البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ▀ المحكوم بالإعدام " محمد الدّاينـي" يسلم نفسهُ للسّلطات ببغداد !!! ▀

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20122
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ▀ المحكوم بالإعدام " محمد الدّاينـي" يسلم نفسهُ للسّلطات ببغداد !!! ▀   الإثنين 27 أبريل 2015, 5:10 pm

المحكوم بالإعدام محمد الدايني يسلم نفسه لسلطات بغداد !
الأحـد 27 ـ 04 ـ 2015
تفاصيل الحكاية ..
قال رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي
إن النائب السابق والمحكوم غيابياً بالإعدام محمد الدايني قد عاد إلى بغداد اليوم الاثنين ،
وأشار خلال مؤتمر صحفي في بغداد الى أن الدايني سلم نفسه فور وصوله إلى المحكمة المختصة
عبر وساطة نائب في البرلمان لم يذكر اسمه ، والدايني هو ثالث مسؤول عراقي كبير محكوم غيابيًا
في عهد حكومة نوري المالكي ، الذي يعود إلى بغداد ، حيث كان القضاء العراقي قد برّأ
في شباط الماضي محافظ البنك المركزي ووزير الاتصالات السابقين ، اثر عودتهما إلى بغداد ،  
من تهم فساد كان وجهها لهما المالكي وأقصاهما من منصبيهما ، حيث لم يثبت للمحكمة هذه الاتهامات
وتم اطلاق سراحهما على الفور بعد ان كان صدر على كل منهما حكم بالسجن لمدة سبع سنوات .
وقال الناطق باسم السلطة القضائية الاتحادية عبدالستار البيرقدار إن القضاء اصدر حكماً بالافراج
عن محافظ البنك المركزي السابق سنان الشبيبي ووزير الاتصالات السابق محمد علاوي ،
وأشار في تصريح صحفي إلى أنّ محكمة الجنايات المتخصصة في قضايا النزاهة بالرصافة في بغداد
“ اصدرت قرارًا بالافراج عن سنان الشبيبي وفسخ الحكم الغيابي الذي كان صادرًا بحقه ،
وذلك لعدم كفاية الأدلة ، وتم ايضًا اصدار قرار بالافراج عن وزير الاتصالات السابق
محمد توفيق علاوي في قضية وزارة الاتصالات وفسخ الحكم الغيابي الصادر في حقه ” ،
وذلك لعدم كفاية الادلة ضدهما ، وكان القضاء العراقي أصدر في الرابع من أيلول /  سبتمبر/
عام 2013 حكماً غيابيا بالسجن لمدة سبع سنوات ضد الشبيبي بناءً على التهم الموجهة إليه
أثناء إدارته البنك المركزي ، فيما صدر في 22 كانون الاول ( ديسمبر/ كانون الأول )
عام 2013 حكم غيابي على علاوي بالسجن سبع سنوات ايضًا بتهم تتعلق بالفساد .
الدايني اتهم بتفجير كافتيريا البرلمان ، وكانت محكمة عراقية حكمت في عام 2010 بالإعدام
على النائب محمد الدايني بتهمة تفجير كافتيريا مجلس النواب عام 2007 والذي اسفر
عن مقتل نائب وجرح آخرين ، واصدرت المحكمة المركزية في الكرخ حكمًا غيابيًا بالإعدام
شنقًا على النائب الدايني بتهمة المشاركة في التخطيط لعملية تفجير كافتيريا مجلس النواب
والمشاركة في عمليات مسلحة أخرى صنفت كأعمال إرهابية ، رغم أن الهيئة التحقيقية
التي شكلها البرلمان برئاسة النائب السابق جعفر الموسوي قد برّأت النائب الدايني من تهمة التفجير .
وكانت السلطات العراقية قد اتهمت الدايني وعناصر حمايته بتفجير كافتيريا مجلس النواب
في شهر نيسان / أبريل عام 2007 حين قتل نائب وأصيب آخرون ، لكن الدايني نفى ذلك بشدة
ولكي لايدخل في مماحكات مع السلطة فقد غادر إلى عمان لكن السلطات العراقية أعادت
الطائرة العراقية المغادرة إلى هناك ، وعلى متنها الدايني المطلوب اليها ، لكنه اختفى بعد خروجه
من مطار بغداد الدولي وتضاربت الانباء حول مكان وجوده بين العراق والاردن وماليزيا ،
ومعروف أن الدايني هو مهندس زراعي من محافظة ديإلى شمال شرق بغداد وشاب نشط
ضد الميليشيات الطائفية ، وله تصريحات رنانة ضدهم ، كما انه سافر إلى الولايات المتحدة
قبل حادث الكافتيريا والتقى بمسؤولين واعضاء في الكونغرس متحدثاً عمّا سماها جرائم القوى الأمنية
التي تسيطر عليها عناصر من منظمة بدر التابعة للمجلس الاعلى بزعامة الحكيم ، كما ساعد
في انتاج القناة الرابعة التلفزيونية البريطانية لبرنامج وثائقي مطول عن عمليات التعذيب والقتل
في المعتقلات  ، التي يتعرض لها المعتقلون السنة ، وقد اغضب ذلك الحكومة العراقية
في عهد المالكي واحزابها الشيعية جدًا وشنوا حملة شعواء ضده .
وقد استغلت الاحزاب المؤيدة للمالكي دعم الاكراد غالبيتها في البرلمان وطرحت مقترحًا لرفع
الحصانة البرلمانية عنه ، حيث نجح المقترح وحصل على اغلبية ورفعت الحصانة عنه فعلاً .
ثم بعد اسابيع تم الاعلان في بغداد ان السلطات الماليزية قد اعتقلت محمد الدايني في كوالالمبور
بتهمة حمله جواز سفر ديبلوماسيًا مزورًا ،  والحقيقة أن الدايني حين وصل إلى العاصمة الماليزية
بدعوة من جمعية لإلقاء محاضرات عن الاوضاع العراقية فإنه ارتكب خطأ ، حيث انه لم يدخل المطار
من القسم المخصص لحملة الجوازات الدبلوماسية لأنه يحمل جوازاً نافذًا باعتباره نائباً ، ودخل
مع المسافرين العاديين ، فشك موظف في المطار بأنه يحمل جوازًا دبلوماسيًا مزورًا واحتجز
لفترة اتصلت خلالها سلطات المطار بالسفارة العراقية للسؤال فيمااذا كان هو نائب حق اً،
فردت السفارة أن هناك امراً من الانتربول بالقبض عليه بناء على طلب السلطات العراقية
فتم اعتقاله لليلة وحين اصر الدايني على تكذيب وجود امر باعتقاله من الانتربول طلبت السلطات
من السفارة ارسال خطاب الانتربول اليها حول اعتقاله ، فتبين انها لا تملك مثل هذا الخطاب
فاطلق سراحه في اليوم التالي ، وكان الاتحاد البرلماني الدولي قد دعا في وقت سابق القضاء العراقي
إلى حسم موضوع النائب الدايني واعادة محاكمته مؤكدًا على “ أن من مصلحة القضاء
وعلى وجه السرعة إبطال كامل الإجراءات ضد السيد الدايني
وإلغاء الحكم الجائر فوراً وإعادة الاعتبار الكامل ” .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
▀ المحكوم بالإعدام " محمد الدّاينـي" يسلم نفسهُ للسّلطات ببغداد !!! ▀
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» توافق برج الدلو مع باقي الابراج!!
» كيف اهتم ببشرتى واعمل الميكب
» ماسبب الالام اسفل البطن والافرازات المهبلية الداكنة اللون في بداية الحمل ؟
» شرح طريقة تركيب طبق متحرك وبالصور حصريا
» بدل رجالى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى جرائم وفضائح الأحتلال وعملائه في العراق Forum crimes and scandals of the occupation and its agents in Iraq-
انتقل الى: