البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  خلص الحكي وانتهى الرثاء Posted: 03 Aug 2015 02:08 PM PDT لفوا جسد الطفل المحروق علي دوابشة بالعلم الفلسطيني، ووضعوا الكو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: خلص الحكي وانتهى الرثاء Posted: 03 Aug 2015 02:08 PM PDT لفوا جسد الطفل المحروق علي دوابشة بالعلم الفلسطيني، ووضعوا الكو   الثلاثاء 04 أغسطس 2015, 3:28 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
خلص الحكي وانتهى الرثاء
Posted: 03 Aug 2015 02:08 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

لفوا جسد الطفل المحروق علي دوابشة بالعلم الفلسطيني، ووضعوا الكوفية عند رأسه، وحمله المشيعون إلى القبر. حضر رئيس حكومة السلطة ومجموعة من رجال الأمن الفلسطينيين بكامل لباسهم العسكري وأسلحتهم! وبكى الناس وهتفوا. شُيّع علي الدوابشة في قرية دوما الفلسطينية بكل الرموز الوطنية، وقيل فيه كل الكلام.
لكن ما فات جوقة الندب والتهديد اللفظي والتلويح بمحكمة الجنايات الدولية، هو ان الحكي خلص، ولم يعد أحد يمتلك حق رثاء الضحية.
طعم الرماد في حلوقنا حوّل الكلام رمادا لا نار فيه ولا حياة.
خلص الحكي لأن كل ما يقال اليوم قيل آلاف المرات مجللا بفصاحة لغة الضاد.
لم يعد تكرار الكلام مجديا. خلص فلنخرس، لم تعد اللغة مجالا لتنفيس الغضب، لأنها صارت رمادا يمتزج برماد الأطفال.
أما الرثاء فلا يحق لأحد أن يرثي. من يرثي هو الذي يرث، هذه هي المعادلة التي اجترحتها لغة العرب عندما جعلت من كلمتي الرثاء والإرث متداخلتي الحروف بحيث لا تنهض كلمة منهما من دون الأخرى.
الرثاء هو إعلان حقنا في الإرث، من يجرؤ اليوم أو يريد أن يرث علي دوابشة، طفلنا القتيل محترقا بوحشية المستعمرين الصهاينة وعجزنا.
هل يستطيع من احترف الاستسلام أن يرث؟
هل يستطيع من ينسّق أمنيا مع المحتل أن يرث؟
هل يستطيع أبطال الانقسام الفلسطيني ان يرثوا؟
لا يحق لأحد أن يرثي علي، لأنني لا أرى في الأفق اليوم من هو مستعد أن يرث دمه.
إذاً، اخرسوا رجاء وتوقفوا عن إهانة عيوننا.
اخرسوا وحلوا عن الشهداء. اتركوا علي وحده في رحلته إلى رحم الأرض بعدما حرمه الوحوش من الحليب والماء والهواء.
علي يتنفس الآن، أزاح دخان الحريق وعاد جنينا في بطن هذه الأرض الفلسطينية التي لا ترتوي من دماء الضحايا.
خلص الحكي، رجاء لم يعد التفجع العاجز المنافق يثير فينا سوى القرف والغثيان، اخرسوا، ومن أراد أن يحكي فليجب على سؤال واحد، هو كيف نواجه قطعان المستوطنين – المستعمرين الفالتة من عقالها؟
السؤال الآن ليس المفاوضات ولا حق العودة ولا الدولة المستقلة… هذه أسئلة سوف يأتي وقتها بعد أن يجيب الفلسطينيون على سؤال البقاء والوجود.
لم يعد يكفي أن نقول اننا صامدون، نحن لسنا صامدين، فحين تمتلئ الضفة بالمستعمرات، وحين يبني المستوطنون – المستعمرون «دولتهم» في الضفة وتكون هي البديل الحقيقي لدولة «السلام الأوسلوي» الفلسطينية الوهمية، لا نكون صامدين.
انظروا أيها الناس إلى الواقع واتعظوا من تاريخكم.
إسرائيل دولة يحكمها المستوطنون بفكرهم الديني الأصولي وممارساتهم الفاشية. حكومة إسرائيل هي حكومة هؤلاء الأوغاد الذين يريدون الاستيلاء على أرضكم وطردكم منها. وكل شيء آخر من التسويات إلى المفاوضات إلى التصريحات هي إضاعة لوقتكم. لا شيء في الأفق سوى قطعان الفاشيين الذين يريدون قتلكم وطردكم.
هكذا نشأت إسرائيل الأولى عام 1948، وأمام اعيننا اليوم تتأسس إسرائيل الثانية.
هم في الهجوم الشامل، لا يلوون على شيء، قد يناورون ويفاوضون ويبيعونكم الكلام، لكنهم يريدون كل شيء. وحتى لو أراد بعضهم، وهذا مشكوك فيه، التسوية، فهم تورطوا إلى درجة لم يعد فيها التراجع ممكنا.
وماذا فعلتم انتم؟
ماذا فعلت السلطة؟
ماذا فعلت حركة فتح وجميع الفصائل؟
لا شيء سوى الكلام، والمفاوضات الأبدية، والنهب وبناء الفيلات والدعارة.
لماذا تم تجريد «كتائب شهداء الأقصى» من السلاح وبهدلة عناصرها؟
قالوا إنهم ضد فوضى السلاح، لكن ماذا يفعل الأمن الوطني بسلاحه، وماذا تفعل يا ماجد فرج؟
تنسقون مع المحتل، عفارم عليكم، ثم ماذا؟
من يدافع عن الناس في بيوتهم أمام هجمة وحوش «تدفيع الثمن»؟
تقع دوما في المنطقة ب، حيث الأمن بيد الإسرائيليين بحسب اتفاق أوسلو، خلال الانتفاضة الأولى لم يكن يجروء أي مستوطن على دخول القرية، لأن شعبها كان يحميها، أما اليوم فإن الأمن الفلسطيني لا يدخل إلا احتفاليا ومن أجل حماية رئيس الوزراء!
لماذا لم يكن هناك في دوما من تصدى للسفاحين الذين أحرقوا عائلة الدوابشة؟ ما هي مهمة قوات الأمن الوطني؟ ولماذا لا تجرؤ على حماية الشعب؟ ومن وظفها شرطة لحماية أمن المحتل فقط؟
الكلام انتهى لأن الطلب من السلطة أو من أجهزتها أو من السلطة الأخرى التي تقودها «حماس» أي شيء صار مزحة سمجة.
لا نريد منهم شيئا، حتى اننا لم نعد نريد رحيلهم. بقاؤهم ورحيلهم سيّان.
السؤال موجّه إلى الناس لا إلى السلطة أو الفصائل مجتمعة أو متفرقة، وهو سؤال فلسطين الوجودي اليوم.
لا يمكن ولا يعقل ان لا يمتلك الفلسطينيون وسيلة للدفاع عن أنفسهم.
وهذه ليست دعوة إلى الكفاح المسلح الذي سيأتي وقته حين يأتي.
إنها دعوة للدفاع الذاتي والاستعداد لمعركة شاملة يعد لها المستوطنون وحلفاؤهم/ أذيالهم في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
إنها معركة دفاعية في الأساس، هدفها منع تكرار فصول التهجير التي عاشتها الفلسطينيات والفلسطينيون في حرب نكبة 1948.
ومن لا يرى ضرورة اليقظة والتنبه وخوض هذه المعركة فهو إما احمق أو جبان أو خائن.
حين يبدأ الدفاع الوطني في القرى والمخيمات وأحياء المدن، على شكل لجان شعبية منظمة تقود عملية الدفاع الذاتي، يبدأ الكلام، ونستعيد حقنا في أن نبكي علي ونرثيه.
الياس خوري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
أبو عزرائيل أو «رامبو العراقي»… «أم تشان» اليابانية في مواجهة «داعش»… وماذا خلف أسوار الملك؟
Posted: 03 Aug 2015 02:08 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

تقرير تلفزيوني ممتاز ومثير للاهتمام قدمته «فرانس24» في برنامج «مراسلون» تحدثت فيه عن «أسطورة» صنّعها العراقيون في مواجهة «داعش»، عن شخصية حملت اسم أبو عزرائيل، وقد اعتبر كثيرون أنه يستلهم في صورته المسلحة وعضلاته المفتولة رامبو الأمريكي. القناة صورت أبو عزرائيل على جبهات القتال مع «داعش»، ولأول مرة في منزله ومع أطفاله.
أكثر ما يلفت أن الرجل، وهو متطوع للقتال في قوات «الحشد الشعبي»، كتائب علي بن أبي طالب، ولا صفة رسمية عسكرية له، حين وصل الجبهة تهافت ضباط الجيش العراقي وجنوده لالتقاط صور معه. وحين تعرّض المكان لرشقات من الرصاص فإن الجيش وقف جانباً فتقدم أبو عزرائيل وبعض أصحابه للقتال. أما في منزل أبو عزرائيل فالسيادة والقبل لصور الخميني، والأمل هو انتصار «الإخوة الحوثيين». وإذا أمر المرجع بالذهاب إلى السعودية، أو للقتال إلى جانب الحوثيين، فإن أبو عزرائيل على الأهبة.
ينجح التقرير، من دون أن يتكلّف لغة صدامية، في تقديم صورة أبو عزرائيل الواقعية، كممثل لطائفة، يقدم نسخة من الجهاد الشيعي، والتعبير حسب التقرير نفسه، كمقاتل تدرب على يد «حزب الله» وإيران، قاتل الأمريكيين في مرحلة سابقة، ثم بات اليوم يقاتل بدعم منهم. لا ينسى التقرير أن يمر على مثال حي لتجنيد «الحشد الشعبي» للأطفال في الحرب.
من تسنى له رؤية تقرير «فرانس24»، وفيديوهات أخرى عن أبو عزرائيل تملأ الـ «يوتيوب»، سيدرك أننا أمام رمز طائفي مئة بالمئة، من دون أي تقنّع أو تمويه؛ العصبة السوداء على الرأس وقد كتب عليها «يا زهراء»، السخرية من مناطق بعينها، باعتبارها «حواضن داعش» كما سماها رامبو العراق، والأمثلة كثيرة.
لعل التقرير، أكثر من أن يكون أعطى فكرة عن مواجهة العراق لـ «داعش»، قد يكون أعطى نموذجاً في كيفية ولادة وازدهارها. ولكن من قال إن أبا عزرائيل وحشده أقل داعشية؟!
حمامة يابانية
شخصية كرتونية يابانية تدعى «أيزيس تشان» تحارب «داعش» على طريقتها. هي فتاة عشرينية ملثمة ذات عيون خضراء وشعر داكن، ترتدي ملابس سوداء كأنما لتؤسس نسخة مضادة وجميلة من مفردات «داعش» نفسها، لكن السكين التي تحملها ايزيس تشان هي لتقطيع البطيخ ليس إلا. والبطيخ هو أقرب إلى شكل القنبلة، لكنه ليس سوى بطيخ، وهذه محاكاة ساخرة أخرى لعوالم «داعش».
الرسوم الكرتونية اليابانية تجابه عنف «داعش» على «تويتر»، بمبادرة من قراصنة يريدون مجابهة إعلام «داعش».
«أيزيس تشان» نموذج فاتن فعلاً، وبالغ اللطف. حقاً «إن الثيران والدببة لا تستطيع أن تحطم باب القدر، ولكن قلب حمامة قد يستطيع».
خلف الأسوار
في مختلف وسائل الإعلام الفرنسي كان الحدث الشاغل أخيراً هو إجازة الملك السعودي وإغلاقه، مع رجاله الألف، شاطئاً بحاله في الجنوب الفرنسي، إلا في برنامج «هي الحدث»، فقد كانت تظاهرة نسائية لخمس نساء عاريات الصدور في احتجاج على شكل زيارة الملك هي الحدث.
لم يعرف أحد بعد ما هي ردود فعل الملك ورجاله الألف على احتجاجات من هذا النوع، وإن كان يطيب الإستجمام أساساً على هذه الحال! ربما نحن بحاجة إلى فيلم تسجيلي يجري تصويره خلف الأسوار ليكشف لنا ذات يوم كيف كانت ردود الفعل المواكبة للاحتجاجات، وما كان يجري خلف الستائر والشبابيك. أما الآن فيمكن للمخيلة وحدها أن تسعفنا.
جريمة تجميل
للبرقع، أو الخمار، وظائف عديدة ليست دينية بالضرورة. سمعنا عن جرائم ارتكبت تحت ستار الخمار، غير أن العارضة الشهيرة جيزيل بندشن التقطتها كاميرات المصورين «الباباراتزي» متنكرة بالبرقع أثناء دخولها إلى محل تجميل شهير. إنها «جريمة تجميل» تحت ستار الخمار. لكن ما من جريمة كاملة، فالعارضة نسيت أمرين؛ الصندل الذي أبرز قدمها الفاتنة تحت البرقع، والسائق الذي بات وجهه معروفاً للمصورين، ربما كان عليه هو الآخر أن يرتدي البرقع.
قطط سوداء في لبنان
اعتدنا لسنوات طويلة على تميز وذكاء مصمم الإعلان اللبناني. يمكن أن نعد عشرات الإعلانات الطريفة والمؤثرة. غير أن ذلك لم يترجم في مصائب اللبنانيين الكبرى إلى حملات إعلانية على المستوى ذاته من الذكاء، خصوصاً في مواجهة أزمة النفايات الأخيرة.
يتذكر المرء إعلاناً جرى بثه منذ شهور بخصوص «اللوتو» (اليانصيب)، حين جمعت القطط السوداء من لبنان، حيث ينظر إليها باعتبارها نحساً، إلى نيوزيلاندا حيث يعتبرون هناك (وأيضاً على ذمة الإعلان نفسه) أن القطط السوداء مجلبة للحظ الحسن.
كان ذلك الإعلان ذكياً وباهظ الكلفة، سواء قام فعلاً بحملة جمع القطط السوداء، أو أنه أوحى بذلك، عبر صياغة إعلان هو أقرب إلى ريبورتاج تلفزيوني.
اليوم يبدو خيال المصمم الإعلاني وكأنه قد نضب. كأن النحس قد ضرب المدينة من جديد، أو أن القطط السوداء قد عادت وتسربت إلى موطنها الأصلي. فلا عناوين لافتة لحملاتهم الإعلانية، ويبدو أن حمى السياسة تضرب كل شيء، وتستثمر في كل شيء، من تقارير الوزير وائل أبو فاعور، إلى كارثة النفايات.
هناك مهمة ملحة عند لبنان، والمصممين اللبنانين عنوانها ترحيل القطط السوداء من جديد.
كاتب من أسرة «القدس العربي»
راشد عيسى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
جد الطفل علي: نتمنى ألا يقولوا إن القتلة مجانين
Posted: 03 Aug 2015 02:08 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

رام الله ـ «القدس العربي»: باتت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على قناعة بأن قاتلي الرضيع علي دوابشة نشطاء يمين متطرفون من مجموعة إيديولوجية مشتركة نفذت عمليات ضد الفلسطينيين مؤخرا. تضم نواة المجموعة عشرات المتطرفين الذين ينشطون في البؤر الاستيطانية في الضفة لكنهم يعملون أيضا داخل إسرائيل، وأن ما يقومون به الآن ليس فقط الرد على إخلاء مستوطنات أو هدم بنايات فيها لردع الحكومة الإسرائيلية، وإنما طموحهم اكبر بكثير ويتمثل بخلق فوضى وزعزعة الاستقرار في إسرائيل من أجل إسقاط الحكومة والقيام بانقلاب لخلق سلطة جديدة في إسرائيل مبنية على الشريعة اليهودية.
وحسب صحيفة «هآرتس» فإن التحول الإيديولوجي لأعضاء المجموعة اكتشف أواسط 2014 بعد أن وصل الإرهابيون إلى قناعة بأن حرق المساجد لم يعد يجدي، وأنه يجب التحول إلى خطوات أوسع، وان هذه المخططات كشف عنها في وثيقة ضبطت في بيت المدعو موشيه اوربخ من مستوطنة بني براك داخل الخط الاخضر، المتهم بحرق كنيسة الخبز والسمك شمال مدينة طبريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن اوربخ اعد وثيقة أطلق عليها «مملكة الحقد» ووضع الخطوط العريضة للأفكار التي من شأنها أن تبرر التصعيد ومهاجمة مواقع دينية وضد العرب ويقدم النصائح لأعضاء المجموعة كيف يتملصون من التحقيق والمراقبة. وكشفت أن الأفكار المشابهة بشأن تصعيد الخطوات ضد العرب والدولة كتبها مئيرا طينغر أحد أحفاد الحاخام مئير كهانا المتطرف الذي دعا إلى طرد العرب من البلاد ويعيش في البؤرة الاستيطانية جبعات رونن شمال الضفة. وطالب جهاز المخابرات العامة «الشاباك» باعتقاله إداريا إلا إن النائب العام رفض ذلك واكتفى بمنعه من السكن في الضفة والانتقال إلى مدينة صفد.
وبالعودة إلى قضية عائلة الرضيع دوابشة نشرت الصحيفة ان القاعة القائمة الى جانب قسم الطوارئ في مستشفى شيبا في تل هشومير تحولت الى خيمة لتقديم التعازي لعائلة دوابشة التي يعالج طفلها احمد والأم ريهام في المستشفى منذ جريمة إحراق منزلهم في دوما.
ويجلس هناك حسين حسن دوابشة والد ريهام بعيون اصابها الاحمرار ويغمرها القلق على سلامة ابنته وحفيده ونسيبه سعد الذي يخضع للعلاج في مستشفى سوروكا في بئر السبع. ومنذ ثلاثة ايام يتنقل الجد بين مستشفى شيبا ومستشفى سوروكا للاطمئنان على ابناء اسرته بمشاعر مثقلة بالحزن الذي يلفه على مقتل حفيده علي وإصابة أسرته بحروق بالغة.
وتنعكس تعقيدات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في قصة حسين. فقبل 15 سنة، شارك كعامل بناء في انشاء المباني المجاورة للقسم الذي يرقد فيه حفيده احمد الآن. ويتعلق مصير ابناء أسرته بأيدي الأطباء الإسرائيليين. ورغم الانتقادات الكثيرة لديه للسياسة المحلية إلا أنه استقبل بأدب كل اعضاء الكنيست الإسرائيلي الذين حضروا لزيارته وأدار بفائق الصبر محادثات مع المواطنين الذين جاؤوا للتعزية والتضامن مع الأسرة.
في ليلة الحريق وصل حسين الى بيت ابنته وكان لا يزال مشتعلا، وعندما سمع بأن حفيده علي لا يزال في الداخل حاول الدخول لإنقاذه لكن الناس الذين تواجدوا هناك حالوا دون ذلك خشية على حياته. وقال حسين لعائلة يهودية وصلت من رمات غان لتعزيته: «لقد احرقوا قلبي». وقال له احد افراد الأسرة اليهودية التي قدمت له بطاقة كتبت باللغتين العبرية والانكليزية وحملت رسما لساق نبتة امتدت منها جذور كرمز للسلام المتوخى: «لو كنت مكانك لكنت قد غضبت على العالم كله، بينما انت لست غاضبا. ليست لدي الكلمات المناسبة لأقولها لك، كل الاحترام لك. سنصلي للمصابين. لو كنت مكانك لكنت سأتفجر». وابلغه ابناء العائلة بأنهم يقيمون بالقرب من المستشفى ودعوه للمبيت لديهم وقت الحاجة.
لكن حسين لا يطلب المساعدة ولا يرغب بزيارة أعضاء الكنيست. ويقول: «اشعر ان الله فقط سيساعدنا. انا لا اريد مساعدة من احد. فليتمتعوا جميعا بالصحة ويعودوا الى بيوتهم مع اولادهم. ولكن كل الاحترام لمن يرغب بالمساعدة. انهم يحترمون الإنسان في داخلي. انا اريد السلام ولا اريد ان يحدث أي شيء كهذا. هذا كل ما اطلبه». ومن ثم اضاف: «نطالب نتنياهو بأن يلقي القبض على الفاعلين، أن يحرقهم كي يشعروا كيف شعر علي وامه وابوه واخوه داخل النار ونتمنى فقط ان لا يقولوا لنا إنهم مجانين».
وعلى الجانب السياسي من المتوقع قيام وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بتقديم طلب الى محكمة الجنائية الدولية في لاهاي بفتح تحقيق في الجريمة التي استهدفت عائلة دوابشة. وقامت السلطة خلال اليومين الماضيين بجمع الأدلة والإفادات المتعلقة بالحريق في دوما بالإضافة الى أحداث أخرى تتعلق بالاعتداءات على الفلسطينيين من قبل المستوطنين.
وعلمت «هآرتس» ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابدى اهتماما شخصيا بالتفاصيل التي نشرت مؤخرا حول جريمة احراق كنيسة الطابغة في طبريا، وما نشر حول وثيقة اوامر العمل ضد الفلسطينيين او الأماكن المقدسة التي نشرت مع تقديم لائحة الاتهام ضد الضالعين في إحراق الكنيسة.
وفي ديوان الرئاسة الإسرائيلية تقرر تقديم شكوى الى الشرطة ضد حملة التحريض على الرئيس رؤوبين ريفلين على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن الجريمة في دوما. وقد اوصى «الشاباك» ديوان الرئاسة بتقديم شكوى بشأن التهديدات التي تعرض لها الرئيس.
واستمرت المواجهات العنيفة بين أهالي قرية دوما قرب نابلس وجيش الاحتلال ومستوطنيه منذ جريمة حرق الرضيع علي، ويغلق أهالي القرية الشارع الرئيسي لمنع مرور المستوطنين ويشتبكون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة وهي ترد في المقابل بالرصاص والغاز المسيل للدموع.
فادي أبو سعدى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خلص الحكي وانتهى الرثاء Posted: 03 Aug 2015 02:08 PM PDT لفوا جسد الطفل المحروق علي دوابشة بالعلم الفلسطيني، ووضعوا الكو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» b m w 2015
» بخلاء اخر زمن
» فرش الجماجم والهياكل العضمية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: