البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 سفارة إيران في الأردن «تبحث عن عمل» وتقترب من «سيناريو بهجت سليمان»: اختراع مؤسسات «شعبية» جديدة والسفير يرعى نشاطاتها ويتجول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: سفارة إيران في الأردن «تبحث عن عمل» وتقترب من «سيناريو بهجت سليمان»: اختراع مؤسسات «شعبية» جديدة والسفير يرعى نشاطاتها ويتجول   الثلاثاء 14 يوليو 2015, 11:05 pm



سفارة إيران في الأردن «تبحث عن عمل» وتقترب من «سيناريو بهجت سليمان»: اختراع مؤسسات «شعبية» جديدة والسفير يرعى نشاطاتها ويتجول في المحافظات بعد الشكوى من «العزلة والقيود»
Posted: 13 Jul 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

عمان ـ «القدس العربي»: قبل أسابيع قليلة كان السفير الإيراني في عمان محبتي فردوسي يحرص خلال اللقاءات النادرة التي يحظى بها مع سياسيين ومسؤولين أردنيين على إظهار «التبرم والشكوى» من التعقيدات التي تواجه عمله الديبلوماسي والأبواب التي تغلقها الحكومة الأردنية في وجهه.
مثل هذا النمط من نقل الانطباعات تزامن حتى مع الزيارة اليتيمة التي قام بها لطهران وزير خارجية الأردن ناصر جودة وأدخلت الجميع في حزمة من التأملات والتأويلات.
آنذاك اشتكى السفير فردوسي لشخصيات متعددة من القيود المفروضة على حركته في عمان، بالرغم من مؤشرات الانفتاح في العلاقات السياسية واستمع سياسي من وزن المخضرم طاهر المصري، ولاحقا رئيس مجلس الأعيان عبد الرؤوف الروابدة وحتى مستشارون لرئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور لـ«تأوهات» الدبلوماسي الإيراني وإخفاق الدوائر السياسية في الاستماع لـ»وجهة نظر إيران» في المسائل الحيوية والأساسية في المنطقة.
في مناسبات أقل ومجالسات أضيق عقد سفير إيران في عمان مقارنات قوامها التسهيلات التي يحظى بها السفير الإسرائيلي، قياسا به رغم ان الرسالة التي حملها كسفير جديد منذ أشهر قليلة كانت تتمثل في السهر على بناء علاقات مقدرة مع مؤسسات الدولة الأردنية.
شكوى السفير الإيراني طالت أيضا تيارات وأحزاب سياسية في الشارع الأردني لا تناسبها بوصلة السياسة الإيرانية وعلى رأسها حزب «الإخوان المسلمين» الذي رفض عدة عروض لمقابلة سفير إيران وتبادل الرأي معه.
لذلك اتجه أركان السفارة فيما يبدو ومعهم نشطاء يؤديون إيران والنظام السوري لاختراع وابتكار «هيئات» شعبية أردنية يمكن عبرها إقناع الخارجية الإيرانية بأن سفارتها في عمان تنشط وتعمل وموجودة في الواقع.
بمعنى آخر تم إيجاد عمل في مساحة شعبية ضيقة للسفارة التي تشتكي من قيود السلطة المحلية في جملة مناكفة واضحة الملامح.
على هذا الأساس ولد ما سمي إعلانيا بـ «اللقاء الشعبي الإيراني – الأردني» الناتج عن لقاء خمسة مثقفين أردنيين لشخصية إيرانية غامضة وغير مهمة في طهران. لاحقا وفقط يوم أمس الأول الأحد تم الإعلان عن مؤسسة طازجة بإسم «التجمع الأردني لدعم خيار المقاومة». المؤسسة الأولى عقدت نشاطا برعاية السفير الإيراني في عمان العاصمة الخميس الماضي ضمن فعاليات أسبوع دعم القدس.
الثانية قررت العمل على اختراق أكثر جرأة، عندما زارت مدينة مادبا جنوب العاصمة وعقدت لقاء برعاية سفير إيران بحضور المجموعة نفسها لكن باسم جديد هذه المرة، ما يوحي ضمنيا بأن الهدف فعلا اختراع مؤسسات ونشاطات في الشارع الأردني.
حضور بعض نشطاء المتقاعدين العسكريين للنشاطين برعاية سفير إيران دفع تيار المتقاعدين لإصدار بيان شديد اللهجة يتبرأ فيه من النشاطين الإيرانيين في الساحة الأردنية لا بل يعارضهما في الشكل والمضمون، ما يوحي ضمنيا بأن مشاريع الحراك الإيراني في عمان أنتجت اليوم ما لم تنتجه العديد من المحاولات وهو تعزيز الانقسام وثنائية التمثيل في المؤسسة الشعبية التي تمثل تيار المتقاعدين.
في كل الأحوال يبدو الاسم الجديد المتعلق بالتجمع الأردني لدعم المقاومة مغريا ومثيرا في الوقت نفسه على أمل استقطاب المؤمنين بالمقاومة من المواطنين الأردنيين، وهم الأغلبية بالتزامن أو في أعقاب الجملة واضحة الملامح التي يطرحها الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصرألله وهو يعلن بأن من لا يقف مع إيران يخون القضية الفلسطينية.
كلمات نصر الله تخاطب عمليا أكبر حالة شعبية تهتم في القضية الفلسطينية، وهي الأردن وإعلان أسماء منظمات جديدة في الشارع الأردني ترافق نشاطات سفير إيران يتم بالتنسيق مع مضامين تطورين في غاية الأهمية.. خطاب نصر الله الأخير وقرب التوقيع على الاتفاق النووي مع الأمريكيين.
بيان المتقاعدين أخفق حتى الآن في ردع حالة التنامي الملموسة للنشاطات الإيرانية في الساحة المحلية والكشف عن التجمع الخاص بدعم المقاومة، تزامن حصريا مع اليوم الذي اعتقلت فيه السلطات كاتبا صحافيا هو جهاد المحسين، كان قد أعلن التشيع وأنه ينوي أقامة جيب للمقاومة جنوب المملكة.
تطورات إيرانية متلاحقة وغير مسبوقة في المزاج المحلي الأردني لا تقول الدولة كلمتها فيها حتى الآن، وسط اعتقاد بأن ذلك يحصل تحت بند التوظيف السياسي في ساحة أخرى هي على الأرجح السعودية.
في كل الأحوال لعبة مماثلة لمقاولي دعم وإسناد النظام السوري أنفسهم مورست في الماضي مع السفير السوري المطرود من عمان بهجت سليمان الذي تم إقناعه من قبل بعض النشطاء بأن الأردنيين سيوفرون له الحماية فانتهى أمره بقرار يطالبه بمغادرة عمان خلال أسبوع واحد فقط، بسب تجاوزه للأعراف الديبلوماسية وتصريحاته المتلاحقة حول وجوده شخصيا في حضن ورعاية الشعب الأردني.
بسام البدارين
[/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سفارة إيران في الأردن «تبحث عن عمل» وتقترب من «سيناريو بهجت سليمان»: اختراع مؤسسات «شعبية» جديدة والسفير يرعى نشاطاتها ويتجول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: