البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 "دابق" تطالب نساء "النصرة" و"الصحوات" بترك ازواجهن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: "دابق" تطالب نساء "النصرة" و"الصحوات" بترك ازواجهن   الأربعاء 15 يوليو 2015, 12:03 pm




تاريخ النشر : Wed, 15 Jul 2015 09:53:05 | عدد المشاهدات: 6
بغداد / اخبار اليوم

اتهمت كاتبة تدعى "أم سمية المهاجرة"، في مقال نشرته عبر "مجلة دابق"، التي تصدر عن تنظيم داعش باللغة الإنجليزية، نساء عناصر "جبهة النصرة" والفصائل الأخرى بـ"الزنا"، مع كل علاقة زوجية يقمنها مع أزواجهن، بحجة أنهم مرتدون، وفق قولها.

وقالت "أم سمية"، في المقال المعنون بـ"لا هنّ حلّ لهم ولا هم يحلّون لهنّ"، واطلعت عليه (اخبار اليوم) ونشر مساء الاثنين في العدد العاشر من "مجلة دابق" إن مقالها موجه لجميع النساء اللاتي يقوم أزواجهن بمقاتلة تنظيم داعش.

وتابعت بقولها "نصح وتوجيه لزوجات عساكر الصّحوات، {مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُون}، وزوجات الصحوات المتعلْمِنين الذين قالوا تصريحا أو تلميحا بتحكيم الديمقراطية، أو سيادة الشعب، أو تبادل السلطة، قال الله تعالى {وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}، وزوجات الصحوات المتمسحين بالإسلام الذين نصبوا نحورهم دون إخوانهم المتعلمنين، وناصروهم بالنفس والنفيس على الموحدين، قال الله تعالى {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}".

ودعت "أم سمية"، جميع نساء "الصحوات إلى ترك أزواجهن"، حيث استشهدت بقصة زينب بنت محمد عليه الصلاة والسلام، حينما تركت زوجها أبا العاص بن ربيعة لإصراره على الكفر، وعدم الإيمان برسالة النبي عليه السلام.

واتهمت الكاتبة المنتمية لتنظيم داعش في مقالها، زوجات عناصر الفصائل الإسلامية، وغيرها بـ"اللا مبالاة في العقيدة"، قائلة "ومن نساءِ عساكرِ الصّحوات من لا تُبالي بحال زوجها عقديّا، وإيمانيّا، فلا يهمّها إن باتَ على إسلام وأصبحَ على كفر، تراه يسبحُ في بحور الردّة ولا تكترث، ومنهنّ من تكون على علم بكفره، ولكنّها باقية معه؛ لأنّها تخشى بطشه، ومنهنّ من توافقه في كلّ ما يفعل ويعمل، بل لعلّها تدعمه وتشدّ أزره".


وتضيف "لا يجوز لكِ بحال البقاء مع من نزع ربقة الإسلام من عنقه تحتَ سقف واحد، وإنّ عقد الزّواجِ الذي بينكِ وبينه قد انفسخَ ساعة ارتدَّ عن دين الله، فيحرمُ عليكِ حينها، ولا يعود يحلُّ لك، ولا يستبيح منكِ ما يستبيح الرّجلُ من زوجته؛ لأنّكِ أصبحتِ أجنبيّةً عنه، إلّا أن يُستتابَ ويُسلم من جديد، وعليه فإنَّ كُلَّ علاقة تجمعكِ به هي علاقة مُحرّمة شرعا، بل هي الزنا بعينه، فاحذري".


ودعت "أم سمية المهاجرة"، النساء المعنيات في مقالها إلى المسارعة لترك أزواجهن، قائلة إنه "في حال خشيت من بطش زوجها، أو كان جميع أهلها من الصحوات، فيجب عليها الهجرة إلى أرض الخلافة"، وفق قولها.


وتابعت في مقالها، قائلة "أيُّ خوف هذا الذي يحملُكِ على البقاء مع رجل لا يحلُّ لكِ، ولا تحلّين له تحتَ سقف واحد؟ بل وتُنجبينَ منه! تُنجبينَ من رجل مُرتدّ أجنبيّ عنكِ! واللهِ إنّه من الواجب على المُسلمة أن يكون زوالُ الدّنيا بأسرها أهونُ عندها من البقاءِ على ذمّةِ رجل عدوّ لله ورسوله والمؤمنين".


وتضيف "كم أتساءلُ بيني وبينَ نفسي؛ أليسَ بينَ نساءِ هؤلاءِ الطّواغيتِ وعساكرهم امرأةٌ رشيدةٌ؟ أليس بينهنّ آسية؟! نعم آسية بنت مُزاحم زوجة فرعون، آسية التي نزلَ فيها قرآنٌ يُتلى ويُزكّيها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها".


وفي رسالة موجهة إلى زوجات عناصر الفصائل الجهادية، مثل "جبهة النصرة"، وغيرها، تقول أم سمية "لا تظنّي يا هداكِ الله أنّ اللّحية والقندهارية (اللباس الأفغاني الذي يرتديه الجهاديون)، من موانع التّكفير العاصمة لزوجك، فكم من لحية كثّة شربت من كأس الرّدّة حتّى الثّمالة، قد ضحكت عليها العمائم واستخفّت بها، فوالت الكفرة وقاتلت البررة، مكّنها الله مرارا في الأرض فولّت شرعه ظهرها، ولم تحكم بما أنزل ربّها ولو لساعةٍ واحدة".


وتهاجم الكاتبة "جبهة النصرة"، بشكل صريح، قائلة: "حتّى الزّانية قتلوها رميا بالرّصاصِ، وقالوا إنّ تُهمتها الدّعارة! يخافون أن يجهروا بالحقّ فيمسهم قرح! تلكَ لحيةٌ تنازلت عن قواعد دينها ومبادئه حتّى انسلخت منه تماما بمظاهرة المرتدين على المسلمين"، في إشارة إلى إعدام "النصرة" لمرأة بتهمة "الدعارة". 


وتهزأ الكاتبة من "أبو محمد الجولاني"، زعيم "جبهة النصرة"، حيث جاء في مقالها: "وأبت -أي النصرة- إلّا أن تُطلّ على الأمّة مؤخّرا بالزيّ السّوريّ الأصيل، في رسالة لحلفائها في فصائل الدعم المشروط، مفادها أنّا وطنيّون همّنا سوريا لا غير، الدرزي السّوري نسالمه، والموحّد العراقي نحاربه، فارضوا عنا ولا تخشونا! لن نتجاوز حدود سايكس- بيكو التي رسمها الصليبيون لكم، إكراما لكم، ودرءا لغضبكم، واتّقاء سخطكم، وطلبا لرضاكم!"، في إشارة أيضا إلى ارتداء الجولاني الزي السوري التقليدي في مقابلته الأخيرة مع "الجزيرة".


وتزعم الكاتبة أن عناصر "جبهة النصرة"، وغيرها من الفصائل يفرحون عندما يقصف التحالف الدولي بيوت المدنيين، وأضافت: "إنّكِ يا هداكِ الله تُعاشرينَ زوجا رضيَ أن تُحلّق طائراتُ الصّليب في سمائه لتصبّ حممَ الموتِ على المُسلمين، على المستضعفين من الولدانِ والنّساء، وكم فضحت القبضاتُ فرحهم ونشوتهم بقصف التّحالف الصّليبيّ لدورِ المُسلمين، وإنّكِ تخدمينَ زوجا همّه رضا العرب أو الغربِ أو الشعب، لا رضا الربّ، تتعبين، وكلّ تعبكِ لأجله سيكون هباء منثورا!".


وفي نهاية مقالها، تدعو الكاتبة جميع النساء لعدم التفكير كثيرا في "الهجرة إلى أرض الخلافة"، قائلة: "لا تنتظري أن تسبقكِ فلانة وفلانة من نساء الصحوات بالهجرة، بل كوني قدوة وأسوة لهن جميعا، وما أعظمه من شرف أن تكوني الأولى".


وتثير "مجلة دابق" فور صدور أي عدد جديد ضجة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي منذ عددها الأول، حيث تنشر مقالات وتقارير تنافي إلى حد ما السياسة الشرعية التي أعلنها التنظيم، حيث أطلقت المجلة أحكاما بالتكفير بشكل كبير على "الجهاديين"، كما أقرت "سبي النساء" الإيزيديات، وهم ما لم يصرح به التنظيم بشكل رسمي.

ورغم عدم اعتبار التنظيم "مجلة دابق" من مؤسساته الإعلامية الرسميةإلّا أنه لا يخفى أن العاملين فيها هم من التنظيم ذاته، وبالتالي "جميع ما يصدر عن المجلة يتبناه التنظيم، وإن لم يظهره"، وفقا لناشطين تابعتهم.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"دابق" تطالب نساء "النصرة" و"الصحوات" بترك ازواجهن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: