البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 Icon16الجنرال مارتن ديمبسي يراقب التراجع الأميركي في العراق لصالح إيران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: Icon16الجنرال مارتن ديمبسي يراقب التراجع الأميركي في العراق لصالح إيران    الثلاثاء 10 مارس 2015, 2:07 am

الجنرال مارتن ديمبسي يراقب التراجع الأميركي في العراق لصالح إيران






Mar. 09, 2015
الجنرال مارتن ديمبسي يراقب التراجع الأميركي في العراق لصالح إيران
مع مرور أسبوع منذ بدء الهجوم على تكريت، العبادي يطالب المقاتلين بالتصدي للدولة الإسلامية بـ'هوية عراقية'.

القلق قد يكون كل ما في وسع ديمبسي
ميدل ايست أونلاين/ بغداد:
اقتباس :
تعهد رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال في الجيش الاميركي مارتن ديمبسي الاثنين من بغداد، بهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية، في خضم هجوم هو الاكبر تشنه القوات العراقية ضد التنظيم، دون مشاركة لطيران التحالف الذي تقوده واشنطن، في مقابل دور ايراني بارز.
وكان ديمبسي قال قبل يومين، انه سينقل الى المسؤولين قلقه من تنامي النفوذ الايراني، من خلال الفصائل الشيعية المشاركة في معارك تكريت.
وفي دليل على تشدده في حق كل من يمكن ان يحمل السلاح ضده، اعدم التنظيم المتطرف 20 شخصا مناهضا له في محافظة كركوك (شمال)، بسبب عزمهم على الانضمام لفصائل تقاتل الى جانب القوات الحكومية.
وشهدت المحافظة الاثنين بدء هجوم لقوات البشمركة الكردية، بدعم من طيران التحالف، لتكثيف الضغط على معاقل الجهاديين شرق نهر الفرات.
وقال ديمبسي "داعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم) سيهزم"، وذلك في مؤتمر صحافي بعد وصوله على متن طائرة عسكرية الى بغداد.
وجدد المسؤول الاميركي تأكيده الحاجة الى ان تكون الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي منذ اشهر، "دقيقة للغاية" لتفادي "معاناة اضافية" للمدنيين المتواجدين في مناطق سيطرة التنظيم.
وكان ديمبسي قال الاحد على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، الموجودة في مياه الخليج للمشاركة في الضربات ضد التنظيم، انه سيكون من الخطأ تكثيف الغارات ضده، داعيا الى "الصبر الاستراتيجي".
وقال ان "القاء كميات كبيرة من القنابل على العراق ليس الحل"، داعيا الى "التروي واخذ الوقت اللازم" لجمع معلومات عن المواقع الواجب استهدافها.
وفي حين اكد ان اولوية الغارات هي حماية المدنيين، المح الى احتمال استخدامها لحماية المواقع الأثرية التي تتعرض للتخريب على يد الجهاديين.
وكان وزير السياحة والآثار عادل فهد الشرشاب طالب التحالف الاحد بحماية المواقع الاثرية في شمال العراق، بعد تعرض تماثيل وآثار تاريخية للتدمير والجرف على يد التنظيم مؤخرا.
وتأتي زيارة ديمبسي بعد اسبوع من بدء نحو 30 الف عنصر من الجيش والشرطة وفصائل شيعية مسلحة وابناء عشائر سنية، عملية واسعة لاستعادة مدينة تكريت (110 كلم شمال بغداد) ومحيطها.
وبقي طيران التحالف خارج العملية، في مقابل دور ايراني ظهر من خلال نشر وسائل اعلام ايرانية صورا لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني في محافظة صلاح الدين (ومركزها تكريت)، اضافة الى الدور البارز للفصائل الشيعية المدعومة من ايران.
وكان ديمبسي، قال خلال توجهه الى المنطقة، ان استعادة تكريت مسألة وقت نظرا لحجم القوات المهاجمة، مؤكدا انه سيعرب للمسؤولين العراقيين عن قلقه من تنامي نفوذ طهران.
من جهته، اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي اهمية "الهوية العراقية" في معركة تكريت، وذلك في كلمة وجهها الى العراقيين والمقاتلين.
وقال "أوصيكم بصفتي القائد العام العام للقوات المسلحة وجنديا من جنود العراق.. بأن تكون العزيمة عراقية.. والهوية عراقية.. والغيرة عراقية".
واضاف "حب العراق يجمعنا لأنه هويتنا.. وليس انتماءاتنا الضيقة.. فكونوا كما انتم وكما عهدناكم، عراقيين اصلاء منتفضين لهذه البلاد العريقة".
واليوم، تدخل العمليات العسكرية في محيط تكريت اسبوعها الثاني.
وتمكنت القوات العراقية الاحد من استعادة منطقة البوعجيل التي تقطنها عشيرة سنية تتهمها الفصائل الشيعية بالمشاركة في "مجزرة" قاعدة سبايكر العسكرية، والتي راح ضحيتها مئات المجندين الشيعة في حزيران/ يونيو.
واثارت عملية تكريت مخاوف من عمليات انتقام بحق السكان السنة، لا سيما وان عددا من قادة الفصائل الشيعية اعتبروها "ثأرا لسبايكر".
الا ان بعض هؤلاء، وابرزهم قائد "منظمة بدر" هادي العامري وزعيم "عصائب اهل الحق" قيس الخزعلي، كررا في اليومين الماضيين اهمية عدم ارتكاب عمليات تؤثر على "النصر".
وسبق لمنظمات حقوقية دولية ان اتهمت الفصائل الشيعية بارتكاب عمليات اساءة وقتل جماعي بحق العائلات السنية في المناطق المستعادة.
ونقلت عشرات العائلات الاحد من مناطق القتال الى مدينة سامراء، حيث قدمت لهم سلطات محافظة صلاح الدين معونات وامنت اقامتهم في خيم.
وقال عطا ابو علاء (50 عاما) الذي نزح 12 فردا من عائلته من قرية البوعجيل، "انا مزارع، تركت الخراف والابقار". واضاف "لم تكن لدينا اي علاقات مع داعش... كان مغلوبا على امرنا".
في محافظة كركوك شمال شرق تكريت، افاد ضابط في استخبارات الشرطة ومسؤولان محليان الاثنين ان التنظيم اعدم 20 شخصا في بلدة الحويجة (جنوب غرب كركوك) لنيتهم الانضمام الى "الحشد الشعبي" المكون من فصائل ومتطوعين يقاتلون الى جانب القوات الحكومية.
ولا يمكن التحقق من عملية الاعدام من مصدر مستقل، الا ان التنظيم نشر الاحد صورا تظهر "استعراض" جثثا بعضها بزي عسكري، في الحويجة.
واظهرت الصور المروعة جثثا موضوعة في الجزء الخلفي لشاحنات صغيرة من نوع "بيك أب"، وهي تتقدم في رتل طويل. كما اظهرت احدى الصور، ثمانية جثث متدلية من الرجلين جنبا الى جنبا، ومعلقة في قوس كبير يحمل شعار "الدولة الاسلامية" ورايتها السوداء.
وسبق للتنظيم ان نفذ عمليات اعدام جماعية بحق معارضيه او من حملوا السلاح ضده. ويرجح مختصون ان التنظيم يلجأ الى هذا الاسلوب لترهيب معارضيه وردع المقيمين في مناطق سيطرته عن حمل السلاح ضده.
وبدأت قوات البشمركة الكردية فجر الاثنين هجوما واسعا على تنظيم الدولة الاسلامية جنوب وغرب مدينة كركوك الغنية بالنفط.
واكد قادة ميدانيون ان العملية تتم باسناد جوي من طيران التحالف، وان القوات تتقدم بحذر بسبب الالغام التي زرعها التنظيم، وهو تكتيك يلجأ اليه بشكل واسع للايقاع بالقوات التي تتقدم في اتجاه مناطقه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
Icon16الجنرال مارتن ديمبسي يراقب التراجع الأميركي في العراق لصالح إيران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: