البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الموت يغيب شاعر 'افريقيا والعروبة' في الرباط الشاعر السوداني محمد الفيتوري رائد شعر التفعيلة في العصر الحديث، وجد في المغر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الموت يغيب شاعر 'افريقيا والعروبة' في الرباط الشاعر السوداني محمد الفيتوري رائد شعر التفعيلة في العصر الحديث، وجد في المغر   الأربعاء 06 مايو 2015, 2:02 am

الموت يغيب شاعر 'افريقيا والعروبة' في الرباط
 
الشاعر السوداني محمد الفيتوري رائد شعر التفعيلة في العصر الحديث، وجد في المغرب ملاذه الأخير منذ أن سحب منه نظام النميري جنسيته.
 
ميدل ايست أونلاين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كتاباته تميل إلى التصوف
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرباط - توفي مساء الجمعة بأحد مستشفيات الرباط محمد الفيتوري الشاعر السوداني الذي عاش مقيما بالمغرب وتحديدا بضاحية سيدي العابد جنوب الرباط طيلة عقود عن 79 عاما بعد معاناة مع المرض.
ويعتبر الفيتوري الملقب بشاعر افريقيا والعروبة من رواد الشعر الحديث، حيث ارتبط شعره بنضال عدد من الدول الافريقية ضد المستعمر.
وولد الفيتوري بالسودان ونشأ في مدينة الاسكندرية بمصر وحفظ القرآن وانتقل إلى القاهرة حيث تخرج في كلية العلوم بالأزهر الشريف.
كما عمل محررا بصحف مصرية وسودانية وتقلب في عدة مناصب اعلامية ودبلوماسية.
وأسقطت عنه الحكومة السودانية الجنسية وسحبت منه جواز سفره عام 1974 بسبب معارضته لنظام جعفر النميري، لكن الحكومة السودانية اعادت له جنسيته ومنحته جواز سفر دبلوماسيا عام 2014 .
وأنشد لافريقيا ونضالها ضد الاستعمار وألف دواوين كثيرة منها "اغاني أفريقيا" عام 1955 و"عاشق من أفريقيا" في 1964 و"اذكريني يا أفريقيا" في 1956.
ويعد الفيتوري من رواد شعر التفعيلة في العصر الحديث كما تميل كتاباته إلى التصوف ونال العديد من الأوسمة والجوائز في عدة دول عربية كالسودان والعراق ومصر وليبيا والمغرب.
وكان الفيتوري وصديقاه الراحلان الدكتور جيلي عبد الرحمن والبروفيسور الرحل تاج السر الحسن قد أحدثوا زلزالا شعريا في خمسينات القرن العشرين أثر على كثير من الشعراء العرب.
وقالت عائلته في المغرب انه سيوارى الثرى السبت بعد صلاة الظهر في مقبرة الشهداء بالرباط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الموت يغيب شاعر 'افريقيا والعروبة' في الرباط الشاعر السوداني محمد الفيتوري رائد شعر التفعيلة في العصر الحديث، وجد في المغر   الأربعاء 06 مايو 2015, 2:17 am

----------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم


الاعزاء أهل وأسرة ومحبو الشاعر العربي السوداني محمد الفيتوري رائد شعر التفعيلة في العصر الحديث وعائلاتهم الكريمة ,,  المحترمون ,, .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



الأعزاء الاخوان والاصدقاء أشقاء وشقيقات الفقيد الكبير وعائلاتهم الكريمة المحترمون


الاعزاء في عائلة الـ ... فيتوري الكريمة المحترمون .

الأعزاء أبناء السودان الجريح ,, المحترمون ,, .

سوريا والمهجر


سلام من الله ورحمة ...

،، حكم المنية في البرية جــار ..... مـــا هذه الدنيــا بدار قرار ،،



بـبـالـغ الأسى ومزيد الأسف تلقينـــا نبــأ رحيل الشاعر الكبير محمد الفيتوري , نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الأليم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته ويلهمكم جميعـــا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب .

برحيل الفقيد فأن
شعبنا المبارك في السودان والمهجر قد خسر شخصية مرموقة من شخصيـاته المهمة المحبوبة .

يقول احباء الراحل العزيز محمد

محمد يا حبيبنـا .... ايهـا المسافر عبر السحاب الراحل الى مـا وراء الغمـام في السماء العليـــا ، كيف مضيت سريعـا دون وداع ، ولمـا غادرتنـا بهذه العجالة وموعد رحيلك لم يحن بعد رغم بلوغك ال 79 عاما , وشجرة حياتك لا تزال خضراء ومثمرة رغم ذبولها بفعل المرض والسنين ... ؟ هل سئمت الحياة بسبب معـانـاة وطنك الحبيب وابنائه الأعزاء في الزمن الصعب بسبب الحرب الدالخلية الضروس والتقسيم واضطرارك للهجرة بعيدا عنه فابيت الضيم وتساميت في العطاء فعدت الى منابع الصفاء ، تاركـا الأعزاء في عائلتك ومحبيك بلا محب .

لقد ذهبت يـا محمد وتركت في النفوس لوعة وفي  القلوب غصة ، وفي العيون دمعـا وخاصة لدى من شاركك الحلوة والمرة طيلة حياتك عائلتك الموقرة ، لكنك رغم بعادك عنـا فانت تعيش معنـا ، وفي افكارنـا ، وفي احلامنـا ، وفي ضمائرنـا ، نذكرك مع الأصيل ، ونراك عند الفجر بسمة حلوة في افواه الأطفال الصغار ونسمعك نشيدا شجيـا مع تراتيل الأبرار والصديقين .

فنم قرير العين في مثواك السرمدي يا قرة عيوننا ومهجة قلوبنا وتاج رؤوسنا ، ولتسعد روحك الطاهرة في عليائهـا فمـا هذه الدنيــا الا دار فناء وزوال .

فوداعـا يـا حبيبنـا الغالي وداعــا ...

ان الموت حق على جميع الناس ، ولكن حينمــا يرحل الأنسان ويترك اثـارا حسنة وارثا ثقافيا وادبيا ثرا فهذه نعمة من الله ، فالمرحوم رحل بعد مسيرة طويلة في الحياة حافلة بالعطاء في مجالات ثقافية وأدبية وشعرية عدة اكسبته سمعة طيبة في المجتمعات التي عاش فيها وخاصة في الأوساط الثقافية والأدبية والشعرية والأجتماعية ، وهذا مــا يتمنـاه كل انسان في حيـاته .

ادامكم الله بخير برعايته الألهية ذخرا وملاذا لشعبكم الكريم ، ويجعل هذا المصـاب الأليم خـاتمة احزانكم .

وأنا لله وأنا أليه راجعون

شركاء احزانكم

المتألمون لكم

ابو فرات والعائلة


وأسرة موقع


البيت الآرامي العراقي

ميونيــخ ـــ المانيـــــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr. Salman M. Salman
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2229
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الموت يغيب شاعر 'افريقيا والعروبة' في الرباط الشاعر السوداني محمد الفيتوري رائد شعر التفعيلة في العصر الحديث، وجد في المغر   الخميس 07 مايو 2015, 12:54 am

بـبـالـغ الأسى ومزيد الأسف تلقينـــا نبــأ رحيل الشاعر الكبير محمد الفيتوري , نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الأليم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته ويلهمكم جميعـــا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب .

733
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الموت يغيب شاعر 'افريقيا والعروبة' في الرباط الشاعر السوداني محمد الفيتوري رائد شعر التفعيلة في العصر الحديث، وجد في المغر   السبت 09 مايو 2015, 12:23 am

محطات مجهولة من سيرة الفيتوري

– May 5, 2015
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




بدايات**** ‬
في**** ‬20**** ‬سبتمبر**** ‬1949،**** ‬أي قبل أن**** ‬يصل إلي سنّ**** ‬العشرين،**** ‬كتب الشاعر الشاب الذي**** ‬يقيم في الأسكندرية،**** ‬محمد مفتاح الفيتوري،**** ‬خطابا إلي الناقد المرموق أنور المعداوي،**** ‬والذي كان مسئولا عن مجلة**** “‬الرسالة****” ‬الثقافية**** ‬المصرية،**** ‬بالنيابة عن صاحب امتيازها ورئيس تحريرها أحمد حسن الزيات،**** ‬وكانت هذه المجلة هي قبلة المصريين والعرب جميعا،**** ‬إذ أنها كانت النافذة الأوسع انتشارًا آنذاك،**** ‬والأكثر جدية كذلك،**** ‬وكان النشر في مجلة الرسالة،**** ‬يعني الدخول إلي الحياة الأدبية والثقافية العربية من بابها الملكي الواسع،**** ‬ورغم أن الشاعر السوداني المصري السكندري،**** ‬حيث إن أمه كانت مصرية وأباه سودانياً،**** ‬كان قد نشر قصيدته الأولي في مجلة الثقافة عام**** ‬1947،**** ‬إلا أنه كان طامحا أشد الطموح للنشر في مجلة الرسالة،**** ‬واعتبر إن إغلاق باب الرسالة دونه،**** ‬معناه اليأس**** ‬والإنتحار القطعي،**** ‬ويقول في رسالته****:‬
****(‬سيدي الأستاذ النبيل أنور بك المعداوي**** ‬
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد****:‬
أبعث إليكم بهذه الرسالة من**** “‬الأسكندرية”وبودي لو أسلمتها بيدي حتي اضمن اطلاعكم عليها ولكن**** “‬ماكل مايتمني المرء**** ‬يدركه****”.. ‬ولا أخفي عليكم أني ترددت كثيرا قبل أن أشرع في الكتابة إليكم حتي لا أفقد آخر جذوة من الأمل ظلت تتوهج بين جانبي من جهة ثانية****.. ‬وأخيراً****- ‬وتحت إلحاح نفسي عنيد****- ‬لم أملك إلا أن أجازف فألقي بهذه الورقة الأخيرة****.. ‬فإما كسب الاثنين****.. ‬أو خسارتهما معا،**** ‬ومعذرة**** ‬ياصديقي الكبير لهذه اللهجة المتمردة بينما المجال مجال ضراعة ورجاء****.. ‬وإنكم لتعلمون ولاريب أن اليأس عندما**** ‬يبلغ**** ‬أقصي درجاته من قلب انسان**** ‬يكون قد عطل حواسه****.. ‬وقلب تكوينه الطبيعي فهو إن**** ‬يري فبغير عينيه،**** ‬أو**** ‬يسمع فبغير أذنيه****.. ‬أو**** ‬يدب علي الأرض فبغير قدميه العاديتين****..‬
وهنا**** ‬ياسيدي أعاذك الله تكون النهاية المنتظرة****.. ‬ويكون الانتحار،**** ‬وقد تضحك سخرية من هذه الفلسفة الجوفاء كما ضحك الكثيرون قبلك وقد**** ‬يحس قلبك إلانساني بما أحسه الآن ساعة كتابة هذا إليك وعلي كل حال فما أخالك ستقذف بها إلي سلة المهملات****.. ‬ولعلك ستحتفظ بها كرسالة عادية****.. ‬أو علي الأقل كصورة تقريبية لحياة انسان قرأ لك بالأمس ناقدا بمجلة**** “‬العالم العربي****”- ‬وقد كان شاعرها المفضل****- ‬واليوم**** ‬يقرأ لك ناقدا أيضا بمجلة الرسالة،**** ‬ويطمح في أن تمد له**** ‬يدك لترفعه إليها****.. ‬وما أدراك**** ‬ياسيدي فقد تكتشف فيه شاعرا موهوبا من شعراء الرسالة الخالدة****..).‬
ويسترسل الشاعر الشاب السوداني في تضرعه وإلحاحه علي النشر،**** ‬حتي لا**** ‬يقع في هوة الانتحار التي أشار إليها في رسالته،**** ‬وربما لم**** ‬يكن هذا التهديد،**** ‬إلا نوعا من كسب التعاطف،**** ‬خاصة أنه**** ‬يشير إلي أنه كان**** “‬شاعر مجلة العالم العربي****”‬،**** ‬وهذه المجلة كان**** ‬يصدرها الناقد سيد قطب،**** ‬وكانت مجلة مرموقة في ذلك الوقت،**** ‬وكان قد نشر كذلك في مجلة**** “‬الثقافة****”‬،**** ‬والتي كان**** ‬يكتب فيها أساتذة أجلاء،**** ‬وكان**** ‬يرأس تحريرها وصاحب امتيازها واحد من عمالقة العصر آنذاك،**** ‬وهو الدكتور أحمد أمين،ولكن استقر عزم الشاعر الشاب،**** ‬أن**** ‬يقتحم كل مجلات القاهرة،**** ‬ليصبح شاعرا معروفا وكبيرا****.‬
وهناك ثلاث رسائل أخري من الفيتوري،**** ‬إلي أنور المعداوي،**** ‬تدور حول هذا المعني بأشكال مختلفة،**** ‬وكانت هناك قصائد تصاحب الرسائل،**** ‬ولكن المعداوي لم**** ‬يستجب لنشر هذه القصائد،**** ‬ومن بين هذه القصائد التي لم تنشر في أي مجلة،**** ‬ولا في أي ديوان فيما بعد للفيتوري،**** ‬قصيدة عنوانها**** “‬خلود****” ‬يقول فيها،**** ‬ساخطا علي من رفضوا شعره،**** ‬وسخروا منه****:‬
**** ‬لئن جحدوا قدري فما جحدوا شعري
وإن سخروا باسمي فما وأدوا ذكري
وماذا تنال السحب من وجنة السما؟
وما تنقص الأنواء من لجة البحر؟****!‬
لسوف**** ‬يطل الصبح من شرفة الدجي**** ‬
وتحترق الظلماء في موقد الفجر
وتنهل روح الكون من حان مهجتي**** ‬
فيرقص نشوان العواطف من خمري
وتشجي فؤاد العالمين ربابتي
بأروع ماغنته شبابه الشعر
علي رغم أنف الحاقدين جميعهم**** ‬
وأنف الزمان الساخر الموغر الصدر**** ‬
وعلي هذا المنوال تستمر القصيدة،**** ‬شاكية ساخرة،**** ‬وموغلة في الشعور بالوحدة وانفرادها وعزلتها كذلك،**** ‬إنها حالة الشاعر الذي كان مايزال**** ‬يدرس في المعهد الأزهري،**** ‬وكان قد ذهب إلي المعداوي بنفسه إلي القاهرة،**** ‬ليقدم له بعض قصاصات من قصائده،**** ‬ثم بعد ذلك،**** ‬انتقل إلي القاهرة في مطلع الخمسينيات،**** ‬ليلتحق بكلية دار العلوم،**** ‬ويعمل في الصحافة،**** ‬وينشر بعض مواد صحافية وأدبية في المجلات والجرائد،**** ‬ويتنقل في الأمسيات والندوات،**** ‬ويقرأ شعره في كل مكان،**** ‬وكان بالفعل قد اقتحم مجلات القاهرة الثقافية مثل مجلة**** “‬الرسالة الجديدة****” ‬بعد انغلاق**** “‬الرسالة**** “‬القديمة،**** ‬وكذلك مجلات بيروت**** “‬الأديب والآداب****”‬،**** ‬وله في كل هذه المجلات قصائد كثيرة،**** ‬لم**** ‬يضمها إلي ديوانه الأول**** “‬أغاني أفريقيا****”‬،**** ‬ولا دواوينه التي نشرت فيما بعد****.‬
معركة حامية الوطيس
وأحدثت قصائد محمد مفتاح الفيتوري حضوراً**** ‬لافتاً،**** ‬وراح**** ‬ينشر في كل المجلات المرموقة بغزارة،**** ‬وبعدما كان**** ‬ينشر قصائده التي تتحدث عن الألم الانساني العام،**** ‬والغربة،**** ‬ووحشة الحياة،**** ‬اهتدي إلي أفرقة الشعر،**** ‬والدفاع عن الزنوجة،**** ‬واعتبار اللون الأسود للانسان،**** ‬ماهو إلا بطاقة اضطهاد في هذا العالم،**** ‬وجواز مرور إلي الجحيم،**** ‬فبدأ**** ‬يتعرف علي صوت مختلف في الشعر وفي الثقافة وفي الحياة عموما،**** ‬فنشر في مجلة**** “‬الآداب****” ‬قصيدة**** “‬البعث الأفريقي****”‬،**** ‬وذلك في سبتمبر**** ‬1953،**** ‬وبدأت القصيدة بـ****:‬
**** ‬أفريقيا**** ..‬أفريقيا****.. ‬استيقظي****..‬
استيقظي من حلمك الأسود****!‬
قد طالما نمت****.. ‬ألم تسأمي ؟
ألم تمكلي قدم السيد؟
قد طالما استلقيت تحت الدجي**** ‬
مجهدة****.. ‬في كوخك المجهد
مصفرة الأشواق****.. ‬معتوهة
تبني بكفيها ظلام الغد****..‬
جوعانة تمضغ**** ‬أيامها**** ‬
كحارس المقبرة المقعد****..‬
عريانة الماضي بلا عزة**** ‬
تتوج الآتي****.. ‬ولا سؤدد****)‬
ومنذ نشر هذه القصيدة،**** ‬بدأت افريقيات الشاعر السوداني،**** ‬وكأنه اكتشف نفسه وصوته وقضيته التي**** ‬يراها قضية عادلة،**** ‬ويستطيع من خلالها أن**** ‬يعلن عن نفسه،**** ‬وعن افريقية الشعر العربي،**** ‬وبالطبع فلم**** ‬يوجد من**** ‬ينافسه في هذا المجال،**** ‬أو من**** ‬يشاركه أساسا،**** ‬فبعد الموجية الأولي التي جاء فيها بدر شاكر السياب بقصيدته**** “‬هل كان حبا****”‬،**** ‬ونازك الملائكة،**** ‬بقصيدتها**** “‬الكوليرا****”‬،**** ‬ثم الموجة الثانية،**** ‬والتي حملت علي صخبها الشعراء محمد صلاح الدين عبدالصبور،**** ‬وأحمد عبدالمعطي حجازي وعبدالوهاب البياتي وخليل حاوي وعلي أحمد سعيد**** “‬أدونيس****”‬،وغيرهم،**** ‬وكل هؤلاء كانوا مشغولين بقضايا الانسان المعاصر عموما،**** ‬ولم تكن قضية اللون الانساني مطروحة عندهم إطلاقا****.‬
جاءت قصائد الفيتوري النارية،**** ‬والتي تدافع عن الزنوجة،**** ‬وحقها في الوجود والتنفس دون أدني اضطهاد أو تضييق،**** ‬وكانت السنوات الأولي من الخمسينيات تحمل في طياتها أجنة تيار الواقعية الاشتراكية،**** ‬واعتنق هذا التيار أدباء ونقاد كثيرون،**** ‬واندلعت معارك كثيرة بين كافة الأطراف الثقافية الفاعلة،**** ‬وكان العقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم ومحمود تيمور**** ‬يمثلون المدرسة القديمة،**** ‬وكان محمود أمين العالم وعبد العظيم أنيس ومحمد مندور وعلي الراعي وأحمد عباس صالح وعبد الرحمن الشرقاوي وغيرهم**** ‬يمثلون تيار الواقعية الاشتراكية،**** ‬وتحت وطأة هذا التيار تم الهجوم علي نجيب محفوظ،**** ‬واعتباره كاتب البورجوازية الصغيرة،**** ‬ولا**** ‬يمثل الدفقة الثورية التي تعيشها البلاد في ذلك الوقت****.‬
وفي هذا المجال،**** ‬لم**** ‬يرق الاتجاه الذي انتهجه محمد الفيتوري،**** ‬لهذا التيار،**** ‬وانبري محمود أمين العالم،**** ‬وهو زعيم هذا الاتجاه،**** ‬ووجه نقداً**** ‬حاداً**** ‬إلي الفيتوري،**** ‬واعتبر أن الفيتوري بتغليب صراع الأسود في مواجهة الأبيض،**** ‬يحرف القضية الطبقية الاجتماعية الحقيقية،**** ‬وهي صراع الكادحين في مواجهة المستغلين،**** ‬واعتبر أن انعكاس تلك القضية الفيتورية في الشعر،**** ‬بمثابة انحراف أيديولوجي وجمالي كبير****.‬
ونشر العالم هذا الرأي في مجلة**** “‬الآداب****”‬،**** ‬التي كانت تتبني كل الاتجاهات الجديدة،**** ‬وتبعا لذلك،**** ‬لم**** ‬يسكت الفيتوري،**** ‬فظل**** ‬يكتب سلسلة مقالات في مجلة**** “‬الآداب****”‬،**** ‬وغيرها،**** ‬حتي**** ‬يضع القضية في نصابها الصحيح،**** ‬واعتبر أن الصراع الإنساني عموما،**** ‬أكثر تعقيدا من حصره في الإطار الطبقي،**** ‬وأبان أننا لا بد أن نلتفت إلي كافة الصراعات الفئوية وضد التمييز اللوني للسود،**** ‬وضد التمييز العنصري للمرأة،**** ‬وأن الكفاح الشعري والجمالي،**** ‬لا**** ‬يقل عن الكفاح الاجتماعي ضد كل الطبقات الاجتماعية المستبدة****.‬
ودخل علي الخط الكاتب الشاب فتحي**** ‬غانم،**** ‬ووجه نقدا حادا إلي محمود العالم،**** ‬وانتقد محاولة**** “‬أدلجة****” ‬الفن،**** ‬ووضعه في معلبات سياسية وفكرية جاهزة،**** ‬مما اضطر محمود العالم،**** ‬الردّ**** ‬علي فتحي**** ‬غانم،**** ‬وإيضاح أن الأدلجة ليست منفصلة بشكل أو بآخر عن جماليات الفن،**** ‬واسترسل في تفنيد وجهة نظره باستفاضة****.‬
وانتقلت المعركة من الحيز الضيق،**** ‬المنشغل بقصائد الشاعر الشاب محمد الفيتوري،**** ‬ليصبح موضوعا عاما علي بساط المناقشات النقدية والفنية الدائرة في ذلك الوقت،وكان الكاسب الأعظم في هذه المناقشات الدائرة،**** ‬هو محمد الفيتوري،**** ‬ولفت أنظار النقاد والقراء والمثقفين عموما****.‬
مفاجأة
وأصبح الفيتوري بعد ذلك شاعرا مرموقاً،**** ‬وكانت قصائده تنشر في معظم الصحف والمجلات الذائعة الصيت،**** ‬وكانت مقالاته ودراساته ومتابعاته ومناقشاته الأدبية تنشر،**** ‬وتلقي اهتمامات عديدة،**** ‬وفي عام**** ‬1955**** ‬نشرت دار**** “‬الآداب****” ‬ديوانه الأول،**** ‬والمفاجأة أن الديوان قدّم له بدراسة نقدية طويلة وإيجابية،**** ‬الناقد محمود أمين العالم نفسه،**** ‬والذي كان**** ‬يهاجمه منذ عامين فقط،**** ‬وأعيد نشر الديوان في القاهرة مرة أخري في**** ‬يونيو**** ‬1956،بريشة الفنان حسن حاكم،**** ‬مع لوحة بديعة للفنان حسن فؤاد،**** ‬ومقدمة العالم،**** ‬وتذييل نقدي آخر للباحث زكريا الحجاوي****.‬
ولا**** ‬ينسي العالم في هذا التقديم،**** ‬أن**** ‬يشرح وينوّه إلي بدايات الفيتوري التي أبدي تحفظه عليها،**** ‬فيكتب في مقدمته**** :”‬في بداية الرحلة كانت الغنائية هي الطابع المميز للكلمة والتعبير****.. ‬وكانت تثب أحيانا إلي حد الخطابة****.. ‬وكانت قدرة الشاعر الخارجة علي التجسيد وإبراز القسمات لا تتعدي حدود الصورة الجزئية****.. ‬وكانت الرؤي والصور الشفافة بالانفعالات والمشاعر المتوقدة،**** ‬ثم أخذت هذه الغنائية تخف شيئا فشيئا فلم تعد القيمة الأولي للتعبير****.. ‬بل أصبحت أداة لإبراز الدلالة،**** ‬واختفت الخطابية إلا في بعض المقطعات الصغيرة في مرحلته الأخيرة**** ..‬عندما تعلو طبول أفريقيا****.. ‬ويشتد الحنين الجارف إلي الخلاص الأخير****..‬
وأصبحت قدرة الشاعر علي التجسيد والتصوير وإبراز**** ‬القسمات ذات طابع متكامل إلي حد كبير لا**** ‬يقف عند حدود الجزء،**** ‬بل**** ‬يمتد فيشمل القصيدة كلها****).‬
وبعد أن**** ‬يوضح العالم المساحة الجديدة التي راح**** ‬يشغلها الفيتوري،**** ‬ويعدّل من انجرافه**** “‬الجزئي****”‬،**** ‬كما أسماه في تقديمه،**** ‬وصعوده الفني والجمالي والفكري،**** ‬إلي اعتبار قضية الزنوجة والأفرقة،**** ‬ما هي إلا مساحة ضيقة في القضية الكلية،**** ‬وهي قضية الاضطهاد الانساني والطبقي والاجتماعي والفئوي عموما،**** ‬وينهي العالم دراسته الوافية بقوله****:‬
****(‬واليوم**** ‬يقف محمد مفتاح الفيتوري في مستهل طريق جديد،**** ‬وخلص إليه بعد كفاح صادق مرير،**** ‬يقف جسورا**** ‬غير هياب وعلي سنه التي لا تتجاوز الخمس والعشرين ترقد مسئوليات جسام،**** ‬نحو هذه الرؤيا الانسانية الصادقة التي امتلأ بها وجدانه****)‬،ولكن اللافت للنظر أن الفيتوري تخلص فيما بعد من هذا المقدمات المصرية،**** ‬بالإضافة إلي مقدمة ثالثة كان قد كتبها الناقد رجاء النقاش في طبعة بيروت الأولي****.‬
قصة حب صاخبة
كان الفيتوري في تلك الفترة،**** ‬شاعرا جامحا،**** ‬ومزدحما بمشاعر وأفكار كثيرة،**** ‬ربما تكون متناقضة،**** ‬ومقاومة،**** ‬ورافضة لكثير مما كان قائما وسائدا في الساحة الأدبية والفنية،**** ‬كانت مصريته وسودانيته وأفريقيته عوامل تبعث الارتباك الشديد في حركته،ولكنه شارك المصريين ندواتهم وملتقياتهم،**** ‬وتعرّف علي الشعراء والكتّاب والأدباء،**** ‬وكان هو ورفاق أفريقيته من الشعراء**** ‬يمثلون أبعادا أفريقية واضحة،**** ‬فكان في رفقته الشاعران جيلي عبد الرحمن وتاج السر،**** ‬وقد صدر لهما ديوان مشترك تحت عنوان**** “‬قصائد من السودان****”‬،وقدّم له الشاعر كمال عبد الحليم****.‬
كان الفيتوري**** ‬يذرع القاهرة مختالا بإنجازاته الشعرية التي حققت له ما لم**** ‬يكن**** ‬يحلم به في وقت قياسي،**** ‬ولكن قضية أفريقيته كانت تلحّ**** ‬عليه بشكل واضح،**** ‬وفي تلك الأثناء،**** ‬التقي بالشاعرة**** “‬جليلة رضا****”‬،وكانت الشاعرة في ذلك الوقت منفصلة عن زوجها،**** ‬أغرم بها دون أن تسجيب له،**** ‬وكتبت جليلة رضا في مذكرات من أجمل مذكرات كتبتها أديبة مصرية،**** ‬قالت****: “‬وتقرّب مني شاعر من قطر آخر**** ‬يدعي**** “‬م****” ‬وكان شعره حريقا**** ‬يأكل ماحوله،**** ‬كان عاصفة تحت جمجمة****.. ‬أحببت شعره،**** ‬أعجبت بصاحب هذا الشعر الملهم،**** ‬بيد أنه أحبني أنا قبل شعري****.. ‬كان**** ‬يصغرني بكثير،**** ‬وكنت من ناحيتي لا أفكر مطلقا في أن أرتبط**** ‬يوما ما بزوج أصغر مني سنا،**** ‬فذلك أمر**** ‬يجعلني لا أضمن حياتي معه في المستقبل**** ..‬ورفضته**** ..‬لقد ضايقني كثيرا،**** ‬سامحه الله،**** ‬بل نظّم ديوانا كاملا**** ‬يهجوني فيه****..‬غيرأني أعلم أنه كان مخلصا صادقا في حبه**** ..)‬
هكذا كتبت جليلة رضا دون أن تفصح عن الاسم،**** ‬واكتفت بذكر الحرف الأول من اسمه،**** ‬وذكر أنه من قطر عربي آخر،**** ‬ولكن الحياة الأدبية كلها كانت تعلم القصة،**** ‬وبالفعل كتب الفيتوري قصائد كثيرة في هجائها،**** ‬ربما لم**** ‬ينشرها جميعها،**** ‬ولكنه ضمن بعضها إلي ديوانه الأول**** “‬أغاني أفريقيا****”‬،**** ‬ومن بين هذه القصائد قصيدة**** “‬الأفعي****”‬،**** ‬والتي بدأها بـ****:‬
****(‬في ذلك الركن من قلبك**** ‬
الحقير المرائي****..‬
تمتد مقبرة ضخمة**** ..‬
بغير انتهاء
فيها عبيد عرايا الأسي
عرايا الشقاء
تحمل أيديهم الشوهاء
حقد الدماء
وملء أرواحهم
نقمة الحياء
رأيتهم**** ‬يتهاوون**** ‬
في جمود المساء
والريح من حولهم**** ‬
كالحوائط السوداء**** ‬
وفي قصيدة أخري تحت عنوان**** “‬هواها****”‬،يقول****:‬
**** ‬تقولين أن**** ‬يدي ضيعتك
وقد كنت تحيين ملء عروقي
وأن هواكي العظيم**** ..‬العظيم
زجاج تحطم فوق طريقي
وأنك أصبحت قبرا قديما من الذكريات
يعيش بقلبي
ينام الشذي فوقه والعفونة
والورد جنبا لجنب
وأني أصبحت عنك**** ‬غريبا
يمر عليك فلا تعرفينه
غريبا تلاقيتما مرة
وغطتكما ظلمات المدينة****).‬
وهكذا**** ‬يمتد خط شعري آخر،**** ‬غير شعر الزنوجة،**** ‬ليصبح الفيتوري أحد شعراء الغرام بامتياز في ذلك الوقت****.‬
شاعر للأغاني
واندمج الفيتوري في الحياة المصرية بكل ازدحامها،**** ‬وجاءت معركة**** ‬1956،وأعلنت بريطانيا وفرنسا واسرائيل هجومهم الغادر علي مصر،**** ‬ويصطف الشعراء جميعا في صفوف قتالية واحدة،**** ‬ويناهضون بالقصائد هذا العدوان،**** ‬وكتب الفيتوري في عدد ديسمبر من مجلة**** “‬الرسالة الجديدة****” ‬دراسة ممتازة عن الشعر والحرب،**** ‬وضرورة أن**** ‬يشارك الشعراء في المقاومة بكل ما**** ‬يملكون من طاقات متعددة،**** ‬ولم**** ‬يقتصر الفيتوري علي دور الناقد فقط،**** ‬بل كتب قصائد كثيرة في المعركة،**** ‬ونشر بضعة قصائد في الصحف والمجلات،**** ‬وراح**** ‬يشارك في الأمسيات الشعرية،**** ‬ويلقي قصائده بحماس شديد****.‬
وربما لا**** ‬يعلم كثيرون أن بعض هذه القصائد تم تلحينها،**** ‬وأداها بعض الفنانين في ذلك الوقت،**** ‬ولكن لم**** ‬يكتب لهذه الأغاني الذيوع اللائق بها،**** ‬إذ أن كثيرا من تراث الأغاني في ذلك الوقت ذهب إلي طي النسيان،**** ‬ومن بين هذه الأغاني،**** ‬أغنية**** “‬ياوطني****”‬،من ألحان الدكتور**** ‬يوسف شوقي،**** ‬وأداء محمد سليمان،**** ‬ويقول مطلع الأغنية****:‬
**** ‬ياوطني العظيم،**** ‬لن**** ‬ينحني جبينك
جبينك الظافر للغاضبين
ياوطني العظيم،**** ‬لن**** ‬يرجعوا**** ‬
لأرضك الحرة مستعمرين
ياوطني العظيم،**** ‬إني فدي**** ‬
قبضة كف من ثراك الثمين
ياوطني العظيم،**** ‬ياجنتي
لا لن تهون أبدا،**** ‬لن تهون**** ‬
كما كتب أغنية أخري تحت عنوان**** “‬أرض الوطن****”‬،**** ‬من تلحين محمد الموجي،**** ‬وغناء فتحية أحمد،**** ‬ويقول مطلعها****:‬
****(‬يا جلهتي انحني علي ثراها**** ‬
وقبّلي العزة في رباها
ويايدي كوني شهابا حولها**** ‬
يرمي بنار الهول من رماها**** ‬
كما أنه كتب أغنية عنوانها**** “‬ثورة الجزائر”من تلحين حسين جنيد وغناء المجموعة،**** ‬ويقول في مطلعها****:‬
**** ‬قسما بالدم لن ننسي الجزائر
لا ولن نتركها نهبا لغادر
سوف نحمي أرضها فهي لنا
درب أمجاد وأهرام مفاخر**** ‬
وأعتقد أن هذا الجانب لم**** ‬يلتفت إليه أحد،**** ‬وذلك لأنه ظل مجهولا تماما في مسيرة الفيتوري****.‬
صحفي وناقد ومسرحي
بعد ديوانه الأول**** “‬أغاني أفريقيا****”‬،نشر الشاعر سلسلة دواوين في حياته كثيرة،**** ‬مثل اذكريني**** ‬ياأفريقيا،**** ‬وأقوال شاهد إثبات،**** ‬وابتسمي حتي تمر النخيل،**** ‬وغيرها من دواوين كثيرة،**** ‬وضعت الفيتوري في الصفوف الأولي من التجربة الشعرية العربية،**** ‬إلا أنه في أعقاب نشر ديوانه الأول**** “‬أغاني أفريقيا****”‬،**** ‬اشتغل بالصحافة الثقافية،**** ‬وكتب كثيرا من المقالات والدراسات الأدبية والنقدية،**** ‬وهو ما لم**** ‬يلتفت هو إلي جمعه،**** ‬حيث صارت حياته كلها بعد ذلك،**** ‬نهبا للأسفار والترحال الدائم،**** ‬وأعتقد أن عدم جمع وضم هذه الدراسات في كتاب نقدي،**** ‬كان تقصيراً**** ‬غير متعمد من الشاعر،**** ‬بعدما ذهبت هذه الكتابات في طيات الزمن،**** ‬وفي لقاء معه من سنوات،**** ‬أبدي رغبته الشديدة في العثور علي هذه الدراسات ليضمها كتاب واحد،**** ‬لعله**** ‬يلقي أقباسا من ضوء علي مسيرة الشاعر****.‬
ولا ننسي هنا أن نذكر أنه كتب نصين للمسرح،**** ‬الأولي**** “‬أحزان أفريقيا****.. ‬سولار****”‬،**** ‬والثانية هي**** “‬ثورة عمر المختار****”.‬
هذه شذرات من سيرة شاعر كبير**** ‬ورائد ومجدد،**** ‬تلقي بعض الضوء حول بدايات تحتاج****- ‬بالتأكيد****- ‬إلي توسع،**** ‬ربما**** ‬نستطيع**** ‬في وقت لاحق****.‬




شعبان يوسف: اخبار الادب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Wisam Yousif
مشرف
مشرف









الدولة : انكلترا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1226
تاريخ التسجيل : 22/03/2011
الابراج : الاسد
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الموت يغيب شاعر 'افريقيا والعروبة' في الرباط الشاعر السوداني محمد الفيتوري رائد شعر التفعيلة في العصر الحديث، وجد في المغر   السبت 09 مايو 2015, 1:54 am

733


بـبـالـغ الأسى ومزيد الأسف تلقينـــا نبــأ رحيل الشاعر الكبير محمد الفيتوري , نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الأليم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته ويلهمكم جميعـــا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
toma matti isho
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 06/07/2012
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الموت يغيب شاعر 'افريقيا والعروبة' في الرباط الشاعر السوداني محمد الفيتوري رائد شعر التفعيلة في العصر الحديث، وجد في المغر   الجمعة 17 يوليو 2015, 3:35 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموت يغيب شاعر 'افريقيا والعروبة' في الرباط الشاعر السوداني محمد الفيتوري رائد شعر التفعيلة في العصر الحديث، وجد في المغر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المناسبات الاجتماعية Social events :: منتدى النعي والتعازي Forum obituary & condolences-
انتقل الى: