البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 عطوان مرتزق عار كما خلقه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37586
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: عطوان مرتزق عار كما خلقه الله   الأحد 24 مايو 2015, 12:06 am

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[rtl]عطوان مرتزق عار كما خلقه الله[/rtl]
[rtl]تنشر شبكتنا هذا المقال للكاتب عبدالباري عطوان والذي اراد به تغطية ارتزاقه لإيران باسقاط فرض بالحديث عن العراق في وضعه الحالي، ولكنه وقع في فخ نصبه هو لنفسه عندما رهن نفسه وضميره وشرفه لإيران طوال ثمانية أعوام رفض فيها التطرق لحالة العراق كما اعترف في المقال. وصمته على جرائم ايران ثمانية أعوام والتي اقترنت باقوى دفاع عن غزوات ايران وتوسعها الاستعماري في العراق والوطن العربي وتبرير سياساتها ليس الا اعتراف مباشر منه بانه جاسوس رخيص لإيران رخص عملتها، فهل يوجد عربي يملك ذرة شرف ووطنية وهوية قومية يصمت على جرائم تطهير عرقي عنصري إيراني للشعب العراقي وبطريقة اخطر من التطهير العرقي الصهيوني في فلسطين لانها أدت الى تهجير اكثر من عشرة ملايين عراقي واستشهاد اكثر من ثلاثة ملايين عراقي اغلبهم مات على يد ايران وعصاباتها؟[/rtl]
[rtl]ان عطوان نموذج كامل للحقارة ودناءة النفس ويتجسد هذا كله في هذه المقالة التي حاول فيها اسقاط فرض بنقد حكومة العبادي الطائفية وتحميلها هي وامريكا فقط مسؤولية حالة العراق الان، لكنه تعمد تجاهل اهم واخطر الحقائق الصارخة في العراق الان وهي ان ايران هي التي تحرك وتأمر العبادي وقبله المالكي وهما نفذا وينفذان خطة إيرانية موضوعة سلفا، ومن ثم فان كل ما قامت وتقوم به هذه الحكومة يتم بأوامر إيرانية مباشرة![/rtl]
[rtl]فاذا كان عطوان مازال لديه ذرة شرف وقيم لم تجاهل ان ايران التي تعترف رسميا بانها تحمي هذه الحكومة وانها تدافع عنها بقواتها المسلحة مباشرة وعشرات القادة العسكريين الإيرانيين الذين قتلوا ويقتلون ومئات الجنود الذين يقتلون كل أسبوع داخل العراق؟ هل هذه الحقيقة خافية عليه وهو الذي تطوع وقدم خدمة لامريكا وايران باتهام البعث والرئيس الشهيد صدام حسين بانهما وراء اعمال داعش؟[/rtl]
[rtl]ان تجاهل عطوان للدور الإيراني واكتفاءه بإدانة من يدعم ما يجري في العراق دون تسمية ايران وتعمد الإشارة الى الدور الأمريكي الاجرامي في العراق وهو مطلب إيراني صرف، يؤكد بان هذا المخلوق عبارة دناءة نفس لا تشبع من المال الحرام حتى لو كانت النتيجة سفح دماء الاف العراقيين والتضحية بالعراق العربي العظيم.[/rtl]
[rtl]في هذه المقالة قدم عطوان الاعتراف الأخير بانه مجرد مرتزق إيراني يدعم وبلا أي تحفظ غزوات ايران للعراق وسوريا واليمن وغيرها.[/rtl]
[rtl]شبكة البصرة[/rtl]
[rtl]هل يعقل...؟؟[/rtl]
شبكة البصرة
[rtl]عبدالباري عطوان[/rtl]
[rtl]تجنبت الكتابة عن العراق لاكثر من ثماني سنوات تقريبا بعد ان ذابت هويته العربية الجامعة، وحلت محلها الهويات الطائفية التهميشية والاقصادية، ورفضت كل العروض للظهور في القنوات العراقية الحكومية، او الخاصة وما اكثرها، الا فيما ندر، ولكنني شعرت بصدمة كبرى عندما شاهدت آلاف الاسر العراقية النازحة من مدينة الرمادي بعد استيلاء قوات “الدولة الاسلامية” عليها، وانسحاب، او هروب جنود الجيش العراقي منها، وتركها لمصيرها، تعيش واطفالها في العراء تحت شمس حارقة، وظروف معيشية صعبة، بسبب رفض قوات الامن العراقية السماح لها بدخول بغداد العاصمة الا في حضور “كفيل”.[/rtl]
 
[rtl]هل نحن نتحدث هنا عن العراق العربي المسلم الذي فتح ابوابه، وقلوب اهله، لجميع المستضعفين على وجه الخليقة، ودون تأشيرات دخول لآلاف السنيت، ام عن دولة خليجية تتبنى نظام الكفيل البغيض، المدان، من قبل كل القوانين الوضعية والالهية، والمنظمات الانسانية، هل نحن نتحدث عن بغداد عاصمة العباسيين التي اختلطت فيها المذاهب والاديان والاعراق، وقدمت لنا كبار العلماء والادباء والشعراء، ام نتحدث عن جوهانسبرغ في زمن النظام العنصري في جنوب افريقيا؟[/rtl]
[rtl]***[/rtl]
 
[rtl]حكومة السيد حيدر العبادي جاءت الى السلطة تحت عنوان واحد، وهو تمثيلها لكل العراقيين ايا كانت قوميتهم او مذهبهم، ولكن عندما يحتاج ابن الرمادي الى كفيل واذن من هذه الحكومة وقوات امنها لدخول عاصمته، ومهما كانت الحجج والذرائع، فهذا يؤكد ان هذه الحكومة اكثر عنصرية وتمييزا وطائفية في تاريخ العراق.[/rtl]
 
[rtl]لم يبق الا ان تفتح حكومة السيد العبادي “سفارات” او “قنصليات” في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك لمنح تأشيرات دخول للعراقيين الراغبين في السفر الى العاصمة بغداد بعد توفر الشروط اللازمة، مثل شرط الكفيل او امتلاك مبالغ كافية من الاموال، تماما مثل السفارات العربية والاوروبية.[/rtl]
 
[rtl]الحكومة العراقية تتحجج بالاسباب الامنية، وتقول انها تخشى من وجود ارهابيين مندسين في اوساط النازحين يتبعون “الدولة الاسلامية”، او تنظيم “القاعدة” يقدمون على زرع المتفجرات لاحقا، وهذه مخاوف مشروعة، ولكن هل الاطفال والنساء الذين يتراكمون في حالة من الخوف والهلع على ابواب العاصمة بغداد يمكن ان يكونوا ارهابيين؟ وهل احتاجت قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي الى كفلاء او تأشيرات دخول عندما دخلت الى تكريت وبيجي والفلوجة، وهل ستحتاج اليها وهي تحتشد على ابواب مدينة الرمادي استعدادا لاقتحامها؟[/rtl]
 
[rtl]هناك اكثر من نصف مليون رجل امن وشرطة يتبعون الحكومة العراقية، وفاذا كان هؤلاء الذين تدربوا على ايدي القوات الامريكية، ويملكون في حوزتهم احدث اجهزة الكشف عن المتفجرات، لا يستطيعون السماح لهؤلاء النازحين بالدخول الى عاصمة بلادهم بسرعة بعد التأكد من عدم وجود اسلحة لديهم، وفحص هوياتهم بطريقة ذكية وانسانية، فما فائدة هؤلاء وانفاق المليارات على تدريبهم وتسليحهم؟[/rtl]
 
[rtl]وربما يجادل البعض بان وجود الكفيل ضروري من اجل تأمين السكن والمعيشة لهؤلاء النازحين، ونحن نرد على هؤلاء بالقول ان تأمين السكن والطعام والطبابة لهؤلاء هو من صميم واجبات الحكومة العراقية وليس “الكفلاء”، اللهم الا اذا كانت هذه الحكومة لا تعتبر هؤلاء من رعاياها، وهي التي تملك مئات المليارات تدخل خزينتها من عوائد النفط، وتتعرض نسبة كبيرة منها للنهب والسرقة في وضح النهار.[/rtl]
 
[rtl]ملايين العراقيين لجأوا الى الاردن في ذروة التفجيرات الدموية بين عامي 2007 ـ 2008 وقبلها للنجاة بأرواحهم، ولم تشترط شرطة الحدود الاردنية عليهم احضار كفيل للسماح لهم بالدخول، وتقاسم الاردنيون معهم لقمة العيش، وما زال هناك مئات الآلاف من العراقيين يعيشون في الاردن، والشيء نفسه فعله السوريون حكومة وشعبا، ولكن حكام بغداد هذه الايام ينسون هذه الحقائق ويتعاملون بعنصرية بغيضة مع ابناء جلدتهم.[/rtl]
 
[rtl]هذه المعاملة الطائفية لابناء الانبار والمحافظات العراقية الاخرى التي تشكك بمواطنة الانسان العراقي هي التي تقف خلف صعود “الدولة الاسلامية” وتمددها واستيلاها على المدن العراقية الواحدة تلو الاخرى.[/rtl]
[rtl]***[/rtl]
 
[rtl]بغداد كانت ويجب ان تظل رمزا للتعايش بين جميع الوان الطيف العراقي، ولكن المؤسف، والمؤلم انها، وفي زمن “العراق الامريكي الجديد” باتت رمزا للطائفية والمذهبية، لان هذا العراق ولد من رحم الاحتلال الامريكي وليس من رحم الحاضنة العراقية الحضارية والمتسامحة.[/rtl]
 
[rtl]المؤسف اكثر ان امريكا التي اسست لسياسات التهميش والاقصاء والعزل الطائفية تدعي انها بلد الحريات والتعايش والمساواة، وتستخدم طائراتها في العراق لتأكيد هذه الأكاذيب.[/rtl]
 
[rtl]رحم الله “العراق العربي القديم” الذي أعاد للبلاد هيبتها وكرامتها وعزتها وكانت عاصمته تضم اكثر من مليون كردي والملايين من ابناء الجنوب، ولا تستطيع ان تفرق فيه بين السني والشيعي، والمسلم والمسيحي، والعربي والآشوري، وكانت بغداد تفتح ذراعيها لاحتضان الجميع، وتشكل نموذجا في الامن والامان والاستقرار حتى في ظل الحصار التجويعي الامريكي الظالم.[/rtl]
 
[rtl]هذا العراق الطائفي وصمة عار في جبين كل اصحابه وحكامه وداعميهم، مسلمين كانوا او امريكان.[/rtl]
[rtl]20/5/2015[/rtl]
[rtl]شبكة البصرة[/rtl]
[rtl]الخميس 3 شعبان 1436 / 21 آيار 2015[/rtl]
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عطوان مرتزق عار كما خلقه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: