البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 þ رأي : هل يشـهد مسـتقبل العـرب ما شــهده ماض أورپا ؟ !!! þ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20138
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: þ رأي : هل يشـهد مسـتقبل العـرب ما شــهده ماض أورپا ؟ !!! þ   الثلاثاء 05 مايو 2015, 9:15 pm

هل يشهد مستقبل العرب ما شهده ماضي أوروپا ؟
 يستمر تنظيم داعش في قتل أبناء عشيرة « البونمر » في الأنبار، والحكومة العراقية لا تبالي .
 نسمع عن قصف جوي للتحالف، وفي الوقت نفسه عن تقدم « داعش » .
الحديث الآن عن تمديد للمفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي تشمل اتفاقيات جزئية على جوانب 
 أقل إثارة للجدل في البرنامج الإيراني ، وأن البيت الأبيض أشار إلى استعداده للالتفاف حول أي اعتراض
من الكونغرس على أي نوع من الاتفاق مع إيران لأنه : « إما الاتفاق ، 
 وإما إننا في طريقنا إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط » .
 حسب محدثي القائد العسكري البريطاني المتقاعد ، فإن الإيرانيين ليسوا بالقوة التي يتظاهرون بها .
يقول : « ستكون هناك مفاجآت ، إذ لا تزال أسلحة دول مجلس التعاون الخليجي أكثر تقدما » .
 الأمر المستغرب هو إصرار الإيرانيين على استفزاز الولايات المتحدة ، لأن « الكل يعرف أن الرئيس باراك أوباما يقف
في صف طهران ، على الأقل في العالم السني » ، وادعاؤهم أن الإدارة في واشنطن
ضدهم هو للتسويق الداخلي ، ولكسب الشارع العربي الإسلامي .
« إذا تمادوا قد يدفعون الأميركيين للرد » ، يقول : « هناك عقدة لدى الإيرانيين قد تنقلب عليهم ،
لا يرون الحقيقة ، ومستمرون في شعار ( الموت لأميركا ) ، الأميركيون يريدون مساعدتهم فعمَّ يتكلمون ؟ 
لهذا إذا هاجموا أهدافا أميركية فسيتلقون الضربات » .
 يصر محدثي على أن ما يجري هو صراع بين السنة والشيعة ، وعندما تنفجر الحرب ستكون نهاية إيران كدولة ،
فالأهوازيون سيثورون ، والأكراد سينضمون إلى كردستان وبقية الأقليات كالإيذريين سينضمون إلى أذربيجان :
« ستبقى في إيران دولة، كما حال العراق الآن ، أي ستكون هناك طهران وأصفهان ، لكن لن تكون إيران التي نعرفها الآن » .
 أسأل : هل نتكلم عن عشر سنوات من المستقبل ؟ يجيب : نعم ، ويقول : في أذهان الناس تساؤل 
 عما ستفعل إيران لكل طرف، خصوصا دول الخليج ، لكن العكس هو الصحيح، لأن كل طرف يمكن 
 أن يصيب إيران ، وقد يكون هذا القول ثوريا الآن ، إنما هذه هي الحقيقة » .
 لنعد إلى العالم العربي ، يقول القائد العسكري البريطاني الذي تحول إلى مؤرخ ، إن العرب بدأوا المسيرة التي
أقدمت عليها أوروبا قبل ألف سنة و« ستكون دموية » ، وإذا راجعنا القرن السابع عشر، حيث تصارع الكاثوليك والبروتستانت ،
كما سيفعل السنة والشيعة ، نرى أن ثلث سكان أوروبا الوسطى قتلوا في تلك المعارك حتى عام 1648 ، عندما توصلوا
إلى « اتفاقية وستفاليا » ، أي لا حروب بعد الآن ، بدأت المعارك مع حركة مارتن لوثر التصحيحية ، ودمروا أنفسهم ،
وعندما استنفدوا كل طاقاتهم وقعوا على « اتفاقية وستفاليا » ، هذا ما سيحدث بين السنة والشيعة . 
 « نتكلم عن صراع لعقود يحاول الطرفان تدمير بعضهما بعضا ، ونأمل ألا يتجاوز الأمر ما حصل بين الكاثوليك والبروتستانت .
حتى الآن لم نصل بعد إلى تلك المرحلة، فلننتظر عشر سنوات أخرى » .
 أهم ما سيحصل خلال هذه السنوات سيكون إعادة هيكلة العالم العربي . أسفر « الربيع العربي » 
 عن مجموعات تتقاتل بحثا عن الهوية والمصالح ، وهذا ما سيدفع إلى إعادة الهيكلة حسب الأوضاع القديمة .
سيعود الليبيون إلى ما كانوا عليه قبل الاستعمار الإيطالي ، وكون العراق والأردن 
وسوريا من صنع الاستعمار البريطاني – الفرنسي فإن هذه الدول ستعود إلى وضع ما
 من الأوضاع التي كانت عليها في السابق .
 كما في ظل السلطنة العثمانية ؟ يجيب : حتما .. ولايات ، كانت متماشية أكثر مع سكان كل ولاية ، 
 كان تركيبها طبيعيا أكثر من الذي بناه الاستعمار الذي لم يحترم أي تميز أو خصوصية ، 
 ورسم حدودا وخطوطا جديدة ، وأتى باتفاقية سايكس - بيكو ، بعد الذي يجري سيذهب 
 كل طرف في طريقه ، ستنشأ ولايات على شكل دول مستقلة .
 يستعيد محدثي مواقف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي يريد أن يسوّق الهيكلية العثمانية السابقة ،
ويشير إلى ما ذكره رئيس الوزراء التركي داود أوغلو في إحدى مقابلاته ،
حيث قال : إن عز مصر كان عام 1517 في ظل الحكم العثماني ، لكن مصر مر عليها المماليك والمغول والأمويون ،
ويريد الأتراك الآن إقناع الجميع بأن مصر ما شعرت بالراحة إلا في زمن العثمانيين فقط .
والأسبوع الماضي قال إردوغان : في الثورة العربية ضد السلطنة العثمانية باع العرب 
 أنفسهم مقابل الذهب ! يصر محدثي على أن « إردوغان مستمر في نهجه الرامي إلى استعادة العالم العربي ،
من هنا هذه المحبة الزائدة لـ ( داعش ) ، كون هذا التنظيم يدمر العالم العربي ، وهذا ما عجزت عنه تركيا ،
سيترك إردوغان ( داعش ) يقوم بحربه التدميرية كي يأتي هو كمحرر، هذا أمل إردوغان على الأقل فيما يخص سوريا ،
وسوريا تشمل لبنان الذي سيطاله ما يطاله للأسف » .
 تتحدث وكأن الأكراد لن يتحركوا داخل تركيا ؟ في رأيه سيكون عليهم عمل الكثير لحماية أنفسهم ، 
 من الأتراك ومن « داعش » ، وينقلني محدثي إلى صفحة سوداء ، يستعيد التاريخ ويقول :
« إننا نتقدم نحو الماضي » ، لا يخاف على مصر الآن ، فهي دولة قوية ولديها جيش قوي ،
إنما مع السنين سيكون هناك صراع بين العلمانيين والمتدينين، وسيتعبون من الداخل ،
أما الخليج فإنه سيتعب أيضا في هذه المعركة « لكن لديه أفضل الحظوظ » ، ستحاول إيران قصف
آبار النفط كلها لحرمان الخليج من قوته ، لكن أميركا لن تسمح بذلك ..
« فإذا بقي شيء من القوة الأميركية ، فليس من أجل حماية الناس ،
بل من أجل منع تدمير ( كنوز ) الشرق الأوسط ( النفط ) .
ثم في مرحلة ما يتوقع أن يسقط الأردن بيد المتشددين ، وعندها ستتحرك إسرائيل .
المعركة هنا ستكون بين إسرائيل و( داعش ) الذي سيكون قد أصبح له دولة » .
 وأين ستكون هذه الدولة ؟ من بغداد إلى البحر المتوسط حتى البحر الأحمر ، بعض الولايات 
 ستكون تحت حكم « داعش » ، تماما كما زمن العثمانيين ، وبعضها سيكون أكثر استقلالية من البقية .
 يستعيد تصريحا لداود أوغلو: « لا نريد العودة إلى الماضي ، نريد أوروبا كمثل ، الناس يتحركون 
 في المنطقة الإسلامية كما في أوروبا ! » .
 مستمر في إعطاء الحظ لتركيا ؟ يقول : بالطبع، إنها 80 مليون نسمة ، قوة كبيرة . 
 لا تتصرف مثل الإيرانيين ، ستظل تدعم « داعش » بطريقة غير مباشرة ، وفي النهاية قد –
 أقول قد – يحقق إردوغان حلمه، بالنسبة إلى سوريا ، هذا أمر شبه مؤكد . 
 لن يبقى تقريبا شيء منها ، كانت تركيا أول من استقبل اللاجئين السوريين لتعيدهم فيما بعد إلى سوريا
وهم مواطنون مثل مواطنيها ينتشرون في تلك البقاع .
 ولكن النهاية ؟ يقول : كل طرف ذي هوية محددة ومصالح خاصة ستكون له منطقة تحت سيطرته .
الأطراف الذين يشتركون بالهوية والمصالح سينتصرون ليس بهيكلية سياسية كبرى كما يحلمون ، 
 إنما ستكون هناك هيكلية معينة .
 مثلا ؟ جنوب وشمال اليمن ، ليبيا المقاطعات الثلاث ، في سوريا ولبنان الدروز والمسيحيون ، 
 هؤلاء سيبقون ، قد يضطهدون ، ويتعبون ، إنما سيكون لهم وجود .
كل ذلك بوجود « داعش » ؟ طالما لن تكون هناك قوات برية لمواجهته فإن « داعش »
 قد يسيطر، إنما لن يقاتل كل الوقت ، في زمن الحكم الإسلامي في إسبانيا كان هناك كل 
 أنواع القتال من قبل المسيحيين ، وكان هناك نوع من الترتيبات والهدنة ، أيضا في زمن 
 الصليبيين، مرة حروب ، ومرة هدوء ، وهكذا في زمن « داعش » .
 وينهي محدثي الكلام بالقول : هذه أفكار محافظة جدا ، لم أتكلم عن أفكار مجنونة ! 
المصدر / صحيفـة الشّرق الأوســط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
þ رأي : هل يشـهد مسـتقبل العـرب ما شــهده ماض أورپا ؟ !!! þ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: