البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ▀ مُقاولات الموصل ؛ موّلـت داعش وجواسيسـهُ داخل الدّوائـر ... !!! ▀

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20121
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ▀ مُقاولات الموصل ؛ موّلـت داعش وجواسيسـهُ داخل الدّوائـر ... !!! ▀   الأحد 07 يونيو 2015, 6:13 pm

مقاولات الموصل ، موّلت " داعش " وجواسيسه داخل الدوائر مهدوا لاحتلال المدينة !
الأحد 07 ـ 06 ـ 2-15
آليات عسكرية متروكة في نينوى :
المدى پرس/ بغداد:
حين انفجر صهريج مفخخ على مقربة من فندق الموصل ، الذي يقع في الساحل الايسر للمدينة ،
في 9 حزيران من العام الماضي / 2014 / ، قضى على آخر أمل بصمود الموصل أمام ارتفاع مستمر
باعداد المسلحين الذين هاجموا المدينة قبل ذلك اليوم بأسبوع ، وحطم الصهريج عند الفندق آخر
خط صد عسكري في مواجهة " داعش " .
يتذكر مسؤول محلي موصلي كيف حذر مجلس المحافظة ، قبل عام من سقوط المدينة ،
من إنحدار الوضع الامني الى مراحل خطيرة ، وطالب المجلس ، بعد أقل من شهرين من بدء أعماله
عقب جلسة إختيار الحكومة المحلية منتصف حزيران 2013 ، المحافظ ورئيس الوزراء السابق ( نوري المالكي )
بوضع " خطط جديدة للمحافظة خوفاً من سقوطها بيد الارهاب " ، إذ لمْ تكن تسمية داعش معروفة آنذاك .
تصاعد حالات الخطف والاغتيالات :
ويقول خلف الحديدي ، عضو مجلس محافظة نينوى " كانت عمليات التفجير بالعبوات الناسفة
وآغتيال القوات الامنية والهجوم على نقاط التفتيش أمراً يحدث بشكل يومي في تلك الفترة ،
بالاضافة إلى إرتفاع حوادث الخطف ضـدّ مدنيين ورجال أعمال " .
وكانت الموصل تضم فرقتين عسكريتين ( الثانيةوالثالثة ) ، بالاضافة الى فرقة من الشرطة الاتحادية ،
و14 فوجـاً 
من الشرطة المحلية موزعين على جانبي المدينة ، وتركت هذه القوات مواقعها بعد ذلك
وآنسحبت بشكل عشوائي الى كردستان وصلاح الدين في 10 حزيران الماضي .
ويضيف الحديدي ، في تصريح لـ " المدى " ، بأن " القوات الامنية كانت كافية من حيث العدد فقط ، 
لكن الشرطة المحلية كانت لا تملك سلاحاً كافياً " .
ويتابع المسؤول المحلي بالقول " لمْ نجد الوقت المناسب لتحقيق ما كنا نريد ولم يستمع احد لتحذيراتنا ،
من خطورة الصحراء وما ستحمله للموصل ، أية جهة " .
وعانت الموصل من فجوة كبيرة بين مجلس المحافظة والقيادات الامنية ، وبحسب وصف الحكومة المحلية
لمْ يسمحوا لنا بالاطلاع على ما يجري ، وآعتبروا سؤالنا تدخلاً في الامور العسكرية " .
من ساعد " داعش " ؟
ويقول الحديدي ، وهو عضو في كتلة النهضة التي يرأسها محافظ نينوى المقال اثيل النجيفي ،
" لم يكن الارهاب 
أو داعش السبب الوحيد بسقوط الموصل ، كان هناك الظلم والتضييق الامني الذي حاصر السكان " ،
ويضيف عضو مجلس المحافظة " زرت قبل اشهر من سقوط الموصل احد السجون التابعة لجهاز
مكافحة الارهاب ووجدت أن احدى القاعات ، التي من المفترض أن تستوعب
في اقصى حد لها 600 شخص ، كانت تضم نحو الف معتقل " .
واردف بالقول " وجدنا معتقلين لم يقدموا للمحاكمة منذ 7 سنوات في ذلك السجن
وآخرين آعتقلوا لسنوات بدوافع تشابه بالاسماء او بسبب المخبر السري والاتهامات الكيدية " .
وسجل مجلس المحافظة وعدد من النواب ، في تلك الفترة ، الكثير من حالات انتهاك حقوق الانسان
التي كانت تجري في المعتقلات ، ودفع رشا لاخراج البعض ، ويقول الحديدي " كنا نعرف
أنّ المعتقل البرئ حين سيفرج عنه سيكون مستعداً لفعل اي شيء للثأر مما حدث له
في السجن من انتهاك وتحقير لآدميته " .
خطوات تمويل المسلحين :
وأدت مزاعم الانتهاكات في السجون الحكومية الى إتساع غضب أهالي الموصل ،
فيما لم تقدم الحكومة على اتخاذ اجرءات رادعة ضد هذه الممارسات ، بحسب مراقبين .
بالتزامن مع ذلك ، إتسعت ظاهرة الأتاوات التي تفرضها جهات مسلحة على الاطباء والصيادلة
والتجار ورجال الاعمال وظهرت فيما بعد بأنها كانت من ضمن مشاريع تمويل 
" داعش " تمهيداً للسيطرة على الموصل بعد ذلك .
ويقول المسؤول المحلي ، الذي كان رئيساً لاحدى اللجان الخاصة بتطوير نينوى ،
بأن " كل المقاولات التي تنفذ في المحافظة كان يعلم عنها المسلحون ادق التفاصيل " .
ويوضح الحديدي " لا يمكن في تلك الفترة أن ينفذاي مشروع ما لم يدفع المقاول نسبة من المقاولة لهم 
والا يتم قتله او تفجير المشروع " ، ويعتقد عضو ائتلاف اثيل النجيفي بأن المسلحين كان
" لديهم جواسيس في كل الدوائر الحكومية في نينوى كانوا يعلمون مكان المقاولة وأسم المقاول
والمبلغ وكل التفاصيل الاخرى عن المشروع " ، مؤكداً بـأن " الفساد تسبب باعطاء بعض
المقاولات لشركات تبين فيما بعد أنها واجهة للمسلحين وحصل داعش 
على تمويله من مشاريع منفذة للدولة " .
تحذيرات مبكرة في تلك الفترة تلقت مجموعة من المسؤولين المحليين في الموصل اتصالات
من مصادر في سوريا تفيد بأن " داعش يعد لعمل كبير ما داخل الموصل " ،  بحسب الحديدي .
ويضيف " أبلغنا المسؤولين الأمنيين بما سمعنا ، ولكن ومثل كل مرة لم يلتفت الينا احد " ،
وبعد عشرة أيام من اطلاق تلك التحذيرات ، إخترق وبشكل مفاجئ عدد 
من السيارات تحمل نحو 80 مسلحاً الحدود العراقية - السورية ،
ومرت من امام عشرات نقاط التفتيش التي كانت تقيد حركة سكان الموصل ،
لتصل الى الساحل الايمن ، وبعد دخول عجلات المسلحين الى الجانب الايمن من الموصل
في يوم 3 حزيران 2014 ، ارتبك الجيش ، بحسب الحديدي ، الذي فوجئ بدخولهم ، ويقول 
" وقفت الشرطة المحلية في أوقات كثيرة منفردة بمواجهة المسلحين لكنها لم تكن تملك سلاحاً ثقيلاً
وكانت بغداد ترفض طلبات تزويدهم بالاحاديات التي كانت بالمقابل سلاحاً فعالا لدى المهاجمين " ،
ويتابع عضو مجلس المحافظة :
" ذهب مسؤولوا الموصل الى قيادة العمليات وآلتقوا بمهدي الغراوي ، قائد عمليات المحافظة ،
وقام بطمأنة الجميع مؤكداً لهم بأن الوضع تحت السيطرة " .
ويمضي الحديدي بالقول " ارتفع عدد المسلحين ووصل الى 150 شخصاً خلال يومين
وبدأ الجيش بقصف عشوائي بالهاونات من الساحل الايسر على الايمن حيث قتل عدد 
من السكان " ، وابدى استغرابه من ان " القوات كانت تتراجع من دون مبرر وتخسر المناطق بشكل سريع " .
جاء عبود قنبر وعلي غيدان ( قائد القوات البرية ) بعد ذلك ، وقالا لحكومة الموصل " ستأتي تعزيزات قريباً " ،
حينها اطمأن الجميع مرة اخرى ، وبعد يومين ، بحسب الادارة المحلية للموصل ، " فوجئنا بتمدد المسلحين 
في كل الساحل الايمن ومن ثم انسحب الجيش فيما تناثرت جثث الشرطة المحلية
التي دفنت بشكل عشوائي وربما لم تصل جثثهم حتى الان الى ذويهم " ، 
ويقول الحديدي " ظهر الغراوي مرة اخرى مع جنوده قرب فندق الموصل على الساحل الايسر
بعد ان زحف المسلحون الى هناك وسيطروا على نصف الجانب الاخر " ، 
ويؤكد : " كان الدفاع عن فندق الموصل الامل الاخير لايقاف توسع المهاجمين والسيطرة 
على الموصل ، قبل ان ينفجر صهريج مفخخ على القوات الامنية وينهي كل ذلك " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
▀ مُقاولات الموصل ؛ موّلـت داعش وجواسيسـهُ داخل الدّوائـر ... !!! ▀
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى الثورة العراقية Iraqi Revolution Forum-
انتقل الى: