البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 هربا من الحر والكهرباء .. العراقيون يستنجدون بمصايف كردستان العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: هربا من الحر والكهرباء .. العراقيون يستنجدون بمصايف كردستان العراق   السبت يوليو 24, 2010 1:21 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
رحلات سياحية للتنفيس

هربا من الحر والكهرباء.. العراقيون يستنجدون بمصايف كردستان العراق

سياحة كردستان تنتعش بفضل أفواج العراقيين القادمين من الوسط والجنوب هربا من صيف ساخن بلا كهرباء.
ميدل ايست اونلاين
اربيل (العراق) – من عبد الحميد زيباري


تشهد مدن اقليم كردستان العراق انتعاشا في الحركة السياحية هذه الايام بفضل افواج العراقيين القادمين من وسط وجنوب البلاد هربا من حرارة الصيف والانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي.

وتصل هذه الافواج بالتنسيق مع شركات سياحية محلية تقوم بتنظيم رحلات لفترات محدودة للاسترخاء في ظل درجات حرارة ربيعية.

ويتمتع اقليم كردستان اضافة الى مناطقه السياحية وطبيعته الخلابة باستقرار امني كبير مقارنة بباقي مناطق العراق.

وفي بلدة شقلاوة شمال اربيل عاصمة اقليم كردستان (320 كلم شمال بغداد)، انتشرت العائلات العربية والكردية واختلطت الموسيقى الكردية بالعربية التي تبثها المقاهي التي انتشرت على الروابي الخضراء.

ويقول خليل اسماعلي (56 عاما) مدرس من اهالي حي المشتل في بغداد، الذي جاء مع عائلته الى بلدة شقلاوة، خمسين كيلومترا شمال اربيل، ان "حرارة الجو في بغداد لا تطاق والانقطاع المستمر بالكهرباء يزيد الامر سوءا، لذلك قررنا المجيء الى كردستان حتى انتهاء موجة الحر".

وتعيش مناطق وسط وجنوب العراق، اياما شديدة الحرارة بفعل موجة الحر التي ترتفع فيها الحرارة الى نحو خمسين درجة مئوية، الامر الذي دفع حكومة البلاد الى اتخاذ قرار بتعطيل الدوام الرسمي في حال الارتفاع المفرط في درجات الحرارة.

وما يزيد الامر صعوبة، انقطاع التيار لساعات طويلة يصل الى عشرين ساعة في اليوم، في معظم مناطق العراق في ايام صيفية لاهبة.

وتقول ابتهاج عبد الخضر (34 عاما)، والتي جاءت مع عائلتها من البصرة (550 كلم جنوب بغداد) وهي تجلس على سفح جبل سفين في شقلاوة "لا يمكن وصف فارق درجات الحرارة بين البصرة وكردستان وحلاوة الجو والمناطق الخضراء والينابيع التي من حولنا".

وتابعت "جئنا في البداية على اساس البقاء ايام قليلة، ولكننا سنحاول تاخير عودتنا اطول قدر ممكن".

وقال مولي جبار مدير عام السياحة في اقليم كردستان "نتوقع زيادة كبيرة في اعداد السياح القادمين الى الاقليم هذا العام".

واضاف ان التقديرات الاولية تشير الى زيادة تصل الى اكثر من 20% عن العام الماضي، حتى الان (..) هناك ارتفاع متواصل في اعداد السياح القادمين الى الاقليم".

وخلال موجة العنف الطائفي التي اجتاحت معظم مناطق العراق خلال الاعوام 2005-2008، لم يكن بامكان العراقيين من اهالي الوسط والجنوب دخول اقليم كردستان دون ضمانة يقدمها شخص من اهالي الاقليم.

ولكن اليوم، قامت حكومة اقليم كردستان الذي يضم محافظات اربيل والسليمانية ودهوك والتي تتمتع باستقلال واسع بتقديم تسهيلات كبيرة للشركات السياحية والزوار المتوجهين للمناطق السياحية، بعد ان كانت تفرض اجراءات امنية مشددة لمنع تسلل الارهابيين الى الاقليم.

وقال ياس احمد (27 سنة) القادم مع مجموعة من اصدقائه من بغداد الى شقلاوة بعد جولة زار خلالها دهوك والسليمانية، ان "كردستان هي المتنفس الوحيد للعراقيين" واعرب عن امله في "بناء فنادق ومشاريع سياحية تستوعب اكبر عدد ممكن من العراقيين".

واكد رفيقه علي حسين (24 عاما) "بصعوبة كبيرة وجدنا مكانا للمبيت في فندق، بعد جولة استمرت ساعات".

وساهم توافد الزوار في انتعاش العمل في الفنادق والمطاعم والمقاهي في عموم الاقليم.

وقال هيزا سيركو صاحب فندق "اسوس" في السليمانية (270 كلم شمال بغداد)، "جاءنا عدد كبير من السياح، خصوصا من بغداد" وتابع "اول شيء يسألون عنه هو الكهرباء".

بدوره، قال سرود قادر (64 عاما) صاحب فندق "قصر دية" في شقلاوة ان "الاقبال كبير جدا على المناطق السياحية هذا العام مقارنة بالاعوام الماضية".

واكد ان "فندقنا محجوز بالكامل حتى بداية شهر رمضان" منتصف شهر اب/اغسطس المقبل.

واكد دادفان صبحي احد المسؤولين في فندق "سولاف" في دهوك ان "اعداد السياح هذا الصيف كبيرة جدا وتقدر بضعف اعدادهم في العام الماضي"، مؤكدا "اضطررنا عدة مرات الى ارشادهم الى فنادق اخرى في مناطق خارج دهوك لعدم وجود اماكن شاغرة لدينا".

واعرب عن امله بان "يتبى المسؤولون في الاقليم خطة تؤمن بناء فنادق وتطبيق انظمة تؤمن تحقيق استثمارات سياحية في كردستان".

وقال سامر عبد الله (62 عاما) من الموصل وهو يراقب حفيده البالغ من العمر عشرة اعوام وهو يلعب في بركة ماء يتدفق من شلال سيبه في عقرة (150 كلم شمال غرب اربيل)، ان "حرارة الصيف والانقطاع المستمر للكهرباء ومتاعب الحياة دفعتنا للبحث عن الراحة".

وتنتشر في الاقليم عشرات المصايف بينها مصايف بينها سرسنك وسولاف وسيبة في دهوك و شقلاوة وكلي علي بك وشلالات بيخال في اربيل ومناطق سياحية اخرى في السليمانية بينها سدوكان وسرجنار وجبل ازمير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هربا من الحر والكهرباء .. العراقيون يستنجدون بمصايف كردستان العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: