البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 لاتفاق النووي: لحظة تاريخية لن تجلب السلام ولكنها تبرر حصول اوباما الخاطئ على جائزة نوبل رائد صالحة July 18, 2015

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9525
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: لاتفاق النووي: لحظة تاريخية لن تجلب السلام ولكنها تبرر حصول اوباما الخاطئ على جائزة نوبل رائد صالحة July 18, 2015    السبت 18 يوليو 2015, 11:16 pm

لاتفاق النووي: لحظة تاريخية لن تجلب السلام ولكنها تبرر حصول اوباما الخاطئ على جائزة نوبل
رائد صالحة
July 18, 2015
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

واشنطن ـ «القدس العربي»: الإعلان التاريخي الذي كبح خطط إيران النووية سيؤمن ارثا غنيا لعهد الرئيس الأمريكي باراك اوباما ويبرر له، أيضا ،جائزة نوبل بعد حصوله عليها قبل 6 سنوات. ولكن الإعلان، في الواقع، لن يجلب السلام في الشرق الأوسط ولن تتوقف المؤسسة العسكرية الأمريكية عن شهوة الحرب.
التصريحات العلنية حتى الآن مشجعة رغم الضجة التي يثيرها قادة الحزب الجمهوري بتحريض من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسط حالة ارتباك بين الجمهور وعدم اتخاذ موقف حاسم في مسألة الثقة في نزاهة شروط الاتفاق. وإذا أردنا استخدام كلمات لطيفة، يمكننا القول ان الإدارة الأمريكية كانت حريصة على الايحاء ان موافقتها كانت صعبة على شروط الاتفاق، اما هاجس الحكومة الإيرانية فكان الاعتقاد بانها نجحت في كسب احترام العالم ووصلت إلى الأسواق الدولية بكبرياء.
والحقيقة المؤسفة وسط هذا الضجيج هي ان هناك شريحة واسعة من المجتمع السياسي الأمريكي وخاصة من العناصر المحافظة تؤمن بلا شك بضرورة الحاجة إلى عمل عسكري ضد إيران في نهاية المطاف، وهنا لا يمكن تجاهل قاعدة كارثية في السياسة الخارجية الأمريكية إذا تمعنا في التاريخ جيدا وهي ان الحرب تعتبر أفضل طريقة.
إذا ابتعدنا قليلا عن دائرة الشك والمعارضة، يمكننا النظر إلى عدة نقاط بارزة جراء الاتفاق أولها ان الاتفاق هو خطوة قوية لكبح التوتر العسكري المتصاعد لدرجة تهدد المصالح القومية للولايات المتحدة ورغم اللغط الدائر حول حرب نووية مستقبلية إلا ان هناك توقعات بتخفيف حالة عدم الاستقرار، ثانيا: تم التفاوض على الاتفاق من خلال تحالف مع القوى الكبرى والأمم المتحدة ولهذا لن تضطر الولايات المتحدة إلى انفاق المزيد من الأموال على ماكينة الدفاع بهدف الحفاظ على السلام.
وعلى النقيض من ادعاءات الحزب الجمهوري واللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة فان الفشل في التوصل لاتفاق سيعني بالضرورة بدء سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط بمشاركة من تركيا والسعودية ومصر وجميع أعداء إيران، ولكن من ناحية أخرى فان عدم وجود أسلحة نووية في إيران لا يعنى قطعيا بانها ستكون أقل عدوانية، ومن السذاجة الاعتقاد ان الاتفاق سيحد من رعاية النظام الإيراني للإرهاب وخاصة المتعلق بدعم طغيان الرئيس السوري بشار الأسد أو دعم الميليشيات الطائفية في العراق واليمن وسوريا، والنتيجة التي قد يغفل الخبراء من الشرق الأوسط عن اكتشافها بسرعة جراء الاتفاق، هي ان الصفقة بطريقة ما ستزيل الشبح النووي ولكنها ستثير حماس الأطراف السنية في الشرق الأوسط لنشر تكتيكات قادرة على مواجهة طهران، وهي عملية تجري بالفعل ولكن ببطء شديد.
ويعد الاتفاق، أيضا، خطوة هامة في السعي وراء اتجاه غير معلن ولكنه واضح في السياسة الخارجية لاوباما كما يقول المحلل ديفيد راسل من مكتب «كوف هيل» للاستشارات السياسية وهو التفاوض وفك الارتباط مع الشرق الأوسط بدون تهديد نووي إيراني، حيث يمكن للولايات المتحدة التراجع قليلا للخلف عن المشهد الشرق أوسطي الحارق والسماح بالمنافسات القبلية والدينية والعسكرية وعدم محاولة احباط العداوات الوحشية في المنطقة منذ قرون وبهذا المنطق لن تخسر الولايات المتحدة أي شيء لان سياستها القديمة التي كانت تتكئ على التدخل في مسائل لا تفهمها لم تنته بأي انتصارات.
أما المشهد السياسي الأمريكي فهو منقطع عن الواقع، فالحشد المنقطع النظير لقوات المعارضة السياسية ضد اوباما بمن في ذلك «المحافظون الجدد» والمنظمات الموالية لإسرائيل ما زال يعيش في الماضي وهو حشد لا يدرك حتى الآن ان معظم الشعب الأمريكي لا يعير أي اهتمام حقيقي للسياسات الخارجية ولا يريد الانغماس في التعقيدات الدولية.
الاتفاق، في نهاية المطاف، لحظة تاريخية على الرغم من انها لن تجلب السلام لمنطقة الشرق الأوسط، وهو اتفاق يستحق دعم الكونغرس والرأي العام الأمريكي ويبرر، أيضا، حصول اوباما على جائزة نوبل التي حصل عليها بشكل خاطئ في عام 2006.
قبل أيام، نشر موقع الكوميديا «مضحك أو يسبب الموت» مقطعا ساخرا يستهدف الجمهوريين في مجلس الشيوخ بسبب معارضتهم السريعة للاتفاق النووي الإيراني مع الإشارة إليهم على ان قدرتهم الوحيدة تتلخص في كسر الاتفاقيات، وفي الواقع جاء المقطع في وقت حساس للغاية لان مجلس الشيوخ يستعد لمعركة طويلة بشأن البرنامج النووي الإيراني ولكن هناك شكوكا في قدرة الحزب الجمهوري على كسر الاتفاقية وهو استنتاج شرحته تقارير «القدس العربي» في الأيام القليلة الماضية بتفصيل.
يظهر مقطع الفيديو مجموعة من المفاوضين الأمريكيين وهم يحاورون إيران للتوصل لاتفاقية، ولكن فجأة يدخل مجموعة من كبار السن إلى قاعة المحادثات وهم يطلقون النار ويرمون قنبلة يدوية على الأوراق مع تعليق خلفي يقول: ان كبار السن لا يستطيعون خوض الحرب ولكن هذا يمنع الشجعان من محاولة اشعال حرب مع إيران إضافة إلى محاكاة ساخرة للرد السريع ضد الاتفاق مع لهفة الكونغرس على الذهاب للحرب ضد العراق.
وللمفارقة، يمكن الحصول على استنتاج من المقطع الساخر حول الاتفاق النووي وهو ان الولايات المتحدة أو على الأقل إدارة اوباما قد تعلمت درسا من غزو العراق، وكما قال ستيفن مايلز مدير عمليات مؤسسة الأمن الجديد فان الأشخاص الذين زجوا الولايات المتحدة في العراق بدون سبب نفسهم يريدون الآن قتل الاتفاق والدخول في حرب مع إيران.
هل ستتغلب سياسة الأخطاء التاريخية ثانية على لغة التفاوض؟ الاتفاق النووي قد يمنح القليل من الأمل بتغيير جذري في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية لان شهوة الحرب عند المؤسسة العسكرية لا يمكن اشباعها باتفاقيات بل بحروب، كما ان المصالح الانتهازية لشريحة واسعة من السياسيين الأمريكيين لا يمكن اسكاتها بلغة المنطق وهناك احتمال كبير ان سياسة اوباما الجديدة قد تنتهي بالفعل مع نهاية عهده خاصة إذا شغر زعيم من الحزب الجمهوري مكتب البيت الأبيض مرة ثانية.
وفي هذا الصدد، يحاول المعارضون قتل الاتفاق باي وسيلة، ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها «القدس العربي» فان المعركة ستتركز الآن حول دور الأمم المتحدة، حيث طالب السيناتور بن كاردين اوباما بعدم الذهاب للأمم المتحدة من أجل رفع العقوبات المفروضة عن إيران قبل ان يتخذ الكونغرس قراره بشأن الاتفاق، مضيفا انه يجب على الإدارة الأمريكية عدم التحرك مع اقتراع لصياغة مشروع جديد للأمم المتحدة يؤثر على العقوبات الدولية حتى تتوفر الفرصة لأعضاء الكونغرس في مراجعة الاتفاق الذي تم كشف النقاب عنه في الأسبوع الماضي.
وفي اتجاه آخر، تتواصل الانتقادات في الساحة السياسية الأمريكية الداخلية ضد الاتفاق وخاصة من مرشحي الرئاسة عبر استخدام حجج مثل ان الاتفاق لم يفكك البرنامج النووي، بل انه سيسمح لإيران بتصنيع قنبلة ذرية بعد ثماني سنوات وان الصفقة لم تنه البرنامج بل حافظت على وجوده كما وصلت الاتهامات ضد اوباما إلى القول بانه خرق الدستور الأمريكي.
ومن غير المتوقع التصويت على الاتفاق النووي في الكونغرس قبل 8 ايلول/سبتمبر عندما يعود الأعضاء إلى واشنطن من إجازة لمدة شهر ولكن اللجان الفرعية ستعقد جلسات استماع خلال الأسابيع المقبلة بما في ذلك لجنة الشؤون الخارجية ولجنة الخدمات المسلحة، وكما قال السيناتور الجمهوري كوركر فان الكونغرس ينتظر من إدارة اوباما تقديم الملاحق السرية للاتفاقية مع شهادات وهنالك توقع بان شعبية الصفقة بين الديمقراطيين قد تنخفض مما سيزيد من متاعب الرئيس الأمريكي.
رائد صالحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لاتفاق النووي: لحظة تاريخية لن تجلب السلام ولكنها تبرر حصول اوباما الخاطئ على جائزة نوبل رائد صالحة July 18, 2015
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» b m w 2015
» بخلاء اخر زمن
» فرش الجماجم والهياكل العضمية
» هدية من beren saat الىthe white rose

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: