البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 بغداد: الإعلان عن مقتل عزت الدوري في هجوم لـ«الحشد الشعبي» خبر وتعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بغداد: الإعلان عن مقتل عزت الدوري في هجوم لـ«الحشد الشعبي» خبر وتعليق   السبت 18 أبريل 2015, 6:39 pm

خبر
:::::::::::::


بغداد: الإعلان عن مقتل عزت الدوري في هجوم لـ«الحشد الشعبي»
«الدولة» يضيّق الخناق على القوات العراقية وسط الرمادي
April 17, 2015
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


صلاح الدين (العراق) «القدس العربي»: أعلن محافظ صلاح الدين، الجمعة، عن مقتل نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وخليفته في زعامة حزب البعث، عزت إبراهيم الدوري في «عملية استباقية» في منطقة حمرين شرق تكريت.

وقال رائد الجبوري في رسالة مرفقة بصورة لجثة شخص يفترض أنها لعزت الدوري ، إن «القوات الأمنية تمكنت من قتل الدوري خلال عملية استباقية في منطقة حمرين قرب حقول علاس شرق تكريت».

وأضاف الجبوري في تصريح صحافي أن «مواجهات جرت بين القوات الأمنية والحشد الشعبي، وبين إرهابيين في منطقة حمرين بالقرب من حقول علاس أسفرت عن مقتل الدوري».

كما أعلنت قناة «العراقية» الرسمية خبر مقتل عزت إبراهيم الدوري، في عملية أمنية في منطقة حمرين شرق المحافظة، وأرفقت الخبر مع أغان تمجد الجيش العراقي والحشد الوطني دون إعلان رسمي من الناطق الرسمي الحكومي.

وبدوره، أعلن الأمين العام لمنظمة بدر ومساعد قائد الحشد الشعبي هادي العامري، الجمعة، أن العمل جار على التأكد من جثة عزت الدوري عبر مطابقة بصماته والحمض النووي، مشيرا إلى أن مقتله تم في عملية عسكرية في المنطقة المحصورة بين ناحية العلم وجبال حمرين .

وقال العامري في حديث صحافي إن «قوة من اللواء الخامس في الحشد الشعبي بالاشتراك مع قوة من حشد ناحية العلم (شرق تكريت) تمكنت، عصر الجمعة، من قتل الإرهابي عزت الدوري بعد رصده في موكب مؤلف من ثلاث سيارات، إحداها رباعية الدفع والأخريان نوع (بيك اب) في المنطقة المحصورة بين العلم وجبال حمرين» .

وبعد إعدام صدام حسين عام 2006 ، أصبح عزت الدوري قائدا لحزب البعث، الحزب الحاكم سابقا في العراق، وقد نجح في الاختفاء والتخلص من مطاردات القوات الأمريكية والحكومة العراقية حتى الآن رغم حالته الصحية حيث يشكو من مرض تكسر كريات الدم.

وكان الدوري يبث تسجيلات مرئية أو صوتية بين آونة وأخرى يهاجم فيها القوات الأمريكية والحكومة العراقية وإيران ويدعو للثورة ضدهم، كما يقود فصيلا في المقاومة يسمى «الطريقة النقشبندية»، وقد تحالف مع تنظيم «الدولة» في بداية دخوله العراق ثم اختلفا لاحقا.

وإذا تبينت صحة هذا الخبر الذي يحتاج تأكيده فترة زمنية لظهور نتائج الفحص النووي، فإن عزت الدوري سيكون آخر القادة الكبار في عهد الرئيس الأسبق صدام حسين، عدا القلة المتبقين منهم في السجون الحكومية.

على الصعيد االعسكري قال مصدر مسؤول في الشرطة العراقية، الجمعة، إن عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» باتوا يضيقون الخناق على القوات الأمنية وسط مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، غربي العراق.

وأوضح المصدر، الذي يعمل في قيادة شرطة محافظة الأنبار أن «عناصر الدولة سيطروا على حي الشركة وسط المدينة، والذي تبلغ المسافة بينه وبين المجمع الحكومي أقل من 500 متر، وضيقوا الخناق أكثر على القوات المدافعة عن المدينة».

وتابع: «القوات الأمنية تطلق نداءات استغاثة للحكومة المركزية ووزارتي الدفاع والداخلية لإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة لمساندة القوات المحاصرة التي تعاني من النقص في العدة والعتاد».

وأضاف المصدر: «هناك حشود كبيرة لتنظيم «الدولة» استعدادا لشن هجوم كبير على المجمع الحكومي، والذي يضم بناية مجلس المحافظة ومقر المحافظ ومديرية شرطة الأنبار».

وسيطر مسلحو تنظيم «الدولة» على منطقتي البو فراج والبو عيثة شمالي مدينة الرمادي مركز المحافظة بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة من الخطوط الدفاعية المتقدمة، ويحاول المتطرفون بسط سيطرتهم على الرمادي التي تعّد هدفا معنويا.

وكانت القوات العراقية، بدأت في الـ8 من الشهر الجاري، حملة عسكرية لاستعادة محافظة الأنبار من تنظيم «الدولة»، وهي محافظة صحراوية شاسعة لها حدود مع ثلاث دول هي سوريا والأردن والسعودية.

وكانت صحراء الأنبار أولى الأماكن التي وجد فيها «الدولة» موطئ قدم قبل شن هجوم على الفلوجة، كبرى مدن المحافظة، والسيطرة عليها مطلع عام 2014.

ورغم خسارة «الدولة» الكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



تعليق الدكتور خضير المرشدي



::::::::::::::::::::::::::::::::

‏فتح_من_الله‬ ونصر قريب ‫#‏خابت_الشخوص_الدنيئة‬

بِسْم الله الرحمن الرحيم

يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوماً بجهالة فتُصبحوا على مافعلتم نادمين ، صدق الله العظيم .

أن الرفيق القائد المجاهد الكبير ‫#‏عزة_ابراهيم_الدوري‬ وقيادة الحزب ومناضليه هم مشاريع استشهاد من اجل العراق والامة ، وهم اَهلها ومنها ولها ، ولكننا والحمدلله نعلن للشرفاء من العراقيين والعرب واحرار العالم وننفي نفياً قاطعاً الأخبار نؤكد بأن الرفيق المجاهد ابو احمد بخير وهو يقود البعث والمقاومة نحو النصر المبين على أعداء العراق و

الدكتور خضير المرشدي

الممثل الرسمي لحزب البعث في العراق

‫#‏لا_لاجتثاث_العروبة‬ في ‫#‏العراق‬

‫#‏لا_للاحتلال_الصفوي‬

#‏العراق_بوابة_فلسطين‬

:::::::::::::::

تعيليق د . حناني ميـــا المشرف العام على موقع - البيت الآرامي العراقي - في جريدة القدس اللندنية

مبونيخ - المانيــا

لا يخفى على القاصي والداني في العالم كله سواء من الأصدقاء أو الأعداء بأن حكومات العراق المتعاقبة منذ غزو واحتلال العراق من قبل حكومة الشر في امريكا وحلفائها الأشرار الطامعين بالهيمنة على الدول الثرية بخيراتها لنهبها لمداوات جروح اقتصادها المنهار وخير مثل على ذلك العراق العضو المؤسس للأمم الامتحدة وجامعة الدول العربية وغيرها من المنظمات العالمية تتخبط بمشاكلها وتعتمد على الكذب والفبركة وهذا ديدن المحتلين الأشرار أسيادها حتى جعلت من العراق دولة منقسمة على ذاتها ومفلسة نتيجة السلب والنهب الممنهج للمحتلين والعملاء وما يجري في العراق اليوم هو حرب اهلية غير معلنة فالعراقي يقتل أخيه العراقي بمباركة أجنبية , أما بصدد الأعلان عن استشهاد رمز المقاومة العراقية البطل المغوار الرفيق عزة الدوري فيندرج في هذا النهج واذا كان القصد منه الأساءة للمقاومة الباسلة ورموزها فنتائجه هي بالعكس تنصب في خانة المقاومة وليسى العكس لأن جميع أبطال المقاومة العراقية هم مشروع أستشهاد دائم ولا غرابة في أستشهاده لأنهم يقاتلون أشرس قوة ظالمة في العالم وجيش جرار من العملاء المغرر بهم وأستشهاد أي بطل من أبطال المقاومة لا يعني نهايتها لآن البندقية والراية للشهيد سيحملها رفيق اخر من بعده لكي تستمر المقاومة والثورة حتى تحقيق النصر المؤزر بعون الله تعالى ااا وما أحلى النصر بعون الله , ورحم الله شهدائنات الأبرار الأكرم منا جميعا , والخزي والعار للمحتلين وعملائهم المجرمين وأخيرا لن يصح ألا الصحيح والبقاء للأصلح وأن غدا لناظريه قريب أن سبحانه تعالى .

د . حناني ميـــا

المشرف العام على موقع

البيت الآرامي العراقي

ميونيخ - المانيــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بغداد: الإعلان عن مقتل عزت الدوري في هجوم لـ«الحشد الشعبي» خبر وتعليق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: