البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 «عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي رأي القدس August 5, 2015

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37587
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: «عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي رأي القدس August 5, 2015   الخميس 06 أغسطس 2015, 3:30 am

«عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي
رأي القدس
August 5, 2015
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

في اعترافات تاريخية، قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما امس «أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تتحل بالحكمة فى حربها على العراق في العام 2003، وإن ظهور تنظيم القاعدة فى العراق وتعزيز قوة إيران وبرنامجها النووى ليس سوى نتيجة لتلك الحرب التى انفقنا عليها أكثر من 3 تريليون دولار.. هذا هو واقع التاريخ».
وتأتي هذه الصحوة المتأخرة لضمير رئيس الولايات المتحدة فيما يشهد العراق مظاهرات شعبية متصاعدة احتجاجا على تفشي الفساد والبطالة وتردي االخدمات الحكومية، حظيت بتأييد علني من شخصيات سياسية ودينية مهمة، واعترف رئيس الوزراء حيدر العبادي بأحقية مطالبها، واعتبر انها تشكل «جرس انذار» مشددا على الاجهزة الحكومية ان تلبيها.
وكان مثيرا للانتباه ان تلك المظاهرات التي كانت بدأت في البصرة للمطالبة بمعالجة مشكلة الكهرباء سرعات ماتوسعت جغرافيا إلى كافة محافظات الجنوب والوسط، ومطلبيا لتشمل العديد من اسباب المعاناة في الحياة اليومية للعراقيين.
وكان واضحا مدى القلق الذي يراود العبادي تجاه هذا الحراك الشعبي الحقيقي الذي تجاوز الخطوط الطائفية، ماتمثل بوضوح في مظاهرات بغداد التي هتفت «لاسنية ولاشيعية.. تسقط شلة الحرامية».
ومع تقاطع اعترافات اوباما والعبادي يتحتم القاء نظرة متأنية على اوضاع هذا البلد صاحب اغنى احتياطي نفطي مؤكد في العالم، الذي يعجز عن حل مشكلة الكهرباء المستمرة منذ الغزو الأمريكي حتى اليوم، بل ولايجد من الاموال وهو بلد الرافدين والخيرات مايمكنه من دفع الرواتب لبعض العاملين في الحكومة والقوات الامنية لو تقديم المساعدات لاكثر من مليون نازح في اراضيه.
اولا: ماذا فعلت أمريكا بالعراق؟ الاجابة وحسبما يتردد في الشارع العراقي اليوم :»خلصونا من صدام واحد ليأتونا بالف صدام». هذا ملخص بليغ لحال البلاد التي تتحكم فيها احزاب لها ميلشيات شبه عسكرية تتصرف خارج اطار القانون، بل اصبحت هي القانون، ناهيك عن تنظيم «الدولة» الارهابي الذي يحتل اكثر من ثلث العراق، وعين في كل مدينة او بلدة «واليا» عليها، وهؤلاء يسومون الناس سوء العذاب بغض النظر عن دينهم او طائفتهم.
نعم كانت ترتكب في عهد صدام العديد من الجرائم والانتهاكات ضد الشعب، لكن كانت هناك دولة: رئيس وسلطة مركزية وجيش وطني ومجتمع متماسك إلى حد بعيد. اما اليوم، وعلى الرغم من وجود عملية سياسية مهترئة، فان البلاد تعيش وضعا «انقلابيا» من الناحية العملية بعد ان صارت السلطة العسكرية للميلشيات وليس للجيش، اما السلطة السياسية فتملكها جوهريا المرجعية الدينية، اذ انها الوحيدة القادرة على اقالة حكومة وتعيين اخرى.
ثانيا: تذكر الرئيس اوباما الثلاثة ترليونات دولار التي اهدرتها بلاده على تدمير العراق، وتذكر ايران التي استفادت حتما، ومازالت، من حماقة الرئيس السابق جورج بوش واجرامه، الا انه «نسي او تناسى» اكثر من مليون برئ عراقي فقدوا حياتهم بلا ذنب على ايدي جيش الغزو الأمريكي، بالاضافة إلى مئات الالاف الذين عذبوا او جرحوا او اصيبوا بعاهات مستديمة، وهذا موت من نوع اخر. الادهى ان واشنطن مازالت تسمح لنفسها بالقاء محاضرات على الاخرين بشأن حقوق الانسان، بل واستغلاها لتحقيق اغراض سياسية.
ثالثا: تحول العراق بعد الغزو الأمريكي إلى «مغناطيس» للجماعات الارهابية من افغانستان وغيرها، ثم «رأس جسر» مكنها من دخول بلاد اخرى في الشرق الاوسط، ثم تمزيقها والتحكم في اجزاء واسعة منها. والنتيجة ان الولايات المتحدة قررت الفرار المخجل في وجه «القاعدة»، التي سرعان ما ولدت تنظيم «الدولة»، وهذا يحتاج القضاء عليه إلى «عشرين عاما» حسب تصريحات لمسؤولين أمريكيين. وعندما قررت أمريكا ان تشكل تحالفا لمحاربة الارهاب، اظهرت تقاعسا اقرب إلى التواطؤ، وقتلت خمسمائة مدني عراقي آخرين بغاراتها خلال العام الماضي، حسب تقرير لمنظمة بحثية نشر قبل يومين.
وليس هذا كله سوى جزء من الجريمة الكبرى التي ارتكبتها واشنطن ليس ضد العراق فقط بل والمنطقة باسرها.
اما النتيجة: العراقيون لايجدون الحد الادنى من شروط العيش الكريم، ويواصلون دفع الثمن من دمائهم: نحو ثلاثة الاف من القتلى والجرحى في المعارك والتفجيرات شهريا. عراق بلا سيادة، تحارب على ارضه دول يصعب حصرها. عراق منقسم اجتماعيا وطائفيا، وحسب كثير من المراقبين، لن يعود دولة كما كان.
ومن هنا تبرز اهمية هذا الحراك الشعبي الاخير، كنقطة ضوء في نفق مظلم، اذا لم يسطو عليه سياسيون مازالوا يسطون على العراق او ماتبقى منه.
رأي القدس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37587
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: «عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي رأي القدس August 5, 2015   الخميس 06 أغسطس 2015, 3:33 am

الحكومة الامريكية ليسى لها ضمير حي لانها تتحكم فيها الشركات الاحتكارية والصهيونية العالمية ولا يهما موت البشر حتى شعبها , وما يهمها هو الهيمنة على العالم كشرطي والسيطرة على ثروات الدول الغنية ولولا تورطها في العراق ومقاومة الشعب العراقي لها منذ اليوم الثاني للغزو والاحتلال لكان الامر محتلف الان ومنطقة الشرق الاوسط كلها لابدلت بأخرى جديدة وهي الثالثة ولما سلمت اية دولة فيها على حالها , وما يجري الان في المنطقة هو ان امريكا تطبق الان نظرية جديدة في المنطقة ألا وهي ما يسمى : بالفوضى الخلاقة بعد فشلها بنظريتيها الاولى .. الحروب العبثية , والثانية الديبلوماسية البوليسية الفاشلة والعالم كله يعرف بان الحركات الجهادية الاسلامية المتعصبة في العالم هي صناعتها بدئا بالقاعدة وانتهاء بداعش ويبدو بأنها قد نجحت وحققت مكاسب اقتصادية من تدخلها العسكري وخاصة الضربات الجوية لقاء ثمن وزادت مبيعات شركات التسليح الاحتكارية للدول المتناحرة فيما بينها لتعويض الاسلحة التي تستهلك في المعارك ومن الواضح بان اقتصادها قد تحسن قليلا بارتفاع سعر صرف الدولار مقابل اليورو والعملات الاخرى ,ولكن يبقى اقتصادها متعثرا لانها مدينة ب 16 ترليون دولار للدول الكبرى بموجب تقارير المؤسسات الاقتصادية العالمية وهذا مبلخ ضخم جدا وفي نفس الوقت فان امريكا كدولة عظمى تخسر سمعتها في العالم كله لان حقوق الانسان تنتهك انتهاكا صارخا في جميع الدول المتحاربة في المنطقة وخاصة في العراق الجريح الذي يعاني شعبه من القتل والتهجير والتجويع والتغيير الديموغرافي على ايدي ازلام ايران الفارسية باشراف امريكي مباشر لان الامريكان يقولون علنا بان سفارتهم في العراق هي المهيمنة على امور العراق وتسيرها حسب ما تريد , وعلى العموم فالوضع في المنطقة سئ جدا ويسير نجو الأسوأ وستزداد معاناة شعوب المنطقة وتخسر استقرارها وتستنزف مواردها والله يستر من قادم الايام ااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37587
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: «عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي رأي القدس August 5, 2015   الخميس 06 أغسطس 2015, 3:36 am

«عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي
رأي القدس
August 5, 2015
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

في اعترافات تاريخية، قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما امس «أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تتحل بالحكمة فى حربها على العراق في العام 2003، وإن ظهور تنظيم القاعدة فى العراق وتعزيز قوة إيران وبرنامجها النووى ليس سوى نتيجة لتلك الحرب التى انفقنا عليها أكثر من 3 تريليون دولار.. هذا هو واقع التاريخ».
وتأتي هذه الصحوة المتأخرة لضمير رئيس الولايات المتحدة فيما يشهد العراق مظاهرات شعبية متصاعدة احتجاجا على تفشي الفساد والبطالة وتردي االخدمات الحكومية، حظيت بتأييد علني من شخصيات سياسية ودينية مهمة، واعترف رئيس الوزراء حيدر العبادي بأحقية مطالبها، واعتبر انها تشكل «جرس انذار» مشددا على الاجهزة الحكومية ان تلبيها.
وكان مثيرا للانتباه ان تلك المظاهرات التي كانت بدأت في البصرة للمطالبة بمعالجة مشكلة الكهرباء سرعات ماتوسعت جغرافيا إلى كافة محافظات الجنوب والوسط، ومطلبيا لتشمل العديد من اسباب المعاناة في الحياة اليومية للعراقيين.
وكان واضحا مدى القلق الذي يراود العبادي تجاه هذا الحراك الشعبي الحقيقي الذي تجاوز الخطوط الطائفية، ماتمثل بوضوح في مظاهرات بغداد التي هتفت «لاسنية ولاشيعية.. تسقط شلة الحرامية».
ومع تقاطع اعترافات اوباما والعبادي يتحتم القاء نظرة متأنية على اوضاع هذا البلد صاحب اغنى احتياطي نفطي مؤكد في العالم، الذي يعجز عن حل مشكلة الكهرباء المستمرة منذ الغزو الأمريكي حتى اليوم، بل ولايجد من الاموال وهو بلد الرافدين والخيرات مايمكنه من دفع الرواتب لبعض العاملين في الحكومة والقوات الامنية لو تقديم المساعدات لاكثر من مليون نازح في اراضيه.
اولا: ماذا فعلت أمريكا بالعراق؟ الاجابة وحسبما يتردد في الشارع العراقي اليوم :»خلصونا من صدام واحد ليأتونا بالف صدام». هذا ملخص بليغ لحال البلاد التي تتحكم فيها احزاب لها ميلشيات شبه عسكرية تتصرف خارج اطار القانون، بل اصبحت هي القانون، ناهيك عن تنظيم «الدولة» الارهابي الذي يحتل اكثر من ثلث العراق، وعين في كل مدينة او بلدة «واليا» عليها، وهؤلاء يسومون الناس سوء العذاب بغض النظر عن دينهم او طائفتهم.
نعم كانت ترتكب في عهد صدام العديد من الجرائم والانتهاكات ضد الشعب، لكن كانت هناك دولة: رئيس وسلطة مركزية وجيش وطني ومجتمع متماسك إلى حد بعيد. اما اليوم، وعلى الرغم من وجود عملية سياسية مهترئة، فان البلاد تعيش وضعا «انقلابيا» من الناحية العملية بعد ان صارت السلطة العسكرية للميلشيات وليس للجيش، اما السلطة السياسية فتملكها جوهريا المرجعية الدينية، اذ انها الوحيدة القادرة على اقالة حكومة وتعيين اخرى.
ثانيا: تذكر الرئيس اوباما الثلاثة ترليونات دولار التي اهدرتها بلاده على تدمير العراق، وتذكر ايران التي استفادت حتما، ومازالت، من حماقة الرئيس السابق جورج بوش واجرامه، الا انه «نسي او تناسى» اكثر من مليون برئ عراقي فقدوا حياتهم بلا ذنب على ايدي جيش الغزو الأمريكي، بالاضافة إلى مئات الالاف الذين عذبوا او جرحوا او اصيبوا بعاهات مستديمة، وهذا موت من نوع اخر. الادهى ان واشنطن مازالت تسمح لنفسها بالقاء محاضرات على الاخرين بشأن حقوق الانسان، بل واستغلاها لتحقيق اغراض سياسية.
ثالثا: تحول العراق بعد الغزو الأمريكي إلى «مغناطيس» للجماعات الارهابية من افغانستان وغيرها، ثم «رأس جسر» مكنها من دخول بلاد اخرى في الشرق الاوسط، ثم تمزيقها والتحكم في اجزاء واسعة منها. والنتيجة ان الولايات المتحدة قررت الفرار المخجل في وجه «القاعدة»، التي سرعان ما ولدت تنظيم «الدولة»، وهذا يحتاج القضاء عليه إلى «عشرين عاما» حسب تصريحات لمسؤولين أمريكيين. وعندما قررت أمريكا ان تشكل تحالفا لمحاربة الارهاب، اظهرت تقاعسا اقرب إلى التواطؤ، وقتلت خمسمائة مدني عراقي آخرين بغاراتها خلال العام الماضي، حسب تقرير لمنظمة بحثية نشر قبل يومين.
وليس هذا كله سوى جزء من الجريمة الكبرى التي ارتكبتها واشنطن ليس ضد العراق فقط بل والمنطقة باسرها.
اما النتيجة: العراقيون لايجدون الحد الادنى من شروط العيش الكريم، ويواصلون دفع الثمن من دمائهم: نحو ثلاثة الاف من القتلى والجرحى في المعارك والتفجيرات شهريا. عراق بلا سيادة، تحارب على ارضه دول يصعب حصرها. عراق منقسم اجتماعيا وطائفيا، وحسب كثير من المراقبين، لن يعود دولة كما كان.
ومن هنا تبرز اهمية هذا الحراك الشعبي الاخير، كنقطة ضوء في نفق مظلم، اذا لم يسطو عليه سياسيون مازالوا يسطون على العراق او ماتبقى منه.
رأي القدس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
«عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي رأي القدس August 5, 2015
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» b m w 2015
» بخلاء اخر زمن
» فرش الجماجم والهياكل العضمية
» كتالوج شهر أغسطس لعيونكم من موقع أوريفليم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: