البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 القوات الحكومية تنذر أهالي الرمادي والفلوجة بضرورة المغادرة وتحريرالبوغانم وصدّ هجمات للتنظيم : نشرة القدس العربي الي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: القوات الحكومية تنذر أهالي الرمادي والفلوجة بضرورة المغادرة وتحريرالبوغانم وصدّ هجمات للتنظيم : نشرة القدس العربي الي   الثلاثاء 04 أغسطس 2015, 3:39 pm


  • القوات الحكومية تنذر أهالي الرمادي والفلوجة بضرورة المغادرة وتحرير البوغانم وصدّ هجمات للتنظيم

كيري في مصر… العودة إلى «قاعدة مبارك»
Posted: 03 Aug 2015 02:08 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

في ختام ماوصف بـ «الحوار الاستراتيجي»، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري امس الاول ان العلاقات الثنائية ستعود الى «قاعدة قوية».
والتزم كيري الصمت عندما اكد شكري «ان نحو عشرين صحافيا مصريا معتقلون باتهامات تتعلق بالارهاب وليس بسبب عملهم الصحافي»، كما صمت عندما اشاد شكري بالمؤسسة القضائية و«قوتها»، رغم ان الخارجية الامريكية كانت انتقدت اصدار احكام الاعدام بالجملة في اكثر من مناسبة، ولم يشر الوزير الامريكي الى استمرار اعتقال الآلاف من الشباب دون محاكمة، بالرغم من ان الرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه اقر بوجود «كثير من الابرياء» بينهم.
كل ما «تجرأ» كيري على قوله ان بلاده «لم تخجل من الحديث علنا بشأن قلقها من ملف حقوق الانسان»، لكنه سارع الى تلطيف الاجواء عندما كشف للمرة الاولى: «لدينا معلومات عن تورط بعض القيادات في تنظيم الإخوان في أعمال عنف، ونتفهم ذلك، ولكن بالتأكيد ليس الجميع»، وطالب باشراك اولئك غير المتورطين في العنف بالانتخابات قائلا «إنه اتفق مع وزير الخارجية، سامح شكري، على أهمية وجود انتخابات برلمانية حرة تتمسك بالشفافية وتضمن مشاركة جميع أطياف المجتمع السياسية السلمية».
لكن هذا لم يعفه من رد قاس للوزير المصري بشأن ملف حقوق الانسان قال فيه «ان الحكومة المصرية لا تعير اهتماما لأي شروطات امريكية».
لقد ضرب كيري عرض الحائط برسالة علنية وجهها اليه مؤخرا مجلس العلاقات الخارجية الامريكي طالبه فيها بممارسة ضغط على السيسي بشأن العنف الذي تمارسه الشرطة ضد كل المعارضين السياسيين، وليس الاخوان فقط، ووصفت انواع العنف في مصر بالقول: «إن العنف يأتي في شكل أولي عبر هجمات متطورة واسعة النطاق تنفذها جماعات منظمة مسلحة، أغلبها يتمركز في سيناء والثاني يأتي من خلال اعتداءات أصغر نطاقًا وبساطة ينفذها مواطنون غاضبون أو جماعات صغيرة، والثالث هي تلك الممارسة التي تنتهجها القوات الأمنية المصرية، والتي لا تستهدف فقط المتطرفين، ولكن أيضا تجاه مناهضين سياسيين، ومنتقدين للسيسي وحكومته وهنا يكمن الخطر».
والمعنى الواضح في هذه الرسالة ان الخطر على مصر لا يكمن في الاعمال الارهابية سواء الكبيرة او الصغيرة، ولكن في العنف الحكومي ضد المواطنين لمجرد انهم معارضون.
وبغض النظر عما قاله او لم يقله كيري، تتحدث الافعال دائما بصوت اعلى: في غضون اشهر قليلة حصل النظام المصري من واشنطن على عدد من مروحيات الاباتشي وطائرات اف 16، ووصلت الاخيرة عشية بدء زيارة كيري للقاهرة، وسط احتفالات لا تليق ببلد كبير كمصر.
الواقع ان زيارة كيري جاءت بمثابة «رفع للراية البيضاء»، في مؤشر الى نهاية مرحلة صعبة ترنحت خلالها العلاقات القديمة، اما «القاعدة القوية» التي اشار اليها فهي القاعدة الوحيدة التي طالما كانت اساسا للتحالف بين البلدين في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك: «الامن والاستقرار والدور الاقليمي اهم من الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان».
وهو ما يجعل المراقبين يخشون الاسوأ بالنسبة الى مستقبل ملفات حقوق الانسان والحريات والانفتاح السياسي في مصر، اذ اصبح النظام المصري يدرك ان الولايات المتحدة لا تملك ادوات تذكر للضغط عليه. فالمساعدات الامريكية التي انكمشت عبر العقود الاربعة الماضية سواء في حجمها او قدرتها الشرائية، بسبب ارتفاع التضخم، لا يمكن مقارنتها بالمساعدات السخية من بعض دول الخليج. اما طائرات الاف 16 الامريكية القديمة نسبيا (اسرائيل حصلت لتوها على اف 35) فليست افضل من الرافال التي حصل عليها السيسي بقرض فرنسي طويل الاجل، وليست اهم من منظومات الدفاع الجوي الروسية الحديثة.
الواقع ان واشنطن اصبحت الاكثر حاجة من القاهرة لاحياء التحالف القديم بعد تطورات تاريخية كرست ضعف تأثيرها بل وهددت وجودها في المنطقة، واضطرتها الى الاعتراف بوجود ايران نووية قوية والتعايش مع نظامها الذي مازال يجاهر بمعاداتها ويتعهد بفناء اسرائيل، في وقت بدأت تخسر الثقة التاريخية لدول الخليج التي بدأت بدورها في تنويع مصادر تسلحها، واعادة النظر في تحالفاتها ومواقفها السياسية.
ان زيارة كيري لمصر ليست سوى تذكير بحقيقة ان الولايات المتحدة «حليف لا يكمل الطريق»، وانها مستعدة دائما للتنصل من مواقفها ومبادئها المزعومة في سبيل ما تظن انه مصلحتها.
واذا كانت هذه امريكا، فانه لجدير بالآخرين قبل ان ينجروا الى «قاعدة مبارك القوية» في التعامل معها، ان ينظروا اين يقبع مبارك نفسه حاليا؟ وان كان حلفاؤه «الاقوياء» نجحوا او حتى حاولوا تبديل مصيره عندما قرر الشعب ان يقول كلمته؟
رأي القدس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
خلص الحكي وانتهى الرثاء
Posted: 03 Aug 2015 02:08 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

لفوا جسد الطفل المحروق علي دوابشة بالعلم الفلسطيني، ووضعوا الكوفية عند رأسه، وحمله المشيعون إلى القبر. حضر رئيس حكومة السلطة ومجموعة من رجال الأمن الفلسطينيين بكامل لباسهم العسكري وأسلحتهم! وبكى الناس وهتفوا. شُيّع علي الدوابشة في قرية دوما الفلسطينية بكل الرموز الوطنية، وقيل فيه كل الكلام.
لكن ما فات جوقة الندب والتهديد اللفظي والتلويح بمحكمة الجنايات الدولية، هو ان الحكي خلص، ولم يعد أحد يمتلك حق رثاء الضحية.
طعم الرماد في حلوقنا حوّل الكلام رمادا لا نار فيه ولا حياة.
خلص الحكي لأن كل ما يقال اليوم قيل آلاف المرات مجللا بفصاحة لغة الضاد.
لم يعد تكرار الكلام مجديا. خلص فلنخرس، لم تعد اللغة مجالا لتنفيس الغضب، لأنها صارت رمادا يمتزج برماد الأطفال.
أما الرثاء فلا يحق لأحد أن يرثي. من يرثي هو الذي يرث، هذه هي المعادلة التي اجترحتها لغة العرب عندما جعلت من كلمتي الرثاء والإرث متداخلتي الحروف بحيث لا تنهض كلمة منهما من دون الأخرى.
الرثاء هو إعلان حقنا في الإرث، من يجرؤ اليوم أو يريد أن يرث علي دوابشة، طفلنا القتيل محترقا بوحشية المستعمرين الصهاينة وعجزنا.
هل يستطيع من احترف الاستسلام أن يرث؟
هل يستطيع من ينسّق أمنيا مع المحتل أن يرث؟
هل يستطيع أبطال الانقسام الفلسطيني ان يرثوا؟
لا يحق لأحد أن يرثي علي، لأنني لا أرى في الأفق اليوم من هو مستعد أن يرث دمه.
إذاً، اخرسوا رجاء وتوقفوا عن إهانة عيوننا.
اخرسوا وحلوا عن الشهداء. اتركوا علي وحده في رحلته إلى رحم الأرض بعدما حرمه الوحوش من الحليب والماء والهواء.
علي يتنفس الآن، أزاح دخان الحريق وعاد جنينا في بطن هذه الأرض الفلسطينية التي لا ترتوي من دماء الضحايا.
خلص الحكي، رجاء لم يعد التفجع العاجز المنافق يثير فينا سوى القرف والغثيان، اخرسوا، ومن أراد أن يحكي فليجب على سؤال واحد، هو كيف نواجه قطعان المستوطنين – المستعمرين الفالتة من عقالها؟
السؤال الآن ليس المفاوضات ولا حق العودة ولا الدولة المستقلة… هذه أسئلة سوف يأتي وقتها بعد أن يجيب الفلسطينيون على سؤال البقاء والوجود.
لم يعد يكفي أن نقول اننا صامدون، نحن لسنا صامدين، فحين تمتلئ الضفة بالمستعمرات، وحين يبني المستوطنون – المستعمرون «دولتهم» في الضفة وتكون هي البديل الحقيقي لدولة «السلام الأوسلوي» الفلسطينية الوهمية، لا نكون صامدين.
انظروا أيها الناس إلى الواقع واتعظوا من تاريخكم.
إسرائيل دولة يحكمها المستوطنون بفكرهم الديني الأصولي وممارساتهم الفاشية. حكومة إسرائيل هي حكومة هؤلاء الأوغاد الذين يريدون الاستيلاء على أرضكم وطردكم منها. وكل شيء آخر من التسويات إلى المفاوضات إلى التصريحات هي إضاعة لوقتكم. لا شيء في الأفق سوى قطعان الفاشيين الذين يريدون قتلكم وطردكم.
هكذا نشأت إسرائيل الأولى عام 1948، وأمام اعيننا اليوم تتأسس إسرائيل الثانية.
هم في الهجوم الشامل، لا يلوون على شيء، قد يناورون ويفاوضون ويبيعونكم الكلام، لكنهم يريدون كل شيء. وحتى لو أراد بعضهم، وهذا مشكوك فيه، التسوية، فهم تورطوا إلى درجة لم يعد فيها التراجع ممكنا.
وماذا فعلتم انتم؟
ماذا فعلت السلطة؟
ماذا فعلت حركة فتح وجميع الفصائل؟
لا شيء سوى الكلام، والمفاوضات الأبدية، والنهب وبناء الفيلات والدعارة.
لماذا تم تجريد «كتائب شهداء الأقصى» من السلاح وبهدلة عناصرها؟
قالوا إنهم ضد فوضى السلاح، لكن ماذا يفعل الأمن الوطني بسلاحه، وماذا تفعل يا ماجد فرج؟
تنسقون مع المحتل، عفارم عليكم، ثم ماذا؟
من يدافع عن الناس في بيوتهم أمام هجمة وحوش «تدفيع الثمن»؟
تقع دوما في المنطقة ب، حيث الأمن بيد الإسرائيليين بحسب اتفاق أوسلو، خلال الانتفاضة الأولى لم يكن يجروء أي مستوطن على دخول القرية، لأن شعبها كان يحميها، أما اليوم فإن الأمن الفلسطيني لا يدخل إلا احتفاليا ومن أجل حماية رئيس الوزراء!
لماذا لم يكن هناك في دوما من تصدى للسفاحين الذين أحرقوا عائلة الدوابشة؟ ما هي مهمة قوات الأمن الوطني؟ ولماذا لا تجرؤ على حماية الشعب؟ ومن وظفها شرطة لحماية أمن المحتل فقط؟
الكلام انتهى لأن الطلب من السلطة أو من أجهزتها أو من السلطة الأخرى التي تقودها «حماس» أي شيء صار مزحة سمجة.
لا نريد منهم شيئا، حتى اننا لم نعد نريد رحيلهم. بقاؤهم ورحيلهم سيّان.
السؤال موجّه إلى الناس لا إلى السلطة أو الفصائل مجتمعة أو متفرقة، وهو سؤال فلسطين الوجودي اليوم.
لا يمكن ولا يعقل ان لا يمتلك الفلسطينيون وسيلة للدفاع عن أنفسهم.
وهذه ليست دعوة إلى الكفاح المسلح الذي سيأتي وقته حين يأتي.
إنها دعوة للدفاع الذاتي والاستعداد لمعركة شاملة يعد لها المستوطنون وحلفاؤهم/ أذيالهم في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
إنها معركة دفاعية في الأساس، هدفها منع تكرار فصول التهجير التي عاشتها الفلسطينيات والفلسطينيون في حرب نكبة 1948.
ومن لا يرى ضرورة اليقظة والتنبه وخوض هذه المعركة فهو إما احمق أو جبان أو خائن.
حين يبدأ الدفاع الوطني في القرى والمخيمات وأحياء المدن، على شكل لجان شعبية منظمة تقود عملية الدفاع الذاتي، يبدأ الكلام، ونستعيد حقنا في أن نبكي علي ونرثيه.
الياس خوري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
أبو عزرائيل أو «رامبو العراقي»… «أم تشان» اليابانية في مواجهة «داعش»… وماذا خلف أسوار الملك؟
Posted: 03 Aug 2015 02:08 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

تقرير تلفزيوني ممتاز ومثير للاهتمام قدمته «فرانس24» في برنامج «مراسلون» تحدثت فيه عن «أسطورة» صنّعها العراقيون في مواجهة «داعش»، عن شخصية حملت اسم أبو عزرائيل، وقد اعتبر كثيرون أنه يستلهم في صورته المسلحة وعضلاته المفتولة رامبو الأمريكي. القناة صورت أبو عزرائيل على جبهات القتال مع «داعش»، ولأول مرة في منزله ومع أطفاله.
أكثر ما يلفت أن الرجل، وهو متطوع للقتال في قوات «الحشد الشعبي»، كتائب علي بن أبي طالب، ولا صفة رسمية عسكرية له، حين وصل الجبهة تهافت ضباط الجيش العراقي وجنوده لالتقاط صور معه. وحين تعرّض المكان لرشقات من الرصاص فإن الجيش وقف جانباً فتقدم أبو عزرائيل وبعض أصحابه للقتال. أما في منزل أبو عزرائيل فالسيادة والقبل لصور الخميني، والأمل هو انتصار «الإخوة الحوثيين». وإذا أمر المرجع بالذهاب إلى السعودية، أو للقتال إلى جانب الحوثيين، فإن أبو عزرائيل على الأهبة.
ينجح التقرير، من دون أن يتكلّف لغة صدامية، في تقديم صورة أبو عزرائيل الواقعية، كممثل لطائفة، يقدم نسخة من الجهاد الشيعي، والتعبير حسب التقرير نفسه، كمقاتل تدرب على يد «حزب الله» وإيران، قاتل الأمريكيين في مرحلة سابقة، ثم بات اليوم يقاتل بدعم منهم. لا ينسى التقرير أن يمر على مثال حي لتجنيد «الحشد الشعبي» للأطفال في الحرب.
من تسنى له رؤية تقرير «فرانس24»، وفيديوهات أخرى عن أبو عزرائيل تملأ الـ «يوتيوب»، سيدرك أننا أمام رمز طائفي مئة بالمئة، من دون أي تقنّع أو تمويه؛ العصبة السوداء على الرأس وقد كتب عليها «يا زهراء»، السخرية من مناطق بعينها، باعتبارها «حواضن داعش» كما سماها رامبو العراق، والأمثلة كثيرة.
لعل التقرير، أكثر من أن يكون أعطى فكرة عن مواجهة العراق لـ «داعش»، قد يكون أعطى نموذجاً في كيفية ولادة وازدهارها. ولكن من قال إن أبا عزرائيل وحشده أقل داعشية؟!
حمامة يابانية
شخصية كرتونية يابانية تدعى «أيزيس تشان» تحارب «داعش» على طريقتها. هي فتاة عشرينية ملثمة ذات عيون خضراء وشعر داكن، ترتدي ملابس سوداء كأنما لتؤسس نسخة مضادة وجميلة من مفردات «داعش» نفسها، لكن السكين التي تحملها ايزيس تشان هي لتقطيع البطيخ ليس إلا. والبطيخ هو أقرب إلى شكل القنبلة، لكنه ليس سوى بطيخ، وهذه محاكاة ساخرة أخرى لعوالم «داعش».
الرسوم الكرتونية اليابانية تجابه عنف «داعش» على «تويتر»، بمبادرة من قراصنة يريدون مجابهة إعلام «داعش».
«أيزيس تشان» نموذج فاتن فعلاً، وبالغ اللطف. حقاً «إن الثيران والدببة لا تستطيع أن تحطم باب القدر، ولكن قلب حمامة قد يستطيع».
خلف الأسوار
في مختلف وسائل الإعلام الفرنسي كان الحدث الشاغل أخيراً هو إجازة الملك السعودي وإغلاقه، مع رجاله الألف، شاطئاً بحاله في الجنوب الفرنسي، إلا في برنامج «هي الحدث»، فقد كانت تظاهرة نسائية لخمس نساء عاريات الصدور في احتجاج على شكل زيارة الملك هي الحدث.
لم يعرف أحد بعد ما هي ردود فعل الملك ورجاله الألف على احتجاجات من هذا النوع، وإن كان يطيب الإستجمام أساساً على هذه الحال! ربما نحن بحاجة إلى فيلم تسجيلي يجري تصويره خلف الأسوار ليكشف لنا ذات يوم كيف كانت ردود الفعل المواكبة للاحتجاجات، وما كان يجري خلف الستائر والشبابيك. أما الآن فيمكن للمخيلة وحدها أن تسعفنا.
جريمة تجميل
للبرقع، أو الخمار، وظائف عديدة ليست دينية بالضرورة. سمعنا عن جرائم ارتكبت تحت ستار الخمار، غير أن العارضة الشهيرة جيزيل بندشن التقطتها كاميرات المصورين «الباباراتزي» متنكرة بالبرقع أثناء دخولها إلى محل تجميل شهير. إنها «جريمة تجميل» تحت ستار الخمار. لكن ما من جريمة كاملة، فالعارضة نسيت أمرين؛ الصندل الذي أبرز قدمها الفاتنة تحت البرقع، والسائق الذي بات وجهه معروفاً للمصورين، ربما كان عليه هو الآخر أن يرتدي البرقع.
قطط سوداء في لبنان
اعتدنا لسنوات طويلة على تميز وذكاء مصمم الإعلان اللبناني. يمكن أن نعد عشرات الإعلانات الطريفة والمؤثرة. غير أن ذلك لم يترجم في مصائب اللبنانيين الكبرى إلى حملات إعلانية على المستوى ذاته من الذكاء، خصوصاً في مواجهة أزمة النفايات الأخيرة.
يتذكر المرء إعلاناً جرى بثه منذ شهور بخصوص «اللوتو» (اليانصيب)، حين جمعت القطط السوداء من لبنان، حيث ينظر إليها باعتبارها نحساً، إلى نيوزيلاندا حيث يعتبرون هناك (وأيضاً على ذمة الإعلان نفسه) أن القطط السوداء مجلبة للحظ الحسن.
كان ذلك الإعلان ذكياً وباهظ الكلفة، سواء قام فعلاً بحملة جمع القطط السوداء، أو أنه أوحى بذلك، عبر صياغة إعلان هو أقرب إلى ريبورتاج تلفزيوني.
اليوم يبدو خيال المصمم الإعلاني وكأنه قد نضب. كأن النحس قد ضرب المدينة من جديد، أو أن القطط السوداء قد عادت وتسربت إلى موطنها الأصلي. فلا عناوين لافتة لحملاتهم الإعلانية، ويبدو أن حمى السياسة تضرب كل شيء، وتستثمر في كل شيء، من تقارير الوزير وائل أبو فاعور، إلى كارثة النفايات.
هناك مهمة ملحة عند لبنان، والمصممين اللبنانين عنوانها ترحيل القطط السوداء من جديد.
كاتب من أسرة «القدس العربي»
راشد عيسى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
جد الطفل علي: نتمنى ألا يقولوا إن القتلة مجانين
Posted: 03 Aug 2015 02:08 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

رام الله ـ «القدس العربي»: باتت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على قناعة بأن قاتلي الرضيع علي دوابشة نشطاء يمين متطرفون من مجموعة إيديولوجية مشتركة نفذت عمليات ضد الفلسطينيين مؤخرا. تضم نواة المجموعة عشرات المتطرفين الذين ينشطون في البؤر الاستيطانية في الضفة لكنهم يعملون أيضا داخل إسرائيل، وأن ما يقومون به الآن ليس فقط الرد على إخلاء مستوطنات أو هدم بنايات فيها لردع الحكومة الإسرائيلية، وإنما طموحهم اكبر بكثير ويتمثل بخلق فوضى وزعزعة الاستقرار في إسرائيل من أجل إسقاط الحكومة والقيام بانقلاب لخلق سلطة جديدة في إسرائيل مبنية على الشريعة اليهودية.
وحسب صحيفة «هآرتس» فإن التحول الإيديولوجي لأعضاء المجموعة اكتشف أواسط 2014 بعد أن وصل الإرهابيون إلى قناعة بأن حرق المساجد لم يعد يجدي، وأنه يجب التحول إلى خطوات أوسع، وان هذه المخططات كشف عنها في وثيقة ضبطت في بيت المدعو موشيه اوربخ من مستوطنة بني براك داخل الخط الاخضر، المتهم بحرق كنيسة الخبز والسمك شمال مدينة طبريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن اوربخ اعد وثيقة أطلق عليها «مملكة الحقد» ووضع الخطوط العريضة للأفكار التي من شأنها أن تبرر التصعيد ومهاجمة مواقع دينية وضد العرب ويقدم النصائح لأعضاء المجموعة كيف يتملصون من التحقيق والمراقبة. وكشفت أن الأفكار المشابهة بشأن تصعيد الخطوات ضد العرب والدولة كتبها مئيرا طينغر أحد أحفاد الحاخام مئير كهانا المتطرف الذي دعا إلى طرد العرب من البلاد ويعيش في البؤرة الاستيطانية جبعات رونن شمال الضفة. وطالب جهاز المخابرات العامة «الشاباك» باعتقاله إداريا إلا إن النائب العام رفض ذلك واكتفى بمنعه من السكن في الضفة والانتقال إلى مدينة صفد.
وبالعودة إلى قضية عائلة الرضيع دوابشة نشرت الصحيفة ان القاعة القائمة الى جانب قسم الطوارئ في مستشفى شيبا في تل هشومير تحولت الى خيمة لتقديم التعازي لعائلة دوابشة التي يعالج طفلها احمد والأم ريهام في المستشفى منذ جريمة إحراق منزلهم في دوما.
ويجلس هناك حسين حسن دوابشة والد ريهام بعيون اصابها الاحمرار ويغمرها القلق على سلامة ابنته وحفيده ونسيبه سعد الذي يخضع للعلاج في مستشفى سوروكا في بئر السبع. ومنذ ثلاثة ايام يتنقل الجد بين مستشفى شيبا ومستشفى سوروكا للاطمئنان على ابناء اسرته بمشاعر مثقلة بالحزن الذي يلفه على مقتل حفيده علي وإصابة أسرته بحروق بالغة.
وتنعكس تعقيدات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في قصة حسين. فقبل 15 سنة، شارك كعامل بناء في انشاء المباني المجاورة للقسم الذي يرقد فيه حفيده احمد الآن. ويتعلق مصير ابناء أسرته بأيدي الأطباء الإسرائيليين. ورغم الانتقادات الكثيرة لديه للسياسة المحلية إلا أنه استقبل بأدب كل اعضاء الكنيست الإسرائيلي الذين حضروا لزيارته وأدار بفائق الصبر محادثات مع المواطنين الذين جاؤوا للتعزية والتضامن مع الأسرة.
في ليلة الحريق وصل حسين الى بيت ابنته وكان لا يزال مشتعلا، وعندما سمع بأن حفيده علي لا يزال في الداخل حاول الدخول لإنقاذه لكن الناس الذين تواجدوا هناك حالوا دون ذلك خشية على حياته. وقال حسين لعائلة يهودية وصلت من رمات غان لتعزيته: «لقد احرقوا قلبي». وقال له احد افراد الأسرة اليهودية التي قدمت له بطاقة كتبت باللغتين العبرية والانكليزية وحملت رسما لساق نبتة امتدت منها جذور كرمز للسلام المتوخى: «لو كنت مكانك لكنت قد غضبت على العالم كله، بينما انت لست غاضبا. ليست لدي الكلمات المناسبة لأقولها لك، كل الاحترام لك. سنصلي للمصابين. لو كنت مكانك لكنت سأتفجر». وابلغه ابناء العائلة بأنهم يقيمون بالقرب من المستشفى ودعوه للمبيت لديهم وقت الحاجة.
لكن حسين لا يطلب المساعدة ولا يرغب بزيارة أعضاء الكنيست. ويقول: «اشعر ان الله فقط سيساعدنا. انا لا اريد مساعدة من احد. فليتمتعوا جميعا بالصحة ويعودوا الى بيوتهم مع اولادهم. ولكن كل الاحترام لمن يرغب بالمساعدة. انهم يحترمون الإنسان في داخلي. انا اريد السلام ولا اريد ان يحدث أي شيء كهذا. هذا كل ما اطلبه». ومن ثم اضاف: «نطالب نتنياهو بأن يلقي القبض على الفاعلين، أن يحرقهم كي يشعروا كيف شعر علي وامه وابوه واخوه داخل النار ونتمنى فقط ان لا يقولوا لنا إنهم مجانين».
وعلى الجانب السياسي من المتوقع قيام وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بتقديم طلب الى محكمة الجنائية الدولية في لاهاي بفتح تحقيق في الجريمة التي استهدفت عائلة دوابشة. وقامت السلطة خلال اليومين الماضيين بجمع الأدلة والإفادات المتعلقة بالحريق في دوما بالإضافة الى أحداث أخرى تتعلق بالاعتداءات على الفلسطينيين من قبل المستوطنين.
وعلمت «هآرتس» ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابدى اهتماما شخصيا بالتفاصيل التي نشرت مؤخرا حول جريمة احراق كنيسة الطابغة في طبريا، وما نشر حول وثيقة اوامر العمل ضد الفلسطينيين او الأماكن المقدسة التي نشرت مع تقديم لائحة الاتهام ضد الضالعين في إحراق الكنيسة.
وفي ديوان الرئاسة الإسرائيلية تقرر تقديم شكوى الى الشرطة ضد حملة التحريض على الرئيس رؤوبين ريفلين على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن الجريمة في دوما. وقد اوصى «الشاباك» ديوان الرئاسة بتقديم شكوى بشأن التهديدات التي تعرض لها الرئيس.
واستمرت المواجهات العنيفة بين أهالي قرية دوما قرب نابلس وجيش الاحتلال ومستوطنيه منذ جريمة حرق الرضيع علي، ويغلق أهالي القرية الشارع الرئيسي لمنع مرور المستوطنين ويشتبكون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة وهي ترد في المقابل بالرصاص والغاز المسيل للدموع.
فادي أبو سعدى[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: القوات الحكومية تنذر أهالي الرمادي والفلوجة بضرورة المغادرة وتحريرالبوغانم وصدّ هجمات للتنظيم : نشرة القدس العربي الي   الثلاثاء 04 أغسطس 2015, 3:41 pm

تشييع الصراع العربي يصب في مصلحة إيران… وإصلاح التعليم اختزل في شعار عام دراسي بلا دروس خصوصية
Posted: 03 Aug 2015 02:08 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

القاهرة ـ «القدس العربي» : الدولة والإعلام كله في جانب والأغلبية في جانب آخر، وما جمع بين اهتماماتهم قضية واحدة هي ساعات ويتم الاحتفال بافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة، حيث لا تزال التعبئة الإعلامية في التلفزيون الحكومي بقنواته المتعددة والقنوات الخاصة على أشدها، سواء في الأغاني الوطنية أيام خالد الذكر أو خطبته في تأميم شركة قناة السويس.
وكلمة السادات في إعادة الملاحة عام 1975 بعد انتصار حرب أكتوبر/تشرين الأول، وكلمات السيسي في بدء المشروع الجديد أو الاحتفالات التي ستتم في الإسماعيلية وتمتد إلى المدن الأخرى، وإنزال قوات كثيفة من الجيش والشرطة للحماية، مع تعليمات صارمة بقتل أي فرد يحاول استخدام السلاح لإفساد الاحتفالات، إلى درجة أن زميلنا في «الأهرام المسائي» أحمد عبد الخالق، نقل أمس تصريحات لقادة عسكريين بذلك مثل: «قال العميد أركان حرب أيمن شحاتة قائد وحدات الصاعقة خلال مراسم وداع القوات المشاركة في التأمين، إن قواعد الاشتباك معلومة للجميع نفذوها واضربوا بكل قوة وبلا رحمة كل من تسول له نفسه إفساد فرحة المصريين.
وقال اللواء أركان حرب مجدي أبو المجد قائد وحدة المظلات، سيتم التعامل بقوة وحسم مع كل من تسول له نفسه إفساد هذا الحدث، الجيش المصري ما بيهزرش».
ورغم أهمية المحادثات التي أجراها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ورئاسته الوفد الأمريكي في الحوار الاستراتيجي مع وزير الخارجية سامح شكري والوفد المصري، فإنه لم يثر اهتمام الأغلبية، إنما المثقفون والسياسيون بسبب الضربات المتبادلة التي وجهها كل منهما للآخر، حيث أشار كيري إلى حقوق الإنسان والديمقراطية وضرورة احترامها، وعدم التعامل بالطريقة نفسها مع كل الإخوان المسلمين، واعترف بوجود معلومات لديهم عن تورط بعض قياداتهم في الإرهاب. كما أن شكري تعمد أن يؤكد على استقلال القرار المصري، في إشارة لانتهاء النفوذ الساحق لأمريكا أيام السادات ومبارك. وما قاله الاثنان لا جديد فيه، ولا يهم النظام في مصر، إنما ما يهمه إشادة كيري بمشروع قناة السويس ودعم أمريكا عسكريا واقتصاديا مصر، والعمل على تقوية العلاقات. وقابل كيري السيسي وسلمه رسالة من أوباما على الرغم من أن السيسي أوقعه على الأرض، أو كما قالت زميلتنا الجميلة في «الأخبار المسائي» سميحة زهير أمس في الصفحة الخامسة: «أبسط شيء يمكن أن يوصف به الحوار الاستراتيجي المصري الأمريكي هو، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يطرح أوباما أرضا لمس أكتاف، هكذا أكد عدد من المراقبين للمشهد السياسي».
طبعا.. طبعا لكن السؤال هو وكيف وقع أوباما على الأرض وهو لم يحضر مع كيري المحادثات في القاهرة؟ لأنه لو حضر لكان أهم شخصية، لا تلك الشخصية التي أشار إليها زميلنا الرسام في مجلة «روز اليوسف» أنور باسم أهم شخص في مصر على مدار العصور، واتضح أنه الإهمال، وكان يسير حافيا، ورغم بشاعة منظره قال له أحد المسؤولين:
- أتفضل يا باشا.
وإلى بعض مما عندنا…..
موقف مصر من إيران والسعودية
ونبدأ بالمعارك والردود المتنوعة، التي تسبب فيها الاتفاق الذي تم توقيعه بين الدول الخمس زائد ألمانيا مع إيران، عندما طالب البعض في مصر بأن يخطو النظام خطوة جادة نحو استعادة العلاقات مع إيران، وألا يخضع للضغوط الخليجية خاصة السعودية، واتهموا كتابا وصحافيين سعوديين بمهاجمة مصر من مدة، بعد أن غيرت بلادهم «السعودية» سياساتها نحو مصر، وتضغط عليها للمصالحة مع الإخوان المسلمين وتشجع وتدعم حزب النور السلفي، وتتحالف مع تركيا في سوريا، وتريد إقامة حلف سني ضد الشيعة وإيران وجر مصر إليه. ويوم السبت الماضي دخل زميلنا في مجلة «روز اليوسف» القومية أحمد شوقي في معركة مع الذين هاجموا مقالا له في العدد الماضي في بعض المواقع والصحف وقال: «الاهتمام تحول لربط ما نشرناه بموقف الدولة المصرية، وهو ربط غير صحيح على الإطلاق، ومجرد إدعاءات وهمية تسكن خيال مروجيها للنيل من كل معارض للتقارب السعودي – الإخواني خلال الفترة الأخيرة، والأكثر إثارة للجدل هو ما تلقيناه من هجوم رخيص من بعض السياسيين المصريين، المحسوبين للأسف على التيار الليبرالي، وعدد قليل من وسائل الإعلام المصرية، متهمين إيانا بمحاولة هدم العلاقات السعودية – المصرية لصالح إيران، وهذه الاتهامات تؤكد أن مروجيها لم يقرأوا سطرا واحدا مما نشرناه، وفي كل الأحوال لن تتغير رؤيتنا بسبب هذه الاتهامات، ولن نصمت على إهانة بعض الإعلاميين والشخصيات السياسية والعامة في المملكة السعودية لمصر ورموزها وإداراتها، وسنرد على هذه الاهانات والاتهامات بشكل مستمر، وبدلا من أن تطالبونا بالتوقف عن كشف الحقائق وطرح وجهات النظر، بما يدفع المصالح المصرية للأمام، عليكم أن تطالبوا الآخرين بالتوقف عن إهانة مصر في وسائل الإعلام السعودية، أو على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. ومع كامل احترامنا للمملكة العربية السعودية، حكومة وشعبا، إلا أن مصر كانت وستظل هي الدولة الأكبر والأهم في المنطقة، ولا يوجد من يستطيع شغل هذه المكانة».
الخطر الفارسي لا يرتقي للخطر الإسرائيلي
هذا بعض ما كتبه أحمد شوقي في مجلة «روز اليوسف» القومية وفي اليوم التالي الأحد كتب زميلنا نبيل عمر في «المقال» يقول: «قطعا ثمة خطر فارسي على المنطقة، لكنه لا يرتقي إلى الخطر الإسرائيلي الأمريكي الغربي، بأي حال من الأحوال فالخطر الفارسي خطر نفوذ وتمدد تأثير في صناعة القرار في أربع عواصم عربية مهمة «العراق – سوريا – لبنان – اليمن «، ويلقي ظلاله على القضية الفلسطينية وصراع الفصائل فيها، ويحاول أن يجد له موضع قدم في مصر ودول الخليج الأربع. أما الخطر الإسرائيلي الأمريكي فهو خطر وجود يعمل على تفكيك دول المنطقة وإعادة صياغتها على هيئة كانتونات ودول منقسمة على نفسها، مستغلا تناقضات طائفية ومذهبية وسياسية، خصوصا أن أغلب دول المنطقة ليست دولا بالمعنى الحديث. ويبدو أن سبب خلاف مصر مع السعودية هو أن «تشييع» الصراع السياسي مع إيران يصب في مصلحة إيران أولا، لأنه يتحرك ويتصرف بالقواعد نفسها التي تلعب بها إيران، وهي قواعد تضعف العرب ولا تقويهم. ثانيا: تخصم من العرب ما يقرب من 10 إلى 15٪ من مواطنيهم الشيعة، وتفرض عليهم اختيارا صعبا هم في غني عنه، بين المواطنة والمذهب الديني، بينما الصراع العربي الفارسي هو صراع قومي في جوهره، يصطف فيه كل العرب في المواجهة والأهم أن يحرم «مخطط ينون « من سلاح فعال يستعمله بتفوق في التنفيذ، هذه هي المعضلة وإذا أرادت مصر والسعودية نجاح إعلان القاهرة فعليهما أن يدخلا في حوار إستراتيجي شامل عن المخاطر، في المنطقة وقطعا الاتفاق رد عملي على أن الخلاف في وجهات النظر لا يمس جوهر العلاقات بينهما».
رابطة القومية تعلو فوق الأنظمة
والمذاهب السياسية والدينية
«وفي حقيقة الأمر فأنا ألاحظ في معظم إن لم يكن في كل التعليقات عن هذه القضية عدة أمور أولها وأهمها نسيان أن السعودية دولة عربية شقيقة تجمعنا بها رابطة القومية العربية، التي تدعونا لتحقيق دولة عربية موحدة ولو بعد مئة عام، وهي رابطة تعلو فوق الأنظمة والمذاهب السياسية والدينية.
وثانيا: أنهم ينسون أيضا أننا والسعودية أعضاء في جامعة الدول العربية وبيننا اتفاقات دفاع عسكري مشترك في إطار اتفاق الدفاع العربي، تلزمنا وتلزم باقي الأعضاء في الجامعة التدخل العسكري، إذا تعرضت دولة لعدوان من دولة غير عربية، وبيننا اتفاقات أيضا لإقامة سوق عربية اقتصادية مشتركة، أي أن ما بيننا أقوى وأعمق مما بيننا وبين أي دولة أخرى غير عربية، حتى إن كانت إسلامية مثل تركيا وإيران وباكستان. وثالثا: الخلافات واردة بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية بدرجاتها المختلفة وأسبابها العديدة ومعظمها يكون مؤقتا وهي موجودة بين دول مجلس التعاون الخليجي ذاتها، رغم وحدة أنظمتها، ووصلت في بعض المراحل إلى صدامات مسلحة على الحدود بين بعضها بعضا. وانهار اتحاد الدول المغاربية الخمس، ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا، بسبب الصراعات والخلافات لدرجة حدوث خلافات عنيفة على الحدود بين الجزائر والمغرب على منطقة شندوف، وبسبب إقليم الصحراء وجهة البوليزاريو.
رابعا: هناك حساسيات سياسية مشروعة بين الدول المحورية في أي منطقة.. هناك حساسية بين مصر والسعودية وسوريا والعراق، قبل أن تتحطم الأخيرتان. وحساسية بين الجزائر والمغرب، مثلما توجد هذه الحساسية داخل الاتحاد الأوروبي بين كل من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، رغم أنهم قطعوا خطوات عميقة في اتحادهم، وهم أكثر عقلانية منا نحن العرب، وهم رغم تبادل الاتهامات والسخرية المتبادلة في ما بينهم لا يسارعون كما نفعل نحن للغضب والحديث عن مؤامرات وغلق الحدود وتعطيل الاتفاقيات، لأننا متخلفون وغير ديمقراطيين.
خامسا: هناك فهم خاطئ لحقيقة موقف النظام السعودي من حكاية السنة والشيعة، واتهامه بإشعال الخلاف المذهبي، وهو اتهام لابد من مراجعته، على الأقل، على ضوء معرفة حقائق أولية قبل تناول هذه القضية، تثبت بطلان الاتهام وتجعل تصديقه غير معقول. فعندما نقول إن النظام السعودي يحرض على الفتنة المذهبية وإنشاء محور سني، فهذا معناه أنه يتآمر على السعودية أولا، لان مواطنيها في المنطقة الشرقية المطلة على الخليج العربي والمواجهة للشاطئ الإيراني معظمهم من الشيعة، وبالتالي فهو إما يعمل على فصل هذه المنطقة وإعطائها استقلالها، كما حدث في جنوب السودان، أو تهجير الملايين إلى إيران أو جنوب العراق، كما أنه يدعو للخروج من عضوية مجلس التعاون الخليجي، لأن البحرين والكويت والإمارات وسلطنة عمان وقطر لن توافق على عمل كهذا، لوجود شيعة عرب بنسب مختلفة فيها، بالإضافة إلى تجاهل أنه منذ سنوات والملك عبد الله «عليه رحمة الله» دعا وأنشأ منظمات للتقارب بين الأديان الثلاثة وتمويل عقد المؤتمرات حولها وكذلك بين المذاهب الإسلامية.
وأنا هنا أتحدث عن الدولة السعودية الرسمية التي يمكن محاسبتها واتهامها إذا صدر من مسؤوليها شيء من ذلك يشير إلى دعوتهم للتمييز بين السنة والشيعة في بلادهم، أو إعلاء رابطة الدين أو المذهب السني على القومية العربية. أما أن يصدر ذلك عن بعض الجمعيات والقيادات الدينية فهذا شيء آخر نعاني نحن منه في مصر كثيرا، رغم أنه لا مشكلة عندنا بين شيعة أو سنة، المهم الخلافات السياسية في بعض القضايا لن تنتهي، بل أنها موجودة داخل كل حزب أو جماعة سياسية في أي بلد، فهل نستغرب منها إذا وقعت بين دولتين، سواء في سوريا أو اليمن أو تركيا أو غيرها.
مصر والسعودية وباقي الدول الأعضاء في الجامعة العربية يجمعها اتفاق دفاع عسكري مشترك وقومية عربية واحدة وعلاقة كل منها بالأخرى لابد أن تكون أهم من علاقتها بأي دولة غير عربية سواء كانت أمريكا أو بريطانيا أو إيران أو تركيا أو باكستان، وهذه المعارك بين الكتاب والصحافيين، حتى لو امتدت إلى السياسيين يجب ألا تؤثر في هذه الروابط القومية».
صوت الأزهر لم يصل لمسامع استانبول
وإلى معركة أخرى غير بعيدة عن السعودية ومصر وهي المعركة بين السنة والشيعة ودور الأزهر، ففي يوم الثلاثاء الماضي قام زميلنا موسى حال في جريدة «عقيدتي» الدينية التي تصدر كل ثلاثاء عن مؤسسة دار التحرير، التي تصدر «الجمهورية» و»المساء» بمهاجمة زميلنا وصديقنا في «الأخبار» الأديب جمال الغيطاني، بسبب ما اعتبره هجوما منه ضد الأزهر وشيخه فقال: «الغيطاني يغالط نفسه، وما جمعه من قراءات تاريخية، فيقول شيخ الإسلام هو شيخ الأزهر، إنه شيخ السنة والشيعة كافة والفرق الإسلامية، فشيخ الأزهر هو شيخ أهل السنة وليس كل أهل السنة، فالتاريخ يقول إن البلاد الإسلامية على وحدتها في خلافة واحدة كان لكل مركز حضاري فيها شيوخ إسلام تمتثل لآرائهم وتأخذ فتاواهم، في الكوفة والبصرة، في المدينة، في الشام، في مصر، في المغرب، ومع ذلك كان الأزهر مركزا للعلم في العالم أجمع وما زال، حيث يفد إليه طلاب العالم لينهلوا من مآثر علمائه. وفي عهد الدولة العثمانية كان صوت الأزهر لا يصل لمسامع استانبول، إنما أقصى من يسمعه والي مصر. وتقلص دور الأزهر في عهد الزعيم عبد الناصر، حيث أصبح محليا لدرجة كبيرة، الأمر الذي دفع العديد من الجماعات الإسلامية لتكوين مرجعية خاصة بها، فمؤسس الجمعية الشرعية كان يلقب بإمام أهل السنة وغيرها».
أزمات الأزهر تاريخية وممتدة
أما زميلنا وصديقنا في «الأهرام» الباحث المرموق الدكتور نبيل عبد الفتاح فقد قال يوم الخميس: «الخطابات الشائعة حول أزمة الأزهر الآن، تضع المسؤولية على الشيخ الأكبر ومعه جماعة العلماء والمشايخ، حيناً من خلال القول بأن هناك عناصر بعضها من الغلاة أو من ذوي الميول إلى الجماعات السلفية والإخوانية، هي التي تدير أمور الجامع والجامعة، على هواها، وهي التي تعرقل أي إمكان تطوير للسياسة التعليمية ومناهجها داخل كليات الجامعة. وبعض النقد يطال موقف المؤسسة من تجديد الخطاب الديني وأنها تناور، وتحاول احتواء عديد المطالب السياسية، ومن المثقفين والجمهور بضرورة إحداث نقلة نوعية في إنتاج الخطاب الديني، كي يستجيب مع تحديات وضرورات وأسئلة وإشكاليات عصرنا ومتغيراته المتلاحقة.
بعض هذا النقد صحيح تماما، ولكن يبدو لي أن أزمات الأزهر على تعددها أكثر تعقيدا مما يطرح في بعض الخطابات الشائعة والبسيطة، التي باتت أقرب إلى الكليشيهات الجاهزة، والبداهات التي يعاد طرحها، كلما جاء ذكر الأزهر، وشيخه الأكبر ومشايخه وطلابه. نحن إزاء أزمات تاريخية ممتدة، وتعد تعبيرا عن أزمة العقل الإسلامي ذاته، ومناهج تفكيره عموما وطرائق مقاربته للظواهر، الدينية والاجتماعية والسياسية، والعلاقة مع الفنون والسرديات والجماليات، ومفاهيم الأخلاق، والإيمان والقيم وتغيراتها. العقل النقلي ساد وأوغل بعضه في النكوص الماضوي والتمركز حول المواريث النقلية الفقهية وهوامشها، بل أصبح بعض الغلاة يقدسون الحواشي التأويلية، والتفسيرية والإفتائية الوضعية، ويعيدون تلاوتها وتسييدها على أنها تمثل المقدس تعالى وتنزه- أو السنّوي، والاعتصام بها حفظا وترديدا، ويعتبرون أن الخلاف معها، أو رفضها واللجوء إلى تفسيرات وتأويلات مغايرة، بمنزلة، خروج على المقدس ذاته أو السنة النبوية المشرفة…. من هنا يمكن تفسير تراجع الأزهر ومشايخه عن التقريب بين المذاهب الفقهية السنية والشيعية، باعتبار الأزهر السني هو الإطار الجامع للحوار والتقريب بين المسلمين جميعا، لأن شيخه الأكبر هو شيخ الإسلام بلا منازع. وهكذا تحول الأزهر إلى أحد أطراف الصراع السياسي بين بعض دول الإقليم النفطي، وبين إيران، وكأن الأزهر بكل تقاليده وتاريخه الديني- أصبح ظلا ورديفا لتوجهات وسياسات بعض هذه الدول، وأحد أسلحتها في مواجهة الشيعة. من أسف أن هذا الاتجاه ذهبت إليه دونما رَويّة أو رؤية بعض أجهزة الدولة، متغافلة أن نمط التدين السني الحنفي له الغلبة والهيمنة الساحقة الماحقة على المصريين، مع بعض من الشافعية. من هنا كان موقف الأزهر ضد الشيعة يغاير موقف أستاذنا الإمام الأكبر محمود شلتوت من جواز التعبد على المذهب الشيعي الإثني عشري».
الدولة مترددة في إنجاز التشريعات الإعلامية
ومن معارك الأزهر إلى الإعلام ومعركتان، الأولى كانت يوم الأحد في «الجمهورية» لزميلنا السيد البابلي وقوله: «الواقع أن الإعلام بمختلف وسائله كان مسؤولا إلى حد كبير عن منح الإرهاب الفرصة للظهور والتأثير، فوسائل الإعلام كان عليها أن تتجاهل نشر وبث ما تردده المنظمات الإرهابية من أفكار وتهديدات، حتى لا يحقق الإرهاب أهدافه في الضغط والتأثير وإشاعة الرعب، فليس معقولا أن تنشر منظمة إرهابية مجهولة بيانا أو تهديدا على موقع غير معروف، تتلقفه وسائل الإعلام بالتعليق والتحليل والتهويل، ليصبح ما كان مجهولا معروفا، ويحدث ذلك ويستمر حدوثه لأننا أمام واقع إعلامي مخيف يفتقر إلى المهنية والحرفية والبعد السياسي والخبرة الإعلامية، وساعد على هذا الواقع المتردي أن الدولة كانت غائبة تماما عن الساحة الإعلامية، ولم تدرك إلا متأخرا أن الإعلام قد أصبح يشكل خطرا أيضا على المصلحة الوطنية، وأنه قد يكون دون قصد شريكا في نشر الإرهاب أو تبرير أعماله، أو تناول ما يقوم به من عمليات بتحليلات وتعليقات وعبارات قد تؤدي العكس منها، وتخلق رأيا عاما مشوشا وقلقا وزد من الحيرة، أن الدولة أيضا ما زالت مترددة في إنجاز العديد من التشريعات الإعلامية وفي تشكيل مجلس وطني جديد للإعلام. وفي انتظار أن ينتهي أصحاب الشأن من إقرار التشريعات الخاصة بهم، وهو اتجاه يعني أن الدولة سوف تنتظر طويلا لأن بعض أصحاب الشأن لا يريدون أن يكون هناك مجلس وطني للإعلام ولا يريدون التغيير. المصلحة فوق كل اعتبار».
نجوم الفضائيات متلونون حسب الطلب
أما الثاني وفي العدد نفسه من «الجمهورية» فكان زميله مؤمن ماجد الذي اجتهد ليتبرأ من مهنته بأن قال وقد أحمر وجهه خجلا: «أعمل في مهنة الإعلام منذ أكثر من 30 عاما، وكنت دائما افتخر بأنني صحافي، ولكن في السنوات الأخيرة وخصوصا في الأعوام الأربعة الماضية تراجعت مشاعر الافتخار، وأصبحت أتجنب الحديث عن أنني إعلامي لأن الإعلام المصري أصبح سيئ السمعة، كنا نتعلم أن الصحافة ضمير الشعب ولسان حال الأمة، والآن نشاهد ونقرأ أو نسمع إعلاما يتحدث بلغة لا نفهمها ولا نتفاهم معها، أصبح الملتفون والمتحولون والساعون إلى استرضاء السلطة هم السادة، وبات أصحاب الأجندات الخاصة هم الصفوة. الفضائيات أصبح لها نجومها الذين يتقاضون الملايين، رغم أن ما يقدمونه لا يساوي الملاليم. والغريب أن نجوم الفضائيات في عهد مبارك وطنطاوي ومرسي والسيسي هم الشخوص أنفسهم، ولكن بأشكال مختلفة وأنماط متغيرة، لأنهم متلونون حسب الطلب ووفقا لظروف المرحلة، هل يثق الشعب في الإعلام الآن؟ لا أعتقد أن هناك جسور ثقة ممتدة بين الإعلام والشعب إلا في مجالات الرياضة والطبخ الشيف حسن هو الآن أكثر نجوم الإعلام مصداقية».
تركيا وإيران لاعبتان محوريتان على خرائط المنطقة
وننتقل الآن إلى «الشروق» عدد يوم أمس الاثنين ومقال الكاتب عبد الله السناوي عن الانقلابات الإقليمية، وننقل لكم بعض ما جاء فيه: « أمام انقلابات إقليمية في حسابات القوة وقواعد الاشتباك تكاد تغيب أي سياسات على شيء من التماسك. لا مراجعة جرت ولا حركة تبدت. على مدى زمني قصير طرأ تحولان جوهريان على خرائط أكثر أقاليم العالم اشتعالا بالنيران.
الأول: اتفاق الدول الست الكبرى مع إيران بشأن برنامجها النووي. وهو اتفاق وقع لينفذ، والعدول عنه مستبعد بأي حسابات استراتيجية واقتصادية في أي مدى منظور.
لا تعني المشاحنات الدبلوماسية والإعلامية بين بعض أطرافه أن شيئا سوف يتغير.
فالدول التي وقعته، لها رهاناتها التي لا يمكن التخلي عنها بسهولة، ومجلس الأمن الدولي اعتمده. كل ما يحدث أقرب إلى المناورات، لاكتساب مراكز أفضل في أي ترتيبات إقليمية مقبلة.
هناك نزعة غربية لتطويع طهران وفق مقتضيات مصالحها الاستراتيجية، تقابلها نزعة إيرانية لتثبيت أدوارها كأكبر قوة إقليمية لا يمكن الاستغناء عنها..
الثاني: دخول تركيا على خط الاشتباكات المسلحة. التطور نفسه يفضي إلى أوضاع سيولة مماثلة ورهانات تحت الاختبار. باسم محاربة «داعش» أعلنت أنقرة تحركها العسكري، غير أن أغلب الغارات استهدفت مواقع حزب «العمال الكردستاني» في العراق بأكثر مما استهدفت تمركزات التنظيم المتطرف في سوريا. بالقدر نفسه استهدفت حملات الاعتقال ناشطين أكرادا بأكثر مما نالت من أنصار التنظيم الإرهابي.
هذا يزكى الاعتقاد العام أن الحملة العسكرية أسبابها داخلية قبل أن تكون إقليمية، في سعى لتعديل الأوضاع السياسية قبل أي انتخابات نيابية مبكرة.
إنه رهان على النار في تقليص الحضور السياسى الكردى الذى أفضى إلى خسارة حزب «العدالة والتنمية» أغلبيته البرلمانية.
هذه الألعاب الخطرة بالسلاح لها تداعيات من المستوى نفسه في الإقليم كله.
تركيا وإيران لاعبان محوريان على خرائط المنطقة يضاهيان مصر التاريخية ذات المكانة من حيث الأهمية الاستراتيجية وأحجام السكان.
الاحتمالات كلها مفتوحة على أوضاع سيولة سياسية حول براكين النار، من دون أن نرتفع إلى مستوى التحديات الداهمة أو نبني سياسة جديدة لها القدرة على التأثير في مجريات الحوادث…».
المدارس والعطلة الصيفية وتعليم التسامح
وعن المدارس والعطلة الصيفية يكتب لنا زميله عمرو حمزاوي في العدد نفسه قائلا: «بينما تتوقف أغلبية مدارسنا الحكومية والخاصة عن استقبال التلاميذ والطلاب خلال العطلة الصيفية، تقدم أغلبية المدارس الحكومية والخاصة في البلاد المتقدمة برامج لتنمية المهارات الذهنية ولتنمية القدرات الرياضية وللتشجيع على القراءة في تخصصات مختلفة، ولتعلم اللغات الأجنبية وللترفية المرتبط بالأسفار الداخلية والخارجية. تضمن هذه البرامج تمتع التلاميذ والطلاب بالعطلات الصيفية، من خلال التعرف على «الجديد»، وتعرضهم بإيجابية لخبرات واختبارات حياتية تتميز عن إدارة التعليم المدرسي ومناهجه في فترات العام الدراسي.
في بعض المجتمعات الأوروبية، تعالج برامج العطلة الصيفية قضايا شديدة الأهمية للتلاميذ والطلاب، وفي أحيان كثيرة لأسرهم، وربما لقطاعات سكانية مؤثرة وواسعة، وتعالجها على نحو يمزج بين الأخلاقي والإنساني والمجتمعي والترفيهي. يلفت نظري في العطلة الصيفية الحالية إقبال بعض المدارس الأوروبية على تقديم برامج لبناء وعي التلاميذ والطلاب بشأن قضية اللجوء وأوضاع اللاجئين وتحديات الانتقال والرحيل، والبحث عن ملاذات آمنة بعيدا عن الأوطان المأزومة، إن بالحروب أو بالصراعات الأهلية أو بالاستبداد أو بانهيار الدول الوطنية وتفسخ المجتمعات، أو بالفقر والبطالة وغياب تكافؤ الفرص وإمكانيات الترقي الاقتصادي والاجتماعي. تقدم برامج للتلاميذ والطلاب عن اللجوء، ويقومون بزيارة منازل اللاجئين ويتعرفون على أوضاعهم، والبعض يستضيف أطفال وشباب الأسر اللاجئة للاقتراب منهم، والتخلص من مقولات العنصرية وكراهية الآخر وممارسة التسامح. تقدم هذه البرامج من قبل المدارس، وتسهم فيها منظمات المجتمع المدني والسلطات الحكومية المحلية والوطنية. هذه بعض الأفكار لمدارسنا الحكومية والخاصة علها تقتدي بها، وعلنا ندرك أن التعليم والنظم التعليمية المتكاملة تصنع الفارق المذهل بين الشعوب المتقدمة والشعوب التي لم تلحق بقطار التقدم، وتمكن أيضا من اللحاق بالمتقدمين حين تتوفر الإرادة المجتمعية والسياسية.»
المعلم في مواجهة مع المجتمع والدولة
ونبقى في موضوع التعليم نفسه ولكن ننتقل إلى «المصري اليوم» عدد يوم الأحد ومقال الكاتب عمرو الشوبكي الذي يقول فيه: «شعارات إصلاح التعليم اختزلها الحكم في منع الدروس الخصوصية، ومحاسبة المدرسين المخالفين، وهتف الجميع: عام دراسي مقبل بلا دروس خصوصية، وكل مخالف سيُفصل وسيُحرم من «جنّة» العمل في مدارس الحكومة. وإذا كان ذلك هو حال الخطاب الرسمي فإن الواقع، كما هي العادة، جاء مختلفاً عن الشعار، وفق ما جاء في رسالة الأستاذ خير فهيم، المقيم في مدينة الأقصر في صعيد مصر، وجاء فيها:
عزيزى الفاضل الدكتور عمرو الشوبكي
تحية طيبة وبعد…
رسالتي لكم هي أنني مدرس منذ ما يقرب من عشرين عاماً من الأقصر، كما أنني مسيحي الديانة، وهكذا فإنني أحمل من خلال مهنتي وديانتي قضيتين بالغتي الأهمية، هما قضية انهيار التعليم وقضية التمييز الديني، الذي يصل في بعض الأحيان إلى الاضطهاد. أما عن الأولى فإنه بحكم خبرتي التي تناهز العشرين عاماً، فإن مشكلة التعليم تتمثل أولاً في تحقير الدولة لأهم عنصر في العملية التعليمية، وهو المعلم، حيث أنها دائماً تصوره بأنه «الذئب الذي ينهش أولياء الأمور، ويمتص دماءهم»، مع اعترافي بأنه يوجد من هم كذلك في أي مهنة، وليس التدريس فقط، وبالتالي جعلت المعلم في مواجهة مع المجتمع والدولة.
إن المعلمين المصريين، الذين أنا منهـــم، يجب أن يتم تقديرهم مادياً وأدبياً ومعنوياً، ويتخلصـــــوا من إشكالية صراع الدولة والمجتمع معهم، ويتم تدريبهم مهنياً بشكل علمي محترم يثقون فيه، وهذا لن يتأتى إلا إذا كان التعليم هو مشروع الدولة الأول، وفي القلب والعضد منه المعلم.
حسنين كروم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
أمريكا ودول الخليج العربية تعتزم التصدي للأعمال التي تزعزع الاستقرار
Posted: 03 Aug 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

عواصم ـ وكالات: قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس الاثنين إن الولايات المتحدة وحلفاءها العرب في الخليج يتعاونون لمواجهة محاولات لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وقال كيري بعد اجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في قطر إنه ونظراءه اتفقوا على أنه بمجرد تطبيق الاتفاق بالكامل فإنه سيسهم في أمن المنطقة.
لكنه في اعتراف واضح بقلق دول الخليج العربية من أن يميل ميزان القوة الإقليمي نحو إيران قال كيري إن المناقشات شملت أيضا «تعاوننا في مكافحة أنشطة زعزعة الاستقرار التي تحدث بالمنطقة.»
وتشعر العديد من دول الخليج العربية بالقلق من أن يؤدي الاتفاق الذي وقعته إيران في 14 تموز/يوليو الماضي مع الولايات المتحدة وقوى دولية أخرى لانفراجة بين طهران وواشنطن وتمكين إيران من دعم مجموعات مسلحة حليفة لها في المنطقة.
والشهر الماضي اتفقت القوى الدولية الست على رفع عقوبات عن إيران مقابل تقليص برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي يشك الغرب في أنه يهدف لتطوير قنبلة ذرية بينما تقول طهران إنه لأغراض توليد الطاقة السلمية فحسب.
وقال كيري في مؤتمر صحافي بالعاصمة القطرية الدوحة «اليوم ناقشت أنا ونظرائي الخطوات التي سنقوم بها وكيف ننوي بناء شراكة أقوى وأكثر قدرة على الاستمرار وأكثر استراتيجية مع التركيز بشكل خاص على تعاوننا في مجال مكافحة الإرهاب والأعمال المسلحة». وقال الوزير الأمريكي إن الوزراء ناقشوا أيضا الدفاعات الصاروخية والإسراع في نقل الأسلحة.
كما سيشمل التعاون بين الولايات المتحدة والدول العربية الخليجية تبادل المعلومات المخابراتية وتدريب قوات خاصة.
واعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الاثنين في الدوحة اثر اجتماع مع نظرائه في مجلس التعاون الخليجي القلقين من الاتفاق النووي مع ايران ان الولايات المتحدة «ستسرع» بيع الاسلحة لدول الخليج.
وقال كيري في مؤتمر صحافي «توافقنا على تسريع بيع بعض الاسلحة الضرورية والتي استغرقت وقتا طويلا في الماضي».
ويزور كيري الدوحة لطمأنة نظرائه في دول الخليج حول ميزات هذا الاتفاق الدولي حول النووي الايراني وانعكاسه على الامن في المنطقة. وشارك كيري في اجتماع استثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي (العربية السعودية والكويت والبحرين والامارات وقطر) في الدوحة. واضاف كيري «توافقنا على البدء بعمليات تدريب محددة جدا (…) بهدف تبادل وتقاسم معلومات استخباراتية».
وتحدث كيري ايضا عن استمرار المشاورات بين واشنطن وحلفائها الخليجيين التي بدات في كامب ديفيد في ايار/مايو الماضي حول «كيفية دمج الانظمة الدفاعية الاقليمية من الصواريخ البالستية» فضلا عن «زيادة عدد التدريبات (العسكرية) التي نقوم بها معا».
وتابع كيري في حضور وزير الخارجية القطري خالد العطية «انها بعض الامثلة عن رؤيتنا لكيفية تعزيز امن المنطقة وتحسين التعاون».
من جهته، اعتبر العطية ان الاتفاق مع ايران «كان افضل خيار بين خيارات اخرى للتوصل الى حل لقضية البرنامج النووي الايراني عبر الحوار».
واعرب كثير من دول الخليج عن مخاوف حيال طموحات ايران الاقليمية في اعقاب الاتفاق في الرابع عشر من تموز/يوليو مع الدول العظمى في مجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا.
واشاد دبلوماسي أمريكي بكون وزير الخارجية السعودي عادل الجبير «عبر علنا عن ارتياح الحكومة السعودية للتوصل الى اتفاق جيد».
الا ان الجبير كان ندد الاسبوع الماضي بـ«التصريحات العدائية» التي صدرت عن مسؤولين ايرانيين بعد ان كانت ايران اتهمت البحرين بزيادة التوتر عبر توجيه اتهامات اعتبرت ان لا اساس لها من الصحة ضد طهران. وكان كيري قال الاحد في مؤتمر صحافي في القاهرة مع نظيره المصري سامح شكري «لا شك على الاطلاق في انه اذا تم تطبيق اتفاق فيينا بالكامل، فانه سيجعل مصر وجميع دول المنطقة اكثر امانا من قبل».
واضاف «بما ان ايران تقوم بانشطة تزعزع الاستقرار، فمن الافضل باشواط الا تملك سلاحا نوويا».
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
لعبة «أضرب واشتم العرب» على موقع إيراني مرخص حكومياً
Posted: 03 Aug 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

لندن ـ «القدس العربي»: عرض موقع إيراني لديه ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإشاد الإسلامي الإيرانية، لعبة أونلاين على الشبكة العنكبوتية باسم «اضرب واشتم العرب».
وحسب موقع روز المعارض الإيراني أمس (الإثنين)، عرض موقع «ساجو» لألعاب الكومبيوتر ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيرانية، لعبة عنصرية ومهينة للعرب باسم «اضرب واشتم العرب».
وأعلن الموقع أن المستخدمين يستطيعون استخدام اللعبة بالمجان، وأن اللعبة هي على مرحلتين «إطعام العرب» و«ضرب وشتم العرب».
ولا تختصر التصرفات العنصرية والمهينة من قبل بعض نخب الفرس على هذه القضية، أمطر الشاعر الإيراني الشهير، مصطفى بادكوبه ئي، العرب بوابل من الشتائم والعبارات المسيئة في مقطوعة شعرية تحت عنوان «اترك الحج» في نيسان/أبريل الماضي، وصرح، «اترك هذا الجهل والكسل، ولا تدعم الشيخ السعودي، أن الله ليس في كعبة العرب». ووصف الشاعر الإيراني الكعبة بأنها قصر الجهل وأضاف، «هل سلب الشيخ (السعودي) عزتك؟ هل اقتادك إلى قصر جهله؟»، وأوضح، «أصبح الشعب الإيراني أسير الفقر والجهل. ويعتز العرب بدولاراتهم، ويتحرشون بأولادكم. وإذا كنت إنساناً ومن الأصل (العرق) الإيراني، يجب عليك أن تترك الحج».
وفي قصيدة أخرى ألقاها في جامعة همدان الحكومية غربي إيران، يقول بادكوبه ئي مخاطباً الله، «خذني إلى أسفل السافلين أيها الاله العربي شريطة ألا أجد عربيا هناك. أنا لست بحاجة لجنة الفردوس لأنني وليد الحب فجنة حور العين والغلمان هدية للعرب».
محمد المذحجي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
وفاة مغربي كان يحاول الوصول لإسبانيا في حقيبة وتوقيف شقيقه بتهمة القتل غير العمد ‏
Posted: 03 Aug 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

الرباط – «القدس العربي» ‏ يتواصل موت الحالمين بالوصول إلى الضفة الشمالية للبحر المتوسط، حيث الحالمون، من دول ‏جنوب الضفة، وتحديدا الأفارقة من دول جنوب الصحراء، يعتقدونها الجنة أو الملجأ هربا من فقرهم ‏وعوزهم أو من حروب و أزمات تعيشها بلدانهم.‏
والوصول إلى (الجنة الاوروبية) تتعدد وسائطه، وإذا كان البحر وركوبه بزوارق قديمة الأكثر ‏استخداما من لدن المهاجرين السريين، فإن العقل لا يتوقف عن التفكير في إبداع وسائط أخرى، وعلى ‏مدار السنوات الماضية، كان صندوق السيارة أو شاحنات البضائع أو بين عجلات الطائرات، وسائط ‏أيضا، إلا ان مغربيا اختار أمس الاثنين الموت بحقيبة سفر شقيقه، فيما اختار أربعة أفارقة السباحة. ‏
وأعلن الحرس المدني الإسباني أن المغربي في السابعة والعشرين من العمر توفي اختناقا في حقيبة ‏سفر اختبأ في داخلها ووضعت في صندوق سيارة على عبارة استقلها شقيقه (34 عاما) بطريقة ‏قانونية مع سيارة في رحلة بين مدينة مليلية المغربية التي تحتلها إسبانيا والمرية جنوب إسبانيا.‏
وقال ناطق باسم الحرس المدني أنه أراد على ما يبدو تهريب شقيقه الأصغر إلى إسبانيا بإخفائه في ‏السيارة وخلال الرحلة اكتشف أن شقيقه لا يتنفس فأبلغ طاقم العبارة حيث بذلت جهود كبيرة لإنعاشه ‏من قبل طاقم العبارة ثم مسعفين في مرفأ المرية، لكن من دون جدوى وأوقف الأخ الأكبر واتهم بالقتل ‏غير العمد.‏
وعثر في وقت سابق على طفل في الثامنة من العمر من ساحل العاج مخبأ في حقيبة في المركز ‏الحدودي بين المغرب وسبتة وكان والده المقيم في إسبانيا حاول استقدامه سرا لأن راتبه لم يكن يكفي ‏ليطلب إقامة نظامية لابنه.‏
وأثارت صور الأشعة التي تظهر وجود الصبي في وضعية الجنين في الحقيبة استياء شديدا في إسبانيا، ‏حيث منح في نهاية المطاف تصريحا بالإقامة الموقتة والتحق بوالديه.‏
وقالت وزارة الداخلية المغربية ان 4 مهاجرين غير شرعيين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، لقوا ‏مصرعهم، الأحد، في ساحل بلدة بليونش بعدما غرقوا بالقرب من مدينة سبتة المغربية التي ‏تحتلها إسبانيا.‏
وأعربت الوزارة في بلاغ أرسل لـ»القدس العربي» «عن أسفها لمصرع أربعة مرشحين للهجرة غير ‏النظامية من أفريقيا جنوب الصحراء، اليوم (أول أمس) الأحد في ساحل بلدة بليونش، عند محاولتهم ‏الالتفاف سباحة على السياج المحيط في مدينة سبتة الرازحة تحت السيادة الإسبانية».‏
وأوضحت أنه «تم إنقاذ ثلاثة مرشحين آخرين للهجرة غير القانونية، ينحدرون أيضا من دول أفريقيا ‏جنوب الصحراء الكبرى، حيث تدخلت عناصر البحرية الملكية فور رصدها للحادثة».‏
وأنقذت البحرية المغربية، أمس الاثنين، 18 مهاجرا أفريقيا، كانوا يحاولون الوصول إلى الأراضي الإسبانية، عبر مضيق ‏جبل طارق، بحسب مصدر أمني مغربي، فيما أعلنت وكالة أنباء إسبانية إنقاذ 21 آخرين، فيما غرق أربعة مهاجرين غير ‏شرعيين شمال البلاد.‏
وقال مصدر أمني مفضلا عدم ذكر هويته، إن تدخل البحرية المغربية، جاء بعدما تم رصد قاربين مطاطيين، كان على ‏متنهما 18 شخصا، بعد وقت قصير من انطلاقهما من أحد سواحل مدينة طنجة، في أقصى شمال البلاد.‏
وأضاف المصدر أن الأمر يتعلق بمهاجرين غير شرعيين، ينحدرون جميعا من دول جنوب الصحراء الأفريقية (لم يحدد ‏أسماءها)، مشيرا إلى أنه تم نقلهم إلى مركز الإيواء في ميناء طنجة، في انتظار إخضاعهم للإجراءات القانونية المعمول بها ‏في هذا الإطار.‏
من جانبها، أوردت وكالة الأنباء الإسبانية «أوروبا برس» أن فرق الإنقاذ الإسبانية، أنقذت هي الأخرى، 21 شخصا، كانوا ‏موزعين على متن قاربين مطاطيين، في محاولة للوصول إلى الضفة الشمالية لمضيق جبل طارق بطريقة غير شرعية. ‏وأشارت الوكالة إلى نقل هؤلاء المهاجرين، الذين كانوا جميعا في حالة صحية جيدة، إلى ميناء طريفة (أقصى جنوب ‏إسبانيا).‏
وتوفي بداية العام الماضي 15 مهاجرا اثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة سباحة، وواجهت مدريد ‏انتقادات كثيرة بسبب استخدام قوات الأمن الرصاص المطاطي ضد المهاجرين.‏ ويعتقد أن 3500 من المهاجرين واللاجئين لاقوا حتفهم في البحر المتوسط العام الماضي وأن قرابة ‏ألفين لفظوا أنفاسهم خلال الرحلة المحفوفة بالمخاطر حتى الآن هذا العام. ‏
ويتواصل تدفق المهاجرين الأفارقة على الشواطئ الإسبانية بوتيرة متفاوتة، حيث تعلن كل من ‏السلطات الإسبانية والمغربية بشكل دوري عن محاولات تسلل يقوم بها مهاجرون أفارقة إلى السواحل ‏الإسبانية بحرا أو عبر التسلل إلى مدينتي سبتة ومليلية.‏
وحاول، حسب إحصائيات إسبانية، نحو 16 ألف مهاجر أفريقي غير شرعي التسلل واقتحام السياج ‏الشائك المحيط بمدينة مليلية خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2014، بينما نجح أكثر من 3600 ‏مهاجر أفريقي في التسلل إلى داخل مدينة مليلية خلال الفترة المذكورة عبر أكثر من أربعين محاولة ‏اقتحام جماعي.‏
وتوافد على المغرب خلال السنوات الأخيرة آلاف المهاجرين غير الشرعيين من دول جنوب ‏الصحراء، في طريقهم للعبور إلى دول أوروبا ولاسيما إسبانيا، غير أن عددا منهم يستقر في المغرب ‏لتصبح الأراضي المغربية موطن استقرار لهم لا نقطة عبور فقط.‏
ولاستيعاب تدفق المهاجرين، اعلن المغرب في نهاية العام 2013 سياسة جديدة لإدارة ملف الهجرة ‏وتمت تسوية أوضاع نحو 20 ألف مهاجر من أصل 30 ألفا.‏
وفي ما يتعلق بمراقبة الحدود، أكد وزير الداخلية المغربي محمد حصاد [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القوات الحكومية تنذر أهالي الرمادي والفلوجة بضرورة المغادرة وتحريرالبوغانم وصدّ هجمات للتنظيم : نشرة القدس العربي الي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: