البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 اليمن والإرهاب يسيطران على خطابات قمة شرم الشيخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kena yakoya
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : استراليا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2049
مزاجي : رومانسي
تاريخ التسجيل : 03/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: اليمن والإرهاب يسيطران على خطابات قمة شرم الشيخ   الأحد 29 مارس 2015, 8:27 am

اليمن والإرهاب يسيطران على خطابات قمة شرم الشيخ

خالد الشامي March 28, 2015


شرم الشيخ – «القدس العربي»: تختتم القمة العربية في شرم الشيخ أعمالها اليوم الأحد باصدار مجموعة كبيرة من القرارات بعضها غير مسبوق، مثل انشاء قوات عربية مشتركة. وكانت القمة التي رفعت شعار «الأمن القومي العربي» أولت اهتماما واسعا للتدخل العسكري في اليمن في إطار ماسمي بعملية «عاصفة الحزم» بمشاركة عشر دول عربية.
هادي يدعو الشعب اليمني للالتفاف حول الشرعية
وفي كلمته أمام القمة العربية دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الشعب اليمني للالتفاف حول الشرعية والنزول إلى الشوارع في مظاهرات سلمية. ووصف زعيم الحوثيين بأنه «دمية إيران» في إشارة إلى دعم تقدمه طهران للحوثيين.
وقال الرئيس اليمني مخاطبا القمة العربية «أتيت إليكم اليوم من اليمن الجريح مشاركا في القمة العربية.»
وأشار إلى أنه في الوقت الذي اعتقد فيه أن بلاده «تجاوزت الكثير من الصعاب بعد الانتهاء من إعداد مسودة الدستور للدولة اليمنية الجديدة، عادت القوى الظلامية (في إشارة إلى جماعة الحوثي) مجدداً لتجرّ البلد إلى الخلف متحدية بذلك الإرادة الشعبية وقرارات الشرعية الدولية».
وقال إن طلبه التدخل العسكري لحماية بلاده جاء «استناداً لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدّة الدفاع العربي المشترك وللمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة».

الملك سلمان: تحالف الإرهاب والطائفية
وبدا واضحا في كلمة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ان المملكة قررت الاستمرار في عملية « عاصفة الحزم» «حتى يتحقق الأمن والاستقرار في اليمن».
وجاء في كلمته في الجلسة الافتتاحية «نأمل أن يتوقف التمرد ومستمرون حتى عودة الأمن والاستقرار لليمن». ووجه الملك سلمان الشكر للدول المشاركة والمؤيدة في العملية، مؤكدًا أن الرياض تفتح أبوابها لجميع الأطياف السياسية اليمنية الراغبة في الحفاظ على أمن اليمن. وأوضح العاهل السعودي أن هناك قوى إقليمية تتدخل في الشأن العربي الداخلي لزعزعة استقراره.
وأكد أن الرياض تفتح أبوابها لجميع الأطياف السياسية اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره للاجتماع تحت مظلة مجلس التعاون، في إطار التمسك بالشرعية ورفض الإنقلاب عليها وما يكفل عودة الدولة لتمارس سلطاتها على كافة الأراضى اليمنية، آملين الاستماع لصوت العقل والكف عن الاستقواء بالقوى الخارجية والعبث بأمن الشعب اليمني والتوقف عن الترويج للطائفية. سوف تستمر عملية «عاصفة الحزم» حتى تحقق هذه الأهداف، لينعم الشعب اليمني بالأمن والاستقرار.
وبالنسبة إلى القضية الفلسطينية قال: إن القضية الفلسطينية في مقدمة اهتمامنا ويظل موقف المملكة العربية السعودية كما كان دائما، مستندا على مرتكزات تهدف جميعها إلى تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة، على أساس استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه المشروع في إنشاء دولته المستقلة عاصمتها القدس الشريف، بما يتفق مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية عام 2002 والتي رحب بها المجتمع الدولي. وترى المملكة العربية السعودية، أنه قد حان الوقت ليتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته من خلال صدور قرار من مجلس الأمن يتبنى مبادرة السلام العربية، وأن يتم تعيين مبعوث دولي رفيع تكون مهمته متابعة تنفيذ القرار الدولي ذي الصلة بالمبادرة.
وبالنسبة إلى مواجهة الإرهاب، قال: إن آفة الإرهاب من التحديات التي تواجهها الأمة العربية، وتستهدف أمن بلادنا واستقرارها وتستدعي منا أقصى درجات الحيطة والحذر والتضامن في اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهته.
وبالنسبة إلى سوريا اعتبر انه ما زالت الأزمة السورية تراوح مكانها وتستمر معاناة الشعب السوري المنكوب بنظام يقصف القرى والمدن بالطائرات والغازات السامة والبراميل المتفجرة، ويرفض الحلول السلمية الإقليمية والدولية، وأن الجهد لإنهاء مأساة الشعب السوري يجب أن يستند إلى إعلان مؤتمر جنيف الأول «وأنا لا أستطيع تصور مشاركة من تلطخت أياديهم بدماء الشعب السوري لتحديد مستقبل سوريا».

أمير قطر: فلسطين في مقدمة التحديات
ومن جهته أعطى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الاولوية إلى فلسطين في صدر خطابه، وقال: إن هناك تحديات خطيرة تواجه الأمة العربية والقضية الفلسطينية في مقدمة التحديات.. وتابع: «السلام العادل والشامل خيارنا الاستراتيجي الذي حافظنا عليه طوال عقود، ومنذ ما يزيد على 20 عامًا شهدنا تراجعنا متواصلا، فإسرائيل ما تزال تعتدي على الشعب الفلسطيني وقطاع غزة، وخططها لتهويد القدس كما عبر رئيس الوزراء الإسرائيلى مؤخرا». ودعا أمير قطر، مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤوليته ولأخذ التدابير اللازمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وأخذ القرارات ذات الصلة، وفي مقدمتها ميثاق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في إطار زمني محدد. وأضاف: «نؤكد ضرورة العمل العربي لوقف الاستيطان.. ولا يجوز أن يتحول حصار غزة لحالة طبيعية.. ولذا نتوجه للمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لرفع الحصار».
وبالنسبة إلى القضية السورية، قال أمير قطر: إن النظام السوري ماض في عدوانه على الشعب دون رادع وهو ما يتطلب وقفة عربية حاسمة، وتابع: «الأطفال السوريون يتعرضون لأهوال مشاهد القتل والدمار، ولم يعد أمامنا إلا إيقاف الحرب ضد الشعب السوري وقفا نهائيا يعيد الاستقرار لأشقائنا السوريين».
وأكد أمير قطر: أن الإرهاب يهدد أمننا القومي ولابد من معالجة أسبابه التي أدت لبروزه وضرورة التفريق بين الإرهاب ومجاهدة الشعوب من أجل تقرير مصيرها، وندين الإرهاب بكافة أشكاله وندعو لاستئصاله».
وبالنسبة إلى الأزمة في اليمن، اعتبر التنسيق بين الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح والحوثيين خروجاً على الشرعية، وزرع بذور فتنة طائفية سياسية، محملاً ميليشيات «أنصار الله» وعلي عبد الله صالح، ما حدث مؤخرًا. ودعا لاحترام شعب اليمن وسحب الميليشيات من مؤسسات الدولة واستكمال العملية السياسية والوقوف بجانب الشرعية في اليمن للحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره .
وتابع الأمير: «لن تألو دولة قطر جهدا لتحقيق ذلك، وستبقى داعما للحوار الوطني بين جميع الأطراف». وبالنسبة إلى ليبيا قال: «لا حل عسكريا في ليبيا، ويجب الدفع بالحل السياسي من خلال احترام إرادة الشعب الليبي وتهيئة الظروف، بمشاركة جميع القوى السياسية، دون إقصاء أو تهميش بعيداً عن التدخلات الخارجية».
وحول الملف النووي الإيراني قال: «ننظر بإيجابية كاملة نحو الملف النووي الإيراني ونؤكد على حسن الجوار مع إيران التي نعتبرها جزءا لا يتجزأ من منطقتنا، والسيادة تعني عدم التدخل في شؤونها الداخلية، والحفاظ على تكويننا الداخلي ليس تدخلا في شؤونها الداخلية بل استمرار لهويتها العربية».

السيسي: تهديدات تواجه أمننا القومي
وافتتح الرئيس المصري خطابه الطويل بالقول: استشعر عِظَم المسؤولية لتزامن مشاركتي الأولى في قمةٍ عربيةٍ كرئيس لمصر بيت العرب، مع تشرفها باستضافةِ ورئاسةِ الدورةِ الحالية، فلا يخفى عليكم أن خطورة العديد من القضايا التي تواجهنا في هذه المرحلة في أنحاء الوطن العربي بلغت حدا جسيما وغير مسبوق.
وتحدث عن الإرهاب فقال: شاهدتم كيف اشتدت شراسة الإرهاب في حربه التي يشنها على الآمنين، والحد الذي بلغته بشاعة الجرائم التي بات الإرهابيون يمارسونها بكل جرأة مستهزئين بأي قيم دينية أو أخلاق إنسانية، بهدف نشر الفزع وبث الرعب ومن أجل إظهار قدرتهم على تحدي سلطات الدول وهز الثقة فيها، كوسيلة للترويج للفكر المتطرف الذي يقف ما وراء الإرهاب ويستغله باسم الدين أو المذهب لتحقيق أهداف سياسية.
ويقتضي الإنصاف منا أن نواجه أيضا وبكل ثقة وإصرار، المشكلات التي يمثل تراكمها تحديا لمجتمعاتنا، على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، لا سيما في مجالات مثل بطالة الشباب والأمية والفقر وعدم كفاية الخدمات الاجتماعية، وأن نعمل على تعظيم الاستفادة من وعينا بأهمية تلك المشكلات عندما خصصنا قمة عربية دورية للشؤون الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.
إن عدم إيلاء الاهتمام الواجب لتلك المشكلات يضعها حتما في مصاف التحديات التي تواجه أمننا القومي، خاصة وأنها تكتسب أبعادا إضافية من خلال استغلال آثارها السلبية على المجتمعات العربية من المتربصين بالأمة في الداخل أو الخارج.
وبالنسبة لمكافحة الإرهاب، قال: أكدنا مرارا على أهمية دور المؤسسات الدينية في التصدي للفكر المتطرف لأن من يسير في طريقه الوعر سينزلق حتما إلى هاوية الإرهاب، ما لم يجد سبيلا ممهدا لصحيح الدين، إننا في أمَس الحاجة إلى تفعيلِ دورِ مؤسساتِنا الدينية بما يعزِّزُ الفهمَ السليمَ لمقاصدِ الدينِ الحقيقيةِ من سماحةٍ ورحمةٍ، إننا في أمس الحاجةِ إلى تنقيةِ الخطابِ الديني من شوائبِ التعصبِ والتطرفِ والغُلُوِّ والتشدُّد؛ لتتضح حقيقة الدين الإسلامي الحنيف واعتداله، والأملُ معقودٌ في ذلك على كافةِ المؤسساتِ الدينية في الدولِ العربية، وكان مؤتمرُ مواجهةِ التطرفِ والإرهاب الذي احتضنهُ الأزهرُ الشريفُ في كانون الاول/ديسمبر الماضي نموذجا عمليا لمثلِ هذه الجهودِ التي ننشدُ من خلالِها تجفيفَ منابعِ الفكرِ المنحرفِ.
وحول الأوضاع في اليمن، قال: انها وصلت إلى حد النيل من أمننا المشترك وليس المساس به فحسب، فما بين استقواء فئة بالسلاح وبالترويع لنقض شرعية التوافق والحوار، وبين انتهازية حفنة أخرى طامعة للاستئثار باليمن وإقصاء باقي أبنائه، وبين تدخلات خارجية تستغل ما أصاب اليمن لنشر عدواها في الجسم العربي، فشلت مساعي استئناف الحوار وذهبت أدراج الرياح كل دعوات تجنب الانزلاق إلى الصراع المُسلح، فكان محتماً أن يكون هناك تحرك عربي حازم تشارك فيه مصر من خلال ائتلاف يجمع بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية وأطراف دولية، بهدف الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه ومصالح شعبه الشقيق ووحدته الوطنية وهويته العربية، وحتى تتمكن الدولة من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية واستعادة أمنها واستقرارها.
وبالنسبة للوضع في ليبيا دعا لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للحكومة الشرعية دون إبطاء، لتمكينها من أداء دورها في بسط الأمن والاستقرار في ربوع ليبيا. وأضاف كما ندعم في الوقت ذاته وبكل قوة الحلول السياسية المطروحة من قبل الأمم المتحدة الرامية إلى تحقيق توافق بين أشقائنا في ليبيا، وصولا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، إلا أنه وبالنظر إلى التطورات المُتسارعة وتمدد تواجد التنظيمات الإرهابية فإنه لم يعد مقبولا ما يسوقه البعض من ذرائع بشأن الربط بين دعم الحكومة الشرعية وبين الحوار السياسي.
إن مصر لا تزال تتعامل مع الأزمة السورية من زاويتين رئيسيتين، الأولى دعم تطلعات الشعب السوري لبناء دولة مدنية ديمقراطية، والثانية هي التصدي للتنظيمات الإرهابية التي باتت منتشرة، والحيلولة دون انهيار مؤسسات الدولة السورية، وانطلاقا من مسؤولية مصر التاريخية تجاه سوريا فإن مصر بادرت بدعم من أشقائها العرب إلى العمل مع القوى الوطنية السورية المُعارضة المُعتدلة، وصولاً إلى طرح الحل السياسي المنشود.
وبالنسبة للقضية الفلسطينية قال: سيظل اهتمام مصر بالقضيةِ الفلسطينيةِ راسخا، إدراكا منها لأن حلَّ هذه القضيةِ هو أحدُ المفاتيحِ الرئيسيةِ لاستقرارِ المنطقة، التي لن تهدأ أبدا طالما ظلت حقوق الشعب الفلسطيني مُهدَورة، على الرغمِ من اعترافِ المجتمعِ الدولي بحقه في إقامةِ دولته المستقلة وعاصمتُها القدسُ الشرقية.
وقال انه لا يُمكن الحديث عن التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي دون التأكيد مُجددا وبقوة على ثوابت الموقف العربي حيال مسألة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووى وأسلحة الدمار الشامل، فسوف ينعقد مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار خلال شهري نيسان/أبريل وايار/مايو المقبلين، ويُمثل انعقاد المؤتمر فرصة حقيقية للدول العربية لمطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والإسراع باتخاذ خطوات عملية ومُحددة لتنفيذ القرار الصادر عن مؤتمر مراجعة عام 1995، حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط.
وألقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كلمة افتتاح القمة باعتباره رئيس الدورة المنتهية للقمة العربية. وقال «نحن اليوم نلحظ بأن المشهد السياسي في وطننا العربي يزداد سوءا وتعقيدا سواء كان ذلك بالتصعيد الذي رافق الوضع في ليبيا أو التدهور الأمني الذي يعانيه الأشقاء في اليمن.»
وأضاف «بعد ما يزيد عن الأربع سنوات من دخول منطقتنا مرحلة جديدة من الفوضى وعدم الاستقرار والتي أطلق عليها البعض الربيع العربي عصفت (الفوضى) بأمننا وقوضت استقرارنا وأدخلتنا في حسابات معقدة.»
وتابع «نعاني تراجعا حادا في معدلات التنمية وتأخرا ملحوظا في مستوى تقدمنا وتطورنا.» وأشار إلى القتال في سوريا مشددا على أن حل الأزمة لا بد أن يكون سياسيا.
وفي إشارة إلى تحد أمني آخر يواجه العالم العربي قال أمير الكويت «يأتي الإرهاب بأفكاره الهدامة وسلوكه المنحرف وأيديولوجيته المارقة وأفعاله المشينة كأبرز التحديات التي نواجهها.»
ووصف تحركات الحوثيين في اليمن بأنها تمت «بشكل بات يهدد أمن المنطقة واستقرارها وسلامة دولها وشعوبها.»

عباس: القدس الشرقية تعيش ربع الساعة الأخيرة قبل اكتمال مخطط تهويدها
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قال إن «القدس الشرقية تعيش ربع الساعة الأخيرة، قبل أن يكتمل مخطط تهويدها»، داعيا « القادة العرب إلى الاستمرار وتكاتف العمل من أجل حماية القدس ودعم صمودها».
وأعرب الرئيس الفلسطيني، عن تأييده الكامل للقرار الذي اتخذته السعودية ومجلس التعاون والدول العربية في العمليات الرامية لحفظ وحدة اليمن، في إشارة إلى العملية العسكرية المعروف بـ»عاصفة الحزم»، مشيرا في الوقت نفسه إلى تأييده «دعوة الحوار الذي نادى به التعاون الخليجي».
وأضاف عباس: «تعرضت قضيتنا الفلسطينية في الدورة السابقة لجملة من التطورات، أبرزها توقف المفاوضات بالكامل مع السلطة الإسرائيلية، وكذلك جامعة الدول العربية والعديد من دول العالم نتيجة لعدم التزام الحكومة الإسرائيلية بالمرجعيات الدولة والاتفاقات المعقودة، واستمرارها في أنشطتها الاستيطانية، غير المسبوقة في القدس».
وأشار إلى أن «القدس الشرقية تعيش ربع الساعة الأخيرة، قبل أن يكتمل مخطط تهويدها».
وتشهد مدينة القدس الشرقية، منذ العام 1967، عمليات تهويد مستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، تشمل تغير أسماء المواقع والأماكن الإسلامية واستبدالها بأسماء من التوراة.
وحذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من إقامة دولة فلسطينية في غزة، عبر مقترح هدنة طويلة الأمد، بين حركة حماس، وإسرائيل.
وقال:» نحذر من مخطط لإقامة دولة في غزة وحكم ذاتي في الضفة، وأن ننسى القدس واللاجئين مقابل هدنة 15 عاما، والتي تدمر المشروع الفلسطيني بالكامل، وأتمنى أن تتبنى القمة العربية رفض وتجريم مثل هذه المخططات، وأقترح وضع رؤية عربية تهدف لمعالجة الحروب والأزمات والفتن وتحصين بلادنا من الإرهاب»، وهي التصريحات التي رفضها المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري، قائلا لوكالة الأناضول، إن تلك التصريحات «فارغة المضمون» ومجرد «ادعاءات لا أساس لها من الصحة».
ودعا الرئيس الفلسطيني، إلى تشجيع الشباب العربي إلى زيارة القدس والصلاة فيها قائلاً: «اعتدنا أن نقول أن زيارة السجين لا تعني التطبيع مع السجان، بعد أن أصدر مجمع الفقه الإسلامي الدولي والذي يمثل أعلى مرجعية فقهية لدول العالم الإسلامي فتواه بالتأكيد على زيارة المسلمين للقدس باعتبارها فضيلة دينية مؤكدة»، وأضاف أن قضية القدس هي قضية الأمة بأجمعها.

السبسي يدعو الأطراف اليمنية للحوار
من جهته دعا الرئيس التونسي قائد السبسي لاستئناف الحوار بين الأطراف اليمنية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
وقال السبسي، أمام القمة :»نعبر عن بالغ قلقنا مما آلت اليه الأوضاع في اليمن ونؤكد دعمنا الكامل للسلطة الشرعية فيه».
ودعا الرئيس التونسي إلى تفعيل آليات التنسيق بين الدول العربية لمكافحة الإرهاب ، مشيرا إلى ان للجماعات الإرهابية في المنطقة مشروع واحد يستوجب التعبئة العامة لمواجهته.
واضاف أن يد الارهاب قد طالت قبل ايام تونس باستهداف متحف باردو، في محاولة لضرب القطاع السياحي، حيث اسفرت هذه العملية عن شهداء تونسيين وأجانب ونتقدم بالعزاء لأسرهم.
واكد السبسي دعم بلاده الكامل للسلطة الشرعية في اليمن والحفاظ على استقرار اليمن والمنطقة، مضيفا أن تونس تريد من كافة الاطراف اليمنية ايجاد تسوية.
وأوضح أن «ما تشهده منطقتنا من تحديات لا يمكن أن يشغلنا عن فلسطين والتي تظل قضيتنا الأم وتحتاج الدعم نظرا لمعاناة الشعب الفلسطيني من الانشطة الاستيطانية، مطالبا المجتمع الدولي بمفاوضات سلام جادة بسقف زمنى محدد».

الرئيس العراقي : نتطلع للقضاء على داعش والارهاب خلال عام
من ناحيته قال الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، إنه يتطلع للقضاء على تنظيم «داعش» والإرهاب في بلاده خلال عام واحد.
وأشار معصوم ، في كلمته خلال القمة العربية الـ26 المنعقدة في شرم الشيخ، إلى أن جيش بلاده نجح في استعادة عدة مناطق ويتحرك في مناطق أخرى، مضيفا: «نتطلع إلى القضاء على داعش والإرهاب خلال سنة».
وأضاف: «الإرهابيون في العراق يرتكبون جرائم إبادة جماعية ضد الأيزيديين والمسيحيين».
ودعا معصوم الأشقاء العرب إلى دعم اللاجئين بالعراق، وقال: «شعبنا يتطلع من الأشقاء العرب إلى كل أشكال الدعم، ويوجد لدينا 9 محافظات تتحمل مسؤولية مجموعة كبيرة من اللاجئين».
وأضاف:»ادعو لعقد مؤتمر دولي لدعم النازحين في العراق بمشاركة جميع المؤسسات الدولية والدول المناحة» ، مشيرا إلى أن العلاقات الجيدة للعراق مع دول المنطقة، وبينها السعودية وإيران، تعد ركيزة أساسية للقضاء على الإرهاب.
ودعا الرئيس العراقي إلى أن تكون القمة الحالية خطوة حقيقية للقضاء على الإرهاب ومواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية.

الرئيس الصومالي يدعو الدول العربية للاستثمار في بلاده
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود دعا الدول العربية إلى ضخ الاستثمارات في بلاده لدعم جهود التنمية
وتشير بيانات البنك الدولي أن الاستثمار الأجنبي المباشر بالصومال بلغ 107,110,000 دولار في عام 2013.
كما طالب محمود في كلمته أمام القمة العربية الدول العربية بإعفاء بلاده من الديون.
كما طالب الرئيس محمود بعقد مؤتمر إعادة إعمار الصومال وفتح الأسواق العربية أمام منتجات بلاده، دون أن يحددها،.
وتخوص الصومال حربا منذ سنوات، مع حركة الشباب، كما تعاني من حرب أهلية منذ عام 1991، عندما جرى الإطاحة بالرئيس آنذاك محمد سياد بري تحت وطأة تمرد قبلي مسلح.
وفي اكتوبر تشرين الأول 2014، وجهت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ( الفاو) نداء لجمع 49 مليون دولار لدرء كارثة أزمة غذائية في الصومال لتقديم المساعدة إلى نحو 85 ألف من الأسر الأشد عُرضة للخطر (نحو 350 ألف شخص)، ومواصلة دعمها طوال النصف الأول من العام الجاري.
الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، قال في كلمته: «نؤكد على موقفنا الرافض لانتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط وأهمية إعلانها منطقة خالية من هذه الأسلحة ومحاربة التطرف الفكري والتشدد المذهبي وانتشار الإرهاب البغيض المتعدد الأشكال والشعارات في المنطقة».
أما عمر البشير، رئيس السودان، فقال إن «خطر التطرف والإرهاب يحتاج معالجة فكرية وثقافية ودينية، بالإضافة إلى التحرك السياسي والأمني».
الرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر جيله، قال في كلمته، إن «الإرهاب الذي كان وما زال يحاول البعض خلطه بالإسلام بدأ يكشف عن وجهه الحقيقي حيث أصبح المسلمون أكثر المتضررين من الإرهاب والتطرف».
وأضاف: «من هنا أتى أهمية موضوع صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الجماعات الإرهابية والذي يعتبر من أهم موضوعات هذه القمة».
الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، قال إن «المجموعات المتطرفة تستغل الأوضاع في الدول العربية لتنفيذ مخططاتها، وهو ما يهدد الأمن والسلم في المنطقة بأكملها مع سيطرة العديد من هذه العناصر الإرهابية على مناطق كاملة في عدد من الدول».
وحيا ولد عبد العزيز «الجهود العربية والدولية الرامية إلى القضاء على التنظيمات الإرهابية المتطرفة» التي وصفها بأنها «تمثل أكبر تهديد للسلم الدولي».

خالد الشامي




عراق المسيح وشعبه الجريح يناديك ربي يسوع المسيح

فارضي تفجر وشعبي يهجر تعالى وحرر بك نستريح

وطفل العراق بك يستغيث وام تنادي بقلب جريح

فشعب الظلام يهد بيوتي تعالى وحرر بك نستريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اليمن والإرهاب يسيطران على خطابات قمة شرم الشيخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: