البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  الاتفاق إنجاز تاريخي لحلم بدأه أوباما في أول خطاب له عام 2009

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الاتفاق إنجاز تاريخي لحلم بدأه أوباما في أول خطاب له عام 2009    الجمعة 17 يوليو 2015, 1:14 am



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الاتفاق إنجاز تاريخي لحلم بدأه أوباما في أول خطاب له عام 2009
Posted: 14 Jul 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


لندن ـ «القدس العربي»: بعيدا عن التفاصيل حول طبيعة الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع الدول الكبرى أو ما عرف بمجموعة 5+1 إلا أن المحادثات التي وصفت بالماراثونية وتجاوزت المدة المحددة لها بأسبوعين واستمرت حتى صباح يوم الثلاثاء 14 تموز/يوليو تعتبر إنجازا تاريخيا بالنسبة للرئيس باراك أوباما حيث ستؤدي لإخراج إيران من عزلتها ولتخفيف حدة العداء بين الولايات المتحدة «الشيطان الأكبر» والجمهورية الإسلامية حيث توقفت العلاقات بين البلدين بعد الثورة على الشاه عام 1979.
وبإنهاء عزلة إيران التي مضى عليها أكثر من عقد ورفع العقوبات المرهونة بتصرفات طهران وتعاونها مع المفتشين الدوليين يكون الرئيس أوباما قد حقق انتصارا على قدر الإنتصار الذي حققه سلفه الرئيس ريتشارد نيكسون عندما أعاد فتح العلاقات مع الصين قبل أربعين سنة وفي ذروة الحرب الباردة.
وكانت محاولة نيكسون مقامرة في وقتها وسط شكوك من إمكانية عقد علاقة عمل مع دولة شيوعية بنت ترسانة صغيرة من السلاح النووي ولديها طموحات دولية.
أخبار سعيدة
وبالنسبة للرئيس أوباما فالأخبار التي وصلته صباح الثلاثاء هي بمثابة تحقيق لإصراره على نزع فتيل تهديد نووي حيث سيكون لديه ومن يخلفه الوقت والمساحة لتشكيل علاقات أمريكا مع عدو لدود.
وأهم ما في الاتفاق النووي أنه أثبت قدرة الديبلوماسية على حل مشكلة معقدة مثل تهديد إيران النووي بدلا من اللجوء إلى التدمير والحرب وهو ما كانت تدعو إليه إسرائيل منذ بداية تهديد طهران وظهور الطموح النووي لهذا البلد الذي له طموحاته الإقليمية.
فقد طالب رؤوساء الوزراء الإسرائيليين تباعا خاصة بنيامين نتنياهو بضرب المنشآت النووية الإيرانية.
وذهب نتنياهو بعيدا لتحريض الكونغرس على الرئيس عندما وصف الصفقة مع إيران بأنها «صفقة سيئة» ومن هنا فنجاح جون كيري وزير الخارجية الأمريكي وفريقه في تحقيق هذا الاتفاق يؤكد فشل استراتيجية نتنياهو المتعلقة بإيران.
فإسرائيل التي تعودت على قتل الطموحات النووية العربية كما في المشروع النووي العراقي عام 1980 والسوري عام 2007 كانت تريد عملية مشابهة مع إيران.
والمهم في الاتفاق أن أوباما حقق ما يريد وهو أهم أنجاز في مجال السياسة الخارجية يحققه منذ وصوله للبيت الأبيض منذ عام 2009، فقد اتسمت سياساته بالمنطقة بالتشتت والفشل إن في العراق التي قرر الإنسحاب منه سريعا عام 2011 وسوريا التي لا يزال يراوح فيها بين تدريب المعارضة ومطالبة برحيل بشار الأسد وليبيا التي شارك فيها بالإطاحة بنظام معمر القذافي ثم تركها رهنا للصراعات الداخلية ومصر التي علق المساعدات عن النظام العسكري لعبد الفتاح السيسي ليعود ويدعمهم.
وعليه فقد أكد أوباما مثل نيكسون إرثه التاريخي في العلاقة مع إيران وليس مستبعدا، كما أشارت صحيفة «صنداي تايمز» قبل أسبوعين زيارته لطهران في العام المقبل التي ستكون تتويجا لجهوده في التقارب مع إيران التي أغضبت حلفاءه التقليديين في المنطقة أي السعودية وبقية دول الخليج إضافة لإسرائيل.
رهان أوباما
والآن وقد تم التوصل للصفقة وأكد أوباما إرثه السياسي فالحكم على ما قرر وفعل سيكون بيد التاريخ.
وكما تقول صحيفة «نيويورك تايمز» فثمار مقامرة أوباما لن تظهر إلا بعد سنوات يكون بعدها الرئيس قد غادر البيت الأبيض.
وترى أن التقييم الحالي حتى بين أشد مؤيدي الرئيس في المشروع الإيراني هو نتيجة مختلطة. فما أعلن عنه من تفاصيل يوم الثلاثاء لا يشير إلى أن محو القدرات النووية والتي تمنع إيران من تطوير قنبلتها النووية لاحقا، فالاتفاق لا يقوم إلا بتأخير اليوم الذي ستصبح فيه طهران ضمن النادي النووي.
وهو ما يراه نقاد الرئيس خاصة هنري كيسنجر مهندس سياسة الانفتاح مع الصين والذي يرى قصورا فادحا في الاتفاقية. وكما كتب كيسنجر قبل فترة مع جورج شولتز وزير الخارجية السابق فالصفقة مع إيران لن تفعل الكثير «لتغيير ثلاثة عقود ونصف من العداء للغرب».
ولكنها بداية حيث لم يتحدث مسؤولي البلدين لبعضهم البعض منذ ثلاثة عقود أكثر مما تحدثوا مع بعضهم البعض خلال العشرين شهرا الماضية في غرف الفنادق.
ولم يكونوا يتحدثون عن أجهزة الطرد المركزي فقط ولكنهم كانوا يتعلمون من بعضهم البعض عن رؤية كل منها للآخر. وتنقل عن نيكولاس بيرنز المسؤول الذي قام بصياغة مسودة أول قرار للعقوبات أقرها مجلس الأمن ضد إيران في عام 2006 و2007 عندما كان مساعدا لوزير الخارجية «الحقيقة هي أنه اتفاق مؤلم ولكنه ضرروي وحكيم».
وأضاف «ربما نظرنا إليه كنهاية لبداية معركة طويلة مع إيران فهناك فصول درامية أخرى تنتظرنا».
البداية في عام 2009
والحقيقة أن طموح أوباما لحل المعضلة الإيرانية بدأت في أول يوم وصل فيه للبيت الأبيض. وأشار منذ أول خطاب القاه في تنصيبه كرئيس في كانون الثاني/يناير 2009 للمسار الذي سيسير عليه عندما قال «نمد يدنا إن كان لديكم استعداد لإفلات قبضتكم» وحتى مع الحكومات التي «تتمسك بالسلطة من خلال الفساد والخداع وإسكات المعارضة»، وكان بلا شك يعني إيران. وفي تلك اللحظة كان أوباما يشير إلى أن عهد الحروب وفرض الديمقراطية بالقوة التي طبعت عهد جورج دبليو بوش قد انتهى معلنا عودة الديبلوماسية. ولكن الحقيقة لم تكن مختلفة عند وصوله للبيت الأبيض.
فقد واجه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي، حيث فكر أوباما ومساعدوه بالطريقة المثلى لفرض العقوبات الاقتصادية وقطع انتاج إيران من النفط. واستخدموا لاحقا الحرب السايبرية التي عرفت فيما بعد باسم «ستكسنيت» من أجل إبطاء تقدم المشروع النووي.
أداة للهيمنة
وبعد ستة أعوام من محاولة دفع الحكومة الإيرانية لطاولة المفاوضات التي توقع عدد من مساعدي أوباما فشله، فقد تطور المحادثات إلى شيء أكبر وأهم من محاولات التقارب التي بدأها أوباما مع مانيمار وكوبا.
فعلى خلاف إيران لم يمثل أي من البلدين تهديدا لمصالح الولايات المتحدة ولم تكن هناك مخاطر من رفع العقوبات المفروضة عليهما.
ولهذا تظل إيران كما تقول الصحيفة حالة مختلفة. فقد كان المشروع النووي هو واحد من الأدوات التي تستخدمها طهران لزعزعة استقرار المنطقة.
وهناك مخاطر من محاولة الجنرالات الإيرانيين تعويض خسارتهم للمشروع النووي من خلال زيادة الدعم والمساعدة لحزب الله اللبناني الجماعة الوكيلة لإيران في المنطقة. وكذا مواصلة دعم نظام بشار الأسد أو فتح جبهة نزاع جديدة في الشرق الأوسط.
كما بنى الإيرانيون «جيشهم السايبري» ووجهوه نحو السعودية وبشكل أقل نحو الولايات المتحدة. وسيحصل الإيرانيون خلال عام أو يزيد على كميات كبيرة من المال الذي سيستخدم لتمويل جهودهم هذه.
وفي حالة أوفت إيران بوعودها من الاتفاق الذي يدعوها لنقل الوقود النووي إلى خارج البلاد وقللت أجهزة الطرد المركزي بنسبة ثلاثة أرباع فستعود إيران لانتاج نفطها للمستويات العادية، حيث ستسهم عائداته في إنعاش الاقتصاد الذي تأثر بفعل سنوات الحصار.
فرضيات أوباما
ويفترض أوباما- بحسن نية- من الاتفاق أنه سيدفع قادة إيران باستخدام عائدات النفط بعد رفع الحصار لتحسين ظروف مواطنيهم المعيشية.
وأخبر مساعدوه أن إيران حالة فعلت هذا فلن يكون لديها ما يكفي لتمويل عمليات الإرهاب في الخارج أو دعم الجيش الجديد من محاربي السايبر وكذا النخبة العلمية المسؤولة عن الأبحاث النووية.
وترى الصحيفة أن آية الله خامنئي والحرس الثوري يراهنون على أمر آخر وهو استخدام الشرعية والمال الذي يقدمه الاتفاق لهم ومواصلة السيطرة على الشباب الإيراني الذي لا يهمه الجيل القادم من أجهزة الطرد المركزي بقدر ما يريد الحصول على تأشيرة سفر إلى الغرب.
وتشير «نيويورك تايمز» إلى مسألة تثير الحساسية وهي التعاون بين البلدين ومداه وإن كان الاتفاق سيقود إلى تعاون في مجالات تتداخل فيها المصالح الأمريكية والإيرانية مثل محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي المحصلة فما كان يريد أوباما تحقيقه كما يقول نائب مستشارة الأمن القومي بنجامين جي رودس هو «الابتعاد عن الوقوع في دوامة العنف». وأضاف رودس مهندس سياسة التقارب مع كوبا والذي لعب دورا في ملف إيران منذ ستة أعوام «أكد الرئيس أكثر من مرة أنه مستعد للخروج من حفرة التاريخ».
أما عن تأثيره على حلفاء أمريكا في المنطقة والذين جمعهم أوباما في أيار/مايو هذا العام بمنتجع كامب ديفيد فسيكون مختلفا.
السعودية ومصير العلاقات
وتذكر الصحيفة أن اليابان شعرت بعد تقارب نيكسون مع الصين بأنها ستترك وحيدة فيما شعرت تايوان بالخيانة. هو نفس الشعور الذي تحمله السعودية ودول الخليج من صفقة أوباما مع إيران.
وتقول إن كلا من السعودية وإسرائيل تريان في التصالح الأمريكي- الإيراني نوعا من التهديد.
وتخشيان من هيمنة إيران وزيادة تأثيرها على المنطقة خاصة بعد رفع العقوبات. وترى الصحيفة أن إدارة مخاوف الحلفاء- السعودية وإسرائيل- ستكون معقدة للرئيس أوباما وللرؤساء القادمين تماما مثل إدارة العلاقة مع إيران.
وتقول إن إيران ليست مهتمة بعلاقات واسعة مع أمريكا في وقت قريب، خاصة بعد أن قدمت التنازلات الضرورية وعاد نفطها للتدفق في ناقلات النفط.
ويقول أحد المفاوضين الأمريكيين «لا أراهن على هذا» مضيفا أن إيران ليست كوبا ولن يكون هناك تبادل سفراء أو فتح سفارات «ولمدة طويلة جدا جدا».
مشيرا إلى تظاهرات تهتف» الموت لأمريكا» و»الموت لإسرائيل» مما يعني عدم تغير المزاج خاصة بين المتشددين المعارضين للاتفاق.
وترى الصحيفة أن هذا المعسكر يمثل تحديا للرئيس حسن روحاني ومحمد جواد ظريف الذي تلقى دراسته في أمريكا وقضى العشرين شهرا الماضية وهو يحاول مداراة المتشددين في الوقت الذي كان يتفاوض فيه مع جون كيري.
ويرى كريم ساجدبور من وقفية كارنيغي للسلام العالمي أن تحولا في المواقف الإيرانية تجاه أمريكا يحتاج لوقت طويل وربما مرشدا جديدا للثورة الإسلامية. والفرق بين صين نيكسون وإيران أوباما أن الرئيس الصيني ماوتسي تونغ اتخذ قرارا استراتيجيا بالتحول نحو الغرب أما خامنئي فلم يظهر منه قرار بعد. وسيواجه الاتفاق مواجهة من المتشددين وتصويتا من مجلس الحكماء والذي لم يحدد موعد له.
الكونغرس
وبالنسبة لأوباما فنهاية التفاوض مع إيران هي بداية لمواجهة مماحكات واعتراضات الكونغرس الذي يتوقع تصويته بلا على الاتفاق. ولدى أوباما الحق في استخدام الفيتو على قرار الكونغرس مما يعني تثبيت الاتفاق.
وكما يقول مساعدون للرئيس إنه لا يريد أن يتحول إنجازه الديبلوماسي الكبير إلى ميلودراما كبيرة داخل الكونغرس.
ولن يفلت أوباما من مواجهة مع الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون ويتعهد كل آمل منهم بالترشح لانتخابات عام 2016 الرئاسية أن يلغي الصفقة مع إيران. وفي حسابات الربح التي يتحدث عنها أوباما يرى نقاده في داخل أمريكا وخارجها أنه «ساذج» واتفاقه مع طهران لن يؤدي إلا إلى تقويتها.
ففي النهاية لم يخسر الإيرانيون منشآتهم النفطية التي بنوها بصمت وصبر وسترفع عنهم العقوبات. وستخرج إيران من العقوبات وستواصل برنامجها النووي في مرحلة ما كما يقول النقاد. ويرى أوباما وفريقه أن منافع الاتفاق الحالي أفضل من ترك إيران على حالها. ويرى أن الضوابط التي وضعت من تفتيش قاس وزيارات مفاجئة للمفتشين الدوليين وتخفيف حجم أجهزة الطرد المركزية وتخصيب الوقود النووي هي ضمانات تمنع إيران عن القيام بمشاريع سرية.
ويقول الأمريكيون إن الخيار العسكري لا يزال على الطاولة، ولأن إيران لا تريد أن تتعرض لهجوم ستزيد فرصه حالة خرقها بنود الصفقة فهي ستلتزم بالاتفاق.
إزاء هذا التطور فعلى دول المنطقة التي تعارض الاتفاق أن تنتهز الفرصة وتبني على هذا الإنقلاب الدبلوماسي والتحرك للأمام من أجل تخفيف التوتر في المنطقة.
يقول أوباما إن الاتفاق يجعل العالم أكثر أمنا والأيام كفيلة بالكشف عن صحة مقولته أو خطلها.
إبراهيم درويش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاتفاق إنجاز تاريخي لحلم بدأه أوباما في أول خطاب له عام 2009
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» لاول مرة صور الشهداء والجرحى من داخل سفينة مرمرة التركية
» تشخيص و الطرق العلاجية الحديثة للتوحد
» حكم فى الحب
» قصيدة عن ((( نادي برشلونة )))
» لفات طرح جديدة للوش الصغير والكبير

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: