البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 العراق، بعد سنة: تعود الحياة الى مجاريها بالنسبة للاجئين الذين يجدون عملاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: العراق، بعد سنة: تعود الحياة الى مجاريها بالنسبة للاجئين الذين يجدون عملاً   الخميس 16 يوليو 2015, 5:32 pm

ost
DR / Diane de Fortanier
العراق / أليتيا (aleteia.org/ar) – يلخص ميشال ريسيبون، رئيس مرصد مؤسسة راؤول فوليرو، المتواجد في العراق لمناسبة افتتاح مدرسة القديس إيريناوس التي ساهمت مؤسسته في تمويلها في كردستان العراق، وضع العراقيين بالقول: "يتعودون لفكرة أنهم لن يعودوا الى أرضهم قبل فترة طويلة". إلا أن اليأس لم يستحوذ بالكامل عليهم، إذ أن الحياة تتنظم وتستمر بالنسبة لمسيحيي سهل نينوى في المخيمات.

زينا، بعد سبعة أشهر

كانت أليتيا التقت بزينا في ديسمبر عندما كانت تعاني من حالة يأس كبيرة. لم تكن الشابة تتجرأ على رفع السماعة عندما اتصلت بها صديقتها المسلمة خشية ان يكون هدف الاتصال رصد موقعها لصالح الدولة الإسلامية.

 كانت تجسد زينا وجه اليأس لكن، وبعد سبعة أشهر، ليست المرأة ذاتها التي تستقبل أليتيا فالابتسامة ترافق كلماتها وهي تروي تابع قصتها. فقد وجدت عملاً – لفترة بضعة أشهر - لدى اليونيسف يقضي بتنظيم انشطة لأطفال المخيم حيث تبيت مع اخوانها وابويَها. فقد تمكنت لفترة من التخلص من الخمول الذي كان مسيطراً عليها وهي تبحث اليوم عن عمل. 

لسوء الحظ، اضطرت الى ترك الموصل قبل امتحاناتها بقليل، فلا شهادة بين يدَيها. ولا يزال ذهابها وإيابها الى عنكاوا – ضاحية اربيل المسيحية – غير مجدي على الرغم من تسلحها بلغة انجليزية ممتازة. وجد كل من أخوَيها عملاً ويُعتبر أكبرهما محظوظاً لاحتفاظه بعمله في شركة نفطية كما واستعمل نفوذه لتشغيل أخاه الأصغر في الشركة نفسها. وتمكن ملحم، وهو في العقد الخامس من عمره، من إيجاد عمل في سلسلة الشركة التي كان يعمل لحسابها في قرقوش، فوظفته في فرع عنكاوا ما يسمح له بتأمين حياة كريمة له ولأطفاله السبع.

تنشأ المتاجر داخل المخيمات

يحظى عدد قليل من الناس بفرصة إيجاد عمل فالحاجز اللغوي عائقٌ بحد ذاته بالنسبة للاجئين المسيحيين الذين لا يتحدثون سوى باللغة العربية في كردستان العراق حيث الكردية هي اللغة السائدة. وبعدما تم اخلاء متجر عنكاوا التجاري من آلاف العائلات الملتجئة إليه، تم نقلها الى مخيم آشتي الواقع على بعد أربعين دقيقة من وسط المدينة. وبدأت تفتح فيه المتاجر التي يُنشئها النازحون بمساعدة المنظمات أو غيابها. 

وكان لبعضهم، مثل أيمن، فرصة استعادة عملهم الأساسي. فيصنع الشاب البالغ من العمر 29 سنة الخبز من جديد في فرنٍ شبيه بذاك الذي كان يستخدمه في قرقوش قبل أن تجبره الدولة الإسلامية على الرحيل. عرف عن نفسه لدى وصوله الى المخيم قائلاً انه يعرف صناعة الخبز. فتم توظيفه إضافةً الى أربعة خبازين آخرين في نهاية شهر أبريل عندما فتحت منظمة الأخوة في العراق مخبزاً. تلقوا في الشهر الأول بدلاً يومي قدره 20 ألف دينار أي ما يوازي الـ17 دولار. نجح المتجر فوصل البدل الى 25 ألف في الشهر الثاني. ويقول: "أنا مسرور جداً لأنه باستطاعتي مزاولة مهنتي وان تركت العراق، سأسعى أيضاً الى مزاولة المهنة نفسها.  

عمل مختلف

كان بسام البالغ من العمر 36 سنة حارس كنيسة في قرقوش. تم اختياره للمساعدة في المخبز لأنه كان يقدم أصلاً المساعدة في متجر عنكاوا. تلامس الحرارة قرب الفرن الـ55 درجة مئوية ولا يستطيع الجميع اتمام هذا العمل. ويفسر ويلسون، المهتم بمالية المخبز، قائلاً: "نبيع يومياً 6500 رغيف ونربح 25 ألف دينار لكل كيس طحين زنته 50 كلغ. " ويتمنى الخبازون شراء باص، بالمال الذي يكسبونه من عرق جبينهم، من أجل نقل طلاب المدارس من المخيم في ديسمبر مع انطلاق السنة الدراسية. وتدرس منظمة الأخوة في العراق امكانية فتح مخبزَين إضافيَين في العراق.

وفي أغلب الأحيان، يجد الناس عملاً مختلفاً جداً عن ذاك الذي كانوا يمارسونه في قرقوش أو الموصل. كانت نجيبة مثلاً البالغة من العمر 53 سنة تعمل في مكتب صيرفة في المدينة المسيحية الكبيرة. دفعتها رغبتها بمساعدة رفاقها اللاجئين الى العمل كمساعدة لطبيب في مستوصف في المخيم حيث تساعد النساء القادمات لالتماس العلاج. 

إلا ان السواد الأعظم من اللاجئين يعاني من البطالة مثل آرام: ففترت عزيمة هذا الشاب البالغ من العمر 29 سنة المتسكع على مدخل المخيم: "لا تترك لنا الشركات خياراً بل توظفنا حسب شروطها لقاء أجرٍ زهيد لا يكفي شراء الخبز حتى! كان يعمل في مصنع للسيراميك في قرقوش. ولدى السؤال عن امكانية العودة، تقلص صوته وهمس: "هل تعتقدون أن لدينا مستقبل في العراق؟"



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العراق، بعد سنة: تعود الحياة الى مجاريها بالنسبة للاجئين الذين يجدون عملاً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: