البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ▀ قصّة سـقوط الرمادي .. كما يرويها شهود عيـان ... !!! ▀

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20141
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ▀ قصّة سـقوط الرمادي .. كما يرويها شهود عيـان ... !!! ▀   الثلاثاء 26 مايو 2015, 3:34 pm

قصة سقوط الرمادي .. كما يرويها شهود عيان وقائد ميداني ومسؤول محلي !!!
الانبار - عراق پرس 
الثلاثاء 26 ـ 05 ـ 2015 
كشف مقاتلون من الفرقة العاشرة في الجيش العراقي اسباب سقوط الرمادي مركز محافظة الانبار في الخامس عشر
من ايار/ مايس الجاري وحملوا الفرقة الذهبية مسؤولية الانتكاسة التي حصلت في المدينة .
وقال أحد كبار الضباط الميدانيين، طالبا عدم الكشف عن اسمه ، إن سبب الانسحاب الذي أدى إلى سقوط 
مدينة الرمادي تتحمله القوات الخاصة . 
ونقلت عنه شبكة روداو الكردية ، إنه “ في الوقت الذي كان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ، 
منشغلا بوضع الخطط لاستعادة مدينة الموصل من قبضة داعش ، وردته أخبار عن فرار جيشه من الأنبار من دون سبب ” .
 وأضاف الضابط : “ في الأيام التي سبقت اليوم الذي شن فيه ( داعش ) الهجوم ، 
شعرنا بأن عددا من العجلات الأميركية الصنع التابعة للقوات الخاصة بدأت بالتجمع تمهيدا للانسحاب على الفورأبلغنا القائد العام
للقوات المسلحة بأن المئات من عجلات تلك القوة تعتزم الانسحاب ” .
وفي صبيحة الخامس عشر من مايو / أيار، انسحبت 200 عجلة تابعة للقوات الخاصة من الرمادي ، وبعد ذلك بساعات 
اقتحم داعش مركز المدينة ، مستخدمًا قذائف الهاون والعجلات المفخخة التي يقودها انتحاريون ، وهبطت معنويات 
القوات الأخرى لتبدأ هي الأخرى بالانسحاب من المدينة .
ومضى قائلا إن “ الوضع تردى إلى درجة فرار الحرس الخاص لقيادة عمليات
الأنبار بعجلاتهم الهمر، مخلفين قادتهم لوحدهم ” .
 وتابع : “ كنت مع حراسي في المدينة ، ودافعنا عنها حتى الساعة السادسة مساء ، ولكن عند انسحاب الجميع اضطررنا
إلى إبلاغ بغداد بأن مجزرة أخرى ستقع مثل مجزرة سـپايكر إذا لم تتم نجدتنا ” .
ويمضي بالقول، إن “ القوات الجوية العراقية جاءت وأطلقت ستة صواريخ على مقار داعش ، مما فسح لنا المجال أمام الانسحاب ” .
ويضيف : “ توجهت مع 40 من عناصر الأمن ، إلى الصحراء حاملين معنا 24 جثة ، وقضينا هناك يومين 
من دون ماء أو غذاء وتفسخت الجثث ” ، ثم توجهنا إلى النخيب ومنها إلى محافظة كربلاء .
الجندي حسين وسمي العبيدي قال بدوره : “ لم يكن هجوم تنظيم داعش على المدينة مساء الخميس 14 مايو 2015 بالقوة 
التي تمكنه من فرض سيطرته على المدينة ، فلقد شهدنا في بعض المعارك تفجير 24 عربة مفخخة علينا خلال يوم واحد 
دون أن ننكسر، لكن الرمادي سلمت إلى تنظيم داعش خلال ساعات ، والسبب هو انسحاب القوات الخاصة ” .
وأضاف العبيدي : “ في 11 ايار أي قبل سقوط مدينة الرمادي بثلاثة أيام وصلت من بغداد قوات الفرقة الذهبية
بعد أن طالب القادة الميدانيون في مدينة الرمادي بإرسال تعزيزات عسكرية
. وبعد وصولها للرمادي أمرتنا بالانسحاب إلى داخل المدينة وتمركزت قوات الفرقة الذهبية في أماكننا وعند الساعة الحادية عشرة
من ليلة الخميس 14 آيار فوجئنا بانسحاب قوات الفرقة الذهبية التي توجهت إلى ناحية النخيب على تخوم كربلاء ،
تاركةً مواقع الدفاع وخطوط الصد مشرعة أمام مسلحي داعش ، وقال أحد المنتسبين من الفرقة 
عند سؤالي له لماذا هذا الانسحاب إن هنالك خيانة فسارعوا بالانسحاب ” .
قائممّقام قضاء الرمادي دلف الكبيسي، قال من جانبه : “ قبل كل شيء لا بد من الإشارة لأمر عجيب حدث
في مدينة الرمادي قبل سقوطها بيد مسلحي تنظيم داعش وهو اتخاذ قطعات الجيش العراقي مقرات لها
وسط المدينة فأينما تجد بناية متروكة أو على قيد الإنجاز ترى وجود قوات من الجيش متمركزة فيها
مع آلياتهم وعجلاتهم تاركين خطوط الصد والكمائن لقوات الشرطة التي لا تمتلك غير البندقة
وسلاح الـ ( بي كي سي ) وهذا الأمر على خلاف ما نراه في جيوش العالم ” .
وأضاف الكبيسي : “ في ليلة الخامس عشر من مايو هاجم مسلحو تنظيم داعش المدينة من أربعة محاور
عبر آليات عسكرية مفخخة ومدرعة ، حيث هاجمت أكثر من 13 آلية مفخخة وسط المدينة قادمة من قاطع الجزيرة 
وقاطع منطقة الصوفية شمالي المدينة بعد انسحاب القوات الخاصة منها بلا مبرر واتجهت سبع آليات منها
إلى مبنى قيادة الشرطة وحاول بعض المقاتلين من قوات الشرطة المحلية إيقاف تلك العجلات لكن دون جدوى
فلم تؤثر بها إطلاقات الرصاص بالمرة ، وهجوم مسلحي داعش بدأ من اتجاهين من تلك المحاور الأربعة في دخول المدينة ،
حيث دخل المسلحون من جهتي منطقة الصوفية باتجاه جامع الحق وصولاً إلى منطقة الجمعية والقوة الثانية دخلت
من جهة الجزيرة ومنطقة البو فراج لتلتقيا في منطقة الجمعية ويعزلوا تماما قيادة عمليات الأنبار
عن قيادة الشرطة وتحقق لهم ذلك بعد الانسحاب المخزي لقطعات الجيش تاركين خلفهم المئات
من الآليات والدبابات والأسلحة التي استحوذ عليها المسلحون ” .
وأشار الكبيسي إلى “ وجود خلايا نائمة كانت أصلاً موجودةفي وسط المدينة انضموا للمسلحين فور دخولهم المدينة 
وتمكن المسلحون من شق المدينة إلى نصفين في عملية قطع الإمدادات والتعزيزات العسكرية في حالة معاودة الهجوم
لاستعادة المدينة مما اضطر آلاف المواطنين للخروج من المدينة سيرًا على الأقدام وكنت أنا واحدًا منهم ” .
وأكد الكبيسي أن قوات الشرطة لم تكن السبب الرئيسي في سقوط المدينة، حيث إن قوات الشرطة هي أصلاً قوات 
غير قتالية وأن الأسلحة لدى قوات الشرطة هي أسلحة خفيفة للدفاع عن مراكز الشرطة فقط،
أما السبب الرئيسي في سقوط المدينة فيقع على عاتق قوات الجيش فقط.
ورأى الكبيسي أنه كان بالإمكان الحيلولة دون وقوع ما حدث في الأنبار، قائلا : “ كنت قد أبلغت الحكومة العراقية 
والأميركيين بأننا حصلنا على معلومات دقيقة حول دخول 500 عجلة لـ ( داعش ) إلى العراق قادمة من مدينة الرقة السورية ،
وغالبيتها متوجهة نحو الأنبار، إلا أن أيا من الجانبين لم يتمكنا من إيقاف ذلك أيضا ” .
بدوره قال عضو مجلس محافظة الأنبار شلال الحلبوسي إن الحكومة المحلية فتحت مصارف
في قضاء الخالدية والحبانية بديلة عن المصارف الموجودة في مدينة الرمادي .
 وأضاف الحلبوسي ، في تصريح صحفي ، أن “ الحكومة المحلية للمحافظة، وبالتعاون مع الحكومة المركزية ،
أفرغت جميع البنوك في مدينة الرمادي من محتوياتها المالية قبل دخول عصابات ( داعش ) الإرهابية إليها ” ، 
لافتًا إلى أنه “ تم فتح مصارف بديلة في الخالدية والحبانية ” .
وأوضح الحلبوسي ، أن ” الحكومة المحلية وضعت في حساباتها العمليات الإرهابية الأخيرة التي حدثت 
في مدينة الرمادي ، مما أدى إلى قيامها بتفريغ جميع المصارف ، خشية سرقتها من قبل مجاميع ( داعش ) الإرهابية  ” .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
▀ قصّة سـقوط الرمادي .. كما يرويها شهود عيـان ... !!! ▀
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى الثورة العراقية Iraqi Revolution Forum-
انتقل الى: