البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 أهالي الموصل قلقون من انضمام أطفالهم لداعش وقتالهم بالصفوف الامامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز







الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5345
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: أهالي الموصل قلقون من انضمام أطفالهم لداعش وقتالهم بالصفوف الامامية    الخميس 05 مارس 2015, 8:56 am

أهالي الموصل قلقون من انضمام أطفالهم لداعش وقتالهم بالصفوف الامامية 


 

عناصر داعش بمدينة الموصل 


قد تصل اعداد المتطوعين من المراهقين بين اعمار (12-17) إلى تنظيم "الدولة الاسلامية" في الموصل إلى نسبة لم تسجلها اي محافظة ومدينة تقع تحت سيطرة داعش، الامر الذي أثار قلق أهالي المدينة من انضمام أطفالهم إلى القتال في الصفوف الامامية.

وينضم غالبية الشباب والمراهقين إلى صفوف داعش بسبب قلة العمل وانتشار البطالة وغلق المدارس وتردي الاوضاع الاقتصاية، فقد رأى هؤلاء أن الانضمام لداعش هو السبيل الوحيد لاعالة اسرهم المتعففة، فضلا عن المغريات التي يقدمها التنظيم لهم، واغلبهم من الاطفال المندفعين من اجل نيل "الشهادة".

وقد قتل المئات من هؤلاء الشباب والمراهقين بعد مشاركتهم في عدة عمليات جنوب وغرب وشمال الموصل، بحسب ما أفادت اسر بعضهم لشبكة رووداو الاعلامية.

"لم اكن اعلم بابني المراهق بعمر الزهور الذي لم ينه عمره الثمانية عشر؛ أنه انضم لداعش إلا عندما تسلمت جثته من الطب العدلي بعد أن ابلغني عناصر التنظيم بأنه نال الشهادة وهو اول المسلمين في الجنة بحسب تعبيرهم"، هذا ما قاله كنعان عبد الله والد محمود كنعان الذي قتل وهو يحارب إلى جانب التنظيم في الموصل.

وأوضح عبد الله لشبكة رووداو أن نجله كان قد اخفى عليه موضوع تطوعه في صفوف داعش، وأن كان لديه صديق مقرب جدا من التنظيم وورطه في التطوع الذي يفرضه داعش على شباب واطفال الموصل، من خلال استغلال افكارهم وعقولهم.

وأضاف أن ولده محمود كان قد ابلغه بأنه سيذهب إلى العاصمة بغداد للبحث عن فرصة عمل مع احد اصدقائه، "ولكن سرعان مامضت ايام قليلة إلا وباب المنزل يطرق مع ثلاثة من عناصر التنظيم، فتفاجأت بوجود التنظيم في منزلي مع نعش، رجف قلبي عند رويته، كان بداخله ابني محمود الذي قتل في إحدى هجمات داعش مع قوات البيشمركة في معارك سنجار".

وتابع قائلا "فاجعتي بولدي الزمتني الصمت لايام، خصوصا وأن ابني كان من احد عناصر تنظيم داعش، ولم أكن أعلم بذلك اطلاقا إلا بعد وصول جثته من دائرة الطب العدلي في الموصل".

ويفرض تنظيم داعش منذ سيطرته على مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي، التطوع على اطفال وشباب الموصل وهو يقوم بغسل افكارهم ومدهم بمعلومات اسلامية من تفسيره وتأليفه الخاص، لاستقطاب اكبر فئة من المتطوعين الشباب، مستغلا قلة فرص العمل في المدينة واغراء المراهقين والشباب بالاموال التي يحصدها داعش من "الغنائم".

وفي حالة اخرى، مرت سيارة أجرة قادمة من حي العامل إلى مركز مدينة الموصل قرب مفرزة (دورية أمنية) لعناصر داعش، وكانت تقل امرأة، فجأة بدأت تصرخ بعصبية على سائق السيارة "يوسف.. يوسف.. يوسف.. إنه يوسف.. توقف يارجل".

فقد صدمت المرأة عندما رأت ابنها يقف في مفرزة داعش وينضم حركة السير، ويبلغ يوسف من العمر 16 عاما، وكان ذووه يبحثون عنه منذ قرابة 25 يوما.

ترجلت ام يوسف من السيارة، وتوجهت إلى المفرزة الخاصة بداعش، وتحديدا نحو ابنها الذي دهش لرؤية سيدة تركض نحوه ترتدي نقابا، لكنه علم أنها امه من كلمات ومصطلحات قاسية اطلقتها عليه وهي تقترب منه وتحتضنه.

وقالت ام يوسف لشبكة رووداو "في تلك اللحظات وجدت ولدي يوسف الذي كنت ابحث عنه منذ 25 يوما، لم اترك مكانا إلا وبحثت عنه فيه، حينها فقط علمت أنه تطوع إلى صفوف داعش، فهو لم يمض سوى اربعة ايام مع التنظيم حتى تخرج من دورة تدريبية ثم تم تكليفه بواجبه في تسيير الدوريات في شوارع الموصل".

وأوضحت ام يوسف أنها عاتبت ابنها في حينها عن طول الغياب، "لكنه اخبرني بأنه سيتمتع في الاسبوع التالي بفترة اجازة، لقد كان ينوي العودة إلى المنزل، إلا أن الاتصالات مقطوعة ولم اتمكن من سماع اخباره طول هذة الفترة".

ويقيم تنظيم داعش معسكرات تدريبية لمتطوعين محليين من مدينة الموصل، تمتد الدورة إلى 21 يوما، يتلقى فيها المتطوعون تدريبات على فنون القتال واستخدم الاسلحة المتنوعة.

وقد أقام تنظيم "الدولة الاسلامية" معسكرات في منطقة الغابات شمال الموصل، وناحية بعشيقة شرق الموصل، وقضاء تلعفر غرب الموصل، وغالبا ما ينقل التنظيم هذه المعسكرات من منطقة إلى اخرى بسبب تجدد القصف عليها، واستهدافها من قبل مقاتلات التحالف الدولي.

وقتل العشرات من المتطوعين الجدد في صفوف التنظيم، جراء استهداف معسكراتهم، عبر الضربات الجوية، وهو ما يثير قلق الاهالي كون أبنائهم قليلي الخبرة في القتال ولا غاية لهم في هذه الحرب سوى الحصول على الاموال التي تساعدهم في ظل البطالة وانعدام فرص العمل في الموصل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهالي الموصل قلقون من انضمام أطفالهم لداعش وقتالهم بالصفوف الامامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: