البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي : نشرة القدس العربي اليومية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
avatar


الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 38345
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي : نشرة القدس العربي اليومية    الجمعة 07 أغسطس 2015, 01:27

عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي
Posted: 05 Aug 2015 02:08 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


في اعترافات تاريخية، قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما امس «أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تتحل بالحكمة فى حربها على العراق في العام 2003، وإن ظهور تنظيم القاعدة فى العراق وتعزيز قوة إيران وبرنامجها النووى ليس سوى نتيجة لتلك الحرب التى انفقنا عليها أكثر من 3 تريليون دولار.. هذا هو واقع التاريخ».
وتأتي هذه الصحوة المتأخرة لضمير رئيس الولايات المتحدة فيما يشهد العراق مظاهرات شعبية متصاعدة احتجاجا على تفشي الفساد والبطالة وتردي االخدمات الحكومية، حظيت بتأييد علني من شخصيات سياسية ودينية مهمة، واعترف رئيس الوزراء حيدر العبادي بأحقية مطالبها، واعتبر انها تشكل «جرس انذار» مشددا على الاجهزة الحكومية ان تلبيها.
وكان مثيرا للانتباه ان تلك المظاهرات التي كانت بدأت في البصرة للمطالبة بمعالجة مشكلة الكهرباء سرعات ماتوسعت جغرافيا إلى كافة محافظات الجنوب والوسط، ومطلبيا لتشمل العديد من اسباب المعاناة في الحياة اليومية للعراقيين.
وكان واضحا مدى القلق الذي يراود العبادي تجاه هذا الحراك الشعبي الحقيقي الذي تجاوز الخطوط الطائفية، ماتمثل بوضوح في مظاهرات بغداد التي هتفت «لاسنية ولاشيعية.. تسقط شلة الحرامية».
ومع تقاطع اعترافات اوباما والعبادي يتحتم القاء نظرة متأنية على اوضاع هذا البلد صاحب اغنى احتياطي نفطي مؤكد في العالم، الذي يعجز عن حل مشكلة الكهرباء المستمرة منذ الغزو الأمريكي حتى اليوم، بل ولايجد من الاموال وهو بلد الرافدين والخيرات مايمكنه من دفع الرواتب لبعض العاملين في الحكومة والقوات الامنية لو تقديم المساعدات لاكثر من مليون نازح في اراضيه.
اولا: ماذا فعلت أمريكا بالعراق؟ الاجابة وحسبما يتردد في الشارع العراقي اليوم :»خلصونا من صدام واحد ليأتونا بالف صدام». هذا ملخص بليغ لحال البلاد التي تتحكم فيها احزاب لها ميلشيات شبه عسكرية تتصرف خارج اطار القانون، بل اصبحت هي القانون، ناهيك عن تنظيم «الدولة» الارهابي الذي يحتل اكثر من ثلث العراق، وعين في كل مدينة او بلدة «واليا» عليها، وهؤلاء يسومون الناس سوء العذاب بغض النظر عن دينهم او طائفتهم.
نعم كانت ترتكب في عهد صدام العديد من الجرائم والانتهاكات ضد الشعب، لكن كانت هناك دولة: رئيس وسلطة مركزية وجيش وطني ومجتمع متماسك إلى حد بعيد. اما اليوم، وعلى الرغم من وجود عملية سياسية مهترئة، فان البلاد تعيش وضعا «انقلابيا» من الناحية العملية بعد ان صارت السلطة العسكرية للميلشيات وليس للجيش، اما السلطة السياسية فتملكها جوهريا المرجعية الدينية، اذ انها الوحيدة القادرة على اقالة حكومة وتعيين اخرى.
ثانيا: تذكر الرئيس اوباما الثلاثة ترليونات دولار التي اهدرتها بلاده على تدمير العراق، وتذكر ايران التي استفادت حتما، ومازالت، من حماقة الرئيس السابق جورج بوش واجرامه، الا انه «نسي او تناسى» اكثر من مليون برئ عراقي فقدوا حياتهم بلا ذنب على ايدي جيش الغزو الأمريكي، بالاضافة إلى مئات الالاف الذين عذبوا او جرحوا او اصيبوا بعاهات مستديمة، وهذا موت من نوع اخر. الادهى ان واشنطن مازالت تسمح لنفسها بالقاء محاضرات على الاخرين بشأن حقوق الانسان، بل واستغلاها لتحقيق اغراض سياسية.
ثالثا: تحول العراق بعد الغزو الأمريكي إلى «مغناطيس» للجماعات الارهابية من افغانستان وغيرها، ثم «رأس جسر» مكنها من دخول بلاد اخرى في الشرق الاوسط، ثم تمزيقها والتحكم في اجزاء واسعة منها. والنتيجة ان الولايات المتحدة قررت الفرار المخجل في وجه «القاعدة»، التي سرعان ما ولدت تنظيم «الدولة»، وهذا يحتاج القضاء عليه إلى «عشرين عاما» حسب تصريحات لمسؤولين أمريكيين. وعندما قررت أمريكا ان تشكل تحالفا لمحاربة الارهاب، اظهرت تقاعسا اقرب إلى التواطؤ، وقتلت خمسمائة مدني عراقي آخرين بغاراتها خلال العام الماضي، حسب تقرير لمنظمة بحثية نشر قبل يومين.
وليس هذا كله سوى جزء من الجريمة الكبرى التي ارتكبتها واشنطن ليس ضد العراق فقط بل والمنطقة باسرها.
اما النتيجة: العراقيون لايجدون الحد الادنى من شروط العيش الكريم، ويواصلون دفع الثمن من دمائهم: نحو ثلاثة الاف من القتلى والجرحى في المعارك والتفجيرات شهريا. عراق بلا سيادة، تحارب على ارضه دول يصعب حصرها. عراق منقسم اجتماعيا وطائفيا، وحسب كثير من المراقبين، لن يعود دولة كما كان.
ومن هنا تبرز اهمية هذا الحراك الشعبي الاخير، كنقطة ضوء في نفق مظلم، اذا لم يسطو عليه سياسيون مازالوا يسطون على العراق او ماتبقى منه.
رأي القدس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فلسطين… ومماحي الذاكرة!
Posted: 05 Aug 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


إذا أراد الكاتب الفلسطيني أن يصل إلى العالم، فإن عليه أن ينسى، أما إذا أراد الكاتب الإسرائيلي أن يصل إلى العالم، فإن عليه أن يتذكر.
تلك معادلة ظالمة، نستعيدها خارج فلسطين، ونستعيدها داخلها ونحن نحلّ ضيوفا على جامعة بيرزيت، ونستعيدها ونحن نتصفح كتب أطفالنا أيضا!
في كل شيء في الداخل الفلسطيني ما يذكرك بها، ويضاعفها تلك العلاقات التي لا تبدو طيبة أبدا في واقع ثقافي متناحر.. في وطن محاصر من ست جهات، يُطلّ على ثلاثة بحار ولكن الإنسان فيه لا يستطيع أن يبلل رجليه بمائها!
لا يستطيع المرء أن يكون آمنا أبدا في أي جزء من تلك الأجزاء التي قيل إنها خاضعة للسلطة. في الحقيقة، كل شيء خاضع للاحتلال، الاحتلال الذي يستطيع أن يصل إلى أي شخص في أي وقت يريد، في أي مدينة أو قرية يريد. أستعيد صورة ابنة الصديق محمد وابنة الصديق وليد الشابتين اللتين اعتقلتا في زيارات الفجر الصهيونية؛ ويستطيع المرء أن يستعيد آلاف الحكايات، ويستعيد صورة نضال باتت محصورة في قدرة بعضهم على استخدام نفوذه للحصول على تصريح زيارة لهذا الإنسان أو ذاك، وهو يكرر عدة مرات، بلا خجل، أنه تفضّل عليهم بالتصاريح للقاء أمهاتهم وأخواتهم، أو لرؤية وطنهم. لن يتردد أن يقول: لولاي لما استطاعوا الدخول! كما لو أنه أعطاهم حق العودة، أو دسَّ في جيوبهم، هم الذين لا يملكون أي وثيقة سفر، جوازَ سفر دولة عظمى يتيح لهم الفرصة لأن ينظروا مباشرة في أعين رجال الأمن في مطارات هذا العالم الظالم.
ليست هذه قصة مسؤول واحد ممن يمكن أن يتنعّموا ويمتلكوا (قوة السلطة!) فتصريح الزيارة هو أقصى ما يمكن أن يقدّمه هو ورفاقه وإخوته اليوم لشعبهم.
لا يبدو أن هناك أي عنوان يشير إلى البحر غربا في قواميسهم، حتى في جلساتهم الخاصة. تبدو كلمات مثل حق العودة خارج قاموس السياسة الفلسطينية، وتبدو جريمة إحراق الطفل عليّ، حادثة تضاف إلى أحد عشر ألف حادث ارتكبها المستوطنون، سيحاولون إقناعك أنها لن تمر، كما لو أن أحد عشر ألف جريمة قبلها لم تمرّ!
في عام 1987 زرت فلسطين قبل الانتفاضة الأولى بأشهر، وكانت تلك أجمل زيارة يمكن أن يقوم بها إنسان لوطن واقع تحت الاحتلال! فقد كان الناس يلعبون بالجنود الإسرائيليين، ويتفنّنون في ابتكار أساليب بث الرعب في قلوبهم، ليلا ونهارا، وكان باستطاعة حتى ذلك الذي لا يملك أي بصيرة أن يرى أن الانتفاضة مقبلة، وهكذا ولد كتاب (الأمواج البرية).
في عام 2009، تكررت الزيارة، ولم يكن باستطاعة المرء، بعد عشرة أيام، أن يكتب حرفا واحدا! فقد كانت الأدوار قد انقلبت، وأصبح بإمكانك أن ترى المستوطن الفتى يترجل من حافلة مدرسية، أو عامة، ويقطع سيرا على الأقدام عدة كيلومترات للوصول إلى المستوطنة المحصّنة في أعلى الجبل آمنا مطمئنا، كما أصبحتَ ترى المستوطنين على أطراف الشوارع يرفعون لكل سيارة عابرة إشارة أوتوستوب، دون أن يعنيهم أن تكون السيارة المقبلة لفلسطينيين أو لصهاينة! وتراهم أيضا تحت مظلات مواقف السيارات على أطراف الشوارع
العابرة للمدن، ينتظرون، وهم يطلقون الضحكات، كما لو أنهم على محطات وقوف في نيويورك أو برلين، فرحين بهذا السلام!
لا يلزمك الكثير من الكتب لتحليل الواقع السياسي الفلسطيني المترهل، الشائخ، الذي يفتخر بكل أعراض الزهايمر، ويزهو بها في الداخل، وفي كل محفل دولي.
وفي واقع يبدو فيه العالم قادرا على أن يقف معك، ويدافع عنك، ويذهب في إجراءات بعيدة للدفاع عن قضيتك، يبدو الواقع السياسي الفلسطيني هو الأقل حماسة لفلسطين على سطح هذا الكوكب. وفي زمن عمّت فيه الثورات العالم العربي، ضد أنظمة شاخت ورمتنا بالشيخوخة المبكرة، كنا نرى ولم نزل، أن أكثر من عمّروا في (الحكم) هم قادة الثورة الفلسطينية! بل ويبدو أن جُلّهم قد قطعوا عهدا بأن لا يموتوا قبل أن يسيروا في جنازة الشعب وجنازة القضية، ويطمئنوا تماما أنهما (الشعب والقضية) قد دُفنا بشكل جيد ومُحكم.
تقول صبية صغيرة وهي تتلفّت من نافذة السيارة، مراقبة سيارة صهيونية تبتعد: كان المستوطنون يخافون في الماضي حين تصادفهم سيارة فلسطينية، حتى في ذلك الزمان الذي كانت القوانين الإسرائيلية تتيح لليهودي حق إطلاق النار على أي سيارة فلسطينية تتجاوز سيارته؛ أما اليوم، تضيف الصبية، فقد بتنا نحن الذين نخاف من أي سيارة من سيارات قطعان المستوطنين.
تخرج ظهرا من جامعة بيرزيت، مودِّعا أخا نبيلا طيبا هو فضل الخالدي وهو يبتسم من كل قلبه، وأنت لا تعرف أنه بعد أقل من أربع وعشرين ساعة، سيفقد ولده الجميل الأنيق ليث (17 سنة) وأن أم ليث ستمضي الليل، وهي الممرضة، محاولة مع الأطباء إنقاذ ابن قلبها، لكن 64 وحدة دم لن تكون مجدية، فقد كانت طلقة الحقد الصهيونية أقوى.
كم مرة رجتهم أم ليث أن يمنحوا ابن قلبها دمها كله؟ كم مرة بثوا في قلبها الأمل؟ كم مرة بثت في قلبها الأمل؟! فليس هنالك أحد كالأم يمكن أن يصدق الأمل حين يكون ابنها نازفا أمامها أو في غرف العمليات.
رغم ذلك كله، على إخوة ليث وأصدقائه، أن يذهبوا اليوم إلى مدارسهم ويفتحوا كتبهم التي تقول لهم إن فلسطين ليست محتلة، وإن النكبة لم توجد وإن المذابح ضد شعبهم لم ترتكب، وإن عليّ الرضيع الذي استشهد حرقا لم يستشهد وكذلك ليث.. وأن يكتفوا بلجنة التحقيق الصهيونية الفلسطينية التي ستحقّ الحقّ!
ترى ذلك وتتساءل: ماذا لو رفع أحد يده مطالبا هذا الكيان بالكفّ عن ابتزاز العالم بكلمة هولوكوست، أو لو قررت إحدى الدول الأوروبية أن تحذف هذه الكلمة من المناهج المدرسية؟!
.. هنا في هذه البقعة التي تنتمي لوطن يمتدّ بين ثلاثة بحار مأساة شاملة، سيكون أول من يدفع ثمنها حراس الزهايمر، حرّاس هذا الشلل العام المفروض على فلسطين، فلسطين التي لا يريدونها أن تشبه نفسها، فلسطين التي لم تقبل يوما أن تكون صورة طيعة لمماحي الذاكرة.
إبراهيم نصر الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
«تلمود» إعلامي بين البغدادي وورثة هتلر… ولحم عربي رخيص على القناة الثانية
Posted: 05 Aug 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


حين تزور موقع «الهولوكست اليهودي»، تعثر على وثائق تاريخية مصورة عن ضحايا هذه المحرقة النازية، ومتحف هائل للصور، يضم شهادات للناجين وفيديوهات تعرض بدقة كيف تم تعذيب اليهود على يد هتلر وجيشه، وتجويعهم حتى الموت، وترحيلهم القسري عن ألمانيا في قطارات موصدة كالزنازن لأيام بلا طعام ولا أماكن لقضاء الحاجة، ترى هياكل عظمية محروقة ومكدسة فوق بعضها بعضا، بشرا يضربون ويركلون ويقتلون بالرصاص الحي ثم يدفنون في مقابر جماعية، إفقارا وتجويعا، وسجونا لا يتحرر سجناؤها إلا بعد موافقتهم على الهجرة وترك البلاد، غيتو وأحياء عنصرية عزلت خلف حوائط من الطوب والأسلاك الشائكة، معابد ومحالا تجارية وبيوتا تحرق على مرأى أعينهم في ليلة الزجاج المكسور الذي افترش شوارع ألمانيا بعد الهجمات العنصرية على أحياء هذه الفئة، التي نظمها جهاز ال SS وSA التابعين للحزب النازي، ومجموهة شباب هتلر، متخفية تحت عباءة أعمال شغب عامة وعفوية، ثم تأخذك الكاميرا إلى مخيمات الموت التي زُجَّ فيها اليهود في بولندا وأوروبا الشرقية، وأحرقوا هناك بالغاز السام، فكيف ستتجول عينك في هذا المتحف الصوري وأنت فلسطيني؟
لأول وهلة، اعتقدت أن هذا المتحف مسروق، وأن المحرقة اسرائيلية، والضحايا من فلسطين، فكل هذه الأساليب تنطبق تماما على ممارسات دولة الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا البطل، مع فارق بسيط بالزمن، فشاشة المتحف اليهودي أرشيفية بالأبيض والأسود، وشاشة فلسطين مضمخة بالدم الطازج الذي لم يزل ينزف منذ أكثر من قرن.
متحفنا يبث وقائع المحارق الراهنة على الهواء مباشرة، ومتحفهم يمارس خدعا بصرية لا تزور التاريخ بالطبع، إنما تلعب على وتر التعاطف مع ضحية أصبحت الآن وريثة جلادها.
للأمانة التاريخية فقط، لن نبرئ هتلر، ولكننا لن نرضى أن نعتبره أول مبتكر للهولوكست، لأنك لو عدت إلى المؤتمر الصهيوني الأول الذي انعقد في بازل في سويسرا عام 1897، بمقترح من تيودور هرتزل لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، ستجد أن التخطيط للإبادة العرقية قد بدأ فعليا في هذا التاريخ أي بما يسبق المحرقة النازية بأكثر من ثلاثة وثلاثين عاما، مع الأخذ بعين الإعتبار أن تدريب العصابات اليهودية لارتكاب المذابح وجرائم الترويع والتهجير القسري للفلسطيين بدأت قبل أعوام من محرقة هتلر، كما كتبتُ من سنوات وأعيد مرارا وتكرار، مما يعني بالضرورة أن النية كانت مبيتة وأن الجلاد الأول هو الاسرائيلي، وأن دور الضحية لم يأت مبكرا بل على العكس تماما جاء متأخرا جدا.
الإعلام الذي يشوه كل شيء
حين يصبح الحدث كاويا، تصعد الروح التهكمية عاليا، ويصبح تداول الخبر لعبة صورية تعبر عن رأي المتلقي، وتفرز شحنات غضب ساخر، كما حدث مع الناشطين على «تويتر»، حيث تداولوا لعبا كاريكاتورية، وصورا تهكمية لوكالات الأنباء وتحديدا الـ»سي أن أن»، والـ»بي بي سي» ووكالة «رويترز»، وضعوا كلا منها بهيئة غوريلا أبله، مجرد من حواسه، لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم، مما يعني أن التأويلات الإعلامية للجرائم ضد الإنسانية لم تعد تثير زوبعة في فنجان، ما دامت معروفة مسبقا، ويمكن التنبؤ بها ببساطة، وأن التصدي للتعتيم الإعلامي يتخذ طابعا هجوميا، وحربا الكترونية تستعر على مواقع التواصل الإجتماعي التي تستلم الدفة من الإعلام وتمارس مهنة الصحافة بوعي وحرية تنتقد وتحاكم وتسقط صحونا فضائية حطها الـ»فيسبوك» من علٍ !
غير أن طامة الطامة لم تعد مقتصرة على البروباغندا الغربية، فللإعلام العربي مخاطره، التي تفوق بكثير مخاطر التعتيم وقلب الحقائق، وانحراف الصورة، لأن التشويه الذي يطال المقاومة الفلسطينية عند كل محرقة اسرائيلية ما هو إلا تبرير ضمني للجرائم الصهيونية وإدانة لحق الشعب الفلسطيني بالمقاومة على اعتبارها فعلا استفزازيا، كما حدث مع الفقاعة الفضائية «مصطفى بكري»، الذي خرج لنا بتلمود إعلامي جديد يبرر ثقافة الحرق الاسرائيلية، حين يربط بين جرائم البغدادي في حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة والطفل الفلسطيني علي سعد الدوابشة، معتبرا حماس فرقة إرهابية من فرق الموت الداعشية، لأنها تحارب لصالح الجماعة وليس لصالح القضية، مستغرقا ومسترسلا ومسهبا بالهجوم عليها، لينسى تماما أو يتناسى بالأحرى، محرقة دوما وجريمة المتطرفين اليهود وتستر جيش الاحتلال عليهم.. فتغيب الجريمة تماما عن الإعلام المصري ولا يتبقى في قاع الكأس سوى شوائب العنصرية والعمالة والحقد الطائفي المر.. الذي تعززه هذه الفقاعات بالآيات القرآنية التي تدعو للجهاد على اعتباره عنفا متناسية تماما أن «العهد القديم» هو كتاب دموي بشهادة أتباعه.
ثقافة الحرق
«الهولوكست» كلمة مشتقة من اليونانية تعني حرق القرابين افتداء للإله، وهي مصطلح يعبر عن ثقافة قديمة متوارثة في الإيديولوجيا الإسرائيلية، ولو عدنا إلى القرون الوسطى وما سبقها لعثرنا على دلائل تبرهن بالأدلة القاطعة، فلسفة الحرق كطقس ديني، فقرار الملك البريطاني إدوارد الأول بترحيل اليهود من المملكة المتحدة ثم قرار إسبانيا بطردهم عام 1490، وإشادة تمثال في مدينة «برن» السويسرية ليهودي يأكل طفلا صغيرا، وتمييز اليهود برباط أصفر حول الذراع، كما حدث في النمسا عام 1462 كشارة تحذير للناس منهم، لم تأت عبثا، كما ورد في كتاب «هكذا فعل حاخامات اليهود باليهود والعالم» لمؤلفه الدكتور رفعت مصطفى، بل كلها تدابير أمنية على صعيد دولي إثر اكتشاف جرائم المتطرفين بقتل الأطفال وحرقهم كقرابين في أعيادهم الدينية، وقد تستغرب لهذه الحقائق التاريخية خاصة وأنت تقرأ «الوصايا العشر»، التي تحرم قتل النفس في العقيدة اليهودية، ثم تستغرب أكثر الحرب الإعلامية على الديانة الإسلامية والقرآن الكريم على اعتباره كتابا إرهابيا، يدعو إلى الغزو وسفك الدماء ومحاربة الأديان، ولست هنا بصدد إدانة دين وتبرئة آخر بقدر ما هو تأمل لمعيارية الإعلام، وإحالة الحرق الداعشي لثقافة إسلامية موروثة، دون التطرق لتاريخ المحارق الاسرائيلية عبر الأزمنة والعصور، مما يعني بالضرورة أن القرابين التي تحرقها «داعش» هي قرابين اسرائيلية بحتة !
فطيرة دم
هذه المرة لا أكتب لك أيها القارئ، إنما هي رسالة إلى الله، وهو يرى عبر شاشة السماء المهولة، محرقة لشعبه المختار، يروح ضحيتها طفل صغير لم يتم رضاعه..
عزيزي حارس الغيب…
تحية إجلال وقدسية، وبعد !
ما رأيك في هذا العرض المتفحم لبني اسرائيل؟
السلام والرحمة يا سيد الملكوت
إنها فطيرة الدم، التي يعدها أولئك المتطرفون في عيد الموت، فماذا بعد؟
البطل الحقيقي بعد كل جريمة صهيونية هو رئيس السلطة الفلسطينية الذي يتصدر المشهد بتهديدات أزلية لا ينوبنا منها سوى طرطشة، تستجدي السلام والعودة إلى طاولة المفاوضات.
لحم رخيص
أفلام إباحية مصرية تعرضها القناة الإسرائيلية الثانية، دون أي اعتراض رسمي أو نقابي أو جماهيري، ترى فيها لحمنا الرخيص على شاشاتهم، التي تروج لأبطال سينمائيين يمارسون التشبيح الفني بالتشليح والعري، لأن في هذا العرض افتضاح للقذارة على اعتبارها البطولة الوحيدة المعترف بها في إعلام العدو، بينما يغيب اللحم المتفحم، لأنه أثمن من هذه البطولة الرخيصة، تغيب قطعة الفحم النيئة لأنها تفضح الجريمة وتدين العدو… فلأية بطولة ستتحيز أيها المشاهد؟
يحيا الفحم المقدس إذن ويسقط اللحم المدنس !
مقطوعة
اختراقا لكل الأعراف الصحافية والمهنية، لعيون (علي) هذه المقطوعة :
يبكي اللباء على صغير أرضعهْ
ذهب الصغير ولم يزل صدري ينام هناك في فمه
ويرفض أن يغادر موضعهْ
هي نجمة الرمان يوقدها الغياب
وكل ما أرجوه منه
بأن تظل هنا معهْ
قلبي على وجع الحليب بأن يجف فيوجعهْ
من ذا يحس بنار أم لن تتم رضاعه لن تشبعهْ
يما.. علي
هيه يا علي
أتراي شيعتُ الرضيع إلى التراب
أم أنه صدري الذي شيعته مذْ ودعه !
كاتبة فلسطينية تقيم في لندن
لينا أبو بكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
avatar


الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 38345
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي : نشرة القدس العربي اليومية    الجمعة 07 أغسطس 2015, 01:32

حان الوقت لتنتقل الدولة إلى أسلوب الشراكة والحوار… وإشادة بوطنية الملك فاروق لدوره في نجاح ثورة يوليو
Posted: 05 Aug 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

القاهرة ـ «القدس العربي»: معظم ما خصصته الصحف المصرية أمس الأربعاء 5 أغسطس/آب كان لقناة السويس الجديدة، والاحتفالات بافتتاحها اليوم الخميس، الذي قررته الحكومة إجازة رسمية، كما أن الحدث لا يزال يجتذب اهتمامات وحماس الأغلبية، لدرجة أن زميلنا الرسام في جريدة «الأخبار» هاني شمس، أخبرنا أمس أنه كان يتجول في الشوارع لمراقبة فرحة الناس فشاهد مقدم برامج تلفزيونية يستوقف سيدة لها أطفال كثيرين ليسألها عن رأيها في المشروع فقالت له:
- بافكر أخلف بنت واسميها تفريعة.
أما الموضوعات التي جاءت في المراتب التالية من اهتمامات الأغلبية فكانت على التوالي، موجة الحر المستمرة، والمرحلة الثانية من عمل مكاتب تنسيق القبول في الجامعات، والتوقيع على بروتوكولات تسليم الإمارات لمصر عددا من المشاريع التي تبرعت بإنجازها، بمنحة قدرها أربعة مليارات وتسعمئة مليون دولار، وشملت مشروعات تتصل مباشرة باحتياجات الناس مثل، المدارس والمستشفيات والأتوبيسات والوحدات السكنية. كما تواصلت الكتابات الساخرة من الداعية وجدي غنيم لوصفه مشروع القناة الجديدة، بأن طشت والدته أوسع منها. وتعرض نادر بكار المتحدث باسم حزب النور السلفي إلى هجمات عنيفة وساخرة بسبب هجومه على طائرات الرافال الفرنسية، التي أشترتها مصر أثناء وجوده في أمريكا، بمنحة من جامعة هارفارد، وسيكون هذا الموضوع محورا لحملات مقبلة، عندما تشتعل المعارك في انتخابات مجلس النواب، لضرب حزب النور، خاصة أنه بعد انتهاء احتفالات افتتاح القناة ستتجه كل الأحزاب والشخصيات العامة للتركيز على المعركة الانتخابية، بعد الإعلان عن فتح باب الترشح نهاية الشهر الحالي.
وإلى شيء من أشياء كثيرة لدينا….
«المحروسة» قصر متنقل
ونبدأ بقناة السويس وما تثيره من ذكريات ومن تأملات وحكايات واقتراحات أيضا، بدأها زميلنا وصديقنا في «الوفد» رئيس تحريرها الأسبق عباس الطرابيلي يوم الاثنين بسرد تاريخ اليخت «المحروسة»، الذي سيستقله الرئيس السيسي ليبدأ الاحتفال، وقال عباس عن الخديوي إسماعيل: «بناء يخت عظيم في إحدى ترسانات بناء السفن في إنكلترا. تم بناء اليخت، وسافر البحارة المصريون لاستلامه والعودة به إلى الإسكندرية في أغسطس/آب 1865 وأطلق عليه إسماعيل اسم «محروسة». وكانت مواصفات اليخت- في البداية – بطول 145 متراً وعرض 14 مترا.. وكان مكوناً من خمسة طوابق، وعمقه خمسة أمتار.. وبهذه المواصفات اعتبر من أفخم يخوت العالم، وكان يسير بالفحم.. ولكنه خضع لعمليات تعديل عديدة، كانت أولاها عام 1905 لتحويل ماكيناته لتعمل بالبخار، ثم تمت عملية إطالته عام 1949 في إيطاليا، كما تمت إضافة عدد من المدافع الرشاشة القوية، للدفاع عن اليخت ضد أي اعتداء.
واليخت عبارة عن قصر متحرك.. كأنه قصر عابدين، أو قصر القبة أو رأس التين، فيه مثلا صالة للموسيقى وغرف النوم الملكية ومكتبة وغرف نوم صيفية وأخرى شتوية، للملك والملكة، وتزين غرف النوم الملكية حلى من الذهب الخالص، وكذلك ابليكات الإضاءة، وفيه غرفة طعام رئيسية تسع 30 فرداً. وجميع أدوات تقديم الطعام من الذهب ومن الفضة الخالصة. وفي البهو الفرعوني يتصدر بيانو الإمبراطورة أوجيني، الذي صنع خصيصاً لليخت، ولكن أعظم ما في اليخت هو مجموعة اللوحات النادرة التي تظهر كيف تم الاحتفال بافتتاح الملاحة في نوفمبر/تشرين الثاني 1869، التي تجسد صور كبار المشتركين في الاحتفال من ملوك وأباطرة وأمراء العالم.. استقله الرئيس السادات يوم 5 يونيو/حزيران 1975، عندما أعيدت الملاحة للقناة وبجواره ولي عهد إيران وكبار ضيوفه. كما ركبه في رحلته – بحراً- إلى حيفا عام 1979 وكذلك ركبه الملك فيصل ملك السعودية والسلطان قابوس والملك حسين. حقاً.. ما أعظم أعمال محمد علي باشا.. ومعظم أفراد أسرته التي حكمت مصر من عام 1805 إلى عام 1953».
المطلوب الإفصاح عن التكلفة الإجمالية لمشروع القناة
ويوم الثلاثاء طالب زياد بهاء الدين ابن أستاذنا الراحل أحمد بهاء الدين في مقاله الأسبوعي في «الشروق» بنشر الحقائق حول تكاليف ونتائج المشروع وقال بعد أن أشاد به: «من حق الشعب المصري أن يسعد ويحتفل بانتهاء مشروع قناة السويس، فالإنجاز كبير بلا شك، وقد تحمس له الناس منذ البداية وساهموا في تمويله بإقبال غير مسبوق، كما أن إنهاءه في الوقت الضيق الذي كان محددا له أصبح مصدرا للشعور بأن البلد يمكنه مواجهة المهام والتحديات الصعبة، لو توافر الإخلاص والعزيمة والتأييد الشعبي، ولكن لكي يستمر هذا الحماس والتأييد الشعبي فلابد من التعامل مع الشعب المصري باعتباره شريكا حقيقيا ليس في هذا المشروع وحده، وإنما في كل الملفات التي تشغل الدولة والتحديات التي تواجهها، وفي هذا المجال فلدي ثلاثة اقتراحات محددة:
الاقتراح الأول يتعلق بمشروع قناة السويس والإعلان عن التكلفة الإجمالية للمشروع وبنود الإنفاق الرئيسية والعوائد المتوقعة خلال الأعوام المقبلة، والأسس والافتراضات التي تستند إليها هذه التقديرات. هذا إفصاح مطلوب لقطع الطريق على المزيد من الإشاعات، وكذلك للحد من الإفراط في التفاؤل عند تقدير نتائج المشروع وأثاره الإيجابية حتى نتجنب رفع التوقعات إلى الحدود التي لا يمكن الوفاء بها.
أما الاقتراح الثاني فيخص المشروع المصاحب للقناة، الذي لا يقل عنه أهمية بل يزيد، وأقصد بذلك مشروع تطوير المنطقة المحيطة بقناة السويس، والذي ينتظر أن يعلن رئيس الجمهورية عن بدء تنفيذه بمناسبة انتهاء مشروع المجرى الملاحي الجديد. نحن هنا أمام فرصة حقيقية لتحقيق طفرة في الاقتصاد المصري، وفتح الباب أمام استثمارات جديدة وهائلة في مجالات الصناعة والتخزين والخدمات اللوجستية والسياحة، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة ترتبط بأنشطة اقتصادية واعدة، وليس مجرد مدن في الصحراء، وتوفير ملايين فرص العمل للشباب في مختلف المجالات. ولكن كل هذا لن يتحقق بمجرد الإعلان عن تقسيم هندسي للمنطقة، ولا باستصدار قانون جديد يقدم بعض المزايا الإضافية للمستثمرين، كما أن آخر ما نريده هو أن يتم تخصيص المناطق الصناعية واللوجستية الجديدة إلى مجموعة محدودة من الشركات الكبرى بالأمر المباشر من منطلق السرعة والكفاءة. هذا موضوع يحتاج لمشاركة المجتمع بأسره في فهمه وتقديره والاقتناع به…
وأخيرا فإن الاقتراح الثالث يتعلق بكيفية التعامل مع الملفات والتحديات الكبرى التي تواجه البلد بشكل عام، خصوصا أن الإعلام يبشرنا بالإعلان عن عدة مفاجآت كبرى خلال الاحتفال بمشروع قناة السويس. المفاجآت جميلة ومفرحة، ولكن حان الوقت لكي تنتقل الدولة من أسلوب مفاجأة الشعب بمشروعات وقوانين ومبادرات وبرامج في مختلف المجالات، ولو كانت إيجابية وتحقق الصالح العام، إلى أسلوب الشراكة والحوار والترحيب بمختلف الآراء والاستعداد للرد على التساؤلات والاستجابة للمقترحات…. الطبيعي أن يكون البرلمان هو ساحة مناقشة هذه السياسات والبرامج والقوانين، ولكن إلى أن يصبح لدينا برلمان منتخب فيمكن التواصل مع المنظمات والأحزاب والنقابات والجامعات، التي تزخر كلها بخبرات ومعارف يحتاجها البلد. الشراكة مع المجتمع في وضع السياسات والبرامج ومتابعة تنفيذها عملية مرهقة ولكن عوائدها تستحق الجهد».
سامي عبد العزيز: من يشكك
في عمق قناة السويس الجديدة سنغرقه فيها
ونتحول من «الشروق» إلى «التحرير» في يوم الثلاثاء نفسه لنجد زميلنا وائل عبد الفتاح في عموده اليومي «في مفترق طرق» يهاجم الدكتور سامي عبد العزيز أستاذ الإعلام في كلية الإعلام في جامعة القاهرة وعميدها الأسبق عند اندلاع ثورة يناير/كانون الثاني ويقول عنه: « لا تستغرب إذا سمعت الدكتور سامي عبد العزيز يقول كلامه العنتري: «من يشكك في عمق قناة السويس الجديدة سنغرقه فيها». حماس زائد. وإجهاد في العمل لا يوازيه في الحقيقة، إلا من يريد أن يصور لجمهوره أن «القناة الجديدة» مجرد ترعة.. أو «فوتو شوب»، كلاهما يتحرك من الزاوية نفسها، تقريبا إلغاء العقل واستبدال حشو فارغ به، إما من الأغاني أو اللطم. وهذه ليست جديدة، إنه صراع متكرر بين الطبلة واللطمة… منذ أن تحولت المشاريع إلى «وثائق شرعية..» وليس مجرد «عمل اقتصادي يقوم على العلم والدراسة والاستفادة..»، ولأن الأمر لم يكن وصل إلى مستوى «حرب الطبلة واللطمة» عندما حفر الملك فاروق «قناة جديدة» سنة 1951 ونسيت مع الزمن، لكن السد العالي استمر رمزا كبيرا في معركة عبد الناصر وخصومه، اختفت معه مشاريع أخرى في طي النسيان، مثل «الوادي الجديد..»، لكن لم يقف أحد ويفكر في كونها «مشاريع» لكنها «مساند» لتأسيس الحكم تحقق أغراضها، وتنسى كما حدث بعد ذلك مع «شرق التفريعة» و«توشكى..» و«الدلتا الجديدة» على سبيل المثال. وفي هذا الوضع فإن الطبل المصاحب لهذا المشروع، تواجهه «لطميات» تلعب على نغمة وحيدة «ما تقدرش…».. من دون انتظار لفحص القدرة أو الإرادة وأنواع كل منها. واللطميات بعد قليل، وفي حالة الإنجاز، تضاف إلى رصيد المشروع باعتبارها دليلا على «الغشم» وعدم الفهم.
وكل هذا يحرمنا من أساس كل مشروع: العلم والدراسة والجدوى… كما يمنع من تطوير المشروع أو الاستفادة منه، بل إن هيستيريا صناعة المعجزة، تحرمنا من فرص بديلة في الخروج من أزمات ومشكلات، ولعل البروباغندا المصاحبة لمشروع عبد العاطي الشهير في علاج فيروس سي والإيدز… لم تتحول إلى ملهاة فقط… لكنها منعت أبحاثا حقيقية من الاستكمال هربا من المسؤولية عن فضيحة الكفتة. وهنا لا بد من عودة إلى الدكتور سامي لأنه أستاذ إعلام، عندما يعتبر أن كل سؤال أو نقد، يعتبر تشكيكا… فهو يضرب مهنته والمجال الذي وصل فيه إلى شهرة جعلته يدير حملات البروباغندا الخاصة بمبارك قبل 25 يناير، ويدير كلية الإعلام بعدها، ويستدعي الشرطة العسكرية لطلاب الكلية عندما يعترضون على سياسات الكلية. الخبير ضرب مهنته، لأنها ليست مهنته، وإنما كارت العبور إلى العالم الخيالي الذي يتصور فيه الخبير الذي مهمته «بناء صورة» للمشروع أنه مصارع يقتل الخصوم ويلقيهم في القنال، وهذا وحده دليل يشكك في صحة الاختيارات».
السلطة السياسية غير متعاطفة مع ظهور مبارك
أيضا وفي العدد نفسه من جريدة «التحرير» اتجه زميلنا الناقد السينمائي طارق الشناوي في عموده اليومي «أنا والنجوم» للاشتباك في قضية أخرى هي: «أكثر من ثلاث ساعات وربما امتدت إلى أربع، لأنني لم أستطع مواصلة المشاهدة أول من أمس والإعلامي الصديق وائل الإبراشي في برنامجه « العاشرة مساء» يسأل: لماذا لم نضع صورة مبارك في جدارية افتتاح القناة أسوة بعبد الناصر والسادات والسيسي؟ البعض يحاول أن يجنب السيسي هذا الصراع على طريقة أنه لو كان يعلم لكان له موقف آخر، وذلك لأنهم يعلمون أن مهاجمة السيسي خط أحمر فلا بأس من أن يتحايلوا على الموقف بصب اللعنات على الآخرين، الذين أصدروا القرار من وراء ظهر الرئيس، رغم أنه وعلى وجه اليقين لو لم يكن هو صاحب القرار فقد تم الحصول على موافقته. لا تنس أن احتفالية 6 أكتوبر/تشرين الأول التي أقامتها القوات المسلحة في 2013 لم يذكر فيها أيضا أسم مبارك. إنه قرار سياسي وبالدرجة الأولى يتحمله الرئيس. في مثل هذا اليوم قبل خمس سنوات كانت الفرصة مهيأة كالعادة للمنافقين ليملأوا الدنيا بالهتاف لمبارك، إذ تنصب الزينات وتعلو الرايات وتلون الدنيا كلها بصور مبارك، وسوف يجدها كالعادة المنافقون فرصة لكي يضعوا صور لسوزان وسوف يجدها منافق آخر فرصة أكبر ليضع صورة جمال، مشيرا إلى أنه خير خلف لخير سلف، بينما الإذاعة والتلفزيون لا يكفان عن الغناء «اخترناه.. اخترناه» واحنا معاه لما شاء الله»….. ويبقى السؤال الأهم قبل وبعد افتتاح القناة هو: أين نضع صورة مبارك دراميا وإعلاميا؟ إذ لا تزال تلك المعضلة تحمل قدرًا من الالتباس. السلطة السياسية غير متعاطفة مع ظهور مبارك مجددًا للحياة العامة، أو على الأقل هكذا أنا أقرأ الموقف. الرئيس السيسي من المستحيل حتى الآن أن يذكر في خطاب له أو بيان رئاسي شيئًا عن مبارك، الإعلام الرسمي سوف يستمر في اتخاذ الموقف نفسه وهو الحياد السلبي، الإعلام الخاص لديه مساحة أو هامش ما يضيق أحيانا ويتسع أحيانا في اتخاذ قراره. فضائية «صدى البلد» تحديدًا هي أكثر قناة تتعاطف مع مبارك، ومذيعها أحمد موسى الذي يتصدر عادة المشهد، هو الذي أجرى مع مبارك حوارًا في الذكرى الأخيرة لتحرير سيناء، بعد أن كُتبت الإجابات النموذجية لمبارك واكتفى هو بتسميعها. في الحوار أثنى مبارك كثيرًا على السيسي، ولكن من الواضح أن مؤسسة الرئاسة لم ترحب بهذا الحديث، ودليلي أن مبارك لم يُتَح له الظهور مجددًا، وهذا يعني رسالة للجميع بأنها «مرّة وتعدّي» ولا ثانية لها. القرار السياسي الذي يلتزم به الإعلام الرسمي منذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني هو ألا يتم الاحتفاء بمبارك، ولم يتغير الموقف بعد ثورة 30 يونيو/حزيران، والدليل القرار السياسي بعدم وضع صورته في جدارية قناة السويس، ولا يجوز لأحد التشكيك بأن الرئيس لا يعلم».
ذكريات من وحي القناة يجر بعضها بعضا!
وفي حقيقة الأمر فإن وضع الصور الثلاث على الجدارية، ناصر والسادات والسيسي مقبولة بشكل عام أما وضع صورة لمبارك فغير مقبولة بالمرة لأنه لا علاقة له بالمرة بموضوع القناة، بل أن دور السادات لا يماثل دور خالد الذكر، الذي أممها ودور السيسي الذي قام بالحفر الجديد، بينما السادات أعاد فتحها بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول، لأنها كانت مغلقة بسبب حرب يونيو/حزيران 1967، ولو أردنا الخيط على استقامته في حكاية الصور، لكان الأولى الخديوي محمد سعيد الذي وافق على إنشاء القناة، وبدأ الحفر فيها عام 1859، والخديوي إسماعيل الذي في عهده اكتمل الحفر وتم الافتتاح عام 1869 وبجوارها مهندس المشروع الأول ورئيس الشركة فرديناند ديليسبس، الذي كان له تمثال في مدخل القناة من ناحية بور سعيد على البحر الأبيض، وبعد التأميم والعدوان الثلاثي عام 1956 تم نزعه من قاعدته ووجد من يطالبون بإعادته وفاء لمن قدموا خدمات لمصر، وكان أحدثهم رجل الأعمال ومؤسس صحيفة «المصري اليوم» صلاح دياب في عموده الذي يوقعه باسم نيوتن، وأشرنا إليه ثم جدد الطلب يوم الاثنين الماضي زميلنا في «الوفد» مصطفى عبيد وذلك في تجاهل أو تحد للمشاعر الوطنية للمصريين.
وهكذا تستدعي الذكريات التاريخية ويجر بعضها بعضا، ولكننا ننسى مواقف خالدة ومشرفة في تاريخ القناة والصراع بين مصر وإسرائيل، فبعد قيام إسرائيل عام 1948 رفضت مصر السماح للسفن الإسرائيلية أو المتجهة لأحد موانيها من المرور في القناة، رغم أن منطقة القناة بمدنها الثلاث كانت محتلة بالقوات البريطانية، وكانت بريطانيا تكرر جزءا من البترول في معامل حيفا على البحر الأبيض، وكان يصل إليها من العراق عبر الأنابيب، إلا أن حكومة العراق أوقفت تدفق البترول إلى معامل التكرير في حيفا ويوم السبت الموافق 29 يناير سنة 1950 اجتمع وزير الخارجية البريطاني مستر بيفن مع رئيس الوزراء الزعيم خالد الذكر مصطفى النحاس باشا في قصر الزعفران وطلب منه السماح بمرور ناقلات النفط المتجهة إلى حيفا في قناة السويس، لأن الحكومة البريطانية تتكلف شهريا حوالي خمسين مليون دولار بسبب عدم تكريره في حيفا، وفوجئ برد النحاس عليه: «يستحيل أن يمر أي بترول عبر قناة السويس إلى أي معمل من معامل التكرير في بلد يسيطر عليه يهود فلسطين، محال أن أسمح بإرسال شيء قد يستفيد منه اليهود عبر الأراضي المصرية، لا أقبل بمرور البترول الخام عبر قناة السويس ليذهب إلى حيفا لا في الحال ولا في المستقبل.
والواقعة الثانية أخطر إذ تقدمت إسرائيل بدعم من بريطانيا بتاريخ 12 يوليو/تموز 1951 بشكوى إلى مجلس الأمن ضد مصر بسبب منع سفنها من المرور في قناة السويس والسفن المحملة بالبترول المتجهة إلى ميناء حيفا، وفي الأول من سبتمبر/أيلول أصدر مجلس الأمن قراره بالسماح بالمرور في القناة، وقامت بريطانيا وتركيا بتحريك عدد من السفن الحربية بالقرب من الشواطئ المصرية، فردت حكومة الوفد بأنها لن تنفذ هذا القرار ما لم يتم أولا رد حقوق الشعب الفلسطيني .اييه .. اييه ذكريات يجر بعضها بعضا».
الملك فاروق لم يسع للعودة والقفز إلى السلطة
وقد جرنا زميلنا وصديقنا المؤرخ ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق ورئيس مجلس إدارة دار الوثائق القومية حلمي النمنم إلى ثورة يوليو/تموز والملك فاروق بقوله يوم الأربعاء قبل الماضي في «المصري اليوم»: «جزء كبير من نجاح 23 يوليو يكمن في الملك فاروق، كان الرجل في سنواته الأخيرة قد زهد في الحكم أو يئس من مهمته، لأسباب عديدة بعضها شخصي وأسري وإنساني، وبعضها يتعلق بالأوضاع العامة في مصر وفي العالم، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، والتحولات الدولية التي أدت إليها، لذا لم يكابر كثيرًا ولم يجادل في التنازل عن العرش، حين طلب منه ذلك، والذي حدث أنه في الصباح الباكر من يوم 26 يوليو/تموز 1952، سمع وهو في قصر رأس التين في الإسكندرية طلقات رصاص تطلق عند بوابات القصر، وعرف أن مناوشات جرت بين الحرس الملكي وعدد من الضباط الأحرار، وسقط أحد جنود الحرس قتيلاً، فصرخ مطالبًا حرسه بالتوقف نهائيًا عن إطلاق الرصاص وقال، «لن أكرر ثانية تجربة توفيق وعرابي»، كان في ذهنه لحظتها ما حدث بين عمه الخديوي توفيق وأحمد عرابي، وانتهى باحتلال الإنكليز مصر، وقبل أن يتنازل عن العرش وأن يخرج من مصر، كان مطلبه أن تؤدى له التحية العسكرية وهو يغادر، وأن تطلق المدفعية له 21 طلقة، وأن يغادر مصر بزيه العسكري، وخرج، بالفعل، مرتديًا زي سلاح البحرية، وهذه معان لم تجد من يتأملها ويقدرها في الرجل وله، وفي كلماته الأخيرة مع اللواء محمد نجيب أوصاه بمصر وبالجيش المصري. وتوقع اللواء محمد نجيب ومن بعده جمال عبد الناصر أن يناوئهم الملك من منفاه، أو أن يحاول السعي للعودة والقفز على السلطة، أو أن يتآمر ويتلاعب مع القوى الدولية والاستعمارية المناوئة لمصر، وكانت كثيرة وقوية، لكنه لم يفعل ولم يثبت عليه أي شيء من ذلك، كان يكره الإنكليز وهو في الحكم، وظل يكرههم بسبب احتلالهم بلاده، وحين تآمروا على مصر وعلى عبد الناصر سنة 1956، سعى إليه الانتهازيون والمشتاقون إلى السلطة والكارهون للأوضاع الجديدة، لكن فاروق لم يفعلها، تصرف طوال الوقت كرجل وطني، وملك خلع عن العرش، وظل يحترم بلاده ويحبها، فتصرف الملك فاروق بوطنية عالية ونبل إنسان حقيقي رحم الله جلالة الملك فاروق، نعم عجز عن إدارة البلاد، ولم يتم إعداده جيدًا لدوره كملك بسبب صغر سنه، لكنه لم يخن بلده أبدًا، وهذا العام يمر 63 سنة على تخليه عن العرش ونصف قرن على وفاته، ويستحق الملك فاروق منا أن نتذكره بالتقدير والاحترام والإكبار، ونحن نحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو 1952».
الحرية السياسية غابت عن ثورة يوليو
والمقال الثاني كان يوم الثلاثاء أول أمس في «البوابة» لزميلنا وصديقنا في «الأهرام» المفكر السيد ياسين وقوله عن فترة ما قبل ثورة يوليو وبعدها: «مارس المثقفون المصريون من كل الاتجاهات حريتهم في التفكير والتعبير، وإن كانت قيدت هذه الحرية السياسية في وزارات الأقلية التي حكمت على حساب حزب الوفد، صاحب الأغلبية الجماهيرية الساحقة نتيجة تواطؤ القصر الملكي وسلطة الاحتلال البريطاني. ومعنى ذلك أن الممارسة الديمقراطية الليبرالية كانت منقوصة. ارتفعت الصيحات الرجعية للهيئات والجماعات الإسلامية التقليدية، سواء الأزهر أو الجماعات الدينية المتعصبة ضد ممارسة حرية التفكير وحرية التعبير، وقد شهدت هذه المرحلة حادثتين تاريخيتين مهمتين هما قضية الدكتور طه حسين، حين نشر كتابه عن «الشعر الجاهلي» والثانية هي نشر الشيخ علي عبد الرازق كتابه الشهير «الإسلام وأصول الحكم»، الذي نفى فيه أن الشريعة الإسلامية تتضمن نظامًا سياسيًا محددًا، سواء كان ذلك الخلافة أو غيرها. وحوكم الشيخ علي عبد الرازق، وقام الأزهر بسحب شهادة العالمية منه. ولكن أهم من ذلك أن قضية العدالة الاجتماعية غيبت تماما من الممارسة، ما أدى إلى نشوء مشكلة اجتماعية عميقة، تتمثل في الفجوة الطبقية الكبرى بين من يملكون ومن لا يملكون في ريف مصر وحضرها. ونتيجة لفشل الأحزاب السياسية الليبرالية في حل المشكلة السياسية التي تتمثل في إجلاء قوات الاحتلال البريطاني، والمشكلة الاجتماعية التي تبدو في التفاوت الطبقي الرهيب، قام الانقلاب العسكري في 23 يوليو/تموز 1952 الذي تحول إلى ثورة نتيجة إعلانه وتطبيقه لمفهوم التنمية المستدامة، الذي يقوم أساسًا على تحقيق العدالة الاجتماعية في ظل نهضة صناعية شاملة، بالإضافة إلى الإصلاح الزراعي، غير أن العبرة المستخلصة من الحقبة الناصرية أنها بإلغائها الأحزاب السياسية واعتمادها على الحزب الواحد- سواء اتخذ شكل الاتحاد القومي أو الاتحاد الاشتراكي- فإنها في الواقع تكون قد ألغت بعدًا مهمًا وأساسيًا من أبعاد الديمقراطية، وهو الحرية السياسية. وفي تقديرنا أن افتتاح قناة السويس الجديدة هو إعلان جهير عن قيام مشروع ثوري للنهضة المصرية يحقق التآلف الخلاق بين الحرية السياسية من جانب والعدالة الاجتماعية من جانب آخر في ظل أوسع دائرة لحرية الفكر والتعبير».
الأزهر والشيعة
ولا تزال الخلافات حول موقف الأزهر وشيخه من الشيعة مستمرة، ففي جريدة «عقيدتي» التي تصدر كل ثلاثاء عن مؤسسة دار التحرير «قومية» كتب زميلنا ورئيس تحرير «المساء» الأسبق مؤمن الهباء مؤيدا دعوة شيخ الأزهر لعقد مؤتمر يضم علماء السنة والشيعة وقال: «تأخرت كثيرا دعوة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لعقد مؤتمر يجمع كبار علماء السنة والشيعة إلى طاولة واحدة في الأزهر، لكنها جاءت في توقيت حاسم لكي يباحث هؤلاء العلماء حول سبل التفاهم والتعارف والتقريب بين أتباع المذهبين، وإصدار وثيقة للتعايش السلمي تحرم على الشيعي قتل أخيه السني وتحرم على السني قتل أخيه الشيعي، وتنزع فتيل الفتن الطائفية التي تفتك بأبناء الملة الواحدة. كان من الممكن أن نختلف مع إيران الدولة والقيادة والثورة حول التوجهات السياسية والمصالح الوطنية، لكن الكارثة أن الخلاف تحول إلى صراعات مذهبية ليس مع إيران الدولة، وإنما مع الشيعة حتى داخل الدولة الواحدة. نسينا أو تناسينا فتاوى مشايخنا العظام بان المذهب الشيعي مذهب إسلامي، من يتعبد به فعبادته صحيحة، وأن الأزهر في عصره الذهبي التي تميز بالانفتاح العقلي والفكري قد اعترف بمذهب الشيعة الزيدية والشيعة الإمامية والأباضية، ولم يضع مانعا على دارس في أن يستدل بأي من هذه المذاهب الثلاثة كاستدلاله بمذاهب أهل السنة الأربعة ونسينا أو تناسينا جهود التقريب والتقارب بين السنة والشيعة، في زمن لم يتحرج فيه ملك مصر من تزويج شقيقته لشاه إيران ولم يتحرج قادة الخليج من إقامة علاقات أكثر من وثيقة مع إيران الشاه، لو تذكرنا هذه الحقائق لأدركنا أن الخلاف مع إيران الخميني كان خلافا سياسيا ويجب أن يظل سياسيا».
موسى حال: ما الذي تستفيده
مصر من نشر المذهب الشيعي؟
أما زميله موسى حال فقد واصل هجومه على زميلنا وصديقنا في «الأخبار» الأديب جمال الغيطاني قائلا: «كان غريبا أن تنطلق دعوة مؤخرا من الأزهر تطلب من الشيعة عدم التبشير في بلاد السنة، خطأ جسيم فهو هنا بلا لف أو دوران يهاجم الأزهر، وعلى وجه الخصوص شيخ الأزهر لدعوته عدم نشر المذهب الشيعي في البلاد السنية، وهنا يثور السؤال: ما العائد الذي نجنيه نحن أهل السنة في مصر من نشر المذهب الشيعي بين العامة؟ ما الذي يستفيده الوضع السياسي والاقتصادي المصري من وراء ذلك؟ الذي يجهله جمال الغيطاني رغم طول عمره وتذرعه بالحفاظ على الأمن القومي المصري، أن السماح للشيعة بالعمل لنشر دعوتهم داخل مصر هو الدمار كله والاستقطاب الذي يهدد الأمن القومي المصري ويضربه في مقتل، فنشر المذهب الشيعي في مصر معناه نوع جديد من الاستقطاب في مصر، وبالتالي يؤدي إلى التنازع والتناحر. الغيطاني يعلن أن من حق الشيعي أن يدعو أخاه المسلم السني إلى مذهبه، ثم يتفتق ذهنه العبقري ويؤكد أن ذلك يفيد المسلم السني… ويبكي الغيطاني بحرارة على تفجيرات «داعش» ضد الشيعة في العراق ولم يذرف دمعة واحدة على ما يفعله شيعة العراق حينما يدخلون مدنا سنية، فهو هنا يعبر عن ولعه وحبه لإخوانه الشيعة كنت أتمنى منه أن يناشد إخوانه في إيران أن يفتحوا أبواب بلادهم لعلماء السنة ليبشروا بالمذهب السني، وما أظن إيران ستسمح له بالتلفظ بهذا الطلب».
البرامج التلفزيونية لن تحل مشاكل
عمرها أكثر من خمسة عشر قرنا
وفي حقيقة الأمر فقد فوجئت مرة ثانية بهذه الحدة والعنف من زميلنا موسى وموقفه الذي بدا أميل لدعاة الفتنة بين الشيعة والسنة، رغم موقفه الوطني والقومي، وعلى العموم فقد كان الغيطاني يواصل في اليوم نفسه في عموده اليومي «عبور» هجومه على شيخ الأزهر: «لم توجه الدعوة إلى إيران لحضور افتتاح القناة الجديدة، خطأ مؤسف على أكثر من مستوى، لقد أضعنا فرصة جاءت بدون ترتيب لإبداء حسن نوايا تجاه بدء صفحة جديدة مع دولة محورية ومهمة في الشرق الأوسط والعالم، وإذا كان الملاحظ نبرة ارتياح لتقارب مصري سعودي بعد توتر خفي، فأقول إنه من مصلحة الجميع أن يكتمل التقارب العربي العربي، بتفاهم عربي إيراني. كما أكدت مرارا لابد من تجنب تأجيج المشاعر الطائفية، وإثارة نعرات عمرها أكثر من خمسة عشر قرنا، يجب تجنب الأسباب التي تؤدي إلى حروب طائفية، وهنا أشير مرة أخرى إلى الدور السلبي الذي قدمه الأزهر في المرحلة الماضية ومازال، بهجوم بعض قياداته على الشيعة والدخول على الهواء في تفاصيل مذهبية لم تحسمها حروب ومآس ونقاشات واجتهادات، فهل تحسمها برامج تلفزيونية، هذا الموقف من الأزهر طارئ على مسيرته وتكوينه، فشيخه هو شيخ الإسلام بكافة طوائفه، وعندما ينحاز إلى مذهب بعينه يضعف من دوره ومكانته، وعندما يصدر بيانات سياسية يرتد بوضعه إلى ما يشبه وضع الكنيسة في العصور الوسطى قبل عصر النهضة في أوروبا».
حسنين كروم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
ملف الإخوان في الأردن: عودة اسطوانة «التنظيم السري» ومحاولات لتفكيك الحصار عبر حوار جديد مع رئيس البرلمان
Posted: 05 Aug 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

عمان – «القدس العربي»: بعد نحو 48 ساعة فقط من ظهور عنوان جديد في الصحافة الرسمية الأردنية يتحدث عن «التنظيم السري لجماعة الإخوان المسلمين».. استقبل رئيس مجلس النواب عاطف طراونة نخبة من قيادات الجماعة في حوار معمق كما فهمت «القدس العربي» تضمن تقديم الإخوان لخطوة في اتجاه» حسن النوايا» بعد تصاعد الجدل عن احتمالية التقدم بقانون جديد للانتخاب.
تقريبا وطوال الأشهر الستة الماضية بقي الطراونة المسؤول الوحيد في أجهزة الدولة والنظام الذي التقى الإخوان المسلمين عدة مرات وتحاور معهم بشأن تطورات الازمة المتصاعدة بينهم وبين اجهزة الدولة وهي ازمة بدأت بعد الاعلان عن الجمعية المرخصة برئاسة المراقب العام الأسبق الشيخ عبدالمجيد الذنيبات.
وجهة نظر عاطف الطراونة بشأن حركة الإخوان المسلمين كانت قد استمعت اليها «القدس العربي» مباشرة. وترتكز على التعامل مع الجماعة باعتبارها جزءا حيويا وأساسيا من نسيج المجتمع الأردني ومن عناصر الاستقرار فيه عندما يتعلق الأمر بالتعددية السياسية.
لم يظهر الطراونة أي حماس طوال الوقت للرعاية الحكومية للانشقاقات المرخصة عن الإخوان وأبقى الابواب مفتوحة مع الجماعة وقياداتها دوما لا بل حضر بعض النشاطات العامة للجماعة.
وفي الوقت نفسه ومن خلال موقعه كرئيس للبرلمان انتقد عدة مرات أداء الجماعة وتجاهلها للضمانات التي تطالب بها فيما يتعلق بالانسجام مع المسيرة العامة. لكنه في الوقت نفسه لم يتعرض لانتقاد علني لإجراءات الحكومة المضادة للإخوان المسلمين، الأمر الذي أبقاه دوما كعنصر احتياط وسيط محتمل بين السلطة وجماعة الإخوان الاصلية.
المرحلة في رأي بعض المراقبين قد تتطلب الحاجة لوساطات من هذا النوع والإخوان المسلمون اشتكوا عدة مرات من عدم وجود اتصالات بينهم وبين مؤسسات النظام. وقال أحد ابرز قياداتهم «القدس العربي « ان الاتصالات بما فيها تلك التي كانت تنطوي على مجاملات مع الدولة وأركانها مقطوعة تماما.
ظهور الإطار الشرعي مع الإخوان في الحياة العامة وتحديدا نشاطات الحكومة اقتصر على المشاركة بحفل الاستقلال عبر أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي برفقة زعيم الانشقاق المرخص الشيخ عبدالمجيد الذنيبات ثم المشاركة في حفل افطار رمضاني أقامه وزير شؤون البرلمان خالد الكلالدة ودعي إليه الأمين العام لحزب الجبهة الشيخ محمد الزيود لكنه لم يحضر.
في الأثناء بدا ان السلطات معنية بتصعيد الأزمة مع قيادات الإخوان المسلمين وإبقاء قنوات رئاسة مجلس النواب معهم مفتوحة في الوقت نفسه مما يظهر الحاجة للضغط أكثر على الإخوان المسلمين لأسباب ليست واضحة تماما، لكنها مرتبطة بحسابات قانون الانتخابات المقبل على الأرجح.
لذلك برزت مجددا الصحافة الرسمية وهي تتحدث عن التنظيم السري في الإخوان المسلمين، وهي مسألة كان قد طرحها الذنيبات لتبرير انقلابه على الجماعة وتأسيسه لجمعية الإخوان على أمل وراثة مؤسسة التنظيم.
المقصود بالتنظيم السري هو ما يتحدث به الذنيبات والتابعون له عن قوة خفية خطفت الجماعة بقيادة الشيخ همام سعيد. وهو أمر يثير السخرية برأي قيادات الإخوان لأن الشيخ سعيد منتخب بالإرادة الحرة والمباشرة من اعضاء الجماعة التي لم تفلح الضربات المنهجية الموجهة لها في إعاقة مسيرتها الشعبية ولا حضورها السياسي حتى الآن على الأقل.
لقاء قيادة الإخوان برئيس مجلس النواب يعبر عن فرصة لتفكيك الحصار المفروض على التفاهم والتحاور مع قيادات التنظيم في الوقت الذي يعود فيه الإعلام الرسمي بين الحين والآخر للطرق على اسطوانة التنظيم السري الذي لم يثبت وجوده بعد وحتى إن كان موجودا فعلا فلا يوجد ما يؤشر على مخالفته للقانون.
بسام البدارين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
«جيش الإسلام» ينصب حاجزا على مدخل حرستا ويعتقل 20
Posted: 05 Aug 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

غازي عينتاب – «القدس العربي»: مشهد الدبابات ومضادات الطيران لم يكن الأغرب منذ سنين على أهالي مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، التي عانت الأمرين من نظام بشار الأسد، بل الغريب فيه أن من قام بذلك هو جيش الإسلام بقيادة زهران علوش. فقد نصب عناصر من الجيش يوم أمس حاجزا على مدخل مدينة حرستا من جهة مسرابا بغية تفقد من يريد الدخول والخروج إلى المدينة من المدنيين ما أدى إلى بث الرعب والهلع في نفوس المارة وإثارة الغضب لدى آخرين، بينما تناول بعض آخر الموضوع بسخرية معتقدين أن جيش الإسلام سيقوم بعمل عسكري جديد ضد النظام. ولكن ما فعله مقاتلو جيش الإسلام هو اعتقال 35 من الشباب بشكل تعسفي وبلا أي تهمة ألحقت بهم.
وذكر أبو العبد وهو أحد أهالي المنطقة أن هذا الحاجز كان موجودا منذ إنشاء النفق «نفق رستا» ويوجد به في غالب الأحيان أربع أشخاص ويتم التدقيق فقط عند دخول البضائع وتصادر البضائع الخارجة عن حاجة أهالي حرستا، ولا يدخل إلا ما يحتاجه الأهالي وبنطاق حاجتهم فقط، ويقوم عناصر الحاجز بتقدير هذه الحاجة بحسب المادة. أما يوم أمس فقد تم تعزيز الحاجز بما يقارب 20 عنصرا مدعومين بمدفع مضاد للطيران عيار 23، وصار الحاجز يدقق في هويات كل من يدخل ويخرج عن طريقه وتفقد هوياتهم.
ويتحدث أبو العبد لـ «القدس العربي» عن مشاكل كثيرة دارت بين لواء فجر الأمة بقيادة أبو خالد الزحطة المسيطر على حرستا الذي يبلغ عدد جنوده ما يقارب 2600 جندي، وجيش الإسلام بقيادة زهران علوش.
وجوهر المشكلة أن جيش الإسلام أراد السيطرة على النفق بالقوة، الأمر الذي رفضه فجر الأمة، ودارت سجالات ومفاوضات كثيرة بين اللوائين، واقترح فيها أن يأخذ جيش الإسلام النفق مقابل إعطاء لواء فجر الأمة نفق مخيم الوافدين في الجزء الذي يسيطر عليه جيش الإسلام، لكن هذه المفاوضات لم تكتمل حيث قام النظام مؤخرا بتفجير النفق، وبالتالي تهديد حياة آلاف المدنيين في حرستا عن طريق قطع إيصال المساعدات إليهم.
بينما يتحدث قصي، وهو أحد الناشطين في المنطقة، قائلا ان النفق يعتبر من أوائل الأنفاق التي فتحت في الغوطة، ويتم إدخال المواد عبره إلى الغوطة الشرقية. لكن الأسعار كانت باهظة بسبب مطالبة المسؤولين عن النفق وهم «فجر الأمة» بنسبة عن كل ما يدخل للغوطة. واستمر هذا الوضع حتى افتتح فيلق الرحمن نفقا ثانيا وكسر الأسعار قليلا لكن ظلت المشاكل على هذا النفق وعلى الأنفاق بشكل عام بسبب ارتفاع الأسعار نسبة إلى أسعار العاصمة، فكل مادة كانت تباع بعشرة أضعاف مثل السكر كان 150 ليرة سورية، لكنه وصل في الغوطة إلى 2000 ليرة سورية وهو ما أغضب الأهالي. ومع تصاعد الانتقادات للقائمين على الأنفاق والمطالبة بتسليمها للمدنيين انضم أبو خالد قائد فجر للأمة للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام ليكون بمأمن عندهم ،وفيما بعد دار حديث كثير عن خلافات كبيرة بين قواد الألوية في الغوطة الشرقية حتى وصل الأمر إلى الحديث عن انسحابات من القيادة الموحدة بسبب مشكلة الأنفاق، وبعدما تم تسليم النفق للهيئة المدنية لتسيير أموره لصالح المدنيين تم تفجير النفق من قبل قوات النظام.
وعن مصير 35 شخصا اعتقلهم جيش الإسلام، يقول أبو العبد إنه إطلق سراح 15 شخصا فيما بقي 20 شخصا مجهولي المصير حتى اللحظة، ويخشى أهاليهم من أن يودعوا سجن التوبة وتلحق بهم تهم كانتمائهم إلى تنظيم الدولة أو عمالتهم للنظام. ويضيف أبو العبد أن الأمر»لم يعد متوقفا على حالات اعتقال على الحواجز؛ بل بات ممتدا إلى حالات خطف حيث تم اختطاف مسؤول المالية في لواء فجر الأمة من حي برزة الدمشقي، وتشير أصابع الاتهام إلى جيش الإسلام»، على حد قوله.
وعن سبب هذا العنف المفرط من قبل جيش الإسلام بحق الأهالي يقول أن زهران علوش بات أبعد ما يكون عن الأعمال العسكرية وتحول إلى العمل الأمني فصار جل همه أن يفرض نفوذا عسكريا، ويبسط سيطرته. وبات يروج لمشروعه العسكري بمشاركة دول كبرى داعمة له حتى أنه ذكر في إحدى خطاباته عن الجبهة الإسلامية «أنها مشروع هدمه الأشرار» يقصد أحرار الشام».
في حين يرى براء أحد المؤيدين لجيش الإسلام أن ما يقوم به الجيش هو عبارة عن عمليات تطهير متهما كل من يقف بوجهه أنه من أتباع تنظيم الدولة الذي لا يقاتل إلا الثوار، ومن هنا وجبت محاربتهم والوقوف بوجههم.
ويخشى الكثير من الأهالي الذين باتوا يبحثون فقط عن الأمان أن تكون هذه المنافرات التي تحدث بين قادة الألوية مدعاة للفتن وبث الاضطرابات وبات جل ما يتمنوه أن يتوحد هؤلاء تحت راية واحدة وينبذوا الخلافات بينهم، لأنهم باتوا يدركون أنهم سيكونون الضحية الأكبر في أي طموح أو عمل عسكري.
يمنى الدمشقي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
مدونون عراقيون يطالبون السيستاني بموقف ضد الفساد المستشري
Posted: 05 Aug 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

بغداد ـ «القدس العربي»: شنّ مدونون حملة نقد غير مسبوقة للمرجع الشيعي علي السيستاني، بسبب صمته عن مستويات الفساد القياسية في العراق، مطالبين بالتحرك ضد الفاسدين.
ورأى الناشط الإعلامي هشام الحجاج أن المرجع السيستاني يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن مواجهة فساد بعض حكام العراق الذين حث المواطنين على انتخابهم من خلال الفتاوى، ووضع موافقته وصوره ضمن حملاتهم الانتخابية.
وفي السياق رأى السيد حسين الصرخي أن كبار سارقي المال العام في العراق اليوم ينتمون لأحزاب إسلامية تدعي علاقتها المتينة مع مرجعية السيستاني في النجف، مستغرباً من عدم تدخل المرجعية في التصدي لمستويات الفساد القياسية في العراق بالرغم من تخصيص خطبة الجمعة للسيستاني كاملة للحديث عن الشؤون السياسية.
ولفت في صفحة (الانصار) على موقع الفيسبوك أن أبسط خطوات السيستاني لمحاربة الفساد هو التوقف عن الاستقبال الأسبوعي لواحد من قادة التحالف الحاكم والمعروف عنه امتلاكه لأكبر مجمع مخابز في إمارة دبي.
وتعليقاً على الموضوع قال الدكتور المغترب حسن الداووديإن الفصيل الحكومي والحزب السياسي الأكثر قرباً من السيستاني يمتلك اليوم معظم ضاحية (الجادرية) الغنية في العاصمة بغداد، ولا يمكن لأي جهة أن تحصي حجم الثروات التي يمتلكها بعض أعضائه سواء في الداخل أو الخارج.
وتابع الداوودي في منشور له على صفحة (الثورة العراقية) أنه وبالرغم من ازدحام العراق باللصوص والفاسدين المنتمين للأحزاب الحاكمة إلا أن العراقيين لم يسمعوا إلى الآن بتدخل مرجعية السيستاني، ومطالبته بالتظاهر ضد الفاسدين ومحاربتهم مثلما فعل عام 2006 حين طالب اتباعه بالتظاهر احتجاجاً على تفجير مرقد سامراء.
وكان مؤشر الشفافية الدولي لمحاربة الفساد في العالم فد أعلن في وقت سابق أن العراق حلّ وللعام الثاني على التوالي في المركز 170 عالمياً بقائمة الشفافية الدولية والتي اشتملت على 175 بلداً.
أمير العبيدي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]
مصدر خاص لـ «القدس العربي» : فصائل «الموك» تخطط لترك جبهات حلب مع النظام لكتائب أخرى
Posted: 05 Aug 2015 02:07 PM PDT
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size]

اسطنبول – «القدس العربي» : قال مصدر خاص في المعارضة السورية في اسطنبول لـ «القدس العربي» إن فصائل معارضة سورية موالية للولايات المتحدة أنهت سلسلة اجتماعات، استمرت لثلاثة أيام، للتحضير لخطة الهجوم على تنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي.
وعقد الاجتماع الذي قادته الجبهة الشامية ورعته غرفة التنسيق الدولية للجيش الحر (الموك) في مول الشهباء غرفة العمليات في كفر حمرا بريف حلب الشمالي.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان القرارات التي اتخذت هي إخراج جبهة النصرة من الريف الشمالي، وتفرّغ القوة المسلحة لهذه الفصائل بشكل كامل لقتال الدولة الإسلامية بدعم من ضربات التحالف في ريف حلب الشمالي. في المقابل سيتم تسليم الجبهات التي ترابط عليها هذه الفصائل داخل حلب المدينة لكتائب إسلامية ترفض قتال تنظيم «الدولة»، وستجري محاولات لاقناعهم بذلك او الطلب منهم مغادرة الريف الشمالي كجبهة النصرة.
والفصائل التي ستشارك في تنفيذ خطة التحالف الدولي هي الجبهة الشامية وفيلق الشام وتجمع «فاستقم» ونورالدين زنكي، وفصائل للتركمان السوريين ذات تمويل تركي هي ألوية السلطان مراد والسلطان عبد الحميد. وبالفعل تشير المعلومات إلى ان عدة أرتال من كتائب نور الدين زنكي شوهدت تتوجه بعتاد ثقيل ومتوسط لمدينة مارع شمال حلب، وهي خط الجبهة الأول ضد تنظيم «الدولة». وتقول مصادر مطلعة ان الفرق[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عراق الألف صدام» بين اعترافات أوباما والعبادي : نشرة القدس العربي اليومية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: