البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 هل تشارك تركيا بالفعل في حرب الجيش العراقي وميليشياته على تنظيم الدولة في العراق؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kena yakoya
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : استراليا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2142
مزاجي : رومانسي
تاريخ التسجيل : 03/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: هل تشارك تركيا بالفعل في حرب الجيش العراقي وميليشياته على تنظيم الدولة في العراق؟   الأحد 08 مارس 2015, 7:16 am

هل تشارك تركيا بالفعل في حرب الجيش العراقي وميليشياته على تنظيم الدولة في العراق؟

إسماعيل جمال March 7, 2015


إسطنبول – «القدس العربي»: بعد سلسلة تصريحات أدلى بها كبار مسؤولي الحكومة التركية، حول استعداد أنقرة لتقديم كل الدعم الممكن للحكومة العراقية في حربها على تنظيم الدولة، شدد رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو على أن بلاده لن تكون جزءاً من اشتباك مسلح في العراق، مستبعداً وجود احتمال لمشاركة بلاده في العملية المتوقعة لاستعادة مدينة الموصل من التنظيم.
وطغت حالة من التناقض والإرباك على تصريحات كبار المسؤولين الأتراك، حول مدى الدعم الذي قررت أنقرة تقديمه إلى العراق في حربه ضد التنظيم، فتصريحات النفي ترافقت مع خطوات عملية تمثلت في زيارة وزير الدفاع التركي لبغداد، بعد يوم واحد من إرسال أنقرة لطائرتين محملتين بالمساعدات العسكرية إلى العاصمة العراقية.
ومنذ تأسيس «التحالف الدولي» برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، ترفض أنقرة التي تقول إنها إحدى الدول المشاركة فيه، الدخول الفعلي في العمليات التي ينفذها «التحالف» في سوريا والعراق ضد التنظيم، ووض1ع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شروطاً لذلك أهمها دعم التوجه التركي بإقامة «منطقة آمنة» داخل الأراضي السورية، وتوسيع عملياته لتشمل نظام الأسد وأن لا تقتصر على التنظيم.
ويتمثل الاعتراض التركي على التحركات الدولية وإستراتيجية التحالف الدولي في أنها ترى أن النظام السوري والظلم الذي مارسه رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي بحق السنة هما أساس ظهور الإرهاب في الدولتين، وتطالب على الدوام بالعمل على رفع الظلم عن سنة العراق، وإسقاط نظام الأسد في سوريا. ولاقت مؤشرات دعم أنقرة للقوات العراقية، استهجانا كبيرا من قبل العديد من المكونات السنية في العراق والعالم العربي بشكل عام، معتبرين أن هذا الدعم ـ إن كان ـ سيكون بمثابة دعم مباشر للمليشيات الشيعية والإيرانية التي ترافق القوات العراقية في هجماتها على المدن السنية وترتكب خلالها المجازر والإعدامات بحق كل سني.
رئيس الوزراء التركي، استبعد وجود أي احتمال لمشاركة بلاده في العملية العسكرية المتوقعة لاستعادة مدينة الموصل العراقية من أيدي تنظيم الدولة، مؤكداً أن تركيا «لن تكون جزءا من اشتباك مسلح في العراق أو سوريا، ولكن يمكن لتركيا أن تقوم بتقديم المساعدات إلي الموصل. وفي حالة حدوث أي هجوم مباشر على تركيا، فسوف نقوم بالرد».
وفي مؤتمر صحافي عقده بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الخميس، حدد أوغلو 4 محاور أساسية لسياسة تركيا إزاء العراق، بالقول: «نحن ندعم الحكومة المركزية، ونولي أهمية لاستقرار شمال العراق، وندعم منطقة الحكم الذاتي (يقصد إقيلم شمال العراق) من أجل تأمين المجتمع التركماني هناك، ونباشر سياسات من شأنها منع الاشتباك بين السنة والشيعة في الموصل».
وطالب أوغلو المجتمع الدولي بـ»تعاون أكبر فيما يخص مواجهة تداعيات الأزمة السورية، وفي مواجهة تنظيم الدولة»، قائلاً: «من الأمور المضللة القول بأن تركيا لا تقوم بما يكفي إزاء الأزمة في سوريا أو إزاء مواجهة التنظيم، مشددا على أن «موقف تركيا واضح؛ فهي ضد وحشية النظام السوري وضد وحشية تنظيم الدولة».
ومضى قائلاً: «أرجو أن تدركوا أن حدود تركيا مع سوريا والعراق تصل إلى 1900 كيلومتر، ولا توجد سلطة للدولتين (يقصد السورية والعراقية) على تلك الحدود.. يزور تركيا سنويا نحو 35 مليون سائح ونحن نريد تبادلا وتنسيقا في المعلومات من المجتمع الدولي، لقد قمنا العام الماضي بترحيل ألفي شخص قدموا إلى تركيا، ومنعنا 10 آلاف شخص من دخول أراضينا (كانوا يقصدون الانضمام إلى الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق)، إننا نريد ونتوقع تعاونا أكبر ازاء واحدة من أصعب وأكبر الأزمات».
وفي خطوة مفاجأة أعلنت أنقرة، قبل أيام، أن الأيام المقبلة ستشهد تعاوناً عسكرياً وأمنياً مع الحكومة العراقية لمحاربة التنظيم.
السفير التركي في العراق، فاروق قيماقجي، قال خلال مؤتمر صحافي في محافظة بابل (جنوب): «خلال الأيام القليلة المقبلة سيكون هناك تعاون عسكري وأمني مع العراق لمحاربة التنظيم»، دون أيضاح مزيد من التفاصيل حول شكل وطبيعة التعاون المقبل، لكنه أضاف: «العراق يمر اليوم بمرحلة صعبة جدا، وتركيا دائما مع العراق وتقف بجانبه في مكافحة التنظيم، وما يشاع في وسائل الإعلام حول دعم تركيا للتنظيم الإرهابي لا صحة له».
وتأتي التصريحات التركية بالتزامن مع بدء قوات الجيش العراقي وبمساندة من ما يعرف بميليشيات الحشد الشعبي وبدعم إيراني، عمليات عسكرية واسعة لاستعادة مناطق من محافظة صلاح الدين ومدينة تكريت من أيدي تنظيم الدولة.
كما أنها تأتي في ظل تصاعد الحملة الدولية ضدها بسبب امتناعها عن المشاركة في عمليات التحالف، حيث تواجه أنقرة اتهامات متتابعة بدعوى عدم القيام باجراءات أمنية قوية لمنع تسلل المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق للالتحاق بالتنظيم.
من جهته، أوضح وزير الدفاع التركي «عصمت يلماز» أن تركيا «عضوٌ في التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، وهي تقدم المساهمة بشكل ملموس في إطار تلك العضوية، وعليه، فما هي إمكانية تقديم مساهمة خارج ذلك النطاق»، مضيفاً: «عندما يحين الوقت، سنقوم بإجراء التقييم اللازم واضعين مصالحنا الوطنية نصب أعيننا، وسنفي بالتزاماتنا المطلوبة، كوننا أحد أعضاء التحالف الدولي».
وذكّر وزير الدفاع التركي، بتصريحات سابقة لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، قال فيها: «إن تركيا مستعدة للقيام بدورها، إذا قام الآخرون بالوفاء بإلتزاماتهم»، رداً على سؤال وجه له حول ما إذا كان الجيش التركي سيجري عملية برية مباشرة، داخل الأراضي العراقية. وكان محافظ مدينة نينوى العراقية أثيل النجيفي، قال في تصريحات صحافية، مؤخراً، إن «تركيا قررت المشاركة في العملية العسكرية المُقررة خلال الأيام المقبلة على مدينة الموصل، ضد تنظيم الدولة الذي سيطر عليها العام الماضي».
وأكد داود أوغلو في وقت سابق، أن الطائرتين العسكريتين اللتين اتجهتا من أنقرة إلى بغداد، الثلاثاء، «نقلتا على متنهما مساعدات عسكرية تم إعدادها بناء على الاحتياجات العراقية التي حددناها خلال الاجتماع الذي عقدته وزارتا دفاع تركيا والعراق أثناء الزيارة الأخيرة التي أجراها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لأنقرة».
ولفت أوغلو إلى أن هناك اتفاقيات بين تركيا والعراق في مجالي الدفاع والأمن، مشدداً على الأهمية القصوى لاستقرار العراق بالنسبة لتركيا، وأوضح أن هناك «تعاونا أمنيا مماثلا بين أنقرة وإقليم شمال العراق».
وفي تصريحات سابقة تظهر ما اعتبره البعض (تناقضا) في تصريحاته، شدد أوغلو على أن أنقرة تدعم العمليات التي تتم لتحرير العديد من المدن العراقية من يد التنظيم مشيراً إلى أن نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي كان في تركيا الأسبوع الماضي، وذكر أن النجيفي تم تكليفه باسم رئيس العراق لتحرير الموصل.
في السياق ذاته، قال وزير الدفاع التركي عصمت يلماز: «نقف إلى جانب العراق في العملية المزمعة لتحرير الموصل، وتركيا مستعدة لتقديم كافة أنواع الدعم الاستخباراتي واللوجستي للعراق في إطار مكافحته للإرهاب، إضافة إلى استعدادنا لتدريب وتجهيز عناصر من الجيش العراقي وقوات البيشمركة».
وفي المؤتمر الصحافي الذي جمعه بنظيره العراقي خالد العبيدي، في مقر وزارة الدفاع العراقية في بغداد، بعد لقاء ثنائي وآخر ضم الوفود، أوضح يلماز أنه تباحث مع العبيدي حول موضوعَي: مكافحة الإرهاب، والتعاون العسكري والدفاعي، مؤكداً أن تركيا «ستواصل تقديم استطاعتها من أجل وحدة وسلامة واستقرار وأمن ورفاه العراق، وأنها تدعم حكومة وبرنامج حيدر العبادي التي تمتلك هيكلية شاملة».
وفي تصريحات لاحقة أيضاً، للوزير نفسه ـ تظهر تراجع مستوى الاستعداد للدعم العسكري ـ قال إن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، طلب من تركيا أن تقدم الدعم في المساعدات الإنسانية خلال فترة شن القوات العراقية عملية عسكرية لاستعادة الموصل، متجاهلاً الحديث عن التعاون العسكري.





عراق المسيح وشعبه الجريح يناديك ربي يسوع المسيح

فارضي تفجر وشعبي يهجر تعالى وحرر بك نستريح

وطفل العراق بك يستغيث وام تنادي بقلب جريح

فشعب الظلام يهد بيوتي تعالى وحرر بك نستريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تشارك تركيا بالفعل في حرب الجيش العراقي وميليشياته على تنظيم الدولة في العراق؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: