البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 العراق احتل المرتبة الثانية في العالم في الإعدامات بعد إيران والمعلن لا يشكل نصف الرقم الحقيقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: العراق احتل المرتبة الثانية في العالم في الإعدامات بعد إيران والمعلن لا يشكل نصف الرقم الحقيقي   الإثنين 26 يوليو 2010, 4:42 pm



حكومة المالكي أعدمت 12 ألف عراقي: أليس إنجازاً؟

شبكة البصرة
د. أيمن الهاشمي

العراق احتل المرتبة الثانية في العالم في الإعدامات بعد إيران والمعلن لا يشكل نصف الرقم الحقيقي



كشفت منظمة حقوقية عراقية عن إصدار القضاء العراقي خلال ولاية رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أكثر من 12 ألف حكم بالإعدام نُفّذ أغلبها بشكل غامض وغير شفاف، وأوضحت "منظمة الحياة لحقوق الإنسان العراقية" في بيان لها أن التقارير الأولية التي أكدتها منظمة العفو الدولية تشير إلى إصدار المحاكم العراقية خلال السنوات الأربعة الماضية 12 ألف حكم إعدام لعراقيين أدينوا بتهم مختلفة، وأنه تم تنفيذ أغلب تلك الأحكام بشكل لا يمتّ للإنسانية بصلة على حد وصفها، وأشارت المنظمة إلى أن وزارة حقوق الإنسان تتخذ موقف المتفرج إزاء تلك الأحكام التي شابها الكثير من الغموض والشكوك وعلامات الاستفهام خاصة بعد تقديم ذوي المحكومين تقارير تفيد عدم السماح لهم بتوكيل محامين أو بتوفير أدلة تثبت براءتهم، كما أن معظم تلك الأحكام كان يفترض أن تكون السجن بدلا عن الإعدام، مشيرة إلى أن العراق احتل المرتبة الثانية في العالم من حيث تنفيذ عدد الإعدامات بعد إيران، وأكدت المنظمة أن من بين المحكومين نساءً وكبار في السن تتجاوز أعمارهم السبعين عاما، موضحة أن أغلب الأشخاص الذين نفذت فيهم تلك الأحكام هُم ممن تصفهم الحكومة بالإرهابيين والذين تم أسرهم خلال الاشتباكات المسلحة مع القوات الأميركية أو العراقية أو الذين تم القبض عليهم خلال عمليات الدهم والتفتيش للمناطق والأحياء السنية المختلفة في المدن العراقية.
وختمت المنظمة تقريرها بالقول إن تلك الأرقام المخيفة قد تكون أقل بكثير من العدد الحقيقي وإن 50 % منها تبيّن جورها وعدم صحتها، مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل من أجل إيقاف ماوصفته بمقاصل الإعدام العراقية على طريق الديمقراطية الأميركية.


وقد اضطرت وزيرة حقوق الإنسان بالعراق وجدان ميخائيل الى الاقرار بالخبر في حديث صحفي لها مع جريدة "الصباح" العراقية الرسمية قائلة "إن المحاكم العراقية أصدرت 12 ألف حكم بالإعدام في السنوات الخمس الماضية، وإن أغلبها قد نفّذ وفقاً لتقارير منظمة العفو الدولية". منوهة الى ان وزارتها تقف بالضد من حكم الاعدام وتحاول الغاء تلك العقوبة بالعراق والعمل بالسجن المؤبد بدلا عنه. واعترفت ميخائيل انه بحسب تقرير لمنظمة العفو الدولية، فان العراق نفد أكبر عدد من أحكام الاعدام بعد الجمهورية الايرانية. من جهة أخرى حذر نائب في لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب من احتمال وجود حالات إعدام أكثر من العدد المعلن عنه. مشيرا الى ان"الامم المتحدة هي التي كشفت عن هذا العدد، استنادا الى الحالات التي أعلنتها المحاكم بصورة رسمية.
نعتقد أنه يحق للسيد نوري المالكي المنتهية ولايته والمتشبث بالسلطة رغبة في أربع سنوات أخرى، معتقداً أنه لم ينجز مهمته بعد وما زال أمامه الكثير كي يحققه لينافس الأسياد في طهران، من حقه أن يفخر بهذه الإنجازات التي ربما يستحق عليها جائزة من الجوائز العالمية، كجائزة نوبل للسلام، تضاف الى مفاخره المعلومة في نشر السجون والمعتقلات السرية والعلنية في أنحاء العراق تمارس فيها شتى انواع الاضطهاد والتعذيب، وقد نشر احد المواقع نقلا عن منظمة حقوقية عراقية ان محققين يتحدثون الفارسية يمارسون التحقيق والتعذيب مع اعداد من المعتقلين في عدد من المعتقلات السرية لحكومة نوري المالكي.


من جهته اعلن المركز الوطني العراقي للعدالة إن المتابع للشأن العراقي لا تصدمه هذه الأرقام، "فهي رسمية"، مشيرا إلى وجود معتقلات سرية في العراق تتم فيها عمليات الإعدام بعيدا عن الإحصاءت الرسمية، وإن المعدل يشير إلى إعدام سبعة مواطنين يوميا، مشيرا إلى أن قانون السلامة الوطنية يساعد على اعتقال الأشخاص، وفقا لما سماها الشبهات، "حيث يجري التحقيق معهم في ظروف استثنائية". ويبدو ان حكومة بغداد تريد ان تنافس حكومة طهران في عدد الاعدامات!!!.

ان اعدام 12 الف عراقي خلال السنوات 2005 الى 2010 يعني انه يعدم كل عام 200 شخص، إذا إقتنعنا بأن هذا الرقم هو الحقيقي متناسين ومتغافلين عن أعداد المخطوفين والمحتجزين دون أوامر قضائية ممن تتم تصفيتهم ورمي جثثهم، فضلا عن آلاف الجثث مجهولة الهوية التي ترمى في مشرحة الطب العدلي بالباب المعظم سنوياً.

ترى لو قتل 12 الف عراقي في ساحات الحرب لقلنا أن الأمر طبيعي في بلد إمتهن الحروب، بلد يعتاش على الموت والدمار منذ حط الاحتلال على ترابه، لكن أن ينسب قتلهم إلى قضاة ومحاكم ومحاكمات وقوانين، ففي ذلك ما فيه من ازدراء لقيم العدالة والقانون والقضاء، إن كان هؤلاء حقاً قتلوا او اعدموا (ولا فرق!!) تحت مسمى "محاكمات جنائية عادلة"، ولكن الذي يعلمه العارفون ببواطن الامور في زنازين العراق الجديد ان الاعترافات تنتزع انتزاعا بالتعذيب وبوسائل لم تعرفها القرون الوسطى ومحاكم التفتيش!!، مما لا يحتمله بشر!، بحيث يتمنى المـُُعَذّبُ أن يصعد المشنقة بدلا من ان يموت الف مرة تحت سياط فناني التعذيب الصولاغي، وسبق ان كشفت العديد من الفضائح حول "إرهابيين" اعترفوا أمام الكاميرات بقتل أقارب لهم، وبقتل أناس تبيّن انهم مازالوا على قيد الحياة ويتجولون في الشوارع. فعل بعضهم ذلك من أجل التخلص من التعذيب والموت بسلام.

يبدو من المؤكد أنّ الاعلان عن هذه الفضيحة يأتي في إطار تصفية الحسابات بين أركان الحكم وأركان العملية السياسية، فهم ومعهم سلطات الاحتلال لم يكن الامر مخفياً عنهم ما يجري وماجرى في زنازين المعتقلات السرية والعلنية في عهد المالكي وقبله عهد الجعفري الدموي. وبالتاكيد فان الـ12ألف الذين اعدموا في عهد السيد نوري المالكي المبارك عهد الانجازات والمكاسب، هم قلة قليلة ممن نفذت فيهم احكام التصفيات في عمليات الإعدام اليومية التي كانت وما زالت تنفذها قوات الحكومة بمختلف مسمياتها إعدامات طالت نخبة المجتمع وأهم رموزه، فيما تسببّت في عمليات تهجير رهيبة. ومنها فرق الموت التي كانت تتحرك برعاية رسمية وبسيارات السلطة، باعتراف وزير الداخلية الحالي، وكثير من عناصرها هم جزء من منظومة الأمن، وها هو مقتدى الصدر يطالب بصراحة ويساوم على اطلاق سراح القتلة من فرق الموت في جيش المهدي، والغاء الاحكام الغيابية بحق الهاربين وعلى راسهم المجرم المدعو "أبو درع" الذي قتل على يديه لوحده أكثر من 200 عراقي في مختلف مناطق بغداد خلال احداث الفتنة الطائفية 2006!!

ألا يستحق كل من نوري المالكي وإبراهيم الجعفري جائزة نوبل في السلام؟؟

شبكة البصرة

السبت 12 شعبان 1431 / 24 تموز 2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العراق احتل المرتبة الثانية في العالم في الإعدامات بعد إيران والمعلن لا يشكل نصف الرقم الحقيقي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: