البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 لاجىء عراقي يدخل عن عمر الـ٢١ سنة الإكليريكية في أربيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: لاجىء عراقي يدخل عن عمر الـ٢١ سنة الإكليريكية في أربيل   الأربعاء 15 يوليو 2015, 3:12 pm

DR / Diane de Fortanier
أربيل / أليتيا (aleteia.org/ar) - يناهز عمر سافيم الـ٢٢ سنة وهو الأصغر بين الإكليريكيين السبعةالسريان المنخرطين في إكليريكية  عنكاوا – المنطقة المسيحية من عاصمة كردستان العراق اربيل. ولا ايزال سافيم بعد انتهاء سنة الفلسفة الأولى مصمم على أن يصبح كاهن سرياني كاثوليكي وذلك على الرغم من من يُعيره بالجنون والاضطهادات التي تعاني منها الجماعة التي اضطرتها الدولة الإسلامية الى ترك أرضها.

كان يحلم بالإكليريكية
كان حلم دخول الإكليريكية يراوده منذ وقتٍ طويل. لم يتوقف عن التفكير بدعوته على الرغم من ان المشاكل العائلية أرخت بظلالها عليه. أُجبر في العام ٢٠٠٨ على ترك الموصل بعد ان تعرض للتهديد بسبب إيمانه وكان يبلغ حينها من العمر ١٥ سنة. ويُخبر ان "كنيستنا تعرضت لمحاولة تفجير فقررت ملازمتها ليلاً لحمايتها.” إلا ان التهديدات عادت لتزداد أكثر فاضطر هو وأمه وأخواته الثلاث وأخاه الصغير الى الهرب الى مدينة قرقوش المسيحية.

شهادة في الكهرباء
وبدأ الشاب بعد ان حصل على شهادة مهنية في الكهرباء العمل لصالح شركة غير بعيدة عن اربيل. وعندما فرغت قرقوش من سكانها للمرة الأولى في ليل ١٢ – ١٣ يونيو ٢٠١٤، لم يخشى سافيم الهجوم الجهادي وهرع الى الإيكليريكية طلباً للمساعدة. عاد السكان وعادت الحياة الى مجاريها حتى ليل ٧ آب ٢٠١٤. ففرغت أكبر مدينة مسيحية من سكانها للمرة الثانية وهم لم يرجعوا بعد ويتكدسون اليوم في مخيمات اللاجئين الموزعة في كردستان العراق. لم يهرب سافيم والأكليريكيون فوراً بل في اليوم الذي تلى. اجبروا على ترك مدينتهم والسير ساعات وعبور الحواجز من أجل الوصول الى أربيل.

دعوة موجودة قبل وجود الدولة الإسلامية
ومنذ العامَين ٢٠١٢ – ٢٠١٣، طلب الشاب العراقي من رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في الموصل وقرقوش السماح له بدخول الإكليريكية. رفض المونسنيور دخوله المباشر وطلب منه الدراسة في جامعة الموصل. رفض سافيم وعاد الى المدينة السنية الكبيرة التي اضطر الى تركها من جديد لخطورة الوضع.

ونزل المونسنيور بعد سقوط قرقوش التام عند رغبة الشاب المسيحي فبدأ دراسته في إكليريكية عنكاوا في العام ٢٠١٤ وهو أنهى للتو سنة الفلسفة الأولى وتبقى أمامه سنة أخرى قبل سنتَي اللاهوت وسنوات العمل الرعوي الثلاث. وهو يحضر تزامناً الأطفال للقربانة الأولى وينظم أنشطة ذات طابع روحي واجتماعي مع زملائه في الإكليريكية.

"مساعدة الناس"
هو يفعل ما يحب وما شجعه على الكنهوت ألا وهو "مساعدة الناس". ويقول “يحتاج الناس الى ان نصغي إليهم وهم بحاجة الى الأمل وهم يفرحون عندما يرون شاباً ليس بفقير يختار ان يكون كاهن في العراق عوض الهجرة.” لم يوافق الجميع على خطوته هذه بدأً بوالدته التي عارضت دعوته. “كنت رجل المنزل منذ أن رحل والدي ". أما بالنسبة لمن يُعيّره بالجنون، فهو يفضل عدم الإجابة لعدم اعطائهم الأهمية. ما الذي يساعده على الصمود؟ الصلاة، التي تحتل المرتبة الأولى في حياته. سيكون على المطران بت مسألة بقائه في العراق أم لا، إلا أنه مقتنع بأنه باستطاعته ان يكون سعيداً هنا والأمر منوط فقط بالأشخاص الذين يلقاهم.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لاجىء عراقي يدخل عن عمر الـ٢١ سنة الإكليريكية في أربيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى اخبار كرمليس ( كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق Forum news krmlis (krmelsh) & our towns & villages-
انتقل الى: