البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تونس، آخر المعاقل في وجه داعش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تونس، آخر المعاقل في وجه داعش   الجمعة 03 يوليو 2015, 6:29 pm

© Amine GHRABI-CC

 تونس / أليتيا (aleteia.org/ar) – يحذر الأب جواد علامات، المدير الوطني لجمعيات البعثات البابوية في تونس قائلاً: “لا تتركوا تونس وحدها وإلا وقف الإسلاميون على أبوابكم.”

"يريدون معاقبة تونس على تقدمها على المستوى الديمقراطي، فلا تتركوها وحدها وإلا أصبح الإسلاميون على أبوابكم.” بهذه الكلمات يدق  الأب جواد علامات، المدير الوطني لجمعيات البعثات البابوية في تونس وكاهن رعية السوسة التي شهدت في ٢٦ يونيو الماضي اعتداءً رهيباً ذهب ضحيته ٣٨ شخصاً - بأغلبهم من السياح – ناقوس الخطر.  

لا لانعزال تونس
وتُعبر هذه الضربة القاسية التي تلقاها الاقتصاد التونسي في مطلع الموسم السياحي عن رغبة داعش في القضاء على آخر المعاقل التي تحمي أوروبا من الهجرة غير الشرعية والتهريب والاتجار بالمخدرات والسلاح وتسرب الارهابيين. “فأمن تونس من أمن أوروبا ونموها أيضاً كما سبق لقادة مجموعة السبعة أن أشاروا خلال لقاء بافاريا في بداية شهر يونيو.
وهرع الأب علامات الذي كان متواجداً في العاصمة تونس يوم الهجوم الى سوسة من أجل الاعراب عن تضامنه، قلقاً من “وضع تونس تدريجياً في حال عزلة” لن تؤدي سوى الى تفاقم الوضع: “تحتاج تونس الى مساعدتكم والى زيارتكم فعزلها يعني السماح للإرهابيين بتسجيل انتصار. من الواجب مكافحة العزلة التي يسعى الارهابيون الى فرضها على تونس من خلال التضامن معها. علينا ان نحارب من يريد انتزاع الفرح منا وقدرتنا على التعايش”.
ويُصر الأب علامات على أهمية تشجيع تونس لاستكمال النهضة الديمقراطية – الفريدة في العالم العربي – وانجاحها. ويؤكد انه بعكس ذلك، سيقرع الخطر الاسلامي أبواب أوروبا “ويكفي مراجعة ما حصل في ليبيا. لم يتم الوصول حتى الآن الى أي حل وانتقلت مشاكل ليبيا الى سائر بلدان المتوسط.”

التحدي الأكبر في توعية الشباب
وتوجهت مديرة الفندق الذي تعرض للهجوم، زهرة دريس، وهي نائب أيضاً، خلال مؤتمر صحافي غداة الهجوم، الى البلدان الأخرى قائلةً إن “تونس آخر معاقل مكافحة الارهاب” مشيرةً الى انه “لو أرادت أوروبا تحصين نفسها من أي هجوم متطرف، عليها أن تبدأ بتعزيز أمن تونس”.  وقال رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي:” نشكر من يريد مساعدتنا ونرحب به إلا أننا سنبذل كل الجهود أيضاً” وذلك خلال مقابلةٍ نشرها عدد كبير من وسائل الاعلام الفرنسية. وشدد الرئيس على الجهود التي يبذلها المجتمع المدني التونسي من أجل توعية شباب البلاد معترفاً في الوقت نفسه بأن التحدي كبير جداً  خاصةً وأن أكثر من ٣ آلاف شاب تونسي ملتزم اليوم في صفوف الدولة الإسلامية.

أولى الاجراءات التونسية في غياب الاجراءات الأوروبية
وأعلنت وزارة الداخلية بعد الهجوم عن سلسلة من الاجراءات الهادفة الى تعزيز عتاد القوى الأمنية واغلاق ٨٠ جامع “خارج سيطرة” الدولة وتعزيز أمن المناطق السياحية. وأعلنت الحكومة اعتزامها تعقب الحركات الدينية عن كثب. وأعلن وزير الداخلية ان المساجد التي يرأسها ائمة يحظون بموافقة الدولة هي المساجد الوحيدة التي ستبقى مفتوحة. وأعلن الوزير أيضاً عزمه تعزيز الرقابة على تمويل الأحزاب الدينية والمنظمات الاسلامية. وتوجه وزراء داخلية فرنسا وبريطانيا وألمانيا الى تونس للاعراب عن دعمهم للبلاد في معركته ضد الارهاب إلا ان ما من اجراء ملموس تم الاعلان عنه منذ ذاك الحين.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تونس، آخر المعاقل في وجه داعش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: