البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 "الجبهة السودانية للتغيير" تدين حملات الترهيب والتضييق على السودانيين المسيحيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: "الجبهة السودانية للتغيير" تدين حملات الترهيب والتضييق على السودانيين المسيحيين   الجمعة 24 يوليو 2015, 12:57 pm

السودان في 23 يوليو /إم سي إن/
أدانت "الجبهة السودانية للتغيير" حملات الترهيب والتضييق والاعتقالات وعقوبة الجلد ضد السودانيين المسيحيين، وذلك في بيان صدر عنها اليوم.

وجاء في البيان: "ظللنا في الجبهة السودانية للتغيير، نتابع باهتمام شديد وقلق بالغ، ما يحدث لإخوات الوطن اللائي ينتمين إلى الديانة المسيحية من اعتداءات وترهيب وتخويف وتضييق واعتقالات في مخطط ممنهج، وحملة عدائية منظمة تهدف لضرب وحدة التماسك الاجتماعي، وخلق الفتنة الدينية بين أبناء الوطن الواحد؛ لدفع البلاد نحو مزيد من التجزئة والانقسام على أساس ديني".

وتمثلت الوقائع في الآتي: "في يوم 25 يونيو 2015، بعد خروج الفتيات من الكنيسة بعد أداء صلاتهن، تفاجأن بسيارة شرطة النظام العام وهي تعترض طريقهن، وطلب العساكر منهن الصعود إلى سيارة الشرطة، دون ذكر لأي أسباب، أو مسوغ قانوني يقتضي ذلك، وفي قسم الشرطة تعرضن إلى إذلال مهين، وحاط لكرامتهن وآدميتهن، تمثل ذلك في العبارات الجارحة التي تخطت كل أدب وذوق وحس إنساني سوي، وتم أمرهن بخلع ملابسهن أمام مرأي من رجال الشرطة، وارتداء ملابس أخرى تناسب ذوق النظام العام، وبعد ذلك؛ تم فتح بلاغات في مواجهتن بمواد مختلفة من ضمنها المادة 152 المعيبة من الدستور، وتم تقديمهن إلى المحاكمة أمام قاضي النظام العام، وما زالت المحاكمات الجائرة مستمرة بحقهن".

وتابع: "في حادثة تجاوزت كل الأعراف والتقاليد القضائية الراسخة المستمدة من صحيح القانون، قام القاضي بإدانة إحدى الفتيات بسبب الملابس التي أتت بها إلى المحكمة، دون أن تتاح لها فرصة الدفاع عن نفسها أمام المحكمة؛ الأمر الذي مثل انتهاكا صريحا لحق المتهمة في المحاكمة العادلة، وخرقا فاضحا لكل المبادىء القانونية التي تمنع القاضي من الحكم بناء على علمه الشخصي، بالرغم من أن بعض الفتيات حظين بالتمثيل القانوني تطوعا من بعض المحامين الوطنيين في الدفاع عنهن، إلا أن قاضي النظام العام، تعسف في ظلم بيِّن للمتهمات، وذلك برفضه غير المبرر لسماع قضية دفاعهن، وفي المقابل تم إعطاء الفرصة كاملة للاتهام".

وأكمل البيان: "أضف إلى ذلك جنوح قاضي محكمة الموضوع إلى تغليظ الغرامات المالية؛ وذلك لرفع نسبته التي تعود عليه بالنفع بصفته الشخصية؛ الأمر الذي يقدح في نزاهة القاضي، ويجعل منه خصما ذا مصلحة مباشرة في الدعوى التي أمامه، وهذا ما تم بالفعل في هذه المحاكمات؛ مما وضع الفتيات أمام خيارات صعبة، إما دفع الغرامة التي تفوق مقدرتهن المالية، وإما تحمل إهانة الجلد، أو الذهاب إلى السجن".

وقال: "إن السياسة العدائية تجاه الأخوات المسيحيات بصفة خاصة، والمرأة السودانية بصفة عامة، التي ظل يمارسها النظام المتمثلة في سياسة غض الطرف والتساهل، بل والتواطؤ مع حملات ما يسمى بالنظام العام الجائرة، ودعاة التعصب الديني، جاءت نتائجها منطقية، ونهاياتها متسقة لما قبلها من سياسات ظل يمارسها نظام الجبهة الإسلامية القومية منذ حروبه الجهادية في جنوب السودان وجبال النوبة وجبال الإنقسنا، التي ارتفعت فيها رايات الشعارات العنصرية، والكراهية الدينية ضد الإخوة المسيحيين، وضد وجودهم كأفراد وتجمعات وكيانات".

وتابع: "إن هذا النظام المتأسلم، وفي سبيل احتفاظه بالسلطة، قد لعب بكل الأوراق التي هددت البلاد في وحدتها، وسيادتها ووحدة شعوبها. ومنذ استيلائه على السلطة السياسية، وانقلابه على الديمقراطية، لجأ إلى القبيلة كمكون سياسي لتوفر له الحماية، الأمر الذي أوجد القبلية في الحياة السياسية السودانية، واعتمد على العنصرية في أوضح صورها؛ لإقصاء الآخر".

وتطالب الجبهة السودانية للتغيير بالآتي: أولا: إلغاء قانون النظام العام الذي يستهدف النساء على وجه الخصوص، ويعمل على إذلالهن وتجريدهن من كرامتهن، ويعمل كذلك على إفقارهن ماليا؛ بفرض الغرامات المبالغ فيها كعقوبة أصلية؛ مما يؤكد أن الهدف من هذا القانون الجائر هو الحصول على المال. وإلغاء جميع الأجهزة المنشأة بموجب هذا القانون شرطة، نيابة، محاكم. وإلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات وخاصة المادة 152 من القانون الجنائي لسنة 1991.

ثانيا: إن الدين هو مكون اجتماعي يدعو إلى التسامح، وتعظيم القيم التي تحترم الإنسان، وحقه في أن يعيش حرا كريما، واستهداف الفتيات المسيحيات على أساس ما يرتدينه من ملابس لا تتعارض مع معتقداتهن لفيه استهداف واضح لهن باعتبارهن مسيحيات.

ثالثا: إن الأديان تعمل على تدعيم التماسك القومي، والضبط الاجتماعي، والسلم الأهلي، وضبط سلوك الأفراد من خلال الدعوة للتمسك بالقيم الإنسانية العليا، والمعايير الأخلاقية الفاضلة التي تدعو إليها هذه الأديان، واستهداف الفتيات المسيحيات هو استهداف لدينهن وقدسيته.

رابعا: يجب احترام كل الأديان السماوية دون تفرقة، وصيانة المقدسات وكريم المعتقدات والمحافظة عليها، وعدم الزج بها في الصراعات السياسية؛ حتى نحافظ على قدسيتها وحرمتها. وعلى الدولة تقع مسؤولية توفير الحماية الفردية والدستورية والقانونية؛ كي يمارس الأفراد شعاراتهم بحرية تامة، وفق قناعاتهم الشخصية وانتماءاتهم الروحية.

خامسا: يجب محاربة التطرف والتشدد والغلو والهوس الديني؛ لأن عاقبة ذلك ستكون وبالا على الجميع، كما يجب معاملة أتباع كل الديانات بالمساواة التامة، وعدم تدخل الدولة في معتقداتهم وطريقة ممارستهم لها، واحترام أزيائهم التي أباح لهم معتقدهم بارتدائها.

سادسا: إطلاق سراح كافة الفتيات المعتقلات بسبب ملابسهن، وإلغاء الأحكام التي صدرت ضد ثلاث منهن، وعدم التعرض لهن، أو التدخل في شؤونهن الاجتماعية، وحياتهن الخاصة. ولن يتم ذلك إلا بإلغاء قانون النظام العام الجائر والمعيب، والذي يُعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"الجبهة السودانية للتغيير" تدين حملات الترهيب والتضييق على السودانيين المسيحيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: