتبرعات عشرات الآلاف من المسلمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دراسه وتقارير تستحق القراءه والتدقيق : أسعار النفط وسياستها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: