البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 إجراءات عراقية لتشجيع الزواج بالإيرانيات ومنحهن الجنسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kena yakoya
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : استراليا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2049
مزاجي : رومانسي
تاريخ التسجيل : 03/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: إجراءات عراقية لتشجيع الزواج بالإيرانيات ومنحهن الجنسية   الإثنين 06 أبريل 2015, 3:06 am

إجراءات عراقية لتشجيع الزواج بالإيرانيات ومنحهن الجنسية

النائبة انتصار علاوي: لا تختلف عن الدعوة لزواج المتعة والمسيار April 5, 2015


حماة (سوريا) – «القدس العربي» من أمير عبد القادر: بعد توالي أزمات الغاز على المدن السورية والازدحام الكبير على مراكز التوزيع في الأحياء، قامت لجان الأحياء في الفترة الأخيرة باختراع طريقة جديدة لتوزيع الغاز عن طريق النداء عليه في المساجد، وهذا ما حوّل المساجد في نظر الكثيرين إلى مراكز للبيع، الأمر الذي أدى إلى استياء كبير بين الناس.
قبل الثورة كان الغاز يباع في سوريا في المحال العادية، إضافة إلى مراكز توزيع معتمدة في بعض الأحياء، ومع ظهور أزمات الغاز خلال الثورة لم يعد الغاز متوفراً سوى في المراكز الحكومية، أو في السوق السوداء بأسعار مضاعفة. ونشأت عن ذلك ازدحامات كبيرة أدت إلى ضغط كبير على مراكز التوزيع، مما دفع النظام لتعيين لجان للأحياء لتشرف على توزيعه وتسجل أسماء المشترين.
قامت هذه اللجان في الفترة الأخيرة باختراع طريقة جديدة للتوزيع عن طريق النداء على الغاز في المساجد، فيقوم المؤذن بالنداء على الناس كي يسارعوا لاستلام الغاز، ويتوجه كل أهالي الحي إلى المسجد الذي يصبح أشبه بمركز للبيع، ويتعإلى في ساحته الصراخ وأصوات الأخذ والرد، وأحياناً تتطور الأمور فيتشاجر الناس داخل المسجد، وتسمع أصوات السباب والشتائم التي تختلط مع أصوات المصلين.
يقول أبو سامر وهو أحد أئمة المساجد في حماة في حديثه لـ «القدس العربي»: بعض المساجد في المدينة ينادى فيها على الغاز في اليوم الواحد أكثر من النداء للصلاة في أسبوع كامل، وتحوّل المؤذن إلى وكيل للتوزيع، يأتي إليه الناس ليسألوه عن مواعيد التسليم وعن تغير الأسعار.
وينتقد أبو سامر هذا الأمر بلهجة حادة فيقول: «لقد حوّلوا المسجد إلى مركز بيع يعمل لصالح موزعي الغاز ولجان الحي التي تشرف عليهم، وكل هذا ليريحوا أنفسهم وينقلوا هذه الفوضى من مراكزهم إلى ساحة المسجد التي لا يأتون إليها إلا عند توفر الغاز، بل إنّهم في أغلب الأحيان يشتمون الناس والدين داخل المسجد».
وحسب كلام أبو سامر فإن البيع في المساجد منهى عنه شرعاً، ولذلك يجب أن تبقى المساجد بعيدة عن هذه الأمور، لكنه يقول إنه لا يستطيع فعل شيء حيال الأمر لأن لجان الحي تابعة للنظام، ومؤذن المسجد مغلوب على أمره، فاللجان لها حرية التصرف في كل شيء، ولا يستطيع أحد الوقوف بوجهها.
ولم يقتصر الاستياء على إمام المسجد فقط، بل أبدى الكثير من المصلين انزعاجهم حيال الأمر، فيقول أبو علي وهو من المصلين الذين يتجنبون القدوم إلى المسجد بسبب الضجيج والفوضى التي تمتد من الساحة إلى حرم الصلاة: «لقد زادت أعداد القادمين إلى المسجد، ولكن ليس بغية الصلاة، ولكن للحصول على جرة غاز، هذا عدا عن أن التوزيع يكون أحياناً في وقت الصلاة ويجب على الناس بمن فيهم المصلون استلام الغاز وإن لم يفعلوا فسوف تذهب حصتهم لمشتركين آخرين ويضطرون للانتظار شهراً آخر».
ويرى أبو علي أن الحل هو أن تعود هذه اللجان إلى العمل في مراكزها، أو تجد مكانا آخر غير المساجد لتقوم بالتوزيع فيه مثل المدارس إذا كان لا بد من الأمر.
وتبقى هذه اللجان هي الخيار الوحيد للناس بسبب أسعارها المعقولة نسبياً حيث يبلغ سعر جرة الغاز لديهم 1900 ليرة سورية، بينما تباع في السوق السوداء بـ3200 ليرة، وتصل أحياناً إلى 6000 عند تفاقم الأزمة التي يتوقع الكثيرون حصولها قريباً بسبب المعارك الدائرة بين تنظيم الدولة والنظام حول حقل شاعر في حمص، والذي يعد من أكبر مراكز إنتاج الغاز في سوريا.





عراق المسيح وشعبه الجريح يناديك ربي يسوع المسيح

فارضي تفجر وشعبي يهجر تعالى وحرر بك نستريح

وطفل العراق بك يستغيث وام تنادي بقلب جريح

فشعب الظلام يهد بيوتي تعالى وحرر بك نستريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إجراءات عراقية لتشجيع الزواج بالإيرانيات ومنحهن الجنسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: