البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الشيخ (لطيف السعيدي) العبادي رجل بسيط لا يستطيع حتى كيف يدير شؤونه وأسرته، وأنا أعرفه شخصيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الشيخ (لطيف السعيدي) العبادي رجل بسيط لا يستطيع حتى كيف يدير شؤونه وأسرته، وأنا أعرفه شخصيا   الأحد 08 مارس 2015, 10:07 pm

الشيخ (لطيف السعيدي) العبادي رجل بسيط لا يستطيع حتى كيف يدير شؤونه وأسرته، وأنا أعرفه شخصيا
08 /03 /2015 م 09:51 مساء                              [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قال الشيخ لطيف السعيدي: العبادي رجل بسيط لا يستطيع حتى كيف يدير شؤونه وأسرته، وأنا أعرفه شخصيا، وإن الاحتلال الأمريكي البربري للعراق منذ عام 2003م، هو المسؤول الأول والأخير عن الجرائم والإرهاب، فما يحدث من تطهير عرقي، وتخريب وتدمير للإنسان والبيئة على السواء، بأوامر الفاشية الأمريكية وتحت نظرها، يساعدها في ذلك شركاؤها وبالدرجة الأولى منهم إيران والكيان الصهيوني.
 وأضاف السعيدي، وهو من وجهاء الجالية العراقية والعربية في لندن، في حديث خاص للهيئة نت أن ما نشاهده اليوم من حشد شعبي بفتوى المرجعية، وتحالف دولي بقيادة أمريكا شاركت به بعض الدول العربية للأسف، كل ذلك نتيجة خطابات العبادي الذي لُقّن بها دون أن يدرك أبعادها ليبدأ الفصل الثالث المدمر للعراق تحت عنوان محاربة الإرهاب.

وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه مراسل الهيئة نت بالعاصمة الأردنية عَمان.

الهيئة نت// شيخنا الكريم بعد هذه السنوات العجاف، برأيكم العراق إلى أين؟.

السعيدي// لا شك أن العراق منذ بداية الخليقة مر – ويمر - بسنين عجاف؛ نتيجة موقعة الجغرافي؛ وثرواته الوافرة؛ وشدة بأس أهله وانتماءهم العربي؛ تتغير وتتلون هذه السنون بتلون قسوة البشر ومقدار ما تحمل صدورهم من حقد على العراق والعرب.

ما يمر به العراق اليوم هو أسوأ ما مر به منذ الغزو التتري، الذي لم تشهد البشرية مثله حتى في حروب ما قبل التاريخ، والحربين العالميتين الأولى والثانية.

قدر العراق أن يكون جاراً لإيران، وأن يكون بوابة العرب الشرقية والمدافع الأول عنهم.
وللأسف هم أول من يتخلى عنه في الشدة والمحن، بل وبعضهم يتآمر عليه جهلاً وحقداً، فضلا عن حقد إيران وتربصها الدوائر بالعراق والعرب والإسلام.

وهذا ما رأيناه ونراه اليوم واقعاً مشهوداً، ومع ذلك، فيما يخص العرب نقول للحصان كبوة، وقد تكون كبوات، ونسامح، طمعاً فيهم لأننا منهم إخوة دم كعرب أصلاً، وإخوة عقيدة كمسلمين دينا.

العراق منذ الغزو الأمريكي يمر بمحنة يشيب لها الولدان، وأسوأ ما فيها، حقد أمريكا، التي لم تكتف بالغزو وتدمير بنية العراق التحتية وقتل وتهجير الملايين من شعبه وضربه باليورانيوم المنضب، بل استغفلت حلفاءها العرب وسلمته إلى عدوته اللدود وعدوة العرب والإسلام إيران الشعوبية لتقتص من العراق وشعبه وبحماية أمريكا وأعوانها وعلى رأسهم الصهيونية العالمية.

من خلال هذه المقدمة البسيطة نجبب على سؤالك الأول، حيث إنه في تقديري أن العراق بعد هذه المحنة الطويلة، لا بد وأن يرى الضوء في آخر النفق، وهذه من سنن الله في الكون: (فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسرا) (الشرح: (5-6).

يعتمد هذا على وحدة وقوة العراقيين أنفسهم، وإصرارهم على الوصول إلى مصدر الضوء، بالاتكال على الله أولا وقبل كل شيء، في كيفية تخطي العقبات وصولاً إلى الضوء.

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، (الرعد: 11).

الهيئة نت// من المسؤول عما يجري في العراق من خراب ودمار وقتل وتهجير؟.

السعيدي// المسؤول الأول عما يجري في العراق، قد أفاجئك يا أستاذ بالجواب نحن العراقيين؛ لأننا رضينا بظلم الطغاة ومحاباة الوشاة ومجاملة اللصوص، ولم نأمر بمعروف ولم ننه عن منكر ولا يزال بعضنا كذلك.

أما الاحتلال الأمريكي البربري للعراق منذ عام 2003م، وإلى أن يفرجها الله، فالاحتلال هو المسؤول الأول والأخير عن الجرائم والإرهاب، فما يحدث من تطهير عرقي، وتخريب وتدمير للإنسان والبيئة على السواء، بأوامر الفاشية الأمريكية وتحت نظرها، يساعدها في ذلك شركاؤها وبالدرجة الأولى منهم إيران والكيان الصهيوني.

قدمت إيران على الكيان الصهيوني؛ لأن إيران ارتكبت - وترتكب - من الجرائم يومياً في العراق - وغيره من بلاد العرب - ما لم يرتكبه الكيان الصهيوني في فلسطين رغم بشاعة جرائمه هناك.
من هنا اختارت أمريكا والصهيونية العالمية وقوى دولية أخرى إيران لهذه المهمة الدموية، بعد أن راجعت تاريخ إيران الدموي المشحون بالحقد والبغضاء على العراق والعرب والإسلام.

الهيئة نت// هناك من يقول إن مرحلة رئيس الحكومة الحالية حيدر العبادي هي بداية جيدة لمرحلة جديدة من التاريخ العراقي الحديث، ونقطة الانطلاق بعيداً، عن المالكي، فما هو رأيكم؟.

السعيدي// نعم مرحلة العبادي مرحلة جديدة، فهي أسوأ من سابقاتها، وأشد وبالاً على العراق والعرب.
العبادي رجل بسيط لا يستطيع حتى كيف يدير شؤونه وأسرته، وأنا أعرفه شخصياً، فهو لا يستطيع أن يقول لا لإيران، مطلقاً.

وما تقوم به المليشيات الإيرانية بقيادة قاسم سليماني، الحاكم الفعلي للعراق بأمر ولي الفقيه، من قتل وتطهير عرقي واحتلال المساكن من قبل قطعان شعوبية قدمت من دول مختلفة، بعد اخلائها من ساكنيها، وأخيراً - وليس آخراً- حفر الخندق بين كربلاء والرمادي لدليل واضح على ما نقول.

وكذلك اختير العبادي غربياً لسبب مهم، إنه يحمل الجنسية البريطانية ويجيد اللغة الإنجليزية كدارس وحاصل شهادة دكتوراه هندسة من جامعات بريطانيا؛ ما يجعله مصدر ثقة لكي يوصل ما يريدون من معلومات بأمانة وبلغة صحيحة مباشرة دون عناء، أما فيما أنه نقطة انطلاق بعيداً عن المالكي.

نعم مرة أخرى، لأن المالكي إرهابي ساذج معروف مفضوح لبسطاء الناس، له سجلات سوداء في دول العالم والمؤسسات الدولية، أما العبادي فهو مثقف، بسيط في حنكته وغير معروف وليس له علاقة بالإرهاب، والده طبيب، مطيع مثقف تربى في لندن، ممكن أن يكون غطاء لإرهاب من نوع آخر، أشد قسوة على العراق من المالكي وغيره من أُمِّيين مرتزقة المنطقة الخضراء، وتُوجهه أمريكا وحليفتها إيران بسهولة.

وما نشاهده اليوم من حشد شعبي بفتوى المرجعية، وتحالف دولي بقيادة أمريكا شاركت به بعض الدول العربية للأسف، كل ذلك نتيجة خطابات العبادي الذي لُقّن بها دون أن يدرك أبعادها ليبدأ الفصل الثالث المدمر للعراق تحت عنوان محاربة الإرهاب.

الهيئة نت// من الحاكم في العراق اليوم رئيس الحكومة أم السفير الإيراني أم السفير الأمريكي؟.

السعيدي// بعد أن استعرت واشتدت الثورة الشعبية السلمية في العراق، خاصة في المحافظات السنية الأكثر، والأكثر تضرراً من الاحتلال الأمريكي ووريثه الاحتلال الإيراني الفارسي الصفوي، ومرتزقة أمريكا أبناء الجالية الفارسية، وكنتيجة حتمية للحقد الفارسي المجوسي الشعوبي المصبوغ بلون الطائفية بدأ التطهير العرقي، والسجن والسحل في الشوارع والقتل على الشبهات والاسم، كعمر وعثمان وعبد الرحمن وغيره من الأسماء العربية الأصيلة، ومناطقية كالأعظمي والمصلاوي والتكريتي وغيره.

إضافة إلى تدخل المليشيات الطائفية وانتشارها بين السكان الآمنين وما تقوم به من سطو مسلح في وضح النهار واعتداءها على الأعراض ونهب الممتلكات مدعومة بفتوى المرجعية، وحماية تامة من حكومات الاحتلال المتعاقبة وقضائها الفاسد المسيس والمؤدلج عرقياً وطائفياً ومناطقياً.

فكانت الثورة السلمية ومطالبها الـ (14) طلباً المعروفة، هذا ما أشعر أمريكا وحلفاءها ومرتزقتها في المنطقة الخضراء، بدق ناقوس خطر يوحي بكنس دستور أمريكا الباطل وعمليتها السياسية البريمرية المبنية على المحاصصة العرقية والطائفية؛ ونتيجة لذلك أمرت الفاشية الأمريكية - بعد التشاور مع إيران المجوسية - إلى المرتزق الإرهابي نوري المالكي، وزملائه، باقتحام ساحات الاعتصام قبل وقوع الكارثة، وفعلاً حصل ذلك، بدعم إيراني واضح، وكانت نتيجته مئات القتلى والمصابين، وعندها تحولت المواجهة من السلمية إلى الحربية، حيث المقاومة العراقية الأصيلة لم تمت، وإنما هي بالمرصاد في استراحة مقاتل.

عند ذلك أدركت أمريكا وحلفاؤها الخطر الحقيقي الذي أحاط بمشروعها الخبيث وبمرتزقتها في المنطقة الخضراء، ففتشت مع حلفائها عن مخرج لضرب الثورة العراقية الكبرى لإنقاذ مشروعها وعملائها من المصير المحتوم بإذن الله، فلم تجد سوى ذريعة الإرهاب، فحرضت دول العالم لتكوين حلف دولي يقابله حشد شعوبي مدعوم بفتوى المرجعية لضرب الثورة العراقية، كما هو موقف المرجعية الشيعية في بداية الغزو الأمريكي الذي قتل وهجر الملايين.

وهذا التدخل المفضوح لم يكن لصالح العراق ولا المنطقة، ومع كل ذلك سينهزم الحشد والحلف وينتصر العراق بعون الله، ومن ثم قوة رجاله المرابطين.

(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأغشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) (المائدة: 173).
الهيئة نت// كيف تقيمون الموقف العربي مما يجري في العراق؟.

السعيدي// غالبية العرب منذ الغزو الأمريكي للعراق، هم في حالة لا يحسدون عليها، وخاصة بعد أن أدركوا الموقف الأمريكي المراوغ والكاذب المخادع، هذا ما ظهر في تصريحاتهم بعد أن (وقع الفأس بالرأس) كما يقول المثل، وهم لا يزالون في فوضى سياسية لا تسر الصديق ولا تغيض العدو.

نسأل الله أن يهديهم سواء السبيل، ويمكنهم من إصلاح ما يمكن إصلاحه، ولو على مستوى أوطانهم، وعلاقة بعضهم ببعض كحكام، فلعل ذلك ينعكس بالإيجاب على العراق والدول العربية التي تعاني من الاحتلال الفارسي بمساعدة أمريكا والصهيونية ودول لا تحب العرب والإسلام.

الهيئة نت// من بيده مفاتيح الحل للقضية العراقية برأيكم، وما هو الحل الأمثل للحالة العراقية؟.

السعيدي// الحل في العراق: أولاً: يبدأ من العراقيين، نعم الحل بوحدتهم بإرادتهم والتفاف بعضهم حول بعض لحماية أموالهم وأعراضهم ووطنهم، فلو حصل ذلك لتمكنوا من دعم الثورة العراقية بكل ما استطاعوا إليه سبيلاً، ذلك ما يضغط على العرب والعالم أن ينظروا إلى العراق بنظرة مختلفة تماماً، والمعروف أن العالم دائما مع القوي.

فالواجب على العراقيين، وخاصة أصحاب الشأن، أن يقدموا مصلحة البلاد على المصالح الشخصية الآنية الخاصة، وأن يبتعدوا عن المحتلين وأزلامهم، وأن لا يغريهم العدو بأموال، التي هي أموالهم، وجاه هم أهله، وتجارة هم أصحابها، العدو لا أمان له، وسيتربص بهم الدوائر وينكل بهم بمجرد حصول الفرصة المناسبة، كما حدث للصحوات، من قتل وتنكيل أيام الإرهابي نوري المالكي بأمر سليماني وإرادة ولي الفقيه.

لا أريد المقارنة بين الثورة العراقية والثورات التي سبقتها في العالم كفيتنام والجزائر والثورة الفرنسية وغيرها، للفوارق الكبيرة في الزمان والجغرافية والأحلاف، وباختصار الثورة العراقية يتيمة، ولكن (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين).
اقرأوا تاريخ عملاء تلك الثورات لعل فيها عبر لمن يعتبر.

وثانيا: الدول العربية، يجب أن تساعد العراقيين وتحثهم على الوحدة والتعاون للمضي قدماً في ثورتهم بما تستطيع وفي كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.... الخ.

وهذه المساعدة لن تكون لمصلحة العراق فقط بل لمصلحة استقرار دولهم وشعبهم العربي، فالعراق على طول التاريخ القديم والحديث مدافع أول عن العرب، راداً عنهم صولات وشرور العدو، وليس عليهم ببعيد بداية ثورة الخميني وتهديداتها المدفوعة أمريكياً وصهيونياً، فكان لها رجال العراق بالمرصاد، وهم الآن جربوا ماذا حل في بلاد العرب بعد أن حل بالعراق ماحل، نتيجة تصرفات مقصودة أو غير مقصودة من بعض الحكام العرب.

تذكروا قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه (العراق جمجمة العرب، وكنز الرجال، ومادة الأمصار، ورمح الله في الارض).

أما الحل الأمثل للعراق يا سيدي بعد كنس الاحتلال وأتباعه إلى مزبلة التاريخ، حسب وجهة نظري النقاط كالآتي: 

أ‌. تشكيل مجلس وطني عراقي يمثل كل المكونات السياسية العراقية غير المرتبطة بالاحتلال وأزلامه بأية شكل من الأشكال، يأخذ على عاتقه ما يلي:

1. إلغاء الدستور والعملية السياسية وكل ما جاء به المحتل.

2. إطلاق سراح كل الأسرى نساء ورجالاً.

3. العمل على تشكيل لجان شعبية متخصصة منضبطة تحت قيادة عسكرية محترفة وملتزمة تحمي الحدود والمطارات والموانئ، وتنشر الأمن والاطمئنان بين الشعب.

4.العمل على تشكيل حكومة كفاءات مؤقتة عمرها لا يتجاوز السنة، مشهود لأفرادها بالمعرفة والتقوى والنزاهة.

5. إنشاء قضاء مستقل من قضاة متخصصون لا علاقة لهم بقضاء الاحتلال مع قضاة من علماء الشريعة الإسلامية؛ ليتم النظر في المظالم والجرائم المرتكبة في عهود الاحتلال منذ عام 2003 ميلادية، لإعطاء كل ذي حق حقه، والنظر في قضايا الإرهابين والمجرمين واللصوص الدوليين الذين يتم القبض عليهم وملاحقة الهاربين دولياً لمقاضاتهم، واسترجاع الأموال المهربة.

6. الدعوة إلى استفتاء على شكل الحكم فيدرالي أو كونفدرالي اتحادي... الخ، ونوع الحكم هل هو ملكي أو جمهوري أو سلطاني أو خلافة أو أميري... الخ، هذا ما يقرره الشعب العراقي.

7. العمل على بناء دستور تشارك فيه كل شرائح المجتمع العراقي عرقية ودينية وطائفية.

8. ثم انتخاب الحاكم الذي تقرر نوعه بالاستفتاء في الفقرة سادساً، ثم انتخاب البرلمان من قبل الشعب، ومنه تتشكل الحكومة حسب الأغلبية، التي ستقوم بواجبها حسب الدستور الجديد.

9. بعد ذلك تتكامل مؤسسات الدولة، التي تضمن سيطرة الشعب عل سير الحكم بصورة صحيحة ومرضية، كذلك تشجيع تشكيل المؤسسات المدنية والاجتماعية التي لا تتعارض مع عقيدة وقيم الشعب، لتكون فعالة بمجال حقوق الإنسان والبيئة وما إلى ذلك فيما يخص الحياة الاجتماعية والصحية والبيئة وغيرها من متطلبات الحياة اليومية.

الهيئة نت// ما هي نصيحتكم للعراقيين في هذه المرحلة؟.

السعيدي// نصيحتي للعراقيين، كعراقي مغترب منذ (35) عاماً حسب التقويم الميلادي، ذاق ويلات الغربة، ولا يفوتني أن أذكركم بالمثل السوري - والعربي - الجميل (من ترك داره قل مقداره) وهذا هو الواقع، إخواني أخواتي أبنائي بناتي لا يلم شملكم ولا ينفعكم إلاّ بلدكم العراق فأوصيكم بالوحدة ثم الوحدة ثم الصبر. إن الله مع الصابرين.

(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) (الحج: 40).

الهيئة نت// شكرا لكم شيخنا الفاضل، ونتمنى لكم السلامة والتوفيق.

السعيدي// شكراً وتحياتي لكل العاملين في موقع الهيئة نت، تحياتي واحترامي لهم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ (لطيف السعيدي) العبادي رجل بسيط لا يستطيع حتى كيف يدير شؤونه وأسرته، وأنا أعرفه شخصيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: